غياب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    غياب

    بعد ثلاثين سنة من الفراق ؛
    رأت أن شعر رأس زوجها
    لازال بلون الليل ..!

    ، فانقطع الأمل لديها
    ، ولبست السواد ...

    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    ههه الله أكبر أستاذنا
    وهل تراهن على موته ؟
    ربما أنها أطالت البقاء أمام التلفاز وشاهدت الكثير من خرافات الدراما ...
    ولكني أتسائل كيف أن زوجها ما انتبه لرهانها في الثلاثين سنه ؟؟؟!
    نص حمل في طياته الكثير الكثير
    اعذر قراءتي إن قصرت في الوصول للهدف .
    تحية صباحية عطرة .
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      الأستاذة أمنية احترامي لك
      في إشارتك الأولى .. كان جزء من القصد الذي عنيته لكن الزوجة لم تكن مراهنة على
      موته بل هي كانت في انتظار بعد فترة غياب طويل .. وهذا الانتظار لم يثمر ..
      في النص تورية شاء لها أن تكون هكذا ..
      كل التقدير لك أستاذتي الغالية
      شرفني هذا المرور
      دامت روح عطاءك وليدم هذا التواصل
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • أحلام المصري
        شجرة الدر
        • 06-09-2011
        • 1971

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
        بعد ثلاثين سنة من الفراق ؛
        رأت أن شعر رأس زوجها
        لازال بلون الليل ..!

        ، فانقطع الأمل لديها
        ، ولبست السواد ...

        هذه أرملةٌ ،رحل عنها زوجها في ريعان شبابها...مصدومة مرت في ثلاثين عاما بعده...كانت تظنه على سفرٍ و سـ يعود
        من شدة حبها و تعلقها...
        تمر السنون و يغزو الشيب رأسها...على مقعد انتظارها كانت حتى أفاقت على بياضٍ و سواد
        تناقضٍ أعاد لها وعيها المنكسر ...
        رأت في صوره التي ملأت بها جدران انتظارها أنه ما يزال أسود الشعر رغم الثلاثين عاما...رغم الشيب و البياض في رأسها
        هزّتها المفاجأة...عادت لـ الوعي
        لبست السواد...
        و هنا يجوز لي أن أقف قليلا:
        لبست السواد أي اقتنعت أنه ليس عائدا...فـ خلعت ثوب أملها...!!
        أم لبست السواد أي استعانت بـ صبغاتٍ من السائدة في عصر التجميل لـ تعيد لـ نفسها بعض الحياة التي ضاعت على مقعد انتظارٍ لم يثمر...؟!
        بـ الطبع هي مجرد وقفةٍ ليست تحتاج لـ إضاعة الوقت
        فـ الناص -مبدعا..و موفرا الوقت- قد أعاننا بـ جملته :
        فانقطع الأمل لديها...
        أي أنها خلعت الأمل لـ ترتدي السواد و تعلن حدادا على زوجها الراحل...و امتثالا لـ أمر القدر
        ،،،
        هذا الغياب قدري..ليس لـ أحدٍ منا أن يعانده أو يرفضه
        من رفض الأقدار...رفضته الحياة
        ،،،
        القدير أ/ سالم وريوش الحميد
        عذرا على إطالتي
        لكني كنت أحاول الإحاطة بـ النص الذي فتح لي نوافذه كما أراد
        فـ أردتُ بـ دوري أن أرسم المشهد كما رأيته
        ،،،
        شكرا و كل التقدير

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          أنا فهمتها بأن زوجها من المفقودين،
          واستمرت تنتظره ثلاثين سنة كاملة.

          ثم استفاقت على فكرة طول غيابه الذي
          الذي ما زالت تطــالع صورته شــــابا
          شعره أسود...

          حينئذ اعترفت بأنه لن يعود فلبســـت
          الأسود حدادا عليه...

          جميل وعميق هذا النص.. أعجبني.

          شكرا لك، تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • فارس رمضان
            أديب وكاتب
            • 13-06-2011
            • 749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
            بعد ثلاثين سنة من الفراق ؛
            رأت أن شعر رأس زوجها
            لازال بلون الليل ..!

            ، فانقطع الأمل لديها
            ، ولبست السواد ...



            "شعر رأس زوجها لا زال بلون الليل"
            هنا يكمن سر النص
            استوقفتنني هذه الجملة كثيرا
            هي محور النص الذي ما ان تحركنا منها لأعلى لوجدنا الزمن يلعب دوره:
            "ثلاثين سنة من الفراق"
            أنا أرى أن الفراق هنا كان حقيقيا والسؤال الذي يطرح نفسه من صاحب القرار، قرار الفراق؟
            هو ، هى أم الاثنين معا ؟
            وما سبب الفراق؟
            الحرب؟
            السفر؟
            الفقر؟
            الجهل؟
            الليل؟!
            الليل الذي ارتضاه سكنا له
            الليل الذي إذا ما ارتضاه أحدنا بيتا له حتما سيكون الفراق
            رغم هذا انتظرته ... انتظرت عودته
            انتظرت تخليه عن لياليه
            ولما عاد لها
            كان كما ذهب
            "شعره لازال بلون الليل"
            وإذا تحركنا قليلا إلى أسفل
            لوجدنا الأمل الذي انقطع
            الأمل الذي تعلقت به لزمن طويل
            الأمل في عودته
            الأمل في تخليه عما كان عليه
            وبعودته وما رأت ما هو عليه انقطع الأمل لديها
            عرفت انه حان الوقت للبس السواد
            وفراقه هذه المرة سيكون للأبد وكأنه مات
            وربما كان الفراق معنويا

            ربما أكون قد تركت سفينة خيالي تبحر في مياه الأوهام
            لكن هذا ما رأيته فتقبل رؤيتي وتقبل مروري
            استمتعت بالنص
            واللغة والتصوير
            دمت مبدعا أستاذنا
            تحيتي



            التعديل الأخير تم بواسطة فارس رمضان; الساعة 24-03-2013, 20:45. سبب آخر: تعديل كلمة "لازال"

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
              بعد ثلاثين سنة من الفراق ؛
              رأت أن شعر رأس زوجها
              لازال بلون الليل ..!

              فانقطع الأمل لديها
              ولبست السواد ...

              نص خاطف قريب من الحياة المعاشة

              فراق ولا زالت تتابعة وعرفت أنه بعدها لم يشيخ بل صار أفضل

              والأفضل لها أن تلوم نفسها وتعلن موتها هي.. السواد لبسته لنفسها وليس لأجله


              إتقان في الصياغة والأسلوب والتكثيف ناهيك عن الفكرة الرائعة

              أبدعت

              تحية وتقدير
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • عبد السلام هلالي
                أديب وقاص
                • 09-11-2012
                • 426

                #8
                بني هذا النص الوارف الإبداع على مقابلة بين سواد شعر الرأس الدال على الحيوية ، قوة الشباب ، و مقاومة الزمن ، وبين سواد آخر مرادف للحزن ، للخيبة ، لليأس من عودة من ننتظر عودتهم.
                أعتقد أن الفراق هنا حقيقي ، عن طلاق ربما ، كانت الزوجة تعتقد ان ابتعاده عنها سيؤدي به كما أودى بها ، لكن سواد شعره جعلها توقن أنه يعيش حياته ، و أنها وحدها من خسرت ثلاثين سنة.
                أسجل إعجابي بالنص و أحيي كاتبه.
                كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                تعليق

                • سالم وريوش الحميد
                  مستشار أدبي
                  • 01-07-2011
                  • 1173

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
                  هذه أرملةٌ ،رحل عنها زوجها في ريعان شبابها...مصدومة مرت في ثلاثين عاما بعده...كانت تظنه على سفرٍ و سـ يعود
                  من شدة حبها و تعلقها...
                  تمر السنون و يغزو الشيب رأسها...على مقعد انتظارها كانت حتى أفاقت على بياضٍ و سواد
                  تناقضٍ أعاد لها وعيها المنكسر ...
                  رأت في صوره التي ملأت بها جدران انتظارها أنه ما يزال أسود الشعر رغم الثلاثين عاما...رغم الشيب و البياض في رأسها
                  هزّتها المفاجأة...عادت لـ الوعي
                  لبست السواد...
                  و هنا يجوز لي أن أقف قليلا:
                  لبست السواد أي اقتنعت أنه ليس عائدا...فـ خلعت ثوب أملها...!!
                  أم لبست السواد أي استعانت بـ صبغاتٍ من السائدة في عصر التجميل لـ تعيد لـ نفسها بعض الحياة التي ضاعت على مقعد انتظارٍ لم يثمر...؟!
                  بـ الطبع هي مجرد وقفةٍ ليست تحتاج لـ إضاعة الوقت
                  فـ الناص -مبدعا..و موفرا الوقت- قد أعاننا بـ جملته :
                  فانقطع الأمل لديها...
                  أي أنها خلعت الأمل لـ ترتدي السواد و تعلن حدادا على زوجها الراحل...و امتثالا لـ أمر القدر
                  ،،،
                  هذا الغياب قدري..ليس لـ أحدٍ منا أن يعانده أو يرفضه
                  من رفض الأقدار...رفضته الحياة
                  ،،،
                  القدير أ/ سالم وريوش الحميد
                  عذرا على إطالتي
                  لكني كنت أحاول الإحاطة بـ النص الذي فتح لي نوافذه كما أراد
                  فـ أردتُ بـ دوري أن أرسم المشهد كما رأيته
                  ،،،
                  شكرا و كل التقدير

                  الأستاذة الفاضلة أحلام المصري
                  شكرا على هذا المرور
                  قد لا استبعد كل ما جاء في تحليلك لنصي
                  وهو تفكيك واع لما أردت أن أرسمه من خلال السرد
                  ولأني فتحت النص وجعلت لكل وقفة أكثر من احتمال
                  لذا فقد كان قويا في رؤيا تغور في اعماقه الدفينة وتستجلي من كلماته المعنى
                  الذي عنيته .
                  وضعيفا فيما لو قرأ النص بسطحية وعدم تفكر
                  ولم أشأ تشتيت ذهن القاريء لكن مافرضته هنا هو محاولات تصويرية لمشاهد وقراءات تجري ضمن رؤيا شاملة للحدث لكن يمكنها ان تأخذ أكثر من تأويل
                  وهي محاولات تجريبية ... أرجو أن أكون قد وفقت في صياغتها
                  تقديري لك وجل احترامي

                  تحياتي لك
                  على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                  جون كنيدي

                  الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #10
                    مساء المسرات أخي وأستاذي سالم وريوش الحميد
                    وجدت في القصيصة حالة تشظي وانتظار لعودة حبيب طال فراقه
                    أما عن '' رأت شعر زوجها بلون السواد '' رمز لعدم صلاحه ورجوعه عن ما كان يقترف من أفعال
                    في كل الحكاية والمؤلم فيها هي الصفعة التي تلقتها المسكينة والتي أثبتتها القفلة الصادمة .
                    موجعة حد الإختناق /
                    جاء الأسلوب سهل وسلس أدى الغرض وربما لنهاية الوضعية المحيرة قد تتعدد القراء ات هنا
                    كن بخير / تحياتي الأخوية وأأسف في قصوري والتفاعل فهذا راجع للغياب لكن ليس كبطلنا
                    ف 30 سنة عمر ههه ./
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • حسن لختام
                      أديب وكاتب
                      • 26-08-2011
                      • 2603

                      #11
                      غياب، وسواد في سواد
                      راق لي جدا هذا النص القصصي الرائع..أحييك عليه، أستاذي الجميل سالم وريوش. هنا يصدق القول: عين الأديب على الواقع، ويده على الصيغة
                      أنبل المشاعر والتقدير

                      تعليق

                      يعمل...
                      X