غربة الأشياء تحاوط كل شئ،ما عادت تتذكر الحب ذهب عنها وعاد لها كما لم يكن سابقًا، أقل حب أكثر فطور، يمثل لها خريف بعد أن كان ربيع ولم تعد ترى فى أبتسامته إلا شعاع باهت لا يبعث على أمل كي تستمر فى الطريق إلى أخره، أبتعدت عنه ثم عادت كما لم تكن سابقًا،الحب يفشل أحيانا، فخير الحب ما زاد ودل، مضى كلا منهم فى طريق الفراق فصار على فراقهم أمد، ولم يتقابلوا مرة أخرى، وكل منهم صار أيقونة الحب المفقود عند الأخر، وحين صار لهم فلذات أكباد تقطع صمت الدنيا، تبادلوا أسمائهم وكأنهم يثبتوا لأنفسهم بمحاولة بائسه أنهم تغلبوا على الزمن، ولكن للقدر شئون أخرى، تقابلوا ذات مرة ولم يعرف كل منهم الأخر، إلا أنهم فى نفس ذات الصباح كما يفعلوا كل صباح يتذكر كلا منهم الأخر على أنه أيقونة الحب المقدسة، والسؤال الذى لن يصيب قلوبهم رجفا، لماذا حينما تقابلوا لبضع دقائق لم يتعرف أى منهم على أن الأخر هو أيقونة الحب المفقودة ،هل الحب تصيبه الغربه حتى يقترب منها ويراها فلا يتعرف عليها وحين رأت أبتسامته لم تتذكر أى شئ ،وكأن أصبح الحب شعور قابل للحفظ وحينها تصير الأيقونه الأصليه غربه، واللجوء إلى الفراق أمر بديهي للأحتفاظ بالشعور الأول للحب وأيجاد أيقونة تلجأ لها حين تصبح ألوان الكون خريفية ذات عتمه ،ما أتعس الغرباء !!
أيقونة الحب المفقود !!
تقليص
X
-
أيقونة الحب المفقود !!
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
أخي عمرو محمد،طاب يومك.في النصّ نواة لبعد إنسانيّ جدير بأن يُذكّر بها و أن يُسلّط عليها الضّوء.نعلم نشأة الأبدان و زوالها لكن لا أحد يعلم أين تذهب المشاعر التي كانت يوما ما حاضرة بقوّة ، بل لعلّها تكون في أحيان كثيرة حاضرة أكثر من الأجساد نفسها ، فقد يتحوّل أحدنا إلى شعور.
فأين تذهب المشاعر؟
و هل الشّعور في نهاية الأمر إلاّ مجرّد حادثة قابلة للنّسيان؟
مع ذلك كان بإمكانك تقديم الأفضل هنا،ف لديك ما يلزم.
أخطاء اللغة و الرّسم نهشت النصّ نهشا.
غربة الأشياء تحاوط كل شئ( تحيط بكلّ شيء)،ما عادت تتذكر الحب(.) ذهب عنها وعاد لها كما لم يكن سابقًا، أقل حب(حبّا و) أكثر فطور(فتورا)، (صار)يمثل لها خريف(خريفا) بعد أن كان ربيع(ربيعا) ولم تعد ترى فى أبتسامته(ابتسامته) إلا شعاع(شعاعا) باهت(باهتا) لا يبعث على أمل(الأمل) كي تستمر فى الطريق إلى أخره(آخره)، أبتعدت(ابتعدت) عنه.....
هذه عيّنة فقط، عدا عن ذلك فقد حدتَ بما يُفترض بها أن تكون قصّة قصيرة نحو ما يُشبه المقال الاجتماعيّ،و الذي فيه أدنت بشكل مباشر ظاهرة فقدان القدرة على الشّعور بالآخر.لو اكتفيت بترتيب لقاء صدفة بينهما لا يتعرّف فيه أحدهما على الآخر، و " تراجعتَ" كسارد عوضا عن ذمّ الظّاهرة و إبداء رأيك الخاص فيها، لكان أفضل للنصّ ، و لوصل المعنى للقارىء بيسر و بصورة أجمل.تقديري لك.التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 26-03-2013, 17:43.
-
-
أشكرك ياصديقى على التوضيح وعلى التصحيح
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 218282. الأعضاء 5 والزوار 218277.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق