أقِلْ عَثرتِي..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد الشاعر
    رد
    أعدتنا إلي زمن المتنبي - ولا تقل عنه- بهذه القصيدة الرائعة التي تنبيء عن كرم أخلاقك؛(محمد تمار),فأنعم بها من أخلاق,
    دمت مبدعاً.

    اترك تعليق:


  • محمد تمار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    ففارقْ بإحسانٍ إذا كنتَ راحلاً
    وعاشرْ بمعروفٍ إذا كنتَ باقيَا

    جميل جدا .
    استمتعت بالقصيدة .
    تحياتي .

    سعدت جدا بطيب مرورك أختي العزيزة آسيا رحاحليه..
    تقبلي خالص المودة..

    اترك تعليق:


  • منير الرقي
    رد
    الله الله الله
    أحسنت أخي محمد
    فخرية قيلت كما يجب أن يقال الفخر
    بلغة صفوية وقيم انعقد عليها الاجتماع العربي (عفة وعدلا وشجاعة وعقلا)
    أبلغت فلك الشكر ولفنك الاحترام

    اترك تعليق:


  • غالية ابو ستة
    رد
    محمد تمار
    [read]فلي من عفافِ النفسِ ما صانَ مُهجتِي
    وجنّبنِي كيدَ العِدَى وكفانيَا
    فلا المالُ محفوظٌ ولا الملكُ دائمٌ
    ولا الدهرُ إنْ أخطأتُ غافرُها ليَا
    تمنَّى ليَ الحسّادُ كلَّ مُصيبةٍ
    فأكرمنِي ربِّي وأمضَى مُراديَا
    فهَا أنذَا أرسُو كمَا الطودِ شامخًا
    وقائدُهم يَعوِي كمَا الذئبِ نائيَا
    وإنّي إذَا مَا الليلُ أسدلَ سترهُ
    همستُ بأذنِ الليلِ أنْ لا تناجيَا
    فلستُ بمنْ يُفشي منَ الضيقِ سرَّهُ
    ولا بالذِي إنْ ضِيمَ صرّخَ عاليَا
    ولستُ بفظٍّ يتّقي الناسُ وجههُ
    ولا مائعٍ يستنزفُ الوقتَ لاهيَا
    بلوتُ بني الدنيَا فآثرتُ خُلوتِي
    وفكرتُ في الأُخرَى فطابَ مُقاميَا
    ففارقْ بإحسانٍ إذا كنتَ راحلاً
    وعاشرْ بمعروفٍ إذا كنتَ باقيَا
    كمالُ التقَى أن تعبدَ اللهَ مُخلصًا
    ورأسُ الخطايَا أن تعيشَ مُرائيَا
    فأنعمْ بدينِ اللهِ للناسِ منهجًا
    وأنعمْ بحكمِ اللهِ للناسِ قاضيَا


    [/read]








    الأخ الشاعر القدير----محمد تمار حفظك الله

    مإن من الشعر لحكمة--وجمال --وطيور رنيم

    وإنك شاعر قدير

    دمت بكل الخير وشتائل الفل والياسمين
    تثبيت
    تحياتي



    اترك تعليق:


  • نجلاء عماد
    رد
    لو قشرت إنسان أبيض وإنسان أسود لتشابه كل الموجود، إذن ما الفرق بين الإنسان والإنسان ؟
    الفرق يمثل الإجابة عن السؤال، كيف تحيا في ذاتك وتواجه هذه الذات ؟ كيف تعيش مع الآخرين وكيف تتغير للأفضل ؟
    ربما أكره اللحظات الإستثنائية عندما أعود لنمط الحياة المعتادة ولأن النمط لا يقتصر على شخص واحد بل يصير إلى الإنتشار في المجتمع الذي تنمو فيه الرغبة في الهيمنة والتملك، يجب أن نخاف من الآخرين فالعدوان بدأ منذ آلاف السنين ولا يستطيع أحد أن يوقفه علينا أيضًا أن نبحث عن طريق للخلاص فالمتبقي ليس بالكثير ولم يفيد السحر والطقوس والخرافات التي تورط فيها أكثرنا والذين تجدهم الآن في رحاب عشتار يأملون في إلهية مشرقة وإنسانية جديدة
    لماذا نموت في كل ليلة يا حضور مفاجئ ؟ أتدري لماذا نموت يا صديقي ؟ لأنهم أمسكوا بنا متلبسين مع حرف (لا)
    ألست معي سيدي في إننا عندما نكتب كثيرًا فإننا لا نهرب من الحياة بل نتورط فيها بعمق والجمال ليس وحده هو المطلوب بل القبح أحيانًا يأتي بثماره
    أرجو ألا يزعجك كلامي سيدي، راقت لي أبياتك كثيرًا لدرجة جعلتني أصرخ بها سرًا وليس جهرًا كي لا يقولون صبئت
    تحياتي لكاتب إنسان

    اترك تعليق:


  • ريما ريماوي
    رد
    همستُ بأذنِ الليلِ أنْ لا تناجيَا
    فلستُ بمنْ يُفشي منَ الضيقِ سرَّهُ
    ولا بالذِي إنْ ضِيمَ صرّخَ عاليَا
    ولستُ بفظٍّ يتّقي الناسُ وجههُ
    ولا مائعٍ يستنزفُ الوقتَ لاهيَا


    نص ماتع انسيابي شائق...
    شرح وجعي أيضا..

    مشكلة المشاكل حين يأتي
    النصح والتقويم متأخرا جدا
    فيصبح لا فائدة منه حينئذ...
    وقد ينعكس سلبيا تماما كعدم
    التصحيح من الأصل...

    استمتعت معك ويلاغتك
    شاعرنا المكرم، شكرا لك.

    تحيتي وتقديري.

    اترك تعليق:


  • محمد تمار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
    الشاعر الرائع الكبير : محمد تمار
    قصيدة شاعرة ...
    متمكن أنت مدهش
    ولاأذكر البيت الذي يقول : وأن اجمل بيت قال سامعه ...عن شاعره " صدق"
    أنما لهذه القصيدة وقع مختلف اختصرت الكثير الكثير من الخصال الحسنة والحكم
    المعروفه بعزفك الماهر الراقي
    بوركت أيها الشاعر الكبير
    العمودي يثبت على لسان شعرائه أنه الأكبر
    ((بلوتُ)) بني الدنيَا فآثرتُ خُلوتِي
    وفكرتُ في الأُخرَى فطابَ مُقاميَا
    ............
    أخي بين قوسين لم أصل للمعنى المقصود
    أشكر إحسانك
    شهادة كبيرة من شاعر كبير..
    بارك الله فيك أخي العزيز على هذا الثناء
    الجميل..
    بلوت هنا بمعنى اختبرت..
    قال تعالى " ونبلوكم بالشرّ والخير فتنة.."..
    شكرا مرة أخرى ..
    خالص مودتي..

    اترك تعليق:


  • هيثم ملحم
    رد
    ما أروعك وما أرقاك
    وما أنبل هذه الصفات الحميدة
    شاعرنا النبيل: محمد تمار
    أدام الله عليك هذه النعم وزادك من فضله
    رائعة وأكثر يا شاعرنا
    محبتي وتقديري لك سيدي

    اترك تعليق:


  • محمد تمار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق النمر مشاهدة المشاركة
    الشاعر المبدع والمتألق الفذ محمد تمار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصيدتك أخي الكريم كالماء الزلال لظامىءٍ في وقت قيظ لقد نطقت فأجدت

    وأوجزت فأصبت ، فجاءت الأبيات ملبية للغرض الذي كتبت من أجله .....

    ورصعتها بأبيات من الفخر والحكمة التي يطرب له الفؤاد وتسعد بها

    النفس ....كثيرة هي الأبيات التي راقتني من القصيدة وقد وفقت في

    سبكها وطوعت حروفها فجاءت لنا بأبهى حللها ...... وهي والله مـن

    القصائد التي تحفز للكتابة فما إن قرأتـها حتــى جـالت فـي رأســي

    أفكار وأفكار وحركت كوامن شعري .

    فلك مني مداد من التحايا الممزوجة بماء الورد

    ودمت بكل الود
    أخي العزيز أديبنا وشاعرنا الرائع فاروق النمر..
    أحمد الله تعالى على أنّ قصيدتي نالت شرف تحفيزك
    للكتابة وحظيت بجميل رضاك..
    بارك الله فيك وجزاك عني كل خير..
    تقبل خالص مودة أخيك..

    اترك تعليق:


  • محمد تمار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
    انسياب شعري عفوي رائع
    ذكرتنا القصيدة بإباء الشعر و حكمته
    و نبهت إلى قضية مهمة جدا مستشرية في حياتنا ألا و هي غياب ثقافة التناصح
    موضحة الحلول بطريقة شعرية رائعة
    الصورة الشعرية غابت قليلا لأن الموضوع احتاج المباشرة و المقابلة
    إلا أنه و في إيجاز البوح عند محمد تمار يكمن اعجاز المعنى
    الرائع جدا الشاعر محمد تمار
    أغبطك هذه القريحة الشعرية الرائعة سلمت لك و سلمت
    دمت بألف خير

    أخي العزيز مهيار الفراتي..
    سعدت جدا برأيك في القصيدة وتحليلك
    الدقيق لها..
    أشكر لك طيب المرور وكرم الثناء..
    خالص مودتي..

    اترك تعليق:


  • آسيا رحاحليه
    رد
    ففارقْ بإحسانٍ إذا كنتَ راحلاً
    وعاشرْ بمعروفٍ إذا كنتَ باقيَا

    جميل جدا .
    استمتعت بالقصيدة .
    تحياتي .

    اترك تعليق:


  • خالد سرحان الفهد
    رد
    الشاعر الرائع الكبير : محمد تمار
    قصيدة شاعرة ...
    متمكن أنت مدهش
    ولاأذكر البيت الذي يقول : وأن اجمل بيت قال سامعه ...عن شاعره " صدق"
    أنما لهذه القصيدة وقع مختلف اختصرت الكثير الكثير من الخصال الحسنة والحكم
    المعروفه بعزفك الماهر الراقي
    بوركت أيها الشاعر الكبير
    العمودي يثبت على لسان شعرائه أنه الأكبر
    ((بلوتُ)) بني الدنيَا فآثرتُ خُلوتِي
    وفكرتُ في الأُخرَى فطابَ مُقاميَا
    ............
    أخي بين قوسين لم أصل للمعنى المقصود
    أشكر إحسانك

    اترك تعليق:


  • محمد تمار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
    الله عليك

    ما أروعك..!!

    قلمك كالبدر كمالاً


    قصيدة رائعة للغاية

    تخاطب أرواحنا وتسلب اللب ..

    بورك قلبك وقلمك


    وجعلك الله تنعم براحة البال
    الف شكر لك عبير على هذه الإشراقة
    المباركة وهذا الثناء الجميل ..

    تقبلي خالص مودتي..

    اترك تعليق:


  • محمد تمار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد بن غدير مشاهدة المشاركة
    الحبيب، شاعر الجنوب الشاعر الكبير الأستاذ محمد تمار المحترم
    أشهدُ لك بما وصفت فيه نفسك، وأشهدُ بأنّك اختصرت من خصالك الحسنة الكثير، فقد عرفتك طيّباً كريماً، وشهماً غيوراً، تحبّ من حولك من الناس، و تجمعُ بين الخلاّن ولا تُفرّق، لستَ ترضى بالمَهانَة، وتتواضع إذا أوتيتَ مكانة، فأنعم بك من أخ أتشرّف بأخوّته.
    أخي الحبيب،
    سبحان الذي وهبك طلاقة اللسان وحُسن البيان، فنقرأ ما تكتب كأنّنا نعدُّ مصاغاً من ذهب، ولَك في الحكمة باع المجرّب والخبير،


    ما شاء الله !
    أشكرك على هذه القصيدة التي تقطر عذوبة وجمالاً، وأتشرّف بتثبيتها والعودة إليها لاحقاً، راجياً التكرّم بقبول فائق احترامي وتقديري.
    الحبيب الى القلب القريب من الروح..
    أخي العزيز احمد بن غدير..
    الحمد لله الذي أنزل القصيدة من قلبك هذا المنزل
    وأكرمني بشهادة عدل ثقة لا تقدّر بمال..
    كما أسأله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنّك بي
    ويظلّني معك يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه..
    جزاك الله خيرا على ثنائك الجميل وتثبيتك لها..
    تقبّل خالص مودتي..

    اترك تعليق:


  • فاروق النمر
    رد
    الشاعر المبدع والمتألق الفذ محمد تمار

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصيدتك أخي الكريم كالماء الزلال لظامىءٍ في وقت قيظ لقد نطقت فأجدت

    وأوجزت فأصبت ، فجاءت الأبيات ملبية للغرض الذي كتبت من أجله .....

    ورصعتها بأبيات من الفخر والحكمة التي يطرب له الفؤاد وتسعد بها

    النفس ....كثيرة هي الأبيات التي راقتني من القصيدة وقد وفقت في

    سبكها وطوعت حروفها فجاءت لنا بأبهى حللها ...... وهي والله مـن

    القصائد التي تحفز للكتابة فما إن قرأتـها حتــى جـالت فـي رأســي

    أفكار وأفكار وحركت كوامن شعري .

    فلك مني مداد من التحايا الممزوجة بماء الورد

    ودمت بكل الود

    اترك تعليق:

يعمل...
X