تقلبت على سريرها ملايين المرات وحين رأت نظرات عينيه تحدق بها من ثقب الباب ، نهضت لتفتح له
وصوبت نحوه مسدس أوهامها ..ثم حملته بين ذراعيها ..لعق خدها و استقر قرب سريرها ليحرسها ما تبقى من ليل..
في النهار طردته واشترت هراً..
وصوبت نحوه مسدس أوهامها ..ثم حملته بين ذراعيها ..لعق خدها و استقر قرب سريرها ليحرسها ما تبقى من ليل..
في النهار طردته واشترت هراً..
تعليق