تمتمات ...نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    تمتمات ...نجلاء نصير


    حين أنظر من نافذة العمر
    ألملم طفلة تنقب عنك
    تشتاق لتمتمات صوتك
    تنتظر حضور الأمان في خطواتك
    ترتجف ألما من ظل الفراق
    أنتظرك مذ رحلت بجانب شرفتي
    انتظر موعد الاقلاع إليك
    أبي كم أشتاق إليك
    sigpic
  • صهيب خليل العوضات
    أديب وكاتب
    • 21-11-2012
    • 1424

    #2
    ياالله
    أقسم انك تكتبيني
    فلا زلت أتجرع مرارة الفقد
    هذه التمتات البسيطة وصلت إليّ
    بعمق إحساسها و معانيها
    فحركت مشاعري و دموعي
    لاشيء أقسى من أن يفقد الإنسان أباه !!

    الأستاذة نجلاء
    أعذري عفويتي هنا
    كان لدي الكثير من الكلمات لأقولها
    لكني أشعر بتلعثم كطفل صغير
    رحم الله أباكِ وأسكنه رياض الجنة
    ورحم الله أبي

    احترامي
    كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة

      حين أنظر من نافذة العمر
      ألملم طفلة تنقب عنك
      تشتاق لتمتمات صوتك
      تنتظر حضور الأمان في خطواتك
      ترتجف ألما من ظل الفراق
      أنتظرك مذ رحلت بجانب شرفتي
      انتظر موعد الاقلاع إليك
      أبي كم أشتاق إليك

      كنت كلما احتجتك اقتحم قلبك مباغتة
      حيث لا مناص من الاختباء في جحره !
      لاستمع لذبذبات قلبك المبتسم لي ؛
      وينبض صوتك :
      وجدتك أيتها القطة ........ .
      آه ما أجمل ابتسامتك ووجهك وطيبتك وكل مافيك
      اشتقت لك بحجم اللهفة التي تجتاحني الآن ؛
      أبي رحمك ربي وغفر لك ..

      رائعة هي الحروف كأنت غاليتي العزيزة أستاذ نجلاء
      دمت عنوانا للسمو ويا حي الله بك دوما
      محبتي وشتائل الورد


      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        أبي
        حين مت هرمت سريعا
        كأنك كنت بلجام الزمن
        كي لا يفترس براءتي.

        القديرة الجليلة / نجلاء نصير
        ومضة وفاء و شوق
        لامست كل الوجدان
        تقديري و تحية تليق
        كوني بخير



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791

          #5
          الرائعة نجلاء
          رحم الله والدك وأسكنه فسيح الجنان
          اللهم أمين .
          أنتقيت اللحظة وابرزتيها بجمال حرفك
          رغم حزنها ومرارتها إلا أنك وهبتنا النقاء
          تحياتي أيتها الجميلة ...
          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • عبد الله راتب نفاخ
            أديب
            • 23-07-2010
            • 1173

            #6
            كلمات قليلة
            لكنها من الصدق بمكان
            بوركت أستاذتي
            سلمكم الله

            الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

            [align=left]إمام الأدب العربي
            مصطفى صادق الرافعي[/align]

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              الأستاذ الفاضل : صهيب العوضات
              من منا لا يشعر بمرارة فقد الأب
              من منا لا يشتاق إلى حضن دافئ
              من منا لا يشتاق إلى النقاء والصدق
              تحياتي لمرورك الكريم
              المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
              ياالله
              أقسم انك تكتبيني
              فلا زلت أتجرع مرارة الفقد
              هذه التمتات البسيطة وصلت إليّ
              بعمق إحساسها و معانيها
              فحركت مشاعري و دموعي
              لاشيء أقسى من أن يفقد الإنسان أباه !!

              الأستاذة نجلاء
              أعذري عفويتي هنا
              كان لدي الكثير من الكلمات لأقولها
              لكني أشعر بتلعثم كطفل صغير
              رحم الله أباكِ وأسكنه رياض الجنة
              ورحم الله أبي

              احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ياسمين محمود
                أديب وكاتب
                • 13-12-2012
                • 653

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة

                حين أنظر من نافذة العمر
                ألملم طفلة تنقب عنك
                تشتاق لتمتمات صوتك
                تنتظر حضور الأمان في خطواتك
                ترتجف ألما من ظل الفراق
                أنتظرك مذ رحلت بجانب شرفتي
                انتظر موعد الاقلاع إليك
                أبي كم أشتاق إليك

                تشبهني .....وتشبه حاجتي ’’
                تشبه عنفوان لحظة شوق بين مفارق روحي ’’
                تشبه الغزير من الدمع الشفيف على خد لم يألف سواك
                وعين داعبت وجودك بوجود فأطعمها الفقد حرقة المشوار بيني وبينك ’’
                ما أوجعك يا قلب وما أعمق جرحك يا عين ؟؟

                غاليتي نجلاء كلمات وقعت على فقدي فآلمني حرقها
                صدقا آلمني ’’
                تقديري وأكثر’’


                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  عزيزتي :شيماء
                  رائعة هذه الكلمات المعبرة عن الفقد والحنين
                  لامست كلماتك شغاف قلبي غاليتي
                  لك الألق وشتلات المودة

                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة

                  كنت كلما احتجتك اقتحم قلبك مباغتة
                  حيث لا مناص من الاختباء في جحره !
                  لاستمع لذبذبات قلبك المبتسم لي ؛
                  وينبض صوتك :
                  وجدتك أيتها القطة ........ .
                  آه ما أجمل ابتسامتك ووجهك وطيبتك وكل مافيك
                  اشتقت لك بحجم اللهفة التي تجتاحني الآن ؛
                  أبي رحمك ربي وغفر لك ..

                  رائعة هي الحروف كأنت غاليتي العزيزة أستاذ نجلاء
                  دمت عنوانا للسمو ويا حي الله بك دوما
                  محبتي وشتائل الورد

                  sigpic

                  تعليق

                  • بلقيس البغدادي
                    كاتبة
                    • 24-09-2012
                    • 1086

                    #10
                    تمتمات لامست الشوق بوجع
                    لا أغلى ولا أطيب من رائحة المسك والعنبر
                    من بين أصابع حنانك يا والدي

                    الأستاذة الرقيقة
                    نجلاء نصير

                    حروفكِ عانقت القلوب بكل شفافية
                    وصدق الشعور كان عالي

                    رحم الله والدك وأسكنه فسيح الجنان
                    اللهم أمين يارب العالمين
                    الجلينَار بين كفيكِ
                    محبتي وتقديري

                    لا أملك سِوَى
                    قَلَم
                    و
                    وَرَقَة مُجّعدة
                    في أكفِ خيبةٍ
                    يَتَدلى العمر من خطوطِها
                    خُصلةٍ بيضاء
                    تَشنُق رقاب كلماتي

                    تعليق

                    • نشأت النادي
                      أديب وكاتب
                      • 15-07-2011
                      • 61

                      #11
                      هذا الفقد أثر في هز بناني
                      اللهم اغفر له وارحمه كما رباني صغيرا
                      شكرا لك أديبتنا الكريمة
                      فقد لامست حس يتخللني لم أبوح به إلا من خلال نافذتك المشرقة هنا

                      تعليق

                      • ريما الجابر
                        نائب ملتقى صيد الخاطر
                        • 31-07-2012
                        • 4714

                        #12
                        رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
                        رائعة حد الروعة
                        شفافة حد الشفافية
                        تحية وفاء وتقدير

                        http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          #13
                          الأستاذ الفاضل : قصي الشافعي
                          أشكرك على مرورك الكريم وإثرائك للنص بهذه الكلمات المعبرة
                          تحياتي


                          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                          أبي
                          حين مت هرمت سريعا
                          كأنك كنت بلجام الزمن
                          كي لا يفترس براءتي.

                          القديرة الجليلة / نجلاء نصير
                          ومضة وفاء و شوق
                          لامست كل الوجدان
                          تقديري و تحية تليق
                          كوني بخير
                          sigpic

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة

                            حين أنظر من نافذة العمر
                            ألملم طفلة تنقب عنك
                            تشتاق لتمتمات صوتك
                            تنتظر حضور الأمان في خطواتك
                            ترتجف ألما من ظل الفراق
                            أنتظرك مذ رحلت بجانب شرفتي
                            انتظر موعد الاقلاع إليك
                            أبي كم أشتاق إليك

                            أستاذتنا الراقية نجلاء
                            رحم الله موتانا وموتاكم
                            مهما وصل بالإنسان العمر ، وأعني أي مرحلة من العمر ، ويعيش في جنة حياته الزوجية ، محاطا بأبنائه ، ثم أحفاده ، تتجاذبه خيوط تعشعش في ذهنه وتسحبه في هدوء صاخب إلى طفولته ووالديه ، نصائحهم ، خوفهم عليه ، شفقتهم ،
                            أثار نصّك شجونا كانت كوميض النار تحت كومة رماد معمعة الأيام والغربة
                            لله درك
                            التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 06-04-2013, 17:38.

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #15
                              قال تعالى:
                              "واخفض لهما جناح الذل من الرّحمة وقل ربي ارحمهما كما ربّياني صغيرا"
                              هما نور حياتنا وبلسم جراحنا
                              هما أنس دنيانا وجسر جنّتنا
                              جميلة حروفك نجلاء الغالية
                              اخترقت جدران الروح فأترعتها إحساسا مرهفا
                              رحم الله موتانا وحفظ أحياءنا
                              أبي أنت نفاثة صدري
                              أنت مرتع الصدق في عالمي
                              أنت ملاذي في مدّي وجزري
                              نجلاء الحبيبة لا عدمنا حروفك النقيّة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X