إصرار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد برزاني
    مشرف في ملتقى الترجمة
    • 20-01-2011
    • 472

    إصرار

    ذلك الخمسيني لا يعرف لنفسه عملا آخر يعيل منه ذويه غير جر العربة،،، وصاحب العربة طرده هذا الصباح واستغنى عنه بحمار شاب يفيض حيوية ونشاطا.
    ظل طول النهار في كوخه، يفكر مسندا رأسه إلى كفــَّـيهِ. وعندما جن الليل، تأبـَّط مدية ً وهمَّ بالخروج.
    سألتـْه زوجته هامسة ً:
    - إلى أين ؟؟؟
    - سأقتل الحمار.
  • سما الروسان
    أديب وكاتب
    • 11-10-2008
    • 761

    #2
    يبدو ان الخمسيني يعيش في مجتمع تتنافس فيها الحمير مع البشر

    وبما انه وافق اصلا ان يقوم بدور الحمار ويجر العربة

    فحري به ان يتقاعد ويقبل بتسليم مهمة جر العربة للحمار الشاب

    وان لايبتلي بدمه

    نص طريف يدعو للبكاء

    محبتي

    تعليق

    • أحلام المصري
      شجرة الدر
      • 06-09-2011
      • 1971

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
      ذلك الخمسيني لا يعرف لنفسه عملا آخر يعيل منه ذويه غير جر العربة،،، وصاحب العربة طرده هذا الصباح واستغنى عنه بحمار شاب يفيض حيوية ونشاطا.
      ظل طول النهار في كوخه، يفكر مسندا رأسه إلى كفــَّـيهِ. وعندما جن الليل، تأبـَّط مدية ً وهمَّ بالخروج.
      سألتـْه زوجته هامسة ً:
      - إلى أين ؟؟؟
      - سأقتل الحمار.
      السخرية اللاذعة في هذا النص العميق تقف بي على حدود قراءةٍ واحدة لستُ أحيد عنها رغم يقيني أن الـ ق.ق.ج تفتح سماوات جمالها على رحب القراءات
      ،،،
      أرى أن البطل هنا...ارتضى حقا بـ دور الحمار مرغما...ظروف المجتمع و القهر و كل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية التي تغرق فيها مجتمعاتنا...لكنه قبل كل شيء ارتضى أن يكون حمارا...
      و حين استغنى عنه صاحب العربة -ليس بـ محركٍ ، بل بـ حمارٍ شاب- قرر أن يفكر لـ مرةٍ ربما و يكون صاحب قراره...لكنه لـ الأسف قرار العجزة و الذين لا حيلة لهم...
      قرر قتل الـ حمار...
      و هنا بابان فُتِحا أمامي:
      أي حمارٍ يعني بـ الضبط..؟!
      أهو الحمار الشاب(بديله)...أم الحمار القديم(نفسه)...؟!
      و في الحالين هو خاسرٌ واحدٌ وحيد..فـ إما قاتلٌ و إما منتحر...؟!
      هذا هو قراره...!!!
      ،،،
      الأديب الراقي الأخ عبد المجيد برزاني
      تحيتي بـ حجم هذا النص

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
        ذلك الخمسيني لا يعرف لنفسه عملا آخر يعيل منه ذويه غير جر العربة،،، وصاحب العربة طرده هذا الصباح واستغنى عنه بحمار شاب يفيض حيوية ونشاطا.
        ظل طول النهار في كوخه، يفكر مسندا رأسه إلى كفــَّـيهِ. وعندما جن الليل، تأبـَّط مدية ً وهمَّ بالخروج.
        سألتـْه زوجته هامسة ً:
        - إلى أين ؟؟؟
        - سأقتل الحمار.
        صراحة هذا النص مدرسة كاملة

        مبتكر الفكرة جميل التكثيف سلس الصياغة بمفارقة ظاهرة وقفلة مدهشة

        أصفق وأمضي بهدوء مستمتعا بهذه الوجبة الدسمة

        تحية وتقدير
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          كان عليه أن يقتل نفسه لان الحمار مستغل هو الاخر..
          مودتي

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            ترى أي حمار سيقتل ..
            ما أكثر الحمير التي بحاجة إلى القتل .. في بلاد لاتفرق بين الإنسان والحمار .. ولايجد المرء فيها إلا منافسة الحمير في أعمالهم ..
            نص جميل أحييك أخي البرزاني .
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • عبد السلام هلالي
              أديب وقاص
              • 09-11-2012
              • 426

              #7
              قاس هذا النص و لاذع في سخريته السوداء سواد الواقع الإنساني الذي تمتهن فيه كرامة البشر و قد يكرم الحيوان.
              إن كان الحمار هنا حمار فتلك مصيبة أن يضيق الكون - على اتساعه- على الإنسان حتى يجد نفسه في منافسة حيوان على البقاء.
              و إن كان الحمار هنا بشر فتلك المصيبة الأعظم ، أن نتحول إلى دواب نتنافس في خدمة الأسياد.
              أصفق لهذا النص بحرارة.
              إشارة بسيطة : أظن من الأفضل استبدا " استغنى عنه بحمار" ب " استعاض عنه بحمار" تركيبيا و بلاغيا.
              تحيتي و إعجابي أخي عبد المجيد
              كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                من سيقتل ؟؟ وقد كثر من يعشق التحكم بمن حوله

                كونه يملك النفوذ والمال؟؟

                هل سيقتل الظالم ؟؟أم من يظنه أستولى على عمله وإن قتله

                فهل يضمن ألا ياتي حمار آخر ليحل محله..


                سلمت أناملك على هذه الأقصوصة البديعة
                sigpic

                تعليق

                • عبد المجيد برزاني
                  مشرف في ملتقى الترجمة
                  • 20-01-2011
                  • 472

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                  يبدو ان الخمسيني يعيش في مجتمع تتنافس فيها الحمير مع البشر

                  وبما انه وافق اصلا ان يقوم بدور الحمار ويجر العربة

                  فحري به ان يتقاعد ويقبل بتسليم مهمة جر العربة للحمار الشاب

                  وان لايبتلي بدمه

                  نص طريف يدعو للبكاء

                  محبتي
                  شكرا لهذا الاهتمام اللبيب الذي تغدقين على نصوصي المتواضعة أستاذتي سما.
                  تحيتي.

                  تعليق

                  • عبد المجيد برزاني
                    مشرف في ملتقى الترجمة
                    • 20-01-2011
                    • 472

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                    السخرية اللاذعة في هذا النص العميق تقف بي على حدود قراءةٍ واحدة لستُ أحيد عنها رغم يقيني أن الـ ق.ق.ج تفتح سماوات جمالها على رحب القراءات
                    ،،،
                    أرى أن البطل هنا...ارتضى حقا بـ دور الحمار مرغما...ظروف المجتمع و القهر و كل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية التي تغرق فيها مجتمعاتنا...لكنه قبل كل شيء ارتضى أن يكون حمارا...
                    و حين استغنى عنه صاحب العربة -ليس بـ محركٍ ، بل بـ حمارٍ شاب- قرر أن يفكر لـ مرةٍ ربما و يكون صاحب قراره...لكنه لـ الأسف قرار العجزة و الذين لا حيلة لهم...
                    قرر قتل الـ حمار...
                    و هنا بابان فُتِحا أمامي:
                    أي حمارٍ يعني بـ الضبط..؟!
                    أهو الحمار الشاب(بديله)...أم الحمار القديم(نفسه)...؟!
                    و في الحالين هو خاسرٌ واحدٌ وحيد..فـ إما قاتلٌ و إما منتحر...؟!
                    هذا هو قراره...!!!
                    ،،،
                    الأديب الراقي الأخ عبد المجيد برزاني
                    تحيتي بـ حجم هذا النص

                    كعادتك أختي احلام تلامسين الكامن بين السطور وتعطين لقراءاتك عمقا يزيد النصوص جمالا.
                    مودتي وكل التقدير.

                    تعليق

                    • عبد المجيد برزاني
                      مشرف في ملتقى الترجمة
                      • 20-01-2011
                      • 472

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      صراحة هذا النص مدرسة كاملة
                      مبتكر الفكرة جميل التكثيف سلس الصياغة بمفارقة ظاهرة وقفلة مدهشة
                      أصفق وأمضي بهدوء مستمتعا بهذه الوجبة الدسمة
                      تحية وتقدير
                      شهادة أعتز بها أيما اعتزاز أيها الأديب الراقي.
                      كل المحبة وكل التقدير والامتنان.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X