قتيلة الأنصاف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مي بركات
    أديب وكاتب
    • 27-03-2012
    • 343

    قتيلة الأنصاف

    قتيلة الأنصاف
    تَسقُطين في بئرٍ لا قاع له من أفكار، تُناضلين للنجاة! تغرقين أكثر. تسلمين للقدر ناصيتك وتُنكسين راياتك .يقذف التيار بك إلى مستنقعٍ من هذيان ، تهذين! ثم تصرخين بنفسك أن "يا نفسي استيقظي" ،أخيراً، تستيقظين! لتطمئني أكثر تذكرين اسم الله!! تهمسين لنفسك: لا بأس لقد كان كابوساً... لا بأس لقد انقضى الآن!.
    يُغريكِ النهار بشمسه السّاطعة ،بِحُنو بكوره... لأبكار النهارات مزاجاتٌ خاصة، تُمارس بطقوسٍ من: خلوة... وفنجان نسكافيه بنكهة الفانيلا.
    ها قد أضفتِ -أخيراً- نكهة جديدة إلى قهوتك... تُرهقك الروتينيات وتجذبك في الآن نفسه!! تظنين أنه من الوفاء الإحتفاظ بعود قرفة عائم في الكأس...الوفاء نعمتك ونقمتك!!.
    تضيفين الى كأسك قليلاً من سكونٍ ، تَسكُنين! فلا حاجة لك لأية مُنغصات عالمية أو إقليمية...
    لا بأس بعدم اللامبالاة أحيانا،" في اللامبالاة فلسفة" نعم! فلسفة تتيح فرصة الركود والركوض والبحث والسؤال والإستفسار والغوص إلى الاعماق للتنقيب عن الشعور وعن الذات أو ربما معانقة الوجه الأكثر إغراءً وصعوبة من اللامبالاة : اللاشعور!! اللاشعور بالذات أو ذوات الآخرين او حتى بذاتية الكون ...هو الإنغماس في حالة صفرية من المشاعر دون الميل نحو السلب أو الإيجاب، هو حالة ما قبل الشعور :قبل الحزن أو الفرح،هو غيبوبة المستيقظ وموتة الحي!!.
    يغدر بك اللاشعور للمرة المئة بعد الألف ويُعيدك إلى إرهاب الشعور وجبروته ! تًفُرين منه إلى واقعٍ ذو ضجيجٍ صباحيّ .ضجيج الصباح ليس إلا لوحات من حياة ونشاط :طلبة المدارس، العاملين ،العاملات وشمسٌ تُوّزع بدلالٍ وبسخاءٍ عطاياها من الأشعة، لتمنحهم طاقة ضوئية تُزيل عن عيونهم ثِقل الظُلمة. تغسل حين إنسكاب ضوئها عليهم لذة خطيئة النوم ،تقول الشمس :النوم خطيئة اذ أنا بزغت.!
    تتوجهين إلى نافذتك المُفضلة كي تنضمي إلى صفوف المُغتسلين المُخطئين! وغُسلك لا يكتمل دون إزاحة الستارة والإنغماس في لوحةٍ حركيّة يصنعُها كل أولئك المُبّكِرون والذّاهبون إلى وجهاتهم،أنّى كانت!. تُعجبك المشاهد الصّامتة فهي: إكثر ايحاءاً وعمقاً بل وصدقاً وتسللاً إلى أولئك المُستّترون خلف أقنعة الكلام. لطالما كنتِ تَجديّن مشاهد تحركات الناس مُتعةً نفسيّة ،رياضةً عقليّة تنحتُ ببطءٍ ودون دِرايةً منكِ مَعالم فلسفتك الشّخصية. مع الوقت أصبحتِ تُعيرين إهتماما أكثر للتفاصيل! فالأمور ليست عشوائية -كما تبدو- ولا الشخوص كذلك! فكما الحُب يَكمن في التّفاصيل!! بَوح النّاس والحياة يكمن فيها أيضا!!.
    ما بين الصفحة البيضاء والنافذة مشوارٌ من شرودٍ وتَخبُط وصمتٍ وخُلوة صباحيّة تروقُ لكِ... يروقُ لك أكثر هذه الحرية في الإختيار والقرار بالتفاعل مع الناس أو النأي عنهم...هنيئاً لكِ: أنتِ مُلك نفسك! أو هكذا على الأقل يُهيىء لك! لا ضيّر في بعض التهيؤات اللذيذة.
    تُنَفِرّك الأبجديات الناطقة هذا الصباح ! كأن لسانك به عُجمة، يَثقُل عليه الحديث، تَهمُسين لنفسكِ: ما أثقل وطء الأبجديات في نهارات الصّوم عن الكلام!!.
    تحاولين الكَف عن السقوط أكثر في غواية ورقتك البيضاء، تنهزم -أمامها- رايات صمودك التي راهنتِ كثيراً عليها...وتسقطين أكثر! وتنغمسين أكثر! فاللذاتُ تَستتبِعُ بعضها بعضاً، تماماً كالخطايا !! إلا أنه ولدهشتك لا ندم يساوركِ! فلقد قررتِ مُنذ اللحظة أن تلغي النّدم من منظومة أحاسيسك. مع أنك تُدركين بقرارة نفسك أنه قرارٌ غير مُجدٍ، طالما صوتك الدّاخلي يَسكُنك ويَتربع على عرشِ تقاطعات: العقل والقلب والضمير.
    ما زلتِ تحاولين التّنصل من ورقتكِ البيضاء، تُتمتمين "ما أجمل ورقة صماء تَسمع ولا تنَطق! تُمارس الإحتواء كإنسان أعني كإنسان حقيقيّ!!" .
    الا أن شعورا بعدم الرضا تسلل فجأة! وبات يتبختر في أروقة نفسك،يَهمُس في أذنيك سطراً لمظفر النواب"أنا يقتلني...نصف الموقف اكثر " فيرتدُ الصّدى في أعماق أعماقكِ فتغضبين !! لكن ليس لغضبه هو بل لأنصاف نفسكِ وكلماتكِ وقلمكِ ,,.يخاطبكِ عدم الرضا مُتهكماً "يا قتيلة الأنصاف -أبشري- فلا قيامة لكِ"...
    ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/
  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    وكم منا قتلته الأنصاف أستاذة مي؟
    نص غاية في الروعة وتصوير أقرب للوحة جدارية
    أختلطت فيها رغبات الذات وتحركات النفس البشرية
    بين القبول بالواقع كما هو وبين البحث عن النجاة في تصوير واقع خاص بها
    أبدعتي التننقل بين ما تحبين وما هو واقع وبين ما تريدين وما حصل بالفعل
    للحقيقة نص غزير وجميل ...رائعة بكل المعاني سيدتي
    تحياتي واحترامي ووافرالتقدير ...
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      لهذا الرماد قلب ٌ
      عبر الألوان و توسد الفراغ
      فلا تنصتي له
      فرقي بين الصقيع و التلكؤ
      وقهوة ٍ أ ُعتقل زعفرانها
      ذات ضجيج
      ما زال يلثم القيد
      يضج بتناقضات الأماني
      و الرؤى آزفات قلق.

      القديرة مي بركات
      نص فلسفي عميق جدا
      فيه من المصطلحات اللغوية
      المبتكرة الكثير الكثير
      أعجبني وصفك للقهوة و عود القرفة
      و راقني جدا
      لا ضيّر في بعض التهيؤات اللذيذة.
      لله درك نص رائع رائع
      بكل المواصفات
      و قياسات الأبجدية
      تقديري و تقييمي لهذا البهاء
      و الخمس نجوم تشرفت بك.



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        نص رائع رائع
        ويحاكي ويحكي الأنثى بكل تفاصيلها
        بحلمها
        بسكونها وهمسها
        بصمتها مع القهوة الصباحية
        أو احتساء الشاي الداكن المزيل للآلام
        كي تستقبل عالمها الروتيني بكل روتينية ...
        هو حدس وحس المرأة
        كلمات معتقات بالرقي غاليتي مي
        سلمت ودمت وقد أسبرت أغوار الحرف بكل عمق فكر خلاق
        محبتي وأكثر


        تعليق

        • صهيب خليل العوضات
          أديب وكاتب
          • 21-11-2012
          • 1424

          #5
          ما هذه الروعة يا أستاذة مي !!
          عندما تطل الأحرف بكينونتها الدلالية معنى و لفظاً
          ندرك كم هي نعمة التذوق و الكتابة
          سيدتي المميزة الوهج
          كنت هنا و راق لي الحرف و المعنى
          تقديري
          كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            الله الله يا مي
            ما أروع ما كتبت هنا .. !
            هذه قصة مدهشة بلغتها و ذكائها و قدرتك على تطويع المجاز !

            فقط تفلت منك : ذو فهي ذي مضاف إليه
            و أيضا : المستترون : المستترين مضافا إليه أيضا

            ليتك طلبت نقلها إلي القصة ..
            أشكرك على هذه المتعة

            تقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • مي بركات
              أديب وكاتب
              • 27-03-2012
              • 343

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              وكم منا قتلته الأنصاف أستاذة مي؟
              نص غاية في الروعة وتصوير أقرب للوحة جدارية
              أختلطت فيها رغبات الذات وتحركات النفس البشرية
              بين القبول بالواقع كما هو وبين البحث عن النجاة في تصوير واقع خاص بها
              أبدعتي التننقل بين ما تحبين وما هو واقع وبين ما تريدين وما حصل بالفعل
              للحقيقة نص غزير وجميل ...رائعة بكل المعاني سيدتي
              تحياتي واحترامي ووافرالتقدير ...
              العزيزة أمنية يسعدني مرورك الغالي دائما اشكر لك قرائتك هذه للنص وكما اشكر لك رايك في سطوري ،مرورك شرف لي تحية حب ودفء لك هذا المساء
              ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

              تعليق

              • مي بركات
                أديب وكاتب
                • 27-03-2012
                • 343

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                ونص رائع رائع
                ويحاكي ويحكي الأنثى بكل تفاصيلها
                بحلمها
                بسكونها وهمسها
                بصمتها مع القهوة الصباحية
                أو احتساء الشاي الداكن المزيل للآلام
                كي تستقبل عالمها الروتيني بكل روتينية ...
                هو حدس وحس المرأة
                كلمات معتقات بالرقي غاليتي مي
                سلمت ودمت وقد أسبرت أغوار الحرف بكل عمق فكر خلاق
                محبتي وأكثر

                الأستاذ قصي انا ادرك حقيقة واحدة وهي ان لتعليقاتك جمال خاص يأتي من السطور التي خطتها يمناك اول تعليقك فلله درك أنت! ولله در جعبتك التي لا تكل ولا تمل ولا تعجز عن ان تجد نافذة لها تطل منها بكل جمال وبهاء...اشكـــــر لك رأيك هذاتقديري واحتراااامي لك
                ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                تعليق

                • مي بركات
                  أديب وكاتب
                  • 27-03-2012
                  • 343

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  نص رائع رائع
                  ويحاكي ويحكي الأنثى بكل تفاصيلها
                  بحلمها
                  بسكونها وهمسها
                  بصمتها مع القهوة الصباحية
                  أو احتساء الشاي الداكن المزيل للآلام
                  كي تستقبل عالمها الروتيني بكل روتينية ...
                  هو حدس وحس المرأة
                  كلمات معتقات بالرقي غاليتي مي
                  سلمت ودمت وقد أسبرت أغوار الحرف بكل عمق فكر خلاق
                  محبتي وأكثر

                  غاليتي شيماء يا مية اهلا وسهلا....لقد أنارت زاويتي وأزهرت بحضورك الراقي ذو النكهة الخاصة اشكر لك تعقيبك كما اشكر لك رأيك الغالي على قلبي ....دوما مرحبا بك عزيزتي هنا تحية حب لك لهذا المساء
                  ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                  تعليق

                  • مي بركات
                    أديب وكاتب
                    • 27-03-2012
                    • 343

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
                    ما هذه الروعة يا أستاذة مي !!
                    عندما تطل الأحرف بكينونتها الدلالية معنى و لفظاً
                    ندرك كم هي نعمة التذوق و الكتابة
                    سيدتي المميزة الوهج
                    كنت هنا و راق لي الحرف و المعنى
                    تقديري
                    اهلا اهلا استاذ صهيب سرني ان النص أعجبك لهذه الدرجة وسرني ويسرني مرورك ذو الطلة البهية المميزة،مرورك شرف لي.تقديري واحترامي لك
                    ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                    تعليق

                    • مي بركات
                      أديب وكاتب
                      • 27-03-2012
                      • 343

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      الله الله يا مي
                      ما أروع ما كتبت هنا .. !
                      هذه قصة مدهشة بلغتها و ذكائها و قدرتك على تطويع المجاز !

                      فقط تفلت منك : ذو فهي ذي مضاف إليه
                      و أيضا : المستترون : المستترين مضافا إليه أيضا

                      ليتك طلبت نقلها إلي القصة ..
                      أشكرك على هذه المتعة

                      تقديري و احترامي
                      الأستاذ القدير ربيع اهلا اهلا اهلا اهلا... ســــــــــــــــــــــعيدة جدا ان النص نال اعجابك هذا وحده شرف كبيـــــــــــــر لي، اشكر لك ملاحظاتك التي أسعد بها دوما ، ونعم! لما لا ؟ سأطلب من القائمين على الملتقى نقلها الى زاوية القصة ،اشكر لك اقتراحك...تقديري واحتـــــرامي الكبيرين لك استاذي الكبير
                      ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                      تعليق

                      • ريما الجابر
                        نائب ملتقى صيد الخاطر
                        • 31-07-2012
                        • 4714

                        #12
                        يا الحرف الذى يلمع ذكاء
                        يا سر نجوى الحروف وارتقاء ألذات عن تراب الوحل
                        يا عيون المزن تنزل لتروي يباب الأرض

                        رائعة حتى يعجز قلمي
                        تحيتي والياسمين

                        http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                        تعليق

                        • رشا السيد احمد
                          فنانة تشكيلية
                          مشرف
                          • 28-09-2010
                          • 3917

                          #13

                          أستاذة مي

                          نص جميل فرد ما يثقله
                          وما يراه وما يأمله بسردية ماتعة انفتحت بذاتها على القص
                          بلغة رااائعة وجميلة تناثرت ببهائها بين السطور
                          غاليتي

                          صدقت لا شيء يقتلنا كأنصاف الحلول في هذا الكون
                          التي تبقينا معلقين بين نقطتين في الفراغ

                          دومي بجمال دائم وبأبداع عذب كروحك الرهفة
                          محبتي كبيرة .


                          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                          للوطن
                          لقنديل الروح ...
                          ستظلُ صوفية فرشاتي
                          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                          تعليق

                          • مي بركات
                            أديب وكاتب
                            • 27-03-2012
                            • 343

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                            لهذا الرماد قلب ٌ
                            عبر الألوان و توسد الفراغ
                            فلا تنصتي له
                            فرقي بين الصقيع و التلكؤ
                            وقهوة ٍ أ ُعتقل زعفرانها
                            ذات ضجيج
                            ما زال يلثم القيد
                            يضج بتناقضات الأماني
                            و الرؤى آزفات قلق.

                            القديرة مي بركات
                            نص فلسفي عميق جدا
                            فيه من المصطلحات اللغوية
                            المبتكرة الكثير الكثير
                            أعجبني وصفك للقهوة و عود القرفة
                            و راقني جدا
                            لا ضيّر في بعض التهيؤات اللذيذة.
                            لله درك نص رائع رائع
                            بكل المواصفات
                            و قياسات الأبجدية
                            تقديري و تقييمي لهذا البهاء
                            و الخمس نجوم تشرفت بك.
                            الأستاذ قصي انا ادرك حقيقة واحدة وهي: ان لتعليقاتك جمال خاص يتأتى من السطور التي خطتها يمناك في اول التعليق! فلله درك أنت! ولله در جعبتك التي لا تكل ولا تمل ولا تعجز عن ان تجد نافذة لها تطل منها بكل جمال وبهاء...اشكـــــر لك رأيك هذاتقديري واحتراااامي لك
                            التعديل الأخير تم بواسطة مي بركات; الساعة 31-03-2013, 02:51.
                            ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              طوق تثبيت لهذا الجمال
                              وقد تأخرنا عليه ^_^

                              محبتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X