الضفدع الحكيم
--------------
قال الضفدع : لم لا أكتب ...! إن كان الماء في فمي فيدي حرة , و سأبحث عن مكان لا يراني فيه أحد , غاص في الاعماق وبدأ يكتب ...
- ما الامر , إن الحبر يفشو و ينتشر... سيفتضح أمري ... ماذا أفعل ؟؟ وفجأة داهمته التماسيح ..:
- ماذا تفعل هنا ...؟
- لا شيء يا سيدي .
- إنك تعكر صفو المياه , ألا تعلم أن الماء مكان عام ؟! لقد آذيت غيرك وهذه جريمة يعاقب عليها القانون !! ثم قل لي ... ماذا كنت تكتب ؟؟ أجب بسرعة هيا ...
( و اقترب منه فاغرا فاه )
- كنت أمدح مولاي السلطان .
- و لم َ الاختفاء ...؟؟
- كي لا تسرق القصيدة يا مولاي ...
( اقترب مرة أخرى )
إسمع قصيدتي يا مولاي :
يا سيدي التمساح يا رمز الصلاح يا من له باع بتضميد الجراح
يا من إذا المظلوم يطرق بابه لا يستريح سوى بتضميد الجراح
و العين تذرف من سماحة قلبه ضرب المثال بدمعة التمساح
وهنا ضربه التمساح ضربة كسرت يده و خلعت فؤاده ...
- أتتهكم و تهزأ لألقننك درسا لن تنساه ... ولئن نشرت لأسحقن عظامك و لأحطمن دماغك ...
و هنا تذكر :
" قالت الضفدع قولا فسرته العلماء
في فمي ماء و هل ينطق من في فيه ماء"
في يدي ماء و هل يكتب من في الكف ماء
في دماغي الماء هل يعقل من في الرأس ماء
في فؤادي الماء هل يعشق من في القلب ماء
فعاودته الحكمة فارتجل :
نقَ نقُ النقنقيق المستنيق النقنقيقي
فوق نقات النقانقيق النقيق المستنيق ِ
تحت نِقناق النقيقات النقيق النقنقيقي
- أحسنت , هذا هو الشعر الحقيقي ....
--------------
قال الضفدع : لم لا أكتب ...! إن كان الماء في فمي فيدي حرة , و سأبحث عن مكان لا يراني فيه أحد , غاص في الاعماق وبدأ يكتب ...
- ما الامر , إن الحبر يفشو و ينتشر... سيفتضح أمري ... ماذا أفعل ؟؟ وفجأة داهمته التماسيح ..:
- ماذا تفعل هنا ...؟
- لا شيء يا سيدي .
- إنك تعكر صفو المياه , ألا تعلم أن الماء مكان عام ؟! لقد آذيت غيرك وهذه جريمة يعاقب عليها القانون !! ثم قل لي ... ماذا كنت تكتب ؟؟ أجب بسرعة هيا ...
( و اقترب منه فاغرا فاه )
- كنت أمدح مولاي السلطان .
- و لم َ الاختفاء ...؟؟
- كي لا تسرق القصيدة يا مولاي ...
( اقترب مرة أخرى )
إسمع قصيدتي يا مولاي :
يا سيدي التمساح يا رمز الصلاح يا من له باع بتضميد الجراح
يا من إذا المظلوم يطرق بابه لا يستريح سوى بتضميد الجراح
و العين تذرف من سماحة قلبه ضرب المثال بدمعة التمساح
وهنا ضربه التمساح ضربة كسرت يده و خلعت فؤاده ...
- أتتهكم و تهزأ لألقننك درسا لن تنساه ... ولئن نشرت لأسحقن عظامك و لأحطمن دماغك ...
و هنا تذكر :
" قالت الضفدع قولا فسرته العلماء
في فمي ماء و هل ينطق من في فيه ماء"
في يدي ماء و هل يكتب من في الكف ماء
في دماغي الماء هل يعقل من في الرأس ماء
في فؤادي الماء هل يعشق من في القلب ماء
فعاودته الحكمة فارتجل :
نقَ نقُ النقنقيق المستنيق النقنقيقي
فوق نقات النقانقيق النقيق المستنيق ِ
تحت نِقناق النقيقات النقيق النقنقيقي
- أحسنت , هذا هو الشعر الحقيقي ....
تعليق