متاعب المهنة .. للكبار فقط .. بقلم محمد شعبان الموجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    متاعب المهنة .. للكبار فقط .. بقلم محمد شعبان الموجي

    صديقي سعيد أيام أولى ثانوي كان يهوى ، ويعشق مشاهدة الأفلام المصرية التي كان يعرضها التليفزيون المصري قبل عهد الفضائيات ، والفيديو ، وطبعا اليوتيوب .. كان مولعا بالأفلام العاطفية ، ولديه خبرة كبيرة في معرفة إن كان بالفيلم مناظر أم قصة وهل سيكون بالفيلم مايوهات أو راقصات أو مشاهد ساخنة إلى آخره .. والأهم أنه كان يعرف متى ستتوب البطلة ، ومتى سترتدي ملابسها ، ولاتخلعها مرة أخرى .. فكانت هذه بالنسبة له نهاية الفيلم .. ولم يكمل فيلما واحدا حتى نهايته لأنه في الغالب يعلو صوت الحق ويصحو الضمير الديني للمخرج ، وللبطلة ، وللمشاهد .. ماعدا سعيد .. فكان يحزن كثيرا إذا كانت التوبة سريعة .. ويعتبر الفيلم فاشلا .

    لكنه في ذات حوار مع بعض الطلاب الشياطين .. وبعد أن عرفوا مأساته مع الأفلام المصرية .. أشار عليه أحدهم بأن " يزوغ " معهم من المدرسة وأن يذهبوا لمشاهدة فيلم أجنبي للكبار فقط .. على الأقل يضمن سعيد أن البطلة لن تتوب أبدا حتى بعد انتهاء الفيلم .. وماشجعه على ذلك أن سور المدرسة كان قد تهدم أحد أجزائه بسبب كثرة قفز الطلاب من فوقه .. وهذا ما شجع سعيد على الموافقة على التزويغ من المدرسة لأنه لايعرف القفز لآكثر من ربع متر على الأكثر .. توكلنا على الله .. هكذا ارتفع بها صوت سعيد وارتسمت على وجهه ابتسامة مراهق .. لم يكدرها إلا تذكره أنه لايحمل بطاقة شخصية مما يعني أنه لن يسمح له بحضور الفيلم لأنه للكبار فقط .. لكن سرعان ما طمأنه كبير الشلة وأنه سيتصرف مع مفتش السينما .. فعاد سعيد ووافق على وجل يكسوه الشك في إتمام حلمه القومي في مشاهدة فيلم لاتتوب فيه البطلة ..

    كان الفيلم بعنوان " متاعب المهنة " مما جعله يسرح بخياله بعيدا .. فما هي تلك المهنة التي تجبر دار السينما على وضع لافتة للكبار فقط .. وصل سعيد لباب السينما وقلبه يرتجف والشكوك تقتله من عدم نجاحه في تحقيق حلمه .. والخوف يسيطر عليه مما يمكن أن يحدث له لو اكتشف الأهل وإدارة المدرسة وشرطة الآداب هذا الأمر .. لكن الرغبة تغلبت عليه .. ونجح بالفعل في دخول السينما دون أية متاعب .. وهو ما جعله يشك في أن بالفيلم شيئ حقيقي يجب ألآ يراه إلا الكبار فقط .. ولكن قضي الأمر وجلس حيث انتهى به المقام ..

    وبدأت الشاشة في عرض دعاية للفيلم القادم بعنوان " إمرأة منحرفة " .. وفي مقطع شديد الإثارة قفزت معه نظارته ماركة هابي التي كان يستحي أن يرتديها إلا في الظلام أو بعيدا عن زملائه حيث كانت محل سخرية ، وكان أبوه يجبره على ارتدائها للحفاظ على قوة بصره .. وكان هو يحتقر نفسه كلما تذكر أنها بخمسة جنيهات فقط ، ولأنها مستديرة تشبه نظارة البرادعي وتخالف كل خطوط الموضة حينذاك .. المهم سقطت النظارة ولم يعبأ سعيد بالبحث عنها تحت أقدام رواد السينما .. لأن مشهد المرأة شبه العارية والذي يملأ الشاشة لم يكن ليحتاج إلى نظارة ولا إلى قراءة الترجمة .

    استمر الإعلان ثوان معدودة واختفى .. ليبدأ فيلم " متاعب المهنة " .. بدأ الفيلم من الريف الانجليزي أو الإيطالي لايعرف بالضبط ولايهمه أن يعرف .. البطلة ترتدي فستانا من الكستور طويل يصل إلى سمانة القدم .. وتحت الفستان بنطلونا من الكستور أيضا يصل إلى ما تحت كعبها .. ولاينقصها سوى طرحة أو خمار حتى تصبح محجبة وفقا للشريعة .. هنا بدأ الفأر يلعب في عب سعيد .. هل خدعت بعد كل هذه المغامرة ؟ خصوصا وأن البطلة ومنذ بداية الفيلم وحتى الدقائق التي مرت .. لم تفعل شيئا سوى أنها كانت تحمل حزما من الغاب ذهابا وإيابا ..

    تذكر سعيد نظارته وانحنى ليبحث عنها تحت أقدام المشاهدين .. ليتمكن من قراءة الترجمة لعل وعسى يجد في الحوار شيئا للكبار فقط .. ومن العجيب أنه وجد النظارة المشؤمة التي لاتريد أن تفارقه رغم أن الجميع تقاذفها كلما صادفت أقدامهم .. بدأ سعيد في قراءة الترجمة .. لكنه لم يجد سوى كلمات اللعنة .. عليك اللعنة .. عليهم اللعنة .. عليكن اللعنة .. رغم أن الفيلم لم يظهر فيه إلا البطلة والتي ظلت طوال الفيلم بفستانها الكستور تحمل الحطب وحزم الغاب ذهابا وإيابا ..

    تحامل سعيد على نفسه وظل يمني نفسه بأن تتوب البطلة عن لبس الكستور وتنتقل إلى المدينة .. ربما تكون الأفلام الأجنبية عكس العربية .. حيث تبدأ البطلة بالتوبة من الشمال إلى اليمين ، وتنتهي بالإغراء والتعري .. لكن اليأس تطرق إليه بشكل نهائي عندما ماتت البطلة وظهرت جدتها العجوز التي أكل عليها الزمان وشرب لتكمل رحلة البطلة في حمل حزم الغاب والحطب .. فانسحب سعيد في هدوء بعد أن شعر بخيبة أمل ، وقرر أن يعود سيرته الأولى
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    ههههههه
    أضحك الله سنك أستاذ الموجي
    يا عيني على سعيد
    خيبة الأمل في العربي و الأجنبي
    عشان يبطل يحلم و كفاية عليه الكستور
    ألا الأجانب كمان بيعرفوا الكستور ؟

    رائع أستاذ الموجي
    تقديري الكبير لك

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      ههه قليل البخت يلاقي الكستور في الفيلم الأجنبي
      شكرا لك على التشجيع
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        احم.... احم
        يأرب يا ساتر ....
        كستور يا أخوانا.... يلي هنا

        ههههههه
        يا ترى الفيلم كان قصة ولا مناظر !؟
        مسكين يا سعيد ذهبت سعيدا لتعود تعيسا

        شكرا لك أ . محمد شعبان الموجي
        تحياتي ،،،

        تعليق

        • محمد فتحى السيد
          أديب وكاتب
          • 22-09-2010
          • 283

          #5
          ه
          قصة مشوقة فى صياغتها جسدت لنا حقيقة مخجلة
          ولااعلم ان كان سعيد شخصية حقيقية ام هى رمز للكثير من المراهقين
          ولكن فى النهاية استمتعنا بالقراءة
          فشكراً لك ايها المبدع الراقى
          تحيتى وتقديرى لك


          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #6
            ما لفت نظري هنا وأظنه لب الموضوع
            هو قضية " للكبار فقط "
            والحقيقة أن مؤسسات التسويق السينمائي الغربي ( التوزيع ) دأبت على تصنيف
            موادها وأفلامها إلى فئات ( categories ) مثلا
            Drama - comedy - action - Romance - horror
            وتحدد للأفلام الفئات العمرية من المشاهدين مثلا
            عائلي - أطفال - راشدون أو ( للكبار )
            وهناك الكثير من الأفلام الموجهة للكبار فقط ومن جميع الفئات
            الدراما والحركة والرعب والرومانس وايضا الأفلام الإباحية

            وهذا التصنيف ينطبق على جميع السلع والمنتجات المعروضة في الغرب
            فمثلا السجائر والمشروبات الكحولية لا تباع إلا للكبار فقط وبعض المأكولات
            وبعض المعلبات كذلك وجميع الملكيات الثابتة أيضا

            أما في بلادنا فلا يوجد ما نعرفه أنه للكبار فقط إلا المشاهد الجنسية ( المراقبة )
            وما عدا ذلك فهو متاااح للجميع ( طبعا هذا قبل الإنترنت وما تحويه )
            أنها مأساة ثقافتنا العامة المحكومة بالكبت والمنخورة بالجوع
            ليطل الجنس علينا في كل موضع حتى في الأحاديث والكتابات الدينية .. وسأتوقف هنا


            شكرا لك أخي أ. محمد شعبان الموجي أنت تقرأ حالة نفسية اجتماعية مرضية
            لم تتغير خلال عقود

            تحيتي وتقديري لك




            تعليق

            • عقاب اسماعيل بحمد
              sunzoza21@gmail.com
              • 30-09-2007
              • 766

              #7
              مهنة المتاعب حلم الشباب المراهق .....

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                متاعب المهنة ... للكبار فقط
                العنوان يطرح العديد من الدلالات و التساؤلات التي تغري القارئ بالكشف للبحث عن دلالات هذا العنوان و ما أن تنزلق عينا القارئ حتى يسحره هذا الاسلوب الساخر البسيط و الجميل الذي ينجح الكاتب من خلاله في تجسيد شريحة كبيرة من المراهقين الذين يضعفون أمام رغباتهم جاءت الحبكة بتراتبيتها محكمة البناء قوية السبك و الشخصية الرئيسية سطحية و واضحة المعالم منذ البداية لكنها من الطرافة بحيث أنها لا توقعك في رتابة متابعتها
                و هنا تتجلى براعة الكاتب في تجسيد الصراع الداخلي لهذه الشخصية
                بطريقة كوميدية لذيذة خدمت الفكرة بشكل كامل ليس هذا فقط
                بل إن الكاتب لم يهمل الجزئيات البسيطة و منها النظارة التي جعل منها قضية أخرى
                الأديب الكبير الأستاذ محمد الموجي
                أعتقد أن هذا النص من أجمل النصوص الساخرة التي قرأتها في المنتدى بل و أكثرها صدقا
                بورك نبضك المميز
                و دمت بخير
                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9

                  تعليق

                  • ربان حكيم آل دهمش
                    أديب وكاتب
                    • 05-12-2009
                    • 1024

                    #10
                    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ,ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
                    ومن سيئات أعمالنا ,من يهده الله فلا مضل له , ومن يُضلل فلا هادي له ..
                    الأستاذ المهندس المبدع
                    محمد شعبان الموجي
                    متاعب المهنة ..للكبار فقط ..مقاربة تحمل رؤية خاصة إلي المتلقي منتظرا
                    في مقابل ذلك بإشارات صادرة من القاريء يخبره فيها انه قد وجد ضالته
                    تحية لك واحتراما ..
                    فلقد إستطعت " بسعيدك " فالإبداع في السرد لأفعال لا حدود لها ,
                    أبدعت بطريقة لإستدعاء الماضي القريب أو البعيد بجميع الصيغ
                    الممكنه عن طريق الحكي والقص , لإثراء الواقع علي أساس منطقي ..
                    " للكبار فقط " فبطلة فيلم " سعيد " والحائر بين ملبسها " الكستور "
                    وخطوتها من الشمال إلي اليمين حائر مسكين يا سعيد !!
                    ولكن في مضمون ما قدمه " الموجي " من فيلمه عناصر التخييل سبيلا
                    لايجاد كثير من الأزمنة والأمكنة المتواترة ..
                    فأجاد مبدعها " الموجي " التخييل الإبداعي المتجدد بالتركيز
                    علي تطابق الشكل " متاعب المهنة " مع المضمون والنظرة إلي الحقائق الاجتماعية
                    بمعناها الأوسع والأشمل بدلاً من النظرة المحدودة للتشويق ولجذب الأكثرية المثقفة
                    بالتوقف أمام هذا السرد الجيد عناصره , يقول والاس مارتن فى كتابه " نظريات السرد
                    الحديثة " فعبر القراءة المتأنية لنصك الحكائي أن أؤكد لك علي مفاهيم ومعاني إنسانية
                    إجتماعية وسلوكية مرهقة ومراهقة مختلفة عما سبق من أعمال أدبية طازجة ..
                    أجدت أستاذى..ومنتظر جديدك .. كن بخير

                    تحياتي واحترامي ..
                    قبطان بحري
                    حكيم ..

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      خدعة ... العناوين !

                      إن مثل "سعيد" في قصة أخينا محمد شعبان الموجي كمثل من قال:
                      "أغدا ألقاك ؟ يا خوف فؤادي من غدي
                      يا لشوقي و احتراقي في انتظار الموعد
                      آهٍ كم أخشى غدي هذا و أرجوه اقترابا
                      كنت أستدنيه لكن هبتهُ لما أهابَ
                      و أهلت فرحة القرب به حين استجاب
                      هكذا أحتمل العمر نعيماً و عذابا
                      مهجةً حرى و قلباً مسه الشوق فذابَ
                      أغداً ألقاك؟"
                      يبدو، و الله أعلم بالنوايا، أن أخانا محمد، الأديب الأريب، قد خدعنا نحن بعنوانه هذا ليجلبنا إلى هنا و نحن نعاني جميعا من "السعيديات" المتأخرة و المكبوتة و لذا لم نتردد في ... زيارة موضوع أخينا ... الجذاب بـ "للكبار فقط" فظننا أننا سنجد ما كان "سعيد" يتمناه من فلمه المغري !
                      أقول هذا و كلي ثقة أن المشاركين و الزوار لهذه الصفحة و الذين سيزايد عددهم مع الوقت إنما دخلوا، و الله أعلم بالنوايا، لرؤية ما يسر العين و يحرك ... "الكيبورد" تعليقا أو استحسانا أو خيبة أمل "سعيدية" مُرّة !!!
                      ذكرني عنوان قصتك، أخي محمد، بعنوان فيلم فرنسي بطولة المغني الشهير "جاك بْغال" (بسكون الباء و ليس بكسرها طبعا) "مخاطر المهنة" و هي قصة أستاذ كهل في الثانوية أُغرمت به إحدى تلميذاته المراهقات فرأى ما رأى من المشاكل، كنت شاهدته و أنا ... غلام يافع في بداية السبعينيات (1971) فيما أتذكر.

                      شكرا أخي على المخادعة الطريفة فقد ضحكت على ذقوننا ... بصحتك !
                      تحيتي و مودتي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 30-03-2013, 20:24.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        النص جميل فيه العبرة والهدف .. وساخر بامتياز.

                        يكفي اسم كاتبه للجذب وكيف بالعنوان أيضا..
                        وأتيت لأرى كيفية تناول عميدنا المبجل لموضوع
                        يخص الكبار فقط..

                        أذكر وانا طفلة اصطحبني والدي معه إلى السينما،
                        وشاهدنا أحد الأفلام الأجنبية الكئيبة عن رجل وامراة..
                        ولما بدأ عرض الفيلم العربي المرح وأحداثه تدور
                        على بركة السباحة.. وأحسست بالإنشراح واذ به يجبرني
                        على الإنسحاب معه بحجة أنه سخيف وممل... ؟!
                        يا للكبار وتفكيرهم.. !

                        النص مصاغ بعناية، لكن يمكن تكثيفه أكثر خصوصا
                        ما قبل الخاتمة...

                        شكرا على إمتاعنا... احترامي وتقديري.

                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          #13
                          صباح الخير استاذ محمد ..
                          انا على فكرة --وبما ان قصتك للكبار فقط --لم أقرأها حتى الآن ..
                          عشان انا لسة under age هههههه
                          ثم انا معرفش ما هي طبيعة القماش ( الكستور ) وهذه أول مرة اسمع بهذا النوع
                          من القماش ، نحن نتعامل مع انواع اخرى ..الصوف مثلاً ..الستان الشيفون ..الدانتيل ، الجينز
                          لكن الكاستور دي ...! لسه جديدة عليّ ..ههههه
                          وعلى فكرة دائماً يعمد مخرج ومنتج ..أو حتى صاحب دار سينما ..لأي فيلم فاشل
                          إلى وضع عبارة ( للكبار فقط ) كي يضمن تهافت الشباب ..( وربما بعض الكبار ) على
                          مشاهدة هذا الفيلم ..ليخرجوا في النهاية بما خرج به سعيد بطل فيلمك ..قصدي قصتك
                          ( التي لم أقرأها أنا حتى الآن ) هههههه..
                          تحياتي استاذنا العميد ..وإلى الأمام في عالم القصص ( بتاعة الكبار والصغار )
                          والله قلمك يُبشّر بكاتب كبير ، ومنافس خطير خصوصاً بأسلوب السهل الممتنع والممتع في نفس الوقت .
                          تقديري ونهارك سعيد .
                          نجاح


                          التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 30-03-2013, 09:05.

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            لقد صدق الأستاذ مهيار الفراتي بقوله أن هذا النص
                            من أجمل النصوص الساخرة التي كُتبت ، لخوضه
                            في أسلوب حياة وفكر نعيشه ونمارسه ويُمارس
                            علينا في مجتمعنا الذي نحيا فيه .

                            " شِيتّْ ، فِك يو ، ... " كلمات وتعابير تستحق أن توصف
                            بالرذيلة وتوضع يافطة للكبارفقط من أجلها .
                            أما ما يشاهد ويسمع عن " رضاعة الكبير ونكاح الجهاد
                            ومجامعة الوداع ... " فيفرد لها شاشات العرض المرئي
                            والمسموع . سبحانك ربي !

                            مقال كوخزة دبوس في بالون . ففقع وانفجر .
                            أحييك أخي محمد شعبان الموجي


                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #15
                              كاستور 23 ههه
                              الفيلم بعيد عنك وعن السامعين كان كله كفاح وجهاد في سبيل توفير حطب لقيس بن الملوح .. فقد خيل لسعيد أن بطلة الفيلم هي ليلى العامرية كانت تختزن الحطب لقيس الكسلان .
                              تحياتي لك وشكرا على مرورك

                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                              احم.... احم
                              يأرب يا ساتر ....
                              كستور يا أخوانا.... يلي هنا

                              ههههههه
                              يا ترى الفيلم كان قصة ولا مناظر !؟
                              مسكين يا سعيد ذهبت سعيدا لتعود تعيسا

                              شكرا لك أ . محمد شعبان الموجي
                              تحياتي ،،،
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X