خذني بمعناي............

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    خذني بمعناي............




    خذني بمعناي
    لا تجتهد في تأويل
    قد يكون فيه عريي
    وهو بعض نفيك
    إلى حدود
    تتزاحم فيها الأضداد
    تتباعد الرؤى
    وتحصد الابتسامات
    على مقصلة العيون المتربصة
    الشوارع الفاغرة نواصيها
    لالتهام الأحلام النيئة

    قريبة أنا من هروبك
    من ظنون ....
    تسند إليها ضعفك
    وما رصعت به
    ألواح الريح من تنبؤات
    تجعل الحوار منحنى
    لن ترتقيه.....
    إلا سلالم من طعنات
    وسجدة غير مكتملة
    في حضن خصوبة
    عاشت دائما
    بين السبابة والإبهام
    لا تجعلني نقطة جهمة
    تعتقل الهواء
    بين السرير والنافذة
    لن أكشف هزيعك الضلالي
    صوتك المستعار
    المتلبس بالوشاية...بالغواية
    ليس في الردهة المطلة
    على هزائمك غيري
    عمرك الوضيء
    صار قميئا
    براعة استهلالك
    لا تضمن استمرارا
    فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
    قصائدك احتلها الصدأ
    وحواسك سقطت خريفا
    حين صار نهر الود نحيبا
    الرقص سجينا
    في زنزانة انفرادية
    يلتهم فواكه الضجر
    وهو يخاطب =زحل=
    نجم المحن
    أن تكون الفجيعة بكرا
    غير قاصر ...
    كيما يكون القصاص عسيرا
    ويكون القران حلا ترقيعيا
    لغشاء براءة
    اغتصبها التقاطع
    بين قوسين لا ينفتحان
    الا في ميدان ...
    أعمى ....وأصم

    لطالما كنت صدى
    لخلاخل تصطك
    كل ليلة تحت مواعظك
    وانت تفتل شواربك
    لينبت احتضاري تحتها
    وتقبل جذوري استقالتك المؤقتة
    من جهل مستديم
    عتقك في محبرة الدم

    قد يدس الخوف ملامحه
    في الورد....
    أحيانا في الشوك
    ويبقى الاهتزاز
    بقوة البحر
    اللاتوازن ...
    بدناءة المستنقع
    وتبقى الأرض
    شحيحة في تسامحها
    كبيرة في احتوائها
    والغيمة ...أنثى عقيم
    لا صغار لها
    تروي التراب
    لتطلع الحياة من قحطها
    عروسا ...في حلة الزهر
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    طفلة مفروطة الضفائر
    تلاحق الفراشات و جنادب الريح القابضة على أعناق أشجانها
    في تهدج المساء المترنح بصدح الخشوع
    و ما بين ترائب السحاب و صلبه من مدائن غاضبها المطر
    فاستباحها البرق قطعا من تباريح و أشلاء من نجوى تغور في حشاها على زفير الأرض و شهيق شبقي أسميته عشق و جذب جاذبية وتوحد انصهار وتحلل ارتداد إلي سحنة الطين في كف الرماد سيرة أبقى و خميرة لخبز يخرج من حمأ يحملنا و لا يرانا نحمله و لا نراه تحفه هشاشتنا / غلظتنا / شراستنا / طيبتنا لكن شيئا لا يدلنا علينا حين ننسى أننا بشر كما التراب ننحني كالحديد ننثي كالماء ننبري
    السماء تحبل كما الأرض ببنات نجوانا
    و ما بينهما من ربوع عازلة تسبح اللاجدوى في فرات دائري
    علوي أو سفلي في أقصى انحدار و أدنى انشطار أيها كان خلفا أم أماما .. جنوبا أم شمالا لكي تحجز السماء بلا لثغة سمو المعاني و يكون للأرض جلالة الولاية ؟!
    هي طفلة ما تزال رغم شائك الفصول و توحش أنياب الهواء ترحل خلف الفراشات منسابة كأنامل أغنية تداعب نهرا سيالا
    فتكشف عن براءتها و يكشف عن لواعجه سقطاته نوبات جنونه تحلله دون أن تدري زفزفة النشيج في براءته حين أجلسها على سرته و داعب جدائلها كطفل تياه لم يأته الباطل طوعا أو كرها و ما ينطق إلا ما أوحت به الكف و العين وما خالط القدم و أنطق الحجر..............!

    و لي عودة لأكمل النجوى ؛ هلا سمحت لي ؟!

    هذا النص أحد أجمل نصوصك سيدتي
    و يبدو أننا كلما اقتربنا من ذواتنا
    أو ذوات جنسنا تفجر الغيث من أفئدتنا
    فأنبت على البيضاء صحافا خضر وأهازيج حسان
    مهما كان لون الغناء وطعم الحروف !

    للتثبيت

    sigpic

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3

      .
      .

      تجيدين تفسير الحياة بواقع نثري خاص
      له بصمة مالكة

      له صفة الوعي الذي يترجم نفسه علينا بلغة تستولي على حاملها


      لا شك بحضورك اللغوي المميز الرائعة مالكة

      ولكني أحسست بتقاطع أنفاس النص أكثر من مرة
      وحلت الواو محل الربط الموسيقي مما أضعف الصفة الشعرية


      ولكن عميق المعنى. يأتي بذخائره...يفسر الحياة برؤيا الصاعد
      كم رأيت فيها من معان احتلتني


      محبتي

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        خذني بمعناي
        لا تجتهد في تأويل
        قريبة أنا من هروبك
        ليس في الردهة المطلة على هزائمك غيري
        لطالما كنت صدى
        قد يدس الخوف ملامحه في الوردة
        ابتداء من العنوان يبدأ الادهاش
        هنا في هذه المطالع الشعرية الشعرية الرائعة تظهر عفوية الشعر و جماله هذه التعرية التي حاولت نبذها عنك أسقطتها عليه بشكل كامل النص دفقة شعورية رائعة و عقد منضّدّ الرؤى و البدائع هذا النص فيه شيء جديد غير ما قرأته سابقا لك و لعل هذا النص في قائمة أجمل النصوص التي كتبتها في مشوارك الشعري أختي مالكة لأنه استطاع أن يصل الروح و العقل معا في ذات القراءة فكانت كمية الاحساس بوزن الجمال التصويري و البياني و هذا ما لا نلحظه عند كثير من الشعراء بوركت و بورك النبض الرائع
        و دمت بألف خير


        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          مالكة الرشيقة الجميلة
          حرف رافض لكل معان الخضوع
          وصورة أتقنت فيها التعبير عن أنثى جاورت السحاب
          رغم الصورة المؤلمة إلا أني حلقت معك في سر الصمت لدى النساء ؟
          ترى هل هو قدرهن ام محض اختيار ....؟؟؟

          سعيدة بمصافحتي لابداعك أيتها الرائعة تحياتي وتقديري وكل الاحترام
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            مذهلة بدءً من العنوان حتى آخر لفظة .
            خذني بمعناي أو اتركني و معناي ..
            رائع حرفك كما عوّدتنا عزيزتي مالكة .
            تحياتي لك و إعجابي .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • زياد هديب
              عضو الملتقى
              • 17-09-2010
              • 800

              #7
              القديرة مالكة حبرشيد
              إن رصد التجربة الشعرية نوعياً يحكي الكثير عن ملاءة رشيقة متحفزة كي نبتعد عن الإسفاف في محاولة منا جاهدة الوصول إلى الشعر الذي نعشق. صحيح أن النص ينطلق من ثابت وجداني , لكنه يقفز مباشرة بعيد النص ..(خذني بمعناي) لينأى بالمتلقي أو يأخذه إلى مساحات التأويل اللامتناهية.

              لا تجتهد في تأويل
              قد يكون فيه عريي
              وهو بعض نفيك
              جدلية فائقة الحركة تكره المباشرة الميتافيزيقية إذ تبشر بتراكم نوعي لتفاعل البشر -البشر, البشر - الكون.
              في هذا النص وعي بالمفردة- العبارة- المبنى الكامل ,
              هندسة داخلية تؤجج المعنى الموشح به النص

              أحييك شاعرة قديرة
              هناك شعر لم نقله بعد

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                أحلام نيّئة
                أصوات مستعارة
                غشاء البراءة
                وتبقى الأرض
                شحيحة في تسامحها

                كبيرة في احتوائها

                كل هذا الجمال وأكثر في قصيدة " خذني بمعناي "
                للزميلة كبيرة المقام
                مالكة حبرشيد
                شكرا لك على هذا الحرف البديع


                فوزي بيترو

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #9
                  فكرة جميلة جديدة
                  يضعنا العنوان أمامها
                  وتتركنا القفلة أمامها أيضا

                  نص جميل وممتع

                  مودتي واحترامي

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    طفلة مفروطة الضفائر
                    تلاحق الفراشات و جنادب الريح القابضة على أعناق أشجانها
                    في تهدج المساء المترنح بصدح الخشوع
                    و ما بين ترائب السحاب و صلبه من مدائن غاضبها المطر
                    فاستباحها البرق قطعا من تباريح و أشلاء من نجوى تغور في حشاها على زفير الأرض و شهيق شبقي أسميته عشق و جذب جاذبية وتوحد انصهار وتحلل ارتداد إلي سحنة الطين في كف الرماد سيرة أبقى و خميرة لخبز يخرج من حمأ يحملنا و لا يرانا نحمله و لا نراه تحفه هشاشتنا / غلظتنا / شراستنا / طيبتنا لكن شيئا لا يدلنا علينا حين ننسى أننا بشر كما التراب ننحني كالحديد ننثي كالماء ننبري
                    السماء تحبل كما الأرض ببنات نجوانا
                    و ما بينهما من ربوع عازلة تسبح اللاجدوى في فرات دائري
                    علوي أو سفلي في أقصى انحدار و أدنى انشطار أيها كان خلفا أم أماما .. جنوبا أم شمالا لكي تحجز السماء بلا لثغة سمو المعاني و يكون للأرض جلالة الولاية ؟!
                    هي طفلة ما تزال رغم شائك الفصول و توحش أنياب الهواء ترحل خلف الفراشات منسابة كأنامل أغنية تداعب نهرا سيالا
                    فتكشف عن براءتها و يكشف عن لواعجه سقطاته نوبات جنونه تحلله دون أن تدري زفزفة النشيج في براءته حين أجلسها على سرته و داعب جدائلها كطفل تياه لم يأته الباطل طوعا أو كرها و ما ينطق إلا ما أوحت به الكف و العين وما خالط القدم و أنطق الحجر..............!

                    و لي عودة لأكمل النجوى ؛ هلا سمحت لي ؟!

                    هذا النص أحد أجمل نصوصك سيدتي
                    و يبدو أننا كلما اقتربنا من ذواتنا
                    أو ذوات جنسنا تفجر الغيث من أفئدتنا
                    فأنبت على البيضاء صحافا خضر وأهازيج حسان
                    مهما كان لون الغناء وطعم الحروف !
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    للتثبيت




                    يغفو كثيرا في اعماقي ذاك الوهج
                    تهتز الايام ...
                    ارى العالم غير العالم
                    ينوء فؤادي ...
                    تضطرب الروح ...
                    تئن ...تكبو ...تنهض
                    ينهار الجسد ...
                    يختار الذهول ...
                    يا هذا الوهج المفعم بالصحو
                    أستحلفك بمجد العشق
                    وسر النار
                    أن تغفو فالصحو مرير

                    تلك كانت صرخة غابت في المسير
                    وعيون الصبر ترمق الوميض
                    الى أن جفت أزمنة اللقاء
                    ومازال الوهم في قفر السبيل
                    يعد الحلم بالرواء





                    حاضر انت ايها الربيع
                    دائما كما الشمس
                    مهما حجبتها الغيوم
                    دفئها يلف صقيع ايامنا
                    انت حاضر ...
                    تبلسم الجروح
                    من العسر تلملمنا
                    لنعيد تشكيل انفسنا
                    لنبتسم ولو .....الى حين
                    شكرا استاذي على مرورك الشامخ

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

                      .
                      .

                      تجيدين تفسير الحياة بواقع نثري خاص
                      له بصمة مالكة

                      له صفة الوعي الذي يترجم نفسه علينا بلغة تستولي على حاملها


                      لا شك بحضورك اللغوي المميز الرائعة مالكة

                      ولكني أحسست بتقاطع أنفاس النص أكثر من مرة
                      وحلت الواو محل الربط الموسيقي مما أضعف الصفة الشعرية


                      ولكن عميق المعنى. يأتي بذخائره...يفسر الحياة برؤيا الصاعد
                      كم رأيت فيها من معان احتلتني


                      محبتي



                      تعلمين ايتها القديرة امال
                      اني انتظر مرورك دائما
                      انتظر قراءتك التي تسلط الضوء
                      على بعض الزوايا التي قد لا ننتبه اليها
                      ونحن نبحر في الوجع
                      سعيدة ان قراتني ولمست الوعي المتقد الذي
                      يؤرق الانوثة منذ الازل
                      شكرا امال على القراءة والملاحظات
                      مودتي وكل التقدير

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        نص جميل جدا ومكتنز بالكثير عن تلك الذات التي يعتريها الوجع
                        وكأننا مع حرفك انعكاس للقيامة

                        تقديري لك غاليتي مالكة ولحرفك النور
                        ما لفت انتباهي جمال الانزياح ومرونة التأويل
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                          خذني بمعناي
                          لا تجتهد في تأويل
                          قريبة أنا من هروبك
                          ليس في الردهة المطلة على هزائمك غيري
                          لطالما كنت صدى
                          قد يدس الخوف ملامحه في الوردة

                          ابتداء من العنوان يبدأ الادهاش
                          هنا في هذه المطالع الشعرية الشعرية الرائعة تظهر عفوية الشعر و جماله هذه التعرية التي حاولت نبذها عنك أسقطتها عليه بشكل كامل النص دفقة شعورية رائعة و عقد منضّدّ الرؤى و البدائع هذا النص فيه شيء جديد غير ما قرأته سابقا لك و لعل هذا النص في قائمة أجمل النصوص التي كتبتها في مشوارك الشعري أختي مالكة لأنه استطاع أن يصل الروح و العقل معا في ذات القراءة فكانت كمية الاحساس بوزن الجمال التصويري و البياني و هذا ما لا نلحظه عند كثير من الشعراء بوركت و بورك النبض الرائع
                          و دمت بألف خير







                          سعسدة ايما سعادة
                          بقراءة شاعر يعرف قيمة الكلمة
                          بشهادة كاتب يدرك معنى الاحتراق
                          ويعرف من اين يداهمنا الوجع
                          يجعلنا ننتقي كلماتنا التي تحمل
                          رائحتنا والواننا المتشابهة
                          رغم المسافات الفاصلة
                          لا اعرف كيف اشكرك ايها المهيار
                          على ما نثرت هنا من جميل روحك
                          أشكرك كثيرا وجدا على هذه القراءة التي
                          اعتبرها وساما من شاعر اعشق حرفه

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                            مالكة الرشيقة الجميلة
                            حرف رافض لكل معان الخضوع
                            وصورة أتقنت فيها التعبير عن أنثى جاورت السحاب
                            رغم الصورة المؤلمة إلا أني حلقت معك في سر الصمت لدى النساء ؟
                            ترى هل هو قدرهن ام محض اختيار ....؟؟؟

                            سعيدة بمصافحتي لابداعك أيتها الرائعة تحياتي وتقديري وكل الاحترام

                            مرحبا امنية
                            مرحبا ايتها الفراشة التي
                            عرفت كيف تكسر الحدود الفاصلة
                            بين الاقسام والكلمات والحروف
                            جعلت كل المساحات اوطانها
                            رغم اختلاف الالوان والمواقف والرؤى
                            لعمري كلنا نحتاج الى ذلك
                            احييك امنية على احساسك العالي بالكلمات واصحابها
                            احييك على توحدك مع النصوص هنا وهناك
                            واشكرك على هذا المرور الذي زاد المكان القا
                            وزادني اعتزازا بما كتبت
                            شكرا امنية حد المدى

                            تعليق

                            • أحمد الخالدي
                              أديب وكاتب
                              • 07-04-2012
                              • 733

                              #15
                              الاستاذة الرائعة مالكة ..نص في من القوة والروعة الكثير كثيف محلق فيه عالمان متناقضان وفي نفس الوقت متلازمان بعقد ما ... واقول كيف يبقيها في المعنى من غير تأويل وهو ينكشف امامها تماما اي كبرياء يصبر امام اهتزاز الصور وتساقط الاوراق الصفر من اعلى قمة في الشموخ ... كاما تسمو هي وتتعالى وتدافع عن كينونتها وتزين محتواها يفعل هو كما يحلو له بالضد حتى لا يضعف في لحظة وصلِ ويحكي كل بطولاته في سطر واحد .... تحياتي لشخصك النبيل ودمت مبدعة ...

                              تعليق

                              يعمل...
                              X