خذني بمعناي............

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
    القديرة مالكة حبرشيد
    إن رصد التجربة الشعرية نوعياً يحكي الكثير عن ملاءة رشيقة متحفزة كي نبتعد عن الإسفاف في محاولة منا جاهدة الوصول إلى الشعر الذي نعشق. صحيح أن النص ينطلق من ثابت وجداني , لكنه يقفز مباشرة بعيد النص ..(خذني بمعناي) لينأى بالمتلقي أو يأخذه إلى مساحات التأويل اللامتناهية.

    لا تجتهد في تأويل
    قد يكون فيه عريي
    وهو بعض نفيك
    جدلية فائقة الحركة تكره المباشرة الميتافيزيقية إذ تبشر بتراكم نوعي لتفاعل البشر -البشر, البشر - الكون.
    في هذا النص وعي بالمفردة- العبارة- المبنى الكامل ,
    هندسة داخلية تؤجج المعنى الموشح به النص

    أحييك شاعرة قديرة

    هو الوعي يؤرق مضاجعنا ايها القدير
    لولاه ما كنا ادركنا ان للعشب وقت اخر
    كي يخضر او يعلن العصيان
    سعيدة بمرور القدير زياد هديب
    بقراءته التي تفتح النص على كل الجهات
    وتحضن حروفه المنفية
    خارج جدارية الزمان والمكان

    تعليق

    • رشا السيد احمد
      فنانة تشكيلية
      مشرف
      • 28-09-2010
      • 3917

      #17

      يأن
      الوجع في طريق بلا نهايات
      في قوس يحتوي الوجود
      وينزف الشرايين معاني مكلومة
      تأن على أطراف الطرقات المؤجلة
      تحتوي الذات في كأس المكاشفة
      فيترنح دم الوقت في الوريد .

      صديقتي مالكة

      كنت رااائعة كعادتك
      رسمت الكثير على جسد القصيدة بشعرية سامقة
      تدفقت كشلال أنهمر كل ما بداخله في لحظة
      واحدة
      دومي رااائعة
      لروحك طوق ياسمين .
      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

      للوطن
      لقنديل الروح ...
      ستظلُ صوفية فرشاتي
      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

      تعليق

      • عبد الرحيم عيا
        أديب وكاتب
        • 20-01-2011
        • 470

        #18
        قريبة أنا من هروبك
        من ظنون ....
        تسند إليها ضعفك
        وما رصعت به
        ألواح الريح من تنبؤات
        تجعل الحوار منحنى
        لن ترتقيه.....
        إلا سلالم من طعنات
        وسجدة غير مكتملة
        في حضن خصوبة
        عاشت دائما
        بين السبابة والإبهام
        لا تجعلني نقطة جهمة
        تعتقل الهواء
        بين السرير والنافذة
        لن أكشف هزيعك الضلالي
        صوتك المستعار
        المتلبس بالوشاية...بالغواية
        ليس في الردهة المطلة
        على هزائمك غيري
        عمرك الوضيء
        صار قميئا
        براعة استهلالك
        لا تضمن استمرارا
        فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
        قصائدك احتلها الصدأ
        وحواسك سقطت خريفا
        حين صار نهر الود نحيبا
        الرقص سجينا
        في زنزانة انفرادية
        يلتهم فواكه الضجر
        وهو يخاطب =زحل=
        نجم المحن
        أن تكون الفجيعة بكرا
        غير قاصر ...
        كيما يكون القصاص عسيرا
        ويكون القران حلا ترقيعيا
        لغشاء براءة
        اغتصبها التقاطع
        بين قوسين لا ينفتحان
        الا في ميدان ...
        أعمى ....وأصم

        اشاعرة مالكة حبرشيد
        أنتظر دائما وبشوق جديدك
        والجميل أن في جديدك تنوع ملفت
        خذني بمعناي
        وأين نجد المعنى؟
        أفي لغة النص ، أم في صوره، أم في إيحاءاته الجميلة والراقية
        أول ألمعاني التي ألتقطها هي كون قاريء النص يحس أن هذا النص كتبته فعلا أنثى، وكتبته من عمق عمقها ، فجاء غنيا بالمعنى ومعنى المعنى
        سيدتي معانيك في هذا النص غنية وقوية وعميقة
        كنت كالبحر كلما غصنا ، كلما غنمنا
        وتعرفين سيدتي العلاقة العميقة بين المعاني والغوص
        فدمت بحرية المعنى ، أيتها الراقية
        مودتي
        التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم عيا; الساعة 25-03-2013, 18:44.

        تعليق

        • سامية عبد الرحيم
          أديب وكاتب
          • 10-12-2011
          • 846

          #19
          قصيدة بنبض الروح استطاعت بنثريتها الرائعة أن تأخذنا بعيداً
          ثم تعيدنا مرةً أخرى ثم لتجعلنا نقف أمامها كثيراً ونعيد قراءتها
          نسمع صوتها ونعيش نبضها
          أحسنتِ أستاذتي الفاضلة ودمتِ مبدعة ماتعة
          تحياتي
          مــن دمــوعــي تــرتــوي الذكريــات
          مــن أنينــي ينحنــي جــذع الأهــات
          لا تسلْني هل مضى العمر استــراق
          إنــنــــي حــلـــمٌ بــــــلا مــــــأوى وزاد

          تعليق

          • إيمان عبد الغني سوار
            إليزابيث
            • 28-01-2011
            • 1340

            #20

            حين نكون نحن نستلب الواقع
            فيحدث فينا انقطاع الفناء !

            العزيزة مالكة حبرشيد

            مبرمجة ماهرة أنتي للكلمة
            والشرط ,فسلمتِ ودمتِ يا مالكة

            تحيتي
            " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
            أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              مذهلة بدءً من العنوان حتى آخر لفظة .
              خذني بمعناي أو اتركني و معناي ..
              رائع حرفك كما عوّدتنا عزيزتي مالكة .
              تحياتي لك و إعجابي .

              ان تشهد لي القاصة والاديبة
              الكبيرة التي اعشق حرفها
              هذا يملاني فخرا واعتزازا بما كتبت
              وان تقراني الانثى
              وتقتنع بي هذا سشعرني باني نجحت
              فيما ارمي اليه
              شكرا اسيا على الحضور والقراءة والتشجيع
              مودتي وباقات ياسمين من جبال الاطلس

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                أحلام نيّئة
                أصوات مستعارة
                غشاء البراءة
                وتبقى الأرض
                شحيحة في تسامحها
                كبيرة في احتوائها

                كل هذا الجمال وأكثر في قصيدة " خذني بمعناي "
                للزميلة كبيرة المقام
                مالكة حبرشيد
                شكرا لك على هذا الحرف البديع


                فوزي بيترو



                مرحبا استاذ فوزي
                مرحبا بالفكر الثاقب
                والاذن السميعة واللماحة
                اشكرك استاذي على مرورك وتفاعلك
                في ذلك تشجيع كبير من اجل ابداع اجمل
                مودتي وكل التقدير

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  فكرة جميلة جديدة
                  يضعنا العنوان أمامها
                  وتتركنا القفلة أمامها أيضا

                  نص جميل وممتع

                  مودتي واحترامي

                  مرحبا بالاستاذ محمد
                  مرحبا بالشاعر الجميل الذي
                  اعشق حرفه
                  سعيدة بهذا المرور كثيرا
                  شهادتك وسام على جبيني ايها القدير
                  مودتي وباقات زهر

                  تعليق

                  • جمال سبع
                    أديب وكاتب
                    • 07-01-2011
                    • 1152

                    #24
                    مبحرة مع الرؤى التي تعانق تساقط الخوف القديم
                    تستجمع صمتها بملعقة فضية
                    قد يسيل الضوء بين الخطوات المتناثرة
                    و يحمل الشمس على الولادة من حنين
                    *********
                    أسلوب متميز في التواصل مع الداخل
                    و الصور تجعل من المتأمل يتوقف
                    يطرح الأسئلة الممكنة و الغير ممكنة
                    أستاذة مالكة سعدت بمروري
                    هنا في روضتك النثرية الجميلة
                    تحياتي
                    عندما يسألني همسي عن الكلمات
                    أعود بين السطور للظهور

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      نص جميل جدا ومكتنز بالكثير عن تلك الذات التي يعتريها الوجع
                      وكأننا مع حرفك انعكاس للقيامة

                      تقديري لك غاليتي مالكة ولحرفك النور
                      ما لفت انتباهي جمال الانزياح ومرونة التأويل
                      مرحبا بالنجلاء بين حروفي
                      سعيدة ان لامست كلماتي دواخل
                      شاعرة تعرف كيف تطوع اللغة
                      لترسم بها لوحات رائعة
                      مودتي وكل التقدير

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الخالدي مشاهدة المشاركة
                        الاستاذة الرائعة مالكة ..نص في من القوة والروعة الكثير كثيف محلق فيه عالمان متناقضان وفي نفس الوقت متلازمان بعقد ما ... واقول كيف يبقيها في المعنى من غير تأويل وهو ينكشف امامها تماما اي كبرياء يصبر امام اهتزاز الصور وتساقط الاوراق الصفر من اعلى قمة في الشموخ ... كاما تسمو هي وتتعالى وتدافع عن كينونتها وتزين محتواها يفعل هو كما يحلو له بالضد حتى لا يضعف في لحظة وصلِ ويحكي كل بطولاته في سطر واحد .... تحياتي لشخصك النبيل ودمت مبدعة ...

                        اشكر الاستاذ احمد الخالدي
                        على قراءته التي زادت المكان القا
                        وزادتني اعتزازا بكلماتي البسيطة
                        اشكرك استاذي على ملاحظاتك وتشجيعاتك
                        التياظننا جميعا في حاجة اليها كي نبدع
                        مودتي وكل التقدير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة

                          يأن
                          الوجع في طريق بلا نهايات
                          في قوس يحتوي الوجود
                          وينزف الشرايين معاني مكلومة
                          تأن على أطراف الطرقات المؤجلة
                          تحتوي الذات في كأس المكاشفة
                          فيترنح دم الوقت في الوريد .

                          صديقتي مالكة

                          كنت رااائعة كعادتك
                          رسمت الكثير على جسد القصيدة بشعرية سامقة
                          تدفقت كشلال أنهمر كل ما بداخله في لحظة
                          واحدة
                          دومي رااائعة
                          لروحك طوق ياسمين .



                          مرحبا بياسمينة الشام بين حروفي
                          سعيدة غاليتي بقراءتك وتفاعلك
                          واكثر بما نثرت هنا من بهاء روحك
                          شكرا رشا حد المدى
                          مودتي وباقات ياسمين مغربي
                          من جبال الاطلس

                          تعليق

                          • أحلام المصري
                            شجرة الدر
                            • 06-09-2011
                            • 1971

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة



                            خذني بمعناي
                            لا تجتهد في تأويل
                            قد يكون فيه عريي
                            وهو بعض نفيك
                            إلى حدود
                            تتزاحم فيها الأضداد
                            تتباعد الرؤى
                            وتحصد الابتسامات
                            على مقصلة العيون المتربصة
                            الشوارع الفاغرة نواصيها
                            لالتهام الأحلام النيئة

                            قريبة أنا من هروبك
                            من ظنون ....
                            تسند إليها ضعفك
                            وما رصعت به
                            ألواح الريح من تنبؤات
                            تجعل الحوار منحنى
                            لن ترتقيه.....
                            إلا سلالم من طعنات
                            وسجدة غير مكتملة
                            في حضن خصوبة
                            عاشت دائما
                            بين السبابة والإبهام
                            لا تجعلني نقطة جهمة
                            تعتقل الهواء
                            بين السرير والنافذة
                            لن أكشف هزيعك الضلالي
                            صوتك المستعار
                            المتلبس بالوشاية...بالغواية
                            ليس في الردهة المطلة
                            على هزائمك غيري
                            عمرك الوضيء
                            صار قميئا
                            براعة استهلالك
                            لا تضمن استمرارا
                            فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
                            قصائدك احتلها الصدأ
                            وحواسك سقطت خريفا
                            حين صار نهر الود نحيبا
                            الرقص سجينا
                            في زنزانة انفرادية
                            يلتهم فواكه الضجر
                            وهو يخاطب =زحل=
                            نجم المحن
                            أن تكون الفجيعة بكرا
                            غير قاصر ...
                            كيما يكون القصاص عسيرا
                            ويكون القران حلا ترقيعيا
                            لغشاء براءة
                            اغتصبها التقاطع
                            بين قوسين لا ينفتحان
                            الا في ميدان ...
                            أعمى ....وأصم

                            لطالما كنت صدى
                            لخلاخل تصطك
                            كل ليلة تحت مواعظك
                            وانت تفتل شواربك
                            لينبت احتضاري تحتها
                            وتقبل جذوري استقالتك المؤقتة
                            من جهل مستديم
                            عتقك في محبرة الدم

                            قد يدس الخوف ملامحه
                            في الورد....
                            أحيانا في الشوك
                            ويبقى الاهتزاز
                            بقوة البحر
                            اللاتوازن ...
                            بدناءة المستنقع
                            وتبقى الأرض
                            شحيحة في تسامحها
                            كبيرة في احتوائها
                            والغيمة ...أنثى عقيم
                            لا صغار لها
                            تروي التراب
                            لتطلع الحياة من قحطها
                            عروسا ...في حلة الزهر
                            الأديبة المبدعة و الشاعرة المتدفقة أ/ مالكة حبرشيد
                            هنا غيماتٌ من النور تعرف درب الهطول
                            خذني بـ معناي...
                            و سِفر الطبيعة المتدفق دون زيف
                            قصيدتك...
                            تتنفس شعرا
                            و ترقص على أغصان النور
                            لك الشكر و التقدير
                            أيتها المبدعة

                            تعليق

                            • مالكة حبرشيد
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 28-03-2011
                              • 4544

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم عيا مشاهدة المشاركة
                              قريبة أنا من هروبك
                              من ظنون ....
                              تسند إليها ضعفك
                              وما رصعت به
                              ألواح الريح من تنبؤات
                              تجعل الحوار منحنى
                              لن ترتقيه.....
                              إلا سلالم من طعنات
                              وسجدة غير مكتملة
                              في حضن خصوبة
                              عاشت دائما
                              بين السبابة والإبهام
                              لا تجعلني نقطة جهمة
                              تعتقل الهواء
                              بين السرير والنافذة
                              لن أكشف هزيعك الضلالي
                              صوتك المستعار
                              المتلبس بالوشاية...بالغواية
                              ليس في الردهة المطلة
                              على هزائمك غيري
                              عمرك الوضيء
                              صار قميئا
                              براعة استهلالك
                              لا تضمن استمرارا
                              فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
                              قصائدك احتلها الصدأ
                              وحواسك سقطت خريفا
                              حين صار نهر الود نحيبا
                              الرقص سجينا
                              في زنزانة انفرادية
                              يلتهم فواكه الضجر
                              وهو يخاطب =زحل=
                              نجم المحن
                              أن تكون الفجيعة بكرا
                              غير قاصر ...
                              كيما يكون القصاص عسيرا
                              ويكون القران حلا ترقيعيا
                              لغشاء براءة
                              اغتصبها التقاطع
                              بين قوسين لا ينفتحان
                              الا في ميدان ...
                              أعمى ....وأصم

                              اشاعرة مالكة حبرشيد
                              أنتظر دائما وبشوق جديدك
                              والجميل أن في جديدك تنوع ملفت
                              خذني بمعناي
                              وأين نجد المعنى؟
                              أفي لغة النص ، أم في صوره، أم في إيحاءاته الجميلة والراقية
                              أول ألمعاني التي ألتقطها هي كون قاريء النص يحس أن هذا النص كتبته فعلا أنثى، وكتبته من عمق عمقها ، فجاء غنيا بالمعنى ومعنى المعنى
                              سيدتي معانيك في هذا النص غنية وقوية وعميقة
                              كنت كالبحر كلما غصنا ، كلما غنمنا
                              وتعرفين سيدتي العلاقة العميقة بين المعاني والغوص
                              فدمت بحرية المعنى ، أيتها الراقية
                              مودتي

                              مرحبا بالقدير عبد الرحيم عيا
                              مرورك زادني اعتزازا بكلماتي المتواضعة
                              وشهادتك وسام على جبيني
                              فهي من شاعر يعرف قيمة الكلمة
                              وحجم الوجع الذي اوقدها
                              شكرا استاذي على القراءة والتفاعل
                              وسعيدة ان لامستك حروفي

                              تعليق

                              • صادق حمزة منذر
                                الأخطل الأخير
                                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                                • 12-11-2009
                                • 2944

                                #30
                                برغم هذا الخطاب المباشر الآمر الذي أظهر النص
                                أشبه برسالة غاضبة :

                                ( خذني
                                لا تجتهد
                                قريبة أنا من هروبك
                                لن ترتقيه.....
                                لا تجعلني نقطة
                                لن أكشف هزيعك
                                عمرك الوضيء
                                صار قميئا
                                فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
                                قصائدك احتلها الصدأ
                                وحواسك سقطت
                                وانت تفتل شواربك
                                لينبت احتضاري تحتها )


                                خطاب مباشر موجه ..
                                إلا أن النص كان متفوقا في تحقيق توليفة شعرية
                                نابضة بالحياة سواء كان بالفكرة أو بالصور وبالمعاني
                                وحقق التوهج والإدهاش في الشكل وأيضا في العمق
                                المتعدد المستويات ..
                                فيفي المقطع الأول
                                بدا ان الدعوة للجمود في القصد باعتماد المعنى المحدد
                                ورفض أي تاويل للكلام تطفو على السطح
                                ولكن دخول ياء المتكلم أعطاها بعدا آخر
                                "خذني بمعناي" تساوي خذني وفقا لتأويلي أنا وليس تأويلك انت
                                وكان هذا الرفض مسببا بأن " تأويلك " فيه عريي لذلك هو مرفوض

                                وفي مستوى أعمق يمكن أن نفهم أن التلاقي على فكرة أو مفهوم ما
                                بين شخصين لا يمكن أن يتم على أساس فيه انتقاص أو انتهاك لأي منهما
                                حتى لو كان هذا الأساس سائدا اجتماعيا فالأغلبية ليست مبررا
                                كافيا لتكون معيارا للصح والخطأ وهذا ما تفصح عنه
                                في تتمة المقطع ..

                                خذني بمعناي
                                لا تجتهد في تأويل
                                قد يكون فيه عريي
                                وهو بعض نفيك
                                إلى حدود
                                تتزاحم فيها الأضداد
                                تتباعد الرؤى
                                وتحصد الابتسامات
                                على مقصلة العيون المتربصة
                                الشوارع الفاغرة نواصيها
                                لالتهام الأحلام النيئة

                                الأديبة المبدعة مالكة حبرشيد
                                سعدت بقراءة ثورة الأنثى في نصك هذا
                                وكنت رائعة وأكثر ..

                                تحيتي وتقديري لك




                                تعليق

                                يعمل...
                                X