حماري والأمير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد المهدي السقال
    مستشار أدبي
    • 07-03-2008
    • 340

    حماري والأمير

    حماري والأمير
    ركنت حماري حيث توقف، سحبت من الجراب خبزا ساحت منه قطرات زيت بلدي أسابق جوعا حادا يكتسح بطني، خيّل إليّ أن الحمار نهق فتذكرت قصة الأمير مع حصانه، جفل يشكو صاحبه جوعا يمزق أحشاءه، ودون انتظار، ركله بحافريه فأرداه قتيلا، ترقبت أن ينهق الحمار، لأمده بزادي عن آخره، تسمرت عيناه على يدي، أظنني رأيت ما بدا لي لعابا يسيل من شدقية، لم ينهق، بل لم يتحرك منه شيء، ناولتني ما أسعفتني به فتحة عضت على الخبز بالنواجد، دون أدنى انشغال بالممكن منه.

    " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    مساء الخير .. استاذ:السقال
    لاني دخلت وقرات ولاني احترمك كثيرا
    للحقيقة القصة باهته ولو كنت ناقدة لوضعتها تحت المجهر
    وشرحتها تشريحا دقيقا!..
    لكن كمتذوقة لم تعجبني وقلمك اكبر واهم منها أكيد
    ننتظرك مع الأجمل
    كل التقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 24-03-2013, 14:02.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المفارقة تمكن في الاختلاف بين الحمارين و التوقعين..ربما
      مودتي

      تعليق

      • عبد السلام هلالي
        أديب وقاص
        • 09-11-2012
        • 426

        #4
        ولن تلتفت إليه مادام على تلك الحال.
        وشتان بين الحصان و الحمار خلقة و طبعا.
        بين من جاع فغضب ، و بين من شارف على الموت جوعا و اشتهاء و حرمانا ومازال يسبح بحمد صاحبه.
        شتان بين من يثور و بين من يخنع بين من يطمح و من يقنع.
        بين من آمن أن الحق استحقاق ينتزع ، و بين من يراه منة و إحسانا قد يموت و لا يناله.
        أعجبني هذا الإشتغال و لغته البدوية البعيدة عن التكلف سايرت المشهد وجاءت منسجمة معه.
        تحيتي و تقديري.
        كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

        تعليق

        • محمد المهدي السقال
          مستشار أدبي
          • 07-03-2008
          • 340

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
          مساء الخير .. استاذ:السقال
          لاني دخلت وقرات ولاني احترمك كثيرا
          للحقيقة القصة باهته ولو كنت ناقدة لوضعتها تحت المجهر
          وشرحتها تشريحا دقيقا!..
          لكن كمتذوقة لم تعجبني وقلمك اكبر واهم منها أكيد
          ننتظرك مع الأجمل
          كل التقدير
          أخيتي وفاء
          أثمن غاليا قراءتك لي.
          كم تمنيت لو كنت ناقدة ليحظى النص منك بتوسع أكثر فيما ظل انطباعا.
          فبغير توليد المتلقي للممكن في المقول، لا معنى للكتابة.
          تحية صدق.


          " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

          تعليق

          • محمد المهدي السقال
            مستشار أدبي
            • 07-03-2008
            • 340

            #6
            أثق في حصافة رأيك صديقي عبد الرحيم.

            " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

            تعليق

            • محمد المهدي السقال
              مستشار أدبي
              • 07-03-2008
              • 340

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
              ولن تلتفت إليه مادام على تلك الحال.
              وشتان بين الحصان و الحمار خلقة و طبعا.
              بين من جاع فغضب ، و بين من شارف على الموت جوعا و اشتهاء و حرمانا ومازال يسبح بحمد صاحبه.
              شتان بين من يثور و بين من يخنع بين من يطمح و من يقنع.
              بين من آمن أن الحق استحقاق ينتزع ، و بين من يراه منة و إحسانا قد يموت و لا يناله.
              أعجبني هذا الإشتغال و لغته البدوية البعيدة عن التكلف سايرت المشهد وجاءت منسجمة معه.
              تحيتي و تقديري.
              أخي عبد السلام هلالي
              لمست بشكل واع
              دلالة القصة ارتباطا بالراهن
              في المفارقة التي أشار إليها صديقنا عبد الرحيم التدلاوي.
              تقديري الصادق


              " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد المهدي السقال مشاهدة المشاركة
                حماري والأمير
                ركنت حماري حيث توقف، سحبت من الجراب خبزا ساحت منه قطرات زيت بلدي أسابق جوعا حادا يكتسح بطني، خيّل إليّ أن الحمار نهق فتذكرت قصة الأمير مع حصانه، جفل يشكو صاحبه جوعا يمزق أحشاءه، ودون انتظار، ركله بحافريه فأرداه قتيلا، ترقبت أن ينهق الحمار، لأمده بزادي عن آخره، تسمرت عيناه على يدي، أظنني رأيت ما بدا لي لعابا يسيل من شدقية، لم ينهق، بل لم يتحرك منه شيء، ناولتني ما أسعفتني به فتحة عضت على الخبز بالنواجد، دون أدنى انشغال بالممكن منه.

                في النص ثلاثة شخوص ودلالات

                العنوان يشير إلى ثالث ( الأمير ) نبحث عنه فنجده قد مات بركلة حافر حصانه ( وعند الجوع تغيب العقول )

                أم أنه لم يكن له عقل أصلا ذلك الحصان!

                نحن نعلم من ثقافتنا أن الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم الدين.. وأنها لا تترك صاحبها

                لكن الجوع أفقدها الصواب فركل أميره.. هنا يحضر لذهني بسرعة البرق قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لو كان الفقر رجلا لقتلته"

                لكن هذا حمار لا يثور على حاكمه مهما فعل به حتى لو مات جوعا.. حمار!! رغم شهوته ورغبته لا يتحرك.. فعلا يستحق ما يحصل له..

                زادت الشخوص هنا فصارت أربعة؛ أنا وحماري والأمير وحصانه.. أم أن الحيوان ليس شخصا ولا نفسا؟

                أرى شخصا خامسا يدخل على الخط.. أنثى.. وربما هي زوجة أو خادمة الراوي..
                ناولتني ما أسعفتني به فتحة عضت على الخبز بالنواجد.. هي فعلت لجوعها
                دون أدنى انشغال بالممكن منه. لم يهتم بما يحصل.. الأمر لا يعنيه بتاتا

                نص من العيار الثقيل

                أكتفي بقضمة تاركا بقية الرغيف لمن يود القضم

                تحية وتقدير
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  اشكرك الكبير الراقي الاستاذ:السقال
                  والله يا استاذ مصطفى أنت بتشاكس وبس!..
                  والحقيقة أنه لن يعرف أي احد قصة (النملة والثعلب) لسبب بسيط
                  أنها غير موجودة!..
                  من هنا قلت أن القصة باهته
                  كون النص متكئ على نص آخر كما العكاز
                  ومبهم القصد
                  اشبه بخيال دنكيشوت ..
                  لانه تخيل حماره حصان!..
                  وتخيل نفسه اميرا !..
                  أرجو التقبل
                  كل الاحترام

                  تعليق

                  • محمد المهدي السقال
                    مستشار أدبي
                    • 07-03-2008
                    • 340

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    في النص ثلاثة شخوص ودلالات

                    العنوان يشير إلى ثالث ( الأمير ) نبحث عنه فنجده قد مات بركلة حافر حصانه ( وعند الجوع تغيب العقول )

                    أم أنه لم يكن له عقل أصلا ذلك الحصان!

                    نحن نعلم من ثقافتنا أن الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم الدين.. وأنها لا تترك صاحبها

                    لكن الجوع أفقدها الصواب فركل أميره.. هنا يحضر لذهني بسرعة البرق قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " لو كان الفقر رجلا لقتلته"

                    لكن هذا حمار لا يثور على حاكمه مهما فعل به حتى لو مات جوعا.. حمار!! رغم شهوته ورغبته لا يتحرك.. فعلا يستحق ما يحصل له..

                    زادت الشخوص هنا فصارت أربعة؛ أنا وحماري والأمير وحصانه.. أم أن الحيوان ليس شخصا ولا نفسا؟

                    أرى شخصا خامسا يدخل على الخط.. أنثى.. وربما هي زوجة أو خادمة الراوي..
                    ناولتني ما أسعفتني به فتحة عضت على الخبز بالنواجد.. هي فعلت لجوعها
                    دون أدنى انشغال بالممكن منه. لم يهتم بما يحصل.. الأمر لا يعنيه بتاتا

                    نص من العيار الثقيل

                    أكتفي بقضمة تاركا بقية الرغيف لمن يود القضم

                    تحية وتقدير
                    الصديق مصطفى الصالح
                    استوقفت ما يمكن أن يسائله النص السردي بقراءتك ،
                    فأنرت بتأويلك ما قد يبدو معتما بظاهره،
                    مع تحفظ بسيط على حضور الأنثى،
                    لعلي كنت السبب في الاستدراج إليه،
                    حين أغفلت شكل التاء رفعا في (ناولتُــني)،
                    لأن الضمير عائد على السارد.
                    تحية صدق.


                    " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                    تعليق

                    • محمد المهدي السقال
                      مستشار أدبي
                      • 07-03-2008
                      • 340

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      اشكرك الكبير الراقي الاستاذ:السقال
                      والله يا استاذ مصطفى أنت بتشاكس وبس!..
                      والحقيقة أنه لن يعرف أي احد قصة (النملة والثعلب) لسبب بسيط
                      أنها غير موجودة!..
                      من هنا قلت أن القصة باهته
                      كون النص متكئ على نص آخر كما العكاز
                      ومبهم القصد
                      اشبه بخيال دنكيشوت ..
                      لانه تخيل حماره حصان!..
                      وتخيل نفسه اميرا !..
                      أرجو التقبل
                      كل الاحترام
                      أخيتي وفاء عرب
                      أجدني مضطرا للتدخل،
                      فيما حقه الرد باسم المخاطب في تعقيبك،
                      ليس لمناقشة ما صدر من تجديد الحكم على النص بأنه باهت،
                      لكوني أنطلق دائما من احترام مستوى التلقي،
                      ولكن للتوقف عند عبارة أجدها مقحمة بغير سند
                      في شواهد الإحالة على المقارنة،
                      حين تقولين:
                      ((كون النص متكئ على نص آخر كما العكاز))
                      أخشى ألا تجدي ما يبرر ادعاءك أخيتي وفاء،
                      فيكون التراجع منك مطلوبا،
                      تمثلا لمستوى الجدية في الحوار،
                      حتى لا يلقى الكلام على عواهنه.


                      " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        هذا حمار قنوع .. ويعلم الحال والمآل .. لم يتعود على هكذا نوع من الطعام ..
                        ولاتصح المقارنة مع حصان الأمير .. نظرا لاختلاف الموائد ..
                        العوز والجوع أنسيا البطل هذه القصة .. وعند البطون تذهب العقول ..
                        القفلة باهتة نعم .. أتت من ضمن السياق السردي .. ولم تحدث انقلاباً يصنع الدهشة
                        تحيتي أخي السقال .
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • محمد المهدي السقال
                          مستشار أدبي
                          • 07-03-2008
                          • 340

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                          هذا حمار قنوع .. ويعلم الحال والمآل .. لم يتعود على هكذا نوع من الطعام ..
                          ولاتصح المقارنة مع حصان الأمير .. نظرا لاختلاف الموائد ..
                          العوز والجوع أنسيا البطل هذه القصة .. وعند البطون تذهب العقول ..
                          القفلة باهتة نعم .. أتت من ضمن السياق السردي .. ولم تحدث انقلاباً يصنع الدهشة
                          تحيتي أخي السقال .
                          سرني حضورك أخي فاروق طه موسى،
                          أما الحديث عن القفلة الباهتة،
                          فقد أخذته على محمل آخر،
                          يحيل على معنى الدهشة والحيرة،
                          حتى لا أظلم استعماله في التعليق،
                          إذ ليس لي علم بوروده لغة أو اصطلاحا،
                          في وصف أو توصيف نص أو قفلة،
                          فيما يمكن أن يصح معه التمهيد لنقد أو انتقاد.
                          تقديري أخي فاروق.


                          " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                          تعليق

                          يعمل...
                          X