
ما بين الزقاق رُكنتِ جانباً تُدافعين عن بقايا جمالكِ
البروازُ مُنشغلٌ بالدفاعِ عن طلائهِ وعن مِسمارهِ وعن غِرائهِ
الزُجاجُ يتوقى الظل الآتي بغمزةٍ من عينيكِ رسمها على عَجل
فلم يستطع إحصاء عدد شُعيرات الرمشِ بعدما تكون بؤبؤكِ الأيسر
فرسم العينَ اليُمنى مُغمضةَ وظللها بثلاثٍ وثلاثينَ .
خوفاً من إنقاصها بريشةٍ عمياء لا تَعي معني الأرقام..
معركةٌ ستدورُ وسَتُسرقين آلآف المرات وتُحملين ملايين المرات
المطرُ يُصبحُ ندىً والضبابُ يُصبحُ مطرا
والأضواءُ تُصبحُ شمساً , والليلُ يُصبحُ سَكنا.
سيارةٌ ترشقكِ بحصى , وطفلٌ يجعلكِ نِيشاناً لحجر
جمالكِ مُنشغلٌ بالدفاعِ عن حرفين رُسما تحتَ جيدكِ
وهذا ما جعلكِ مُهمةٌ في نظر الكثير ..
بقلمي
بقلمي
تعليق