أقِلْ عَثرتِي..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مهيار الفراتي
    رد
    انسياب شعري عفوي رائع
    ذكرتنا القصيدة بإباء الشعر و حكمته
    و نبهت إلى قضية مهمة جدا مستشرية في حياتنا ألا و هي غياب ثقافة التناصح
    موضحة الحلول بطريقة شعرية رائعة
    الصورة الشعرية غابت قليلا لأن الموضوع احتاج المباشرة و المقابلة
    إلا أنه و في إيجاز البوح عند محمد تمار يكمن اعجاز المعنى
    الرائع جدا الشاعر محمد تمار
    أغبطك هذه القريحة الشعرية الرائعة سلمت لك و سلمت
    دمت بألف خير

    اترك تعليق:


  • عبير هلال
    رد
    الله عليك

    ما أروعك..!!

    قلمك كالبدر كمالاً


    قصيدة رائعة للغاية

    تخاطب أرواحنا وتسلب اللب ..

    بورك قلبك وقلمك


    وجعلك الله تنعم براحة البال

    اترك تعليق:


  • أحمد بن غدير
    رد
    الحبيب، شاعر الجنوب الشاعر الكبير الأستاذ محمد تمار المحترم
    أشهدُ لك بما وصفت فيه نفسك، وأشهدُ بأنّك اختصرت من خصالك الحسنة الكثير، فقد عرفتك طيّباً كريماً، وشهماً غيوراً، تحبّ من حولك من الناس، و تجمعُ بين الخلاّن ولا تُفرّق، لستَ ترضى بالمَهانَة، وتتواضع إذا أوتيتَ مكانة، فأنعم بك من أخ أتشرّف بأخوّته.
    أخي الحبيب،
    سبحان الذي وهبك طلاقة اللسان وحُسن البيان، فنقرأ ما تكتب كأنّنا نعدُّ مصاغاً من ذهب، ولَك في الحكمة باع المجرّب والخبير،

    بلوتُ بني الدنيَا فآثرتُ خُلوتِي
    وفكرتُ في الأُخرَى فطابَ مُقاميَا
    ففارقْ بإحسانٍ إذا كنتَ راحلاً
    وعاشرْ بمعروفٍ إذا كنتَ باقيَا
    كمالُ التقَى أن تعبدَ اللهَ مُخلصًا
    ورأسُ الخطايَا أن تعيشَ مُرائيَا
    فأنعمْ بدينِ اللهِ للناسِ منهجًا
    وأنعمْ بحكمِ اللهِ للناسِ قاضيَا
    ما شاء الله !
    أشكرك على هذه القصيدة التي تقطر عذوبة وجمالاً، وأتشرّف بتثبيتها والعودة إليها لاحقاً، راجياً التكرّم بقبول فائق احترامي وتقديري.

    اترك تعليق:


  • أقِلْ عَثرتِي..

    أقِلْ عَثرتِي


    أقِلْ عَثرتِي وَاقبَلْ خِلالِي كمَا هيَا
    أوِ اِخترْ مُجافاتِي وحَرّمْ وِصاليَا
    فلستُ بمَعصُومٍ ولستَ مُنزّهًا
    عنِ الخِطءِ حتّى يَستثيرَكَ حَاليَا
    فلِلنُّصحِ آدَابٌ وللخِطءِ رُتبةٌ
    وشرُّ حَديثِ النّصحِ ما كانَ قاسيَا
    فإن شئتَ نُصحِي فاغتنمْ صفَو هَدأتِي
    وذَكّرْ بإيجازٍ ولا تُفشِ ما بيَا
    فلستُ بهَمّازٍ ولا الغدرُ شِيمتِي
    ولا مُشتهِي كِبرٍ أجُرُّ ردائيَا
    ولستُ بوَقّافٍ على بابِ مُبغضِي
    ولا خاطبٍ ودَّ امرئٍ قد جفانيَا
    تعفّفتُ مُختارًا وأعرضتُ راغبًا
    عن المالِ والسلطانِ لمّا دعانيَا
    ولو شئتُ أنْ أحيَا كمَا هُو شانئِي
    لخلّفتهُ يحسُو الغبارَ ورائيَا
    ولكنّني تأبَى عليَّ مُروءتِي
    بأن تنزعَ الأطماعُ عنّي إبائيَا
    فلا أنحَني إلاّ بحضرةِ خالقِي
    ولا أشتكي إلاّ إليهِ مُصابيَا
    فلي من عفافِ النفسِ ما صانَ مُهجتِي
    وجنّبنِي كيدَ العِدَى وكفانيَا
    فلا المالُ محفوظٌ ولا الملكُ دائمٌ
    ولا الدهرُ إنْ أخطأتُ غافرُها ليَا
    تمنَّى ليَ الحسّادُ كلَّ مُصيبةٍ
    فأكرمنِي ربِّي وأمضَى مُراديَا
    فهَا أنذَا أرسُو كمَا الطودِ شامخًا
    وقائدُهم يَعوِي كمَا الذئبِ نائيَا
    وإنّي إذَا مَا الليلُ أسدلَ سترهُ
    همستُ بأذنِ الليلِ أنْ لا تناجيَا
    فلستُ بمنْ يُفشي منَ الضيقِ سرَّهُ
    ولا بالذِي إنْ ضِيمَ صرّخَ عاليَا
    ولستُ بفظٍّ يتّقي الناسُ وجههُ
    ولا مائعٍ يستنزفُ الوقتَ لاهيَا
    بلوتُ بني الدنيَا فآثرتُ خُلوتِي
    وفكرتُ في الأُخرَى فطابَ مُقاميَا
    ففارقْ بإحسانٍ إذا كنتَ راحلاً
    وعاشرْ بمعروفٍ إذا كنتَ باقيَا
    كمالُ التقَى أن تعبدَ اللهَ مُخلصًا
    ورأسُ الخطايَا أن تعيشَ مُرائيَا
    فأنعمْ بدينِ اللهِ للناسِ منهجًا
    وأنعمْ بحكمِ اللهِ للناسِ قاضيَا










    التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 29-03-2013, 09:54.
يعمل...
X