
لقلب ٍ تفرغ للحب
لمسبحتك
لصلاتك
لبسمة ٍ تغمرني باليقين
نهج تقوى يغسل الدروب الخبيثة
لجسور ٍ من الدفء والأمانِ
في زحمة الخوف
و صفاقة العصيان
في ضجيج الأماني الثكلى
أندس بوريدك سجدة أمل.
أيتها الطاهرة
أودعي خفقاتك بتكويني
كي أتواجد و ينتفض الجمال
أعيديني لصبابة العراقة
وخشوع القوافي المجاهدة
علميني دخول طور الصفاء
الخنوع لطينتي التقية
معراج حب ٍ يواري رضوخي
ليشهدوا انطلاقي كبرق ٍ
يحتفل بميلاده و البقاء بثغر السماء
أنزعي عني ركام الخنوع
مواسم الوجع الضيق
تفر لوجدي بحماقة
ترتديني شهقات اليتم
بيدي بقايا إنسان
نظرة حلم ٍ أسكنتك به
و رائحة خبزك
سأعيد تكويني و بسمتي
فثبتني بقلبك الفسيح
ميلاد روح ٍ تمارس أنفاسك البيضاء
بقطرات خشوعك بلليني
تبقين الفردوس
ملاذ عبراتي
ليت خفقي يشبهك ِ
و لكني سأنجو بك
حين يمتطيني الشتات
أتوسد ابتسامتك
أنسى الطين
الروح تعانق سجادتك
و قلبي إلى تباب
الانزواء يرضع القصائد
دثريني بوجهي القديم
لزمن ألعابي و مهدي خذي بناصيتي
لحكايات قبل النوم
سأدعي الخوف لأنام خلفك بسكينة
وجهك ميقات يقيني
أهرب لأول نبض ٍ عُرفت به
لطينتي الأولى
أعيديني
لقبلة لرأسك
شيء ٌ من التقوى ينقصني
تسممت خفقاتي
باتت طقوس خواء ٍ مترعة ٌ بالغربة
و وجهك التقي جنتي.
تعليق