http://
أعلنت النفير العام
عبأت جيوشي
قوادها
ملائك السما والسماوة
أكاسرة ساسان
وقياصرة الرومان
وملوك ديار غسان
حملة راياتها
أمرئ القيس وابن حلزة
والمتنبي وجرير والفرزدق
من ديار بني العباس
حتى بلاط البهاليل من آل عباد
جيوش الأرض تزحف
ميممة ممالك الأبجدية
***
أما استثارت نخوة المعتصم
صرخة من ثغر عذراء
أما أبيدت ديار اليمامة
لإهمالهم نصيحة الزرقاء
فكيف يكون حالي
مع شهبائي الغراء
***
في سبيلها
سأنحر أوداجي
وأقدم شخب دمي
بكأس المنى
على طبق أحلامي
لتحتسي منه رحيق الحياة
فتحيا عمرا مديدا
وإن وُسِّدت أطباق الثرى
إنها الزهراء
توأمة البلقاء
مصقولة عوارضها ,, فرعاء
ولعينيها
يكتسي الموت
سندس الحياة وإستبرقها
***
آن الأوان
أن أُسطِّر نفسي
وأكتب بمداد العمر روحي
***
كان قلبا
صوّاما قوّاما
كلما دخل عليها محرابها
وجد رزقا
أنّى لك هذا ؟؟
إنها مائدة يسوع
بأرغفتها وحيتانها
نزلت من قبة فلك الشوق
آمنّا
ومن يطق العذاب الشديد
***
كانت من "الأبدال"
طيف وحي ,, لاترانيم خيال
رقراقة ,, منسابة كماء زلال
هديرها في جناني ,,كأهازيج شلال
قصورها الحمراء ,, وارفة الظلال
***
وارتقت
فكانت من "النجباء"
حفل بها الزمان
واستعصت على النسيان
كدرة في جبين الأوطان
ومازلنا نرددها
كان ياماكان
في أوائل الزمان وهذا الأوان
***
مازالت في رقي
فكانت "وتدا" من أوتاد الفؤاد
يشد خيمة العمر المديد
تثبتها في أرض الزلزلة
كجبل قاف في جزائر الواق واق
كأطلس الإغريق
ينثر السلام على خرائط الحمائم
***
وارتقت
فكانت "قطبا"
تدور حوله رحى أحزاني
أسكب حبوب الألم من بيد الضلوع
يطحنها
يعجنها
وفي فرن المواساة يخبزها
فيصيرها كعكة ابتهاج
حوت من مكسرات الرضا مايسر الناظرين
***
كانت "غوثا"
غِياثا في التياث الظلم
ترنوا بأنفها الأشم
تختال في مشيتها بين كبائرهم واللمم
فسبحان من جمع في صدرها من جوامع الكلم
***
واليوم
أقف في محرابها
"مُريد" يبغي "الطريق"
يردد تعاليمها
يحفظها عن ظهر قلب
نظمها ألفية غارت منها الألفيات
فغمرتني بشرف
لايدانيه شرف
فمن وادي المريدين
ارتقيت فجأة لقمة "الحلول والاتحاد"
تلاقت الأرواح
فكانت روحين حلت في جسد واحد
فإن حدثتُكم يوما فاعلموا أني لست أنا
وإن حدثَتكم يوما فأيقنوا أنها ليست هي
هي أنا
أنا هي
فهذا هو الحلول
وذاك هو الاتحاد
وتلك "فتوحات ابن عربي المكية"
وكانت أسطري بين أيديكم
"فصوص حكم"
صقيلات كلم
مرفرفات العلم
فأسلم ياربيب المعاني تسلم

أعلنت النفير العام
عبأت جيوشي
قوادها
ملائك السما والسماوة
أكاسرة ساسان
وقياصرة الرومان
وملوك ديار غسان
حملة راياتها
أمرئ القيس وابن حلزة
والمتنبي وجرير والفرزدق
من ديار بني العباس
حتى بلاط البهاليل من آل عباد
جيوش الأرض تزحف
ميممة ممالك الأبجدية
***
أما استثارت نخوة المعتصم
صرخة من ثغر عذراء
أما أبيدت ديار اليمامة
لإهمالهم نصيحة الزرقاء
فكيف يكون حالي
مع شهبائي الغراء
***
في سبيلها
سأنحر أوداجي
وأقدم شخب دمي
بكأس المنى
على طبق أحلامي
لتحتسي منه رحيق الحياة
فتحيا عمرا مديدا
وإن وُسِّدت أطباق الثرى
إنها الزهراء
توأمة البلقاء
مصقولة عوارضها ,, فرعاء
ولعينيها
يكتسي الموت
سندس الحياة وإستبرقها
***
آن الأوان
أن أُسطِّر نفسي
وأكتب بمداد العمر روحي
***
كان قلبا
صوّاما قوّاما
كلما دخل عليها محرابها
وجد رزقا
أنّى لك هذا ؟؟
إنها مائدة يسوع
بأرغفتها وحيتانها
نزلت من قبة فلك الشوق
آمنّا
ومن يطق العذاب الشديد
***
كانت من "الأبدال"
طيف وحي ,, لاترانيم خيال
رقراقة ,, منسابة كماء زلال
هديرها في جناني ,,كأهازيج شلال
قصورها الحمراء ,, وارفة الظلال
***
وارتقت
فكانت من "النجباء"
حفل بها الزمان
واستعصت على النسيان
كدرة في جبين الأوطان
ومازلنا نرددها
كان ياماكان
في أوائل الزمان وهذا الأوان
***
مازالت في رقي
فكانت "وتدا" من أوتاد الفؤاد
يشد خيمة العمر المديد
تثبتها في أرض الزلزلة
كجبل قاف في جزائر الواق واق
كأطلس الإغريق
ينثر السلام على خرائط الحمائم
***
وارتقت
فكانت "قطبا"
تدور حوله رحى أحزاني
أسكب حبوب الألم من بيد الضلوع
يطحنها
يعجنها
وفي فرن المواساة يخبزها
فيصيرها كعكة ابتهاج
حوت من مكسرات الرضا مايسر الناظرين
***
كانت "غوثا"
غِياثا في التياث الظلم
ترنوا بأنفها الأشم
تختال في مشيتها بين كبائرهم واللمم
فسبحان من جمع في صدرها من جوامع الكلم
***
واليوم
أقف في محرابها
"مُريد" يبغي "الطريق"
يردد تعاليمها
يحفظها عن ظهر قلب
نظمها ألفية غارت منها الألفيات
فغمرتني بشرف
لايدانيه شرف
فمن وادي المريدين
ارتقيت فجأة لقمة "الحلول والاتحاد"
تلاقت الأرواح
فكانت روحين حلت في جسد واحد
فإن حدثتُكم يوما فاعلموا أني لست أنا
وإن حدثَتكم يوما فأيقنوا أنها ليست هي
هي أنا
أنا هي
فهذا هو الحلول
وذاك هو الاتحاد
وتلك "فتوحات ابن عربي المكية"
وكانت أسطري بين أيديكم
"فصوص حكم"
صقيلات كلم
مرفرفات العلم
فأسلم ياربيب المعاني تسلم
تعليق