خطو على حائط وهمي. "ابراهيم ابويه".

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم ابويه
    قاص وباحث لغوي
    مستشار أدبي
    • 14-11-2008
    • 200

    خطو على حائط وهمي. "ابراهيم ابويه".

    وأنت تجاهد لنقل واقع تعتقد أنك تفهم خباياه ، ترتطم فجأة بجدار سميك أملس بطول مارد ألف ليلة وليلة . حائط يحجب عنك ما وراءه وكأنه يفصل بين الجنة والنار ، بين الحقيقة والخيال ، بين عالم حقيقي وعالم سيأتي بعد حين ...
    ستجد أمامك هذا الحائط البارد ، ستتوقف لحظة وتشعل سيجارة إن كنت مدمنا على الدخان ، ستوهم نفسك أنك قادر على اختراقه بما تملك من جرأة وقوة استثنائية . فجأة وأنت تطل من شباكك الحديدي وبين شفتيك تلك السيجارة ، تحس أنك تحتاج لمزيد من المفاتيح لاجتياز هذه العتمة التي تكاد تخنقك . الشخوص والأماكن والأزمنة والأحداث تنتظر منك تبرير وجودها في مخيلتك البئيسة المترددة ، تنتظر منك اختراق الجدار والعبور إلى أحلامها .
    وأنت ...
    ماذا تفعل الآن ؟
    كيف ستخرج من شرنقتك دون خوف ؟ كم أنت موغل في الوهم !! ليتك جمعت حقائب الكلام وأحرقتها . ليتك ما كنت ...


    تذكر وهو في أمام الشباك أن الغابة التي انحدر منها مازالت صامدة ، وأنه وحده فقط من اكتشف الحائط ، بينما حشد كبير يمر من هناك دون انتباه .
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    ذات وهم
    ترمل وجهي الجديد
    و ارتديت ُ دموعي
    حين وشيت بقلقي
    دثرتني بالصخب
    و عوز الأماني
    فطفقت أخصف الانكسار
    أواري فجس القوافي
    و الزمن جدار ظمأ.


    القدير و أديبنا الراقي
    إبراهيم أبوية
    نص ملهم جدا
    يبعثر أوراق الوهم
    و الخوف مما خلف الجداران
    بطريقة حكت الواقع
    بصور خلاقة و بيان قوي
    كم تشرفت بقراءة هذا الجمال
    تقديري و تحية تليق



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • أمنية نعيم
      عضو أساسي
      • 03-03-2011
      • 5791

      #3
      ربما هو فرط إحساسه بالغير جعله من القلة التي اكتشفت هذا الجدار الأديب القدير ابراهيم
      ولكنه إن كان بهذا الأحساس
      سيزداد إحساسه بالغربة عن محيطه وانزوائه داخل نفسه
      إن كان ممن وهبوا السلام الداخلي سيظل يبحث عن مفاتيح
      وإن كان ممن حرموا هذا السلام
      سيكتفي بالأكتئاب والذهاب خلف غروره بنفسه ...

      نص فلسفي يذهب بنا خلف الجدار لنعرف سر قلة الانتباه من الأخرين ...
      كل الأحترام لك سيدي الجميل ...
      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • ريما الجابر
        نائب ملتقى صيد الخاطر
        • 31-07-2012
        • 4714

        #4
        كم كان الخطو مؤلما!
        والسير متعثرا
        ولكن أقسى من ذلك أن نعلم ألا حقيقة
        وإنما هو الوهم

        حقيقة ليست بالوهم بورك قلمك
        وتحية طيبة وتليق
        http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

        تعليق

        • ابراهيم ابويه
          قاص وباحث لغوي
          مستشار أدبي
          • 14-11-2008
          • 200

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          ذات وهم
          ترمل وجهي الجديد
          و ارتديت ُ دموعي
          حين وشيت بقلقي
          دثرتني بالصخب
          و عوز الأماني
          فطفقت أخصف الانكسار
          أواري فجس القوافي
          و الزمن جدار ظمأ.


          القدير و أديبنا الراقي
          إبراهيم أبوية
          نص ملهم جدا
          يبعثر أوراق الوهم
          و الخوف مما خلف الجداران
          بطريقة حكت الواقع
          بصور خلاقة و بيان قوي
          كم تشرفت بقراءة هذا الجمال
          تقديري و تحية تليق

          مبدعنا قصي الشافعي ، كم هو جميل أن تقدم للنص قولا جميلا يزيده قوة وصمودا ...
          لك مني أحلى الكلمات.
          تقديري الكبير.

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            حقيقة ..
            متخبطا ؛ فر منها ليبحث عنها ؛تلاشى في حلمه ..!


            الأستاذ القدير إبراهيم أبوية
            هي الأحلام حيث تعتكف في الرحم
            حين لا تبصر النور
            تكون قاتلة لصاحبها
            لاسيما البقاء في قوقعة ذلك الحلم لقتل كل حيقيقة متبصرة

            أبدعت وزدت
            شاكرين هذا الرقي
            جل تحيتي وفائق تقديري


            تعليق

            • ابراهيم ابويه
              قاص وباحث لغوي
              مستشار أدبي
              • 14-11-2008
              • 200

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              ربما هو فرط إحساسه بالغير جعله من القلة التي اكتشفت هذا الجدار الأديب القدير ابراهيم
              ولكنه إن كان بهذا الأحساس
              سيزداد إحساسه بالغربة عن محيطه وانزوائه داخل نفسه
              إن كان ممن وهبوا السلام الداخلي سيظل يبحث عن مفاتيح
              وإن كان ممن حرموا هذا السلام
              سيكتفي بالأكتئاب والذهاب خلف غروره بنفسه ...

              نص فلسفي يذهب بنا خلف الجدار لنعرف سر قلة الانتباه من الأخرين ...
              كل الأحترام لك سيدي الجميل ...
              الأستاذة أمنيه نعيم ، مساء النور.

              عندما بمنعنا الجدار من تسلق الحلم البعيد واكتشاف ما وراءه ، تصبح الأشياء أمامنا مثل متاهة نضيع بداخلها دون أن نصل إلى الباب الصحيح...

              تحية وتقدير لك.

              تعليق

              • ابراهيم ابويه
                قاص وباحث لغوي
                مستشار أدبي
                • 14-11-2008
                • 200

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                كم كان الخطو مؤلما!
                والسير متعثرا
                ولكن أقسى من ذلك أن نعلم ألا حقيقة
                وإنما هو الوهم

                حقيقة ليست بالوهم بورك قلمك
                وتحية طيبة وتليق

                الأستاذة ريما الجابر، تحية طيبة.

                بين الحقيقة والوهم مسافة لا ترى ، نجتازها في صمت ، نكتبها بكل الرموز ، وأحيانا نزرعها في دواخلنا حقولا تمتد إلى مالا نهاية...
                تقديري لك.

                تعليق

                • ابراهيم ابويه
                  قاص وباحث لغوي
                  مستشار أدبي
                  • 14-11-2008
                  • 200

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  حقيقة ..
                  متخبطا ؛ فر منها ليبحث عنها ؛تلاشى في حلمه ..!


                  الأستاذ القدير إبراهيم أبوية
                  هي الأحلام حيث تعتكف في الرحم
                  حين لا تبصر النور
                  تكون قاتلة لصاحبها
                  لاسيما البقاء في قوقعة ذلك الحلم لقتل كل حيقيقة متبصرة

                  أبدعت وزدت
                  شاكرين هذا الرقي
                  جل تحيتي وفائق تقديري


                  الأستاذة شيماءعبدالله ، تحية طيبة.

                  كلماتك جعلتني أسبح في متاهات أخرى عميقة ستكون أسئلة جديدة لماهية الحلم المعتقل...

                  شكرا لك.

                  تعليق

                  • بلقيس البغدادي
                    كاتبة
                    • 24-09-2012
                    • 1086

                    #10
                    هي رياح الأفكار عندما تعصف بسراديب دواخلنا
                    مرآة الظلال تعكس اللجة المترامية
                    والجدار عالية تملك أضلاعها أبواب العمر المتعثر
                    المفاتيح غارقة بأمواج يبتلعها صمت
                    نعم هي لعبة فاقدة للذاكرة يلفها دخان اصفر
                    و حناجر باتت تصدح في ضباب الأحلام وحقيقة الـ أنا


                    الأستاذ القدير
                    ابراهيم أبوية

                    نص فلسفي ؛ لغة سامقة
                    سلمت استاذي دوماً مع هكذا فكر
                    تتفتح الآفاق لنحلق في فضاء البوح
                    تقديري والبنفسج
                    احتراماتي

                    لا أملك سِوَى
                    قَلَم
                    و
                    وَرَقَة مُجّعدة
                    في أكفِ خيبةٍ
                    يَتَدلى العمر من خطوطِها
                    خُصلةٍ بيضاء
                    تَشنُق رقاب كلماتي

                    تعليق

                    • ابراهيم ابويه
                      قاص وباحث لغوي
                      مستشار أدبي
                      • 14-11-2008
                      • 200

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس البغدادي مشاهدة المشاركة
                      هي رياح الأفكار عندما تعصف بسراديب دواخلنا
                      مرآة الظلال تعكس اللجة المترامية
                      والجدار عالية تملك أضلاعها أبواب العمر المتعثر
                      المفاتيح غارقة بأمواج يبتلعها صمت
                      نعم هي لعبة فاقدة للذاكرة يلفها دخان اصفر
                      و حناجر باتت تصدح في ضباب الأحلام وحقيقة الـ أنا


                      الأستاذ القدير
                      ابراهيم أبوية

                      نص فلسفي ؛ لغة سامقة
                      سلمت استاذي دوماً مع هكذا فكر
                      تتفتح الآفاق لنحلق في فضاء البوح
                      تقديري والبنفسج
                      احتراماتي


                      الفاضلة بلقيس البغدادي ، تحية طيبة .

                      القصة إذا لم تحمل فكرا ومعرفة ووجدانا ، لا أعتقد أنها قد أتمت رسالتها السردية .

                      تقديري لك.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X