[table1="width:93%;background-image:url('https://lh3.googleusercontent.com/-0eCbUhQ46jQ/TsDz8KRyndI/AAAAAAAAxu4/jpnZergqdwU/s320/7-www.ward2u.com-luminous-flowers.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000066;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
كل عام وأمهاتنا بألف خير
شكرا لك استاذة سليمى على هذا المتصفح وعلى التقديم الرائع
أُمّــــي
جبران خليل جبران
إِنَّ أَعْذَبَ ما تُحدِّثُهُ الشِّفاهُ الْبَشَرِيّةُ هو لَفْظَةُ "الْأُم".وَأَجْمَلُ مُناداةٍ هِيَ: يا أُمّي. كَلِمَةٌ صَغيرَةٌ مَمْلوءَةٌ بِالْأَمَلِ وَالْحُبِّ وَالْعَطْفِ، وَكُلِّ ما في الْقَلْبِ الْبَشرِيِّ مِنَ الرِّقَةِ وَالْحَلاوَةِ وَالْعُذوبَةِ.
الْأُمُّ هِيَ كُلُّ شَيءٍ في هذِهِ الْحَياةِ، هِيَ التَّعزيَةُ في الْحُزنِ، والرَّجاءُ في الْيَأْسِ، وَالْقُوَّةُ في الضَّعْفِ، هِيَ يُنْبوعُ الْحُنُوِّ وَالرَّأْفَةِ وَالشَّفَقَةِ وَالْغُفْرانِ، فَالّذي يَفْقِدُ أُمَّهُ يَفْقِدُ صَدْرًا يَسْنِدُ إِلَيْهِ رَأسَهُ، وَيَدًا تُبارِكُهُ، وَعَيْنًا تَحْرِسُهُ.كُلُّ شَيءٍ في الطَّبيعَةِ يَرْمِزُ إِلى الْأُمومَةِ وَيَتَكَلَّمُ عَنْها، فَالشَّمْسُ هِيَ أُمُّ الْأَرْضِ: تُرْضِعُها حَرارَتَها، وَتَحْتَضِنُها بِنورِها، وَلا تُغادِرُها عِنْدَ الْمِساءِ إلّا بَعْدَ أَنْ تنوّمَها عَلَى نَفْحَةِ أَمْواجِ الْبَحْرِ، وَتَرْنيمَةِ الْعَصافيرِ وَالسَّواقي، وَهذِهِ الْأَرْضُ هِيَ أُمٌّ لِلْأَشْجارِ وَالْأَزْهارِ، تَلِدُها وَتُرْضِعُها ثُمَّ تَفْطِمها. وَالْأَشْجارُ وَالْأَزْهارُ تَصيرُ بِدَوْرِها أُمَّهاتٍ حَنوناتٍ لِلْأَثْمارِ الشَّهيَّةِ وَالْبُذورِ الْحَيَّةِ. وَأُمُّ كُلِّ شَيْءٍ في الْكِيانِ هِيَ الرُّوحُ الْكُليّةُ الْأَزَلِيَّةُ الْأَبَدِيَّةُ الْمَمْلوءَةُ بالْجَمالِ وَالْمَحَبَّةِ.إِنَّ لَفْظَةَ الْأُمِّ تَخْتَبِئُ في قُلوبِنا مِثْلَما تَخْتَبئُ النّواةُ في قَلْبِ الْأَرْضِ، وَتَنْبَثِقُ مِنْ بَيْنِ شِفاهِنا في ساعاتِ الْحُزْنِ وَالْفَرَحِ، كَما يَتَصاعَدُ الْعِطْرُ مِنْ قَلْبِ الْوَرْدَةِ في الْفَضاءِ الصّافي والْمُمْطِرِ.
شكرا لك استاذة سليمى على هذا المتصفح وعلى التقديم الرائع
أُمّــــي
جبران خليل جبران
إِنَّ أَعْذَبَ ما تُحدِّثُهُ الشِّفاهُ الْبَشَرِيّةُ هو لَفْظَةُ "الْأُم".وَأَجْمَلُ مُناداةٍ هِيَ: يا أُمّي. كَلِمَةٌ صَغيرَةٌ مَمْلوءَةٌ بِالْأَمَلِ وَالْحُبِّ وَالْعَطْفِ، وَكُلِّ ما في الْقَلْبِ الْبَشرِيِّ مِنَ الرِّقَةِ وَالْحَلاوَةِ وَالْعُذوبَةِ.
الْأُمُّ هِيَ كُلُّ شَيءٍ في هذِهِ الْحَياةِ، هِيَ التَّعزيَةُ في الْحُزنِ، والرَّجاءُ في الْيَأْسِ، وَالْقُوَّةُ في الضَّعْفِ، هِيَ يُنْبوعُ الْحُنُوِّ وَالرَّأْفَةِ وَالشَّفَقَةِ وَالْغُفْرانِ، فَالّذي يَفْقِدُ أُمَّهُ يَفْقِدُ صَدْرًا يَسْنِدُ إِلَيْهِ رَأسَهُ، وَيَدًا تُبارِكُهُ، وَعَيْنًا تَحْرِسُهُ.كُلُّ شَيءٍ في الطَّبيعَةِ يَرْمِزُ إِلى الْأُمومَةِ وَيَتَكَلَّمُ عَنْها، فَالشَّمْسُ هِيَ أُمُّ الْأَرْضِ: تُرْضِعُها حَرارَتَها، وَتَحْتَضِنُها بِنورِها، وَلا تُغادِرُها عِنْدَ الْمِساءِ إلّا بَعْدَ أَنْ تنوّمَها عَلَى نَفْحَةِ أَمْواجِ الْبَحْرِ، وَتَرْنيمَةِ الْعَصافيرِ وَالسَّواقي، وَهذِهِ الْأَرْضُ هِيَ أُمٌّ لِلْأَشْجارِ وَالْأَزْهارِ، تَلِدُها وَتُرْضِعُها ثُمَّ تَفْطِمها. وَالْأَشْجارُ وَالْأَزْهارُ تَصيرُ بِدَوْرِها أُمَّهاتٍ حَنوناتٍ لِلْأَثْمارِ الشَّهيَّةِ وَالْبُذورِ الْحَيَّةِ. وَأُمُّ كُلِّ شَيْءٍ في الْكِيانِ هِيَ الرُّوحُ الْكُليّةُ الْأَزَلِيَّةُ الْأَبَدِيَّةُ الْمَمْلوءَةُ بالْجَمالِ وَالْمَحَبَّةِ.إِنَّ لَفْظَةَ الْأُمِّ تَخْتَبِئُ في قُلوبِنا مِثْلَما تَخْتَبئُ النّواةُ في قَلْبِ الْأَرْضِ، وَتَنْبَثِقُ مِنْ بَيْنِ شِفاهِنا في ساعاتِ الْحُزْنِ وَالْفَرَحِ، كَما يَتَصاعَدُ الْعِطْرُ مِنْ قَلْبِ الْوَرْدَةِ في الْفَضاءِ الصّافي والْمُمْطِرِ.
De Souleyma Srairi
تعليق