هو عَفيرُ التّقنياِت المدجّجة بالموتِ، على كل ما يتساقط ُ من حصىً ورمالِ
وبقايا أنفاس ، على مَحاورِ التّماس ..مع مؤسسةٍ طفيليّة الحداثة
والحضارة ..والتراث ، تعتمدُ جموحاً مُسوَّراً رفع الجدار الرّماديّ
حول رقعتهِا المسلوبة من واقع ما كان يخصُّها يومٍاً ، كي تتعرّى من
إنسانية ما كانت يوماً ترتديها ، فإذا بنا نكتسي بالقاني أمام ثورٍ
يلفُّ حول نفسهِ وحولنا ، مُتخبّطاً في جنونهِ ...
يُغمضُ عيون العالم عن الحقيقة ..ليبقرها بقرنيهِ في ضبابيّةٍ
أثارتْ الأرضَ ...............والسماء ..!

وبقايا أنفاس ، على مَحاورِ التّماس ..مع مؤسسةٍ طفيليّة الحداثة
والحضارة ..والتراث ، تعتمدُ جموحاً مُسوَّراً رفع الجدار الرّماديّ
حول رقعتهِا المسلوبة من واقع ما كان يخصُّها يومٍاً ، كي تتعرّى من
إنسانية ما كانت يوماً ترتديها ، فإذا بنا نكتسي بالقاني أمام ثورٍ
يلفُّ حول نفسهِ وحولنا ، مُتخبّطاً في جنونهِ ...
يُغمضُ عيون العالم عن الحقيقة ..ليبقرها بقرنيهِ في ضبابيّةٍ
أثارتْ الأرضَ ...............والسماء ..!

تعليق