حينما ألمس الحزن في عينيكِ تضيع مني الكلمات
يسقط الزمن من بين يديّ ..وتتجمّدُ العبارات
يرتبكُ عالمي ، تتغيّرُ فيه دورة الليل والنهار
يهرب الأخضرُ من حدائقي ، وتذبل الأزهار
تنفرشُ دمعةٌ مُجهدةٌ ..تتبعها أخرى
على نشيج الحيرةِ تطغى
تقذفني سنيناً إلى الوراء
إلى حقبةٍ باتساعِ مدى خيالي
ومعاناتك
توقفني في نقطة العبور
على ضفافٍ النور
فأتذكرُ فاتحة في كتاب الأمومة
وكيف كانت مشاغلها
ولون أجفانها في الصباح
تروح وتغدو ..خٌطى فرسٍ
ترتبُ أشياءنا
تُهيّء عاداتنا
تهُشُّ المرارة عن شرفات أيامنا
تمنحنا الدفء ، وحليب سنابلها
تؤلّفُ بين الفصول ولون الستائر
تمنحُ الوقت خمسَ حواسٍ جديدة
غزالة ..
يغدو مدى الأرض أضيق من خطواتها
حين تُطاردنا نحلةٌ
أو يُبَكّينا الرفاق
حكيمةٌ
نفرط نقصانَنا فوق عرش اكتمالها
فيذوب في بركة فضّية الأنوارِ
لا تعكسُ إلا النجوم الذهبيّة
نغتسلُ في نقائها حتى الغرق
فينجلي لعيوننا ذلك الجانب المشرق من الكون
أين ذهب هذا الفرح الذي كان يستلقي بين جفنيكِ
وكيف خبا فيهما ذلك النور
الذي كان يستضيء العالم بشعاعه
مُفسحاً المجال لذلك الحنان الذي يتعلق برموشك
ينسكبُ بعفويّة على كل من يشاركك الزمان والمكان .
وجودك في حياتي هو الأمان
ومهما تفاجأتُ بأشخاصٍ أو خذَلَتني مواقف
أعود بنظري إليكِ
لأكتشف أن الحياة جميلة
وأن العالم ما زال بخير
حين أفتقدكِ أشعر بالوحدة والإنكسار
رغم كل الصخب الذي يُحيطني
رغم الإلتزاماتِ وتوالي الأحداث
تذبحني نظرة الحزن بعينيكِ
يقتلني صمتك الذي يضجُّ بالضجر
وصوتك الذي يغرق في الخواء
تُزلزلني رعشة كفيكِ
وخطواتكِ المُتَعَبات
وآهة تفلّتتْ من أرجاء قلبٍ
عشّشتْ فيه الحكايات
اتمنى ان امنحك السعادة
وأعرف أن هذا كان عملكِ الدّؤوب
مذ عانقتْ عيوني انوار الحياة
لك الحب كله
لكنه في حقّكِ قليل
وحتى العمر لا يفي بما تستحقين
لكنها أمنية مجتهدةٌ وصادقة
لمن أهدتني أفراح اليوم والغد في لحظة واحدة
دون أن أدري ..ودون أن تقول
تلك التي ما زالت تقاوم اليأس بالكبرياء
وطاقةٍ روحيّة لا تأذن للتعب أن ينطق بالشكوى
أو أن يهمس بالعتاب
وتكتفي بإلقاء نظرة على السنين تغترف من عمرها
كنظرة حمامة على ريشةٍ من جناحها
علِقتْ بأطراف السَحاب ..

يسقط الزمن من بين يديّ ..وتتجمّدُ العبارات
يرتبكُ عالمي ، تتغيّرُ فيه دورة الليل والنهار
يهرب الأخضرُ من حدائقي ، وتذبل الأزهار
تنفرشُ دمعةٌ مُجهدةٌ ..تتبعها أخرى
على نشيج الحيرةِ تطغى
تقذفني سنيناً إلى الوراء
إلى حقبةٍ باتساعِ مدى خيالي
ومعاناتك
توقفني في نقطة العبور
على ضفافٍ النور
فأتذكرُ فاتحة في كتاب الأمومة
وكيف كانت مشاغلها
ولون أجفانها في الصباح
تروح وتغدو ..خٌطى فرسٍ
ترتبُ أشياءنا
تُهيّء عاداتنا
تهُشُّ المرارة عن شرفات أيامنا
تمنحنا الدفء ، وحليب سنابلها
تؤلّفُ بين الفصول ولون الستائر
تمنحُ الوقت خمسَ حواسٍ جديدة
غزالة ..
يغدو مدى الأرض أضيق من خطواتها
حين تُطاردنا نحلةٌ
أو يُبَكّينا الرفاق
حكيمةٌ
نفرط نقصانَنا فوق عرش اكتمالها
فيذوب في بركة فضّية الأنوارِ
لا تعكسُ إلا النجوم الذهبيّة
نغتسلُ في نقائها حتى الغرق
فينجلي لعيوننا ذلك الجانب المشرق من الكون
أين ذهب هذا الفرح الذي كان يستلقي بين جفنيكِ
وكيف خبا فيهما ذلك النور
الذي كان يستضيء العالم بشعاعه
مُفسحاً المجال لذلك الحنان الذي يتعلق برموشك
ينسكبُ بعفويّة على كل من يشاركك الزمان والمكان .
وجودك في حياتي هو الأمان
ومهما تفاجأتُ بأشخاصٍ أو خذَلَتني مواقف
أعود بنظري إليكِ
لأكتشف أن الحياة جميلة
وأن العالم ما زال بخير
حين أفتقدكِ أشعر بالوحدة والإنكسار
رغم كل الصخب الذي يُحيطني
رغم الإلتزاماتِ وتوالي الأحداث
تذبحني نظرة الحزن بعينيكِ
يقتلني صمتك الذي يضجُّ بالضجر
وصوتك الذي يغرق في الخواء
تُزلزلني رعشة كفيكِ
وخطواتكِ المُتَعَبات
وآهة تفلّتتْ من أرجاء قلبٍ
عشّشتْ فيه الحكايات
اتمنى ان امنحك السعادة
وأعرف أن هذا كان عملكِ الدّؤوب
مذ عانقتْ عيوني انوار الحياة
لك الحب كله
لكنه في حقّكِ قليل
وحتى العمر لا يفي بما تستحقين
لكنها أمنية مجتهدةٌ وصادقة
لمن أهدتني أفراح اليوم والغد في لحظة واحدة
دون أن أدري ..ودون أن تقول
تلك التي ما زالت تقاوم اليأس بالكبرياء
وطاقةٍ روحيّة لا تأذن للتعب أن ينطق بالشكوى
أو أن يهمس بالعتاب
وتكتفي بإلقاء نظرة على السنين تغترف من عمرها
كنظرة حمامة على ريشةٍ من جناحها
علِقتْ بأطراف السَحاب ..

تعليق