ما الفرق بين الصورة الشعرية والصورة الفنية والصورة البيانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    ما الفرق بين الصورة الشعرية والصورة الفنية والصورة البيانية

    أستاذي الفاضل : محمد فهمي يوسف
    أسعد الله أوقاتك بكل خير
    الرجاء المساعدة
    ما المقصود بالصورة الفنية عند القدماء والمحدثين ؟
    sigpic
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    الأخت الأستاذة نجلاء نصير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحيتي وتقديري لك
    مساء الفل
    ======

    الصورة الفنية : تتعلق بالتجربة الشعورية ــ نثرا كانت أم شعرا ــ ككل
    من حيث الشكل في الصياغة والأسلوب ، واستخدام الألفاظ ، والموسيقى
    ومن حيث المضمون في صدق التجربة وعمقها ومدى تأثيرها في المتلقي
    أما الصورة البيانية ؛ فتختص بالناحية البلاغية الجمالية في استخدام الكتاب والشعراء
    من حيث التصور والخيال ، ومدى إبداع الأديب في جلب الصور المثالية للمعنى
    أما الصورة الشعرية : فتتعلق بإبداع الشعراء في فن القصيدة الشعرية
    و
    كان القدماء يشعرون بجمال تعبير الشاعر أو الأديب عما يقدمه بالسليقة
    ومعرفتهم للقواعد اللغوية في لغتهم العربية ،
    وكانت البلاغة عندهم أن لكل مقام مقال ، وهي موهبة عند الأديب
    أما في
    عصر التدوين عند المحدثين بداية من العباسيين وبخاصة في العصر الأول العباسي
    فقد وضعت ضوابط لجمال الصور والأخيلة في البلاغة البيانية
    وكذلك للزخرف اللفظي واستخدامات الألفاظ من باب المعاني
    وصار تقييم القصائد من خلال هذه الضوابط ،
    ومقارنتها بأعمال فحول الشعراء وأغراضهم فيها .
    وهذه إجابة مختصرة وسريعة تحتاج إلى وقفات طويلة للبحث والدراسة المتأنية
    في كتب التراث العربي التي تناولت هذه الجوانب التي تسألين عنها

    ================
    وفقك الله لما فيه الخير

    تعليق

    • المأمون الهلالي
      مُستعلِم
      • 25-10-2009
      • 169

      #3
      الأستاذة الفاضلة نجلاء نصير
      ما أحسنَ سؤالَكِِ وما أحسنَ جوابَ الأستاذ محمد فهمي.
      شكرًا لكما
      sigpic
      إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأستاذ مأمون الهلالي
        أشكر لك ردك الكريم
        على الأخت الفاضلة نجلاء نصير السائلة
        وثناءَك على ردي المتواضع عن سؤالها
        أظنك أخي مدرسا للغة العربية
        أليس كذلك؟!
        دمت موفقا بأسلوبك ومتابعتك
        لعل الأخت الأستاذة نجلاء لم تطلع على إجابتي
        بعد أن طرحت سؤالها الطيب ووجهته لي
        فشكرا لها

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #5
          أستاذي القدير:محمدفهمي يوسف

          إذن أستاذنا الجليل : الصورة الشعرية تمثل الصورة الكلية والصورة الفنية والبيانية تمثلان الصورة الجزيئة
          وبتكامل هذه الصور نصل للوحة الكلية أو الصورة الكلية ،هكذا فهمت إجابتكم الشافية أستاذي الفاضل
          جزاك الله خيرا
          تحياتي وتقديري

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          الأخت الأستاذة نجلاء نصير
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          تحيتي وتقديري لك
          مساء الفل
          ======

          الصورة الفنية : تتعلق بالتجربة الشعورية ــ نثرا كانت أم شعرا ــ ككل
          من حيث الشكل في الصياغة والأسلوب ، واستخدام الألفاظ ، والموسيقى
          ومن حيث المضمون في صدق التجربة وعمقها ومدى تأثيرها في المتلقي
          أما الصورة البيانية ؛ فتختص بالناحية البلاغية الجمالية في استخدام الكتاب والشعراء
          من حيث التصور والخيال ، ومدى إبداع الأديب في جلب الصور المثالية للمعنى
          أما الصورة الشعرية : فتتعلق بإبداع الشعراء في فن القصيدة الشعرية
          و
          كان القدماء يشعرون بجمال تعبير الشاعر أو الأديب عما يقدمه بالسليقة
          ومعرفتهم للقواعد اللغوية في لغتهم العربية ،
          وكانت البلاغة عندهم أن لكل مقام مقال ، وهي موهبة عند الأديب
          أما في
          عصر التدوين عند المحدثين بداية من العباسيين وبخاصة في العصر الأول العباسي
          فقد وضعت ضوابط لجمال الصور والأخيلة في البلاغة البيانية
          وكذلك للزخرف اللفظي واستخدامات الألفاظ من باب المعاني
          وصار تقييم القصائد من خلال هذه الضوابط ،
          ومقارنتها بأعمال فحول الشعراء وأغراضهم فيها .
          وهذه إجابة مختصرة وسريعة تحتاج إلى وقفات طويلة للبحث والدراسة المتأنية
          في كتب التراث العربي التي تناولت هذه الجوانب التي تسألين عنها

          ================
          وفقك الله لما فيه الخير
          sigpic

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            الأستاذ الفاضل :المأمون الهلالي
            إن العلم والجود الذي يتمتع به أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف هو ما يشجعني على طرح أسئلة حول كل ما يستغلق عليّ فهمه
            كل الشكر والتقدير له وكل التقدير لمرورك الكريم
            المشاركة الأصلية بواسطة المأمون الهلالي مشاهدة المشاركة
            الأستاذة الفاضلة نجلاء نصير
            ما أحسنَ سؤالَكِِ وما أحسنَ جوابَ الأستاذ محمد فهمي.
            شكرًا لكما
            sigpic

            تعليق

            • المأمون الهلالي
              مُستعلِم
              • 25-10-2009
              • 169

              #7
              الأستاذ المُربِّي محمد فهمي
              لم أنل بعدُ شَرَفَ تعليمِ العربيةِ ولستُ لذلكَ مُؤهَّلاً تمامَ التأهِيلِ ؛ ولكني أنتجعُ أجودَ ما في العربيةِ وأجملَه وأتزَوَّدُ به ؛ حِفظًا أو فَهْمًا.
              عِنياتُكَ بي دَماثةٌ مِنكَ وإكرامٌ لي.

              sigpic
              إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

              تعليق

              • محمد جابري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2008
                • 1915

                #8
                الأستاذ محمد فهمي يوسف؛
                سلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
                شكر الله لك ما تفضلت به من بيان لأنواع الكتابة الثلاث ؛ إلا أنه حسب معرفتي بالكتابة الأدبية فليس هناك تمايز إلا بين جنسين من جنس الكتابة الأدبية الكتابة البيانية والكتابة الشعرية، ولهذين الجنسين ضوابط تحدد مجال كل منهما.
                فالقرآن الكريم كتاب بيان رغم ما تحمله بعض آياته من لمحات شعرية مثل قوله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [17] وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [18] } التكوير في هذه المقابلة البيانية ليل ينزل بكلكله وثقله على الواقع وبخاصة على القلوب، وصبح يتنفس الصعداء من وطأة تعسف الليل وشدة بليته، وهي تمثل فضلا عن المقابلة البيانية صورة شعرية ترينا الصبح يتمطى من جراء ما تعرض له من معاناة الليل الثقيل بعسعسته وجبروته على الواقع، ويتنفس الصعداء وآمال انتصار تحقق بعد سلخه الليل عن الواقع.
                وقد سميت الجنس الثالث بالصورة الفنية، والتصوير الفني ليس جنسا مستقلا عن مجال البيان والشعر لكنه فن التأليف لصورة تعاضدت فيه المشاعر وتآزرت لتبوح بسر فني نهجه الكاتب في رسم لوحتها فاهتزت لها المشاعر وأطربت لها الجنان من جراء ما فاضت من أحاسيس صدمت بروعة الفن التصوير ؛ وفي هذا السياق يقول الفيلسوف عبد العلي الوزاني في مقاله في مجلة الأثير : "
                عبد العلي الوزاني
                ليس في جميع آثار الأدباء تصوير فني، لأن التصوير الفني نوع خاص من الكتابة الأدبية، له أصوله الفنية وطرائقه التي يسير عليها، فما كل من عبر تعبيرا أدبيا عن معنى من المعاني العاطفية يكون صاحب تصوير فني، ولا كل من نمق كلاما جميلا يعد صاحب تصوير فني. فقد يؤلف الأديب كلاما أدبيا أجمع للجمال الفني وأفعل في نفوس القراء، وهو مع ذلك خلو من التصوير الفني. فهذا التصوير إذن ضرب خاص من الصناعة الأدبية له طريقته الخاصة في نقل صور الحياة الظاهرة والباطنة وإخراجها في إطار أدبي جميل طلى. فما هو إذن هذا التصوير؟.
                نستطيع أن نقول أن التصوير الفني هو إعطاء العمل الأدبي شكل "صورة" تظهر فيها خصائص التصوير وأركانه الفنية. غير أن هذا التعريف غامض ينقصه الوضوح الذي يجعلنا أقرب إلى الحقيقة، فالأليق بنا إذن أن نقول: إن التصوير الفني هو أن يؤلف الأديب بين الأشكال والمعاني تأليفا فنيا يكون منها "صورة" صورة تشترك في رسمها كل كلمة وكل عبارة يتضمنها الأسلوب، وأنت تستطيع أن تفهم أن إخراج العمل الأدبي في شكل صورة براعة أخرى لا يقدر عليها كل الأدباء، كما تستطيع أن تفهم أن هذا الإخراج صناعة خاصة لا توجد في سائر الأساليب الأدبية. فليس يكفي تكوين صورة من الأسلوب أن يكون هذا الأسلوب حافلا بالخصائص الفنية التي تتعلق باللفظ والمعنى والعبارة، بل لا بد من طريقة خاصة للتأليف بين تلك الخصائص حتى تستطيع أن تكون ما نسميه "صورة". فمن الأدباء من يؤدي مشاعره الطبيعية في أسلوب أدبي لا توجد فيه خواص الأشياء إلا موصوفة وصفا "مرسلا" نعنى أنها وقف بها الأداء في حدود الوصف المطلق ولم يدخل بها طور التأليف الصوري الذي يجمع بعضها إلى بعض ليكون منها شكلا صوريا له خصائص الصورية. وهذا الأديب يستطيع أن يطلعنا على الأوصاف الخيالية والواقعية والعقلية لخواص الأشياء، ولكن ليقف بنا عند هذا الحد، لا يتعداه إلى إطلاعنا على خواص الأشياء بصفتها "صورة" أما الأديب الذي يطلعنا على تلك الخواص في شكل صورة فهو ذلك الذي يستطيع أن يركبها تركيبا فنيا ثم يكسوها اللحم ويصب فيها الدم وينفخ فيها روح الحياة. فمن وظيفة هذا الأديب أن يصف الأشياء وصفا لا يسير إلى غايته الفنية سيرا، ولكن يدور حولها دورانا ويلف لفا لينشئ مشهدا صوريا جميلا من مشاهد الحس والخيال.
                وللتصوير الفني طرق ووسائل يختلف الأدباء وفرسان البيان في اتباعها واستعمالها في الوصف الفني، وكل طريقة ووسيلة تعطي التصوير الفني طابعا خاصا وتكيفه تكييفا مستقلا. فهناك طريقة التخييل وطريقة التجسيم أو التشخيص، ..."

                " ( مجلة الأثير ع 34- س2- 1951 ص4)

                والسلام عليكم
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 31-03-2013, 14:13.
                http://www.mhammed-jabri.net/

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  أخي الفاضل الأريب الأستاذ محمد جابري
                  أسعدتنا بإضافتك الثرية لموضوع الرد على سؤال الأخت الأستاذة نجلاء نصير
                  فجزاك الله خيرا على ما قدمت وما نقلت عن فنون الكتابة الأدبية

                  أخي الأستاذ محمد جابري
                  القرآن الكريم : لغة وأسلوبا وبيانا أو بلاغة نمط من الإعجاز الإلهي الذي لايقارن بكلام البشر
                  من حيث الشكل والمضمون ( فلا هو بشعر يدخل ضمن البحور الشعرية المعروفة ، ولا هو كنثر الأدباء الكتاب من البشر مهما علا إبداعهم في اختيار الألفاظ والصور والزخرف اللفظي من ألوان البديع ) ومن هنا أرى من وجهة نظري المتواضعة أنه كلام الحق يعلو ولا يعلى عليه في إعجازه الفني والبلاغي
                  أما درجات ومراتب البلاغة والكتابة البشرية فتتفاوت من أديب إلى أديب ارتفاعا وانخفاضا بحسب
                  صدق تجربته الشعورية وموهبته وقدراته اللغوية والأسلوبية ونوع الفن الذي يتناوله شعرا أو نثرا
                  وعندي أن الصورة الفنية كما فهمت الأستاذة نجلاء نصير هي التجربة الكلية للموضوع المعروض
                  في قصيدة أو في مقال أو قصة أو غيرها من فنون الكتابة المختلفة ، وتتجلى فيها وضوح الرؤية للمتلقي في بيان راق وتماسك قوي لأجزاء الصورة الكلية من خيال وموسيقى وفكرة وصور مختلفة من تشبيهات وكنايات واستعارات ومجاز ومن زخرف في غير صنعة ولا تكلف ، وهذا ما يطلق عليه النقاد وعلماء البلاغة ( التجربة الشعورية )
                  وهي أشمل من التجربة الشعرية التي تخص الشعر وحده
                  فاللوحة الفنية التي تقصد بها الصورة المتخيلة من خلال التجربة المكتوبة والتي من الممكن أن ترسم كلوحة مصورة فهي في الأدب الإبداعي الجميل نثرا أو شعرا، وهو أسميه الأدب الناطق
                  ============

                  شكرا لك أخي على تواصلك وتواجدك القيم

                  تعليق

                  • محمد جابري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2008
                    • 1915

                    #10
                    الأستاذ الفاضل محمد فهمي يوسف؛

                    ما جاء في ردك عن القرآن الكريم لم أرتح له لكون من أهم وأشرف مهمة جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي تعليمنا الكتاب وذلك بعد تزكية النفوس؛ إلا أن علماءنا رحمهم الله وأجزل عطاءهم ظنوا أنهم بتمرسهم على الكتاب وتعلمهم مناهجه في الكتابة هو شأن من يحاول معارضة الكتاب وهو فهم حاد عن الجادة.
                    فسر القرآن روحه وبهذا امتاز عن غيره من الكتابات:
                    {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [52]} الشورى
                    وقد نافس علماؤنا رحمهم الله القرآن في محاولة للإتيان بما يقارب قوله تعالى :
                    ]{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [179]} البقرة
                    وجاءوا بقولهم القتل أنفى للقتل.
                    وعلق السيوطي رحمه الله في الإتقان عن هذا القول وأظهر الفرق بينه وبين الآية من عشرين وجه بلاغي. -راجعه في مضانه-.
                    فالاحتكاك بالقرآن من أجل تعلم أسلوب الكتابة، وفنون التصوير، وعلم البيان بصفة عامة هزا لأوتار الإحساس والذوق الرفيع لخفقة قلبية انبثقت عن فيض فاض من جراء ما تعرضت له الأحاسيس والشعور وعبر أزكى تعبير وأرفعه لأرفع مقام.
                    وما أجمل هذه الألوان التصويرية التي لن نجد له مثيلا إلا في القرآن، ومن هنا كان نفي الوزاني وجود تصوير فني رفيع في أدب الأدباء، وإنما اقتصر باعهم على هز وتر جانب من الأحاسيس ودغدغتها ، دون استكمال للصورة الفنية بمختلف جوانب رناتها وبديع صنعها.
                    وفقنا الله جميعا لصالح الأعمال وهدانا لصراطه المستقيم وكفى بالله رب العالمين.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 01-04-2013, 09:05.
                    http://www.mhammed-jabri.net/

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      الأخ الكريم الأستاذ محمد جابري
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أعيد ما كتبته عن القرآن الكريم وبلاغة الإعجاز فيه :

                      (
                      القرآن الكريم : لغة وأسلوبا وبيانا أو بلاغة نمط من الإعجاز الإلهي الذي لايقارن بكلام البشر
                      من حيث الشكل والمضمون ( فلا هو بشعر يدخل ضمن البحور الشعرية المعروفة ، ولا هو كنثر الأدباء الكتاب من البشر مهما علا إبداعهم في اختيار الألفاظ والصور والزخرف اللفظي من ألوان البديع ) ومن هنا أرى من وجهة نظري المتواضعة أنه كلام الحق يعلو ولا يعلى عليه في إعجازه الفني والبلاغي )
                      وأقتبس تعليقك على مساهمتي قولك :(
                      ما جاء في ردك عن القرآن الكريم لم أرتح له..........)

                      لتوضيح الرد على الأخت السائلة حتى لا تختلط الأمور عندها أو عند القاريء الكريم من المتصفحين للسؤال وإجابته ، ولأنني متخصص في اللغة العربية والعلوم الإسلامية وخبير بمكنونات سر الإعجاز القرآني في تجربة تدريس العلوم الإسلامية أكثر من ثلاثين عاما ، فقد عرفت ما تفضلت به من محاولة تقليده أو منافسته:
                      (
                      وقد نافس علماؤنا رحمهم الله القرآن في محاولة للإتيان بما يقارب قوله تعالى :
                      ]{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [179]} البقرة
                      وجاءوا بقولهم القتل أنفى للقتل.)

                      فهناك أيضا من مدعي النبوة كمسليمة والأسود العنسي وسجاح وغيرهم من حاول وفشل في نظم كتابات لاترقى إلى
                      روح وإعجاز الحكيم القدير صاحب القول الإلهي في القرآن الكريم ( ربنا الله سبحانه وتعالى )
                      أما بشأن تحليل العلماء وأنا لست منهم فأنا العبد الضعيف لبلاغة القرآن وإعجازه وأنه كما أمر محمد صلى الله عليه وسلم بأن يتعلمه ويعلمنا آياته وحكمه ومواعظه وأحكامه ، في السلوك والعمل والاهتداء بأسلوبه البياني القاهرالبليغ ، فأنا معك أؤيدك كل التأييد في هذا الكلام ،
                      أما أن نصل إلى درجة من إعجازه وروعته الفنية والتصويرية وإتقان لغته وصياغته فهذا ضرب من المستحيل ، نحن مهما أبدعنا من أدب في مختلف الفنون فسنبقى بشرا في أساليبنا الإنسانية في التحدث أو الكتابة أو الإبداع الأدبي لنا حدود في البلاغة ومرتبة بحسب الموهبة والدراسة والتجربة والاعتناء بكلام الله العليّ والأخذ منه مقتبسات من الأخيلة والصور الفنية والبديع اللفظي لكتاباتنا لنميزها ونزينها به

                      فماذا لم يُرِحْكَ من كلامي في وصف بلاغة القرآن الكريم ؟
                      نفعنا الله بعلم العلماء الأفاضل الذي تعلمنا منهم محبة القرآن الكريم
                      والارتقاء به عن الشبيه والنظير في أساليب البشر

                      تعليق

                      • محمد جابري
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2008
                        • 1915

                        #12
                        الأستاذ المحترم محمد فهمي يوسف؛
                        سلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
                        ما حدا لتواصلنا من عدم بلوغ مسعاه وإدراك مرماه هو التهيب من مساس الأسلوب القرآني خشية الاحتكاك به وتعلمه والتمرس عليه، والحدو حدوه حيث هو القمة البلاغية التي هي بين يدي البشرية.
                        فقد عمد أحد أساتذتي إلى دراسة بلاغة الأدباء الذين لم يسمعوا بتاتا بلغة القرآن وأسلوبه، وبين من تنسم نسائم القرآن حتى ولو كان كافرا ووجد فرقا شاسعا بين من سمع ولو مجرد السماع لبلاغة القرآن، وبين من لم يحرك بها رأسا.
                        أترى كيف اهتزت مرآة صقل القرآن واجهتها ؟ وأخرى لم تنعكس أشعة نور القرآن عليها؟
                        إذا أدركنا هذا المقصد، أقول إن أجل مهام التي بعث من أجلها المصطفى صلى الله عليه وسلم هي :
                        1- يتلو عليهم آياته؛
                        2-ويزكيهم؛
                        3-ويعلمهم الكتاب والحكمة.

                        وما فرط المسلمون تفريطهم في شيء كتفريطهم في البحث عن الغايتين الثانية والثالثة. ولئن اعتنى الصوفية الكرام بمهام التزكية وصلنا إنتاجهم وفيه دخن، كما أن تعليم الكتاب سيج بخشية مضاهاة الكتاب العزيز، وهيهات!.
                        حفظنا الله من الزيغ والتقول على الله وعلى رسوله وهدانا سواء السبيل والسلام عليكم
                        http://www.mhammed-jabri.net/

                        تعليق

                        • عبد الله عبد الخالق
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2014
                          • 7

                          #13
                          السلام عليكم إخوتي : أرى أن هذا الموضوع قد شغل حيزا كبيرا من الجهد والوقت والبحث و لم يصل فيه المختصون والمهتمون قديماوحديثا إلى مفهوم محدد لمصطلح الصورة الفنية بتفريعاتها وكلما أبحر الباحث في بحثه فإنه في النهاية يجد تفسه راسيا على رصيف ( اللفظ والمعنى ) تلك القضية التي قتلها القدماء بحثاوكان المحدثون عيالا عليهم وام يضيفوا إلا النذر اليسير و إذا كان المبدع لا يستحضر كل هذه المصطلحات عندما يقدم لنا صورته الفتية التي تحمل تجربته و أدواته التي يعبر بها عن تلك التجربة فلماذا كل هذا العراك حول مصطلحات متداخلة متشابكة مترادفة عند البعض إذا كغان مآلها إلى قضية ( اللفظ والمعنى ) أو( الشكل والمضمون ) أو( الإطار والمادة ) حتى الناقد عندما يتناول عملا فنبا يهتم أساسا بالتجربة والأدوات دوت تمييز بين تلك المصطلحات ( الشعورية - الشعرية - البيانية - المجازية ) وقد أبدع القدماء في أعمالهم الفنية والأدبية قبل وجود تلك التفريعات في زمانهم حتى عتد النقاد منهم فلنوفر الجهد والوقت لمخوضوعات أخرى ذات أهمية مثل : تدني المستوى في الأعمال الفتية والأدبية من حيث الشكل والموضوع و القضية الثانية :انصراف جل الشعراء عت الفصحى إلى العامية ثالثا : ضعف المستوى اللغوي عند خريجي المدارس والحامعات رابعا : كيف نرتفع بمستوى النثر من حيث الموضوعات و أدوات التعبير . و أعتذر إلى أساتذتي الأعزاء عن الكتابة بين أيدهم . عبد الله

                          تعليق

                          • عبد الله عبد الخالق
                            أديب وكاتب
                            • 08-06-2014
                            • 7

                            #14
                            الأساتذة الأجلاء الذين تناولواموضوع بلاغة القرآن الكريم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و أقول : هل هتاك خلاف على أن الفرآن هو قمة الإعجاز النلاغي الذي تحدى به ملوك البلاغة وصناديدها والإعجاز هنا في النظم والمعنى . فما ظتك بكتاب ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ونفي الباطل هتا عن القرآن يشمل نفي الباطل )عن المعاني والألفاظ القرآنية فهو محكم في لفظه ومعناه أيضا ( تنزيل من حكيم حميد ) حكيم أي بضع الشيء في موضعه فكل حرف وكل لفظ وكل معنى موضوع في موضعه بحكمة الحكيم جل وعلا والحميد أي المحمود على ذلك وهذا هو الإعجاز المعجز و لا يكاد يدانيه أي كلام من كلام المخلوقين .فلم كل هذا ؟ و إن كنت أرى أن الأسياذ محمد يوسف لم يقصر في جانب القرآن الكريم ولكن لا أدري ما الذي جعل الأستاذ محمد جابري يحمل كلامه ما لا يحتمل ؟ تقبلوا تحياتي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X