صدور "القلم المعاند و قصص أخرى" للكاتب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    صدور "القلم المعاند و قصص أخرى" للكاتب.

    الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات.

    صدور "القلم المعاند و قصص أخرى" للكاتب.


    صدر في هذا الشهر (مارس 2013) عن دار "ثالة" للنشر بالجزائر العاصمة مجموع "القلم المعاند و قصص أخرى" لكاتب هذه السطور و تضمن المجموع بعض القصص القصيرة المنشورة في الصحافة المعربة الجزائرية و في الشبكة العنكبية و لا سيما في "ملتقى الأدباء و المبدعين العرب" الذي منحني فرصة الانتشار على أوسع نطاقه.
    و جاء في مقدمة المجموع: "هذه مجموعة "القلم المعاند و قصص أخرى" أقدمها إلى القراء بعد جمعها من مظانها التي نشرت فيها منذ أن فتحت بعض الجرائد الجزائرية المعربة صفحاتها لي في عام 1988 و حتى عام 2008 فنشرت بعض القصص عليها ثم على الشبكة العنكبية منذ 2008 إلى اليوم.(
    البقية هنا )
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 01-04-2013, 06:50.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    بعض ما نشر عن المجموعة القصصة في الشبكة العنكبية الكونية.

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

    نشرت مجلة الأمة العربية، يومية إخبارية جزائرية وطنية، مقالا بقلم الصحفية دليلة قدور جاء فيه تحت عنوان:"من وحي الواقع وبأسلوب فني خيالي":
    الكاتب حسين ليشوري يصدر مجموعته القصصية "القلم المعاند"

    " صدر حديثا عن دار ثالة مجموعة قصصية بعنوان "القلم المعاند" لصاحبه حسين أحمد ليشوري، وهي عبارة عن قصص متنوعة بعضها نشر في الجرائد الجزائرية المعربة من عام 1988 وحتى 2008، وأخرى على الشبكة العنكبوتية [العنكبية] منذ 2008 إلى يومنا هذا. تأخذ القارئ إلى عالم العبر والوعظ على لسان الحيوانات. يمكن تصنيفها على شاكلة قصص كليلة ودمنة لابن المقفع. ربما الاختلاف الوحيد يكمن في أن حسين استقى رؤاه من البيئة الجزائرية لكن مواضيعها ذات جوهر انساني يتضمن الكتاب الذي جاء من القطع المتوسط في 78 صفحة، ثماني عشرة قصة متفاوتة الطول، من القصص القصيرة المتسمة بسمتين أولها أنها ذات رسالة هادفة أخلاقية، وثانيها أنها بلغة أدبية سلسة مطواعة، معتمدا في ذلك على الخيال الفني الخفيف، فجعل أبطالها حشرات لطيفة وحيوانات طريفة لعلها كما قال المؤلف تروق للقارئ فتجعله يبتسم ويتدبر مع استفادته من خلال المطالعة. تتناول القصص مواضيع شتى جاءت كلها بأسلوب سهل ممتنع. فمن قصة "القلم المعاند" التي تروي حكاية كاتب متسلط أذاق قلمه الشريف ألوانا من التعذيب، لأنه لم يكن مطاوع وأبى أن يكتب ما يقال له. لينتهي الجدال بفوز القلم صاحب الحجة والبيان على الكاتب. إلى قصة القطة التي ترقد في مخدع صاحب الدار لترضع قطيطاتها. والعقرب الذي طلب مساعدة الضفدع لما أراد اجتياز النهر و قام بلذعه بعدما أعطاه الأمان. لكن العاقبة كانت غرق العقرب. وهي النتيجة الحتمية للغدر. "الفأر اللئيم" الذي لم يرض بخلقته وكان يطلب من القروي في كل مرة تحويله الى قط ثم ذئب فكلب. وآخر المطاف الى أسد. لكن القروي رد على الفأر بأنه سيبقى جبان نذل ولو تحول الى غول.. فرفض طلبه و أرجعه الى ما كان عليه في أول عهده. عناوين منتقاة بدقة اختارها حسين منها "المكر القاتل" وفيها أراد التأكيد على أن من أراد النكاية بأخيه وقع في جرم أفعاله. كالأسد الذي سقط نتيجة ذكاء البغل. "نرجسية هر" ."حوار الأزهار". "نسيمة" وحوار التوت الذي يحث على اغتنام الحاضر وعدم التحسر على الماضي. "القلم والملك" و فيها تسليط الضوء لمثقف السلطة و بالأحرى عندما يتعثر قلم الكاتب الجريء بمدح الملك. وعلى كل يمكن القول، أن جيل اليوم من الطلبة و التلاميذ ومحبي الأدب بحاجة الى مثل هاته القصص القصيرة الهادفة الميسرة الفهم والتي ﻻ تحتاج لإعمال الفكر من أجل فك معانيها. فهي خفيفة ذات مغزى يستطيع الواحد قراءاتها في المنتزه أو على شاطئ البحر. للتعريف "حسين أحمد ليشوري"، من مواليد مدينة البليدة عام 1952، تابع دراسته الابتدائية والجامعية بمسقط رأسه.أما دراسته المتخصصة ففي تسيير الوحدات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة، بمدينة بومرداس، وهو أحد تلاميذ مدرسة " التهذيب" بالبليدة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين إبان حرب التحرير المظفرة بين عامي 1960 و 1963. له المئات من المقاﻻت المتنوعة على صفحات الجرائد الجزائرية المعربة في الأدب، الثقافة، المجتمع والسياسة.
    دليلة قـدور"
    http://lanation-arabe.dz/ar/article.php?id=2285

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      كل عام وانتم من اهل الخير أستاذنا المبدع حسين ليشوري أيها القلم المعاند حقيقة لقد أحببت قراءة هذه المجموعة القصصية وقد أغرتني عناوينها.
      روابطها الخاصة:
      1 - القلم المعاند !
      2 - قصتي مع مادونا
      3 - استباحة مخدع
      4 -الضفدع المخدوع
      5 - الفأر اللئيم
      6 - القطيع !
      7 -النملة المغرورة
      8 - غباء حمار!
      9 - حوار التّوت (قصة رمزية).
      10 - قطرتان من نهر الحياة !
      11 - نُسَيْمَة !
      12 - القلم و الملك !
      13 -
      حلم النمولة "نونة"
      14-
      حوار الأزهار !
      15 - حوار مع ذبابة عزيزة في دنياها !
      16 - مع عنكبوت الباشا : الخلاص!
      17 - نرجسية هر !
      18 -
      المكر القاتل: كيف قُتِل الأسدُ !

      وقد سعدت سيدي بما كتبته الصحفية "دليلة قدور" حوله وأنت أهل لذلك وفي تجاربك الكثير من الحكمة التي نستفيد منها في هذا الملتقى .
      وقد اخترت هذه القصّة
      النّملة المغرورة !
      (قصّة للأطفال الكبار)

      التقت نملة جثلة سمينة مشحمة بفيل هزيل ضئيل، كانت هي متوقفة تلتقط أنفاسها بصعوبة من فرط العياء و "الضيقة" (الربو !) التي تعاني منها بسبب السمنة، و قد انطوت قوائمها تحتها فلم تقو على حملها، و كان هو متكئا على شجرة يسترجع قواه من التعب و طول المسافة التي قطعها ليصل إلى البركة القريبة من مساكن النمل.
      نظرت الجثلة إلى الهزيل و قد صعد الدم إلى وجهها من الغضب و ... الحقد و قالت بأعلى صوتها و هي تضطرب بعصبية:

      -" لقد كدت تحطم مساكننا، ألا تنتبه يا مغفل ؟!
      رفع الفيل المتعب جفن إحدى عينيه، و قد كان في غفوة، لما أحس بحسيسصوتها أو قل بدبيبها فتبسم، رغم العياء، ابتسامة فاشلة و نظر بعين ذابلة وحرك خرطومه المرتخي و أجابها بطرف مشفره (شفته) بتثاقل :
      -" معذرة أيتها النملة العظيمة، لم أقصد الإساءة، لكنني لم أنتبه إلى هذه المساكن و قد ضعف بصري من الهرم فلم أركن !
      فردت عليه و هي تنتفض بعنف و قد أطغاها حجمها و أغراها تواضع الفيل :
      -" كان عليك أن تنتبه و أنت تسير، أما كفاك ما يفعله إخوانك كل مرة لما يقصدون البركة، فيحطمون ديارنا و يقتلون صغارنا ؟ أما لكم طريق غير هذا ؟ انتبه يا أخي انتبه !
      أدرك الفيل رغبة النملة و هي تحاول إرضاء شهوتها من الاستفيال (التشبه بالفيل في حجمه و قوته و هي النملة الكبيرة السوداء و قد كانت قبلا ترعب أخواتها من الذر الصغير فلماذا لا تجرب حظها هذه المرة مع من هو أكبر منها ؟)، فأبدى لها الذعر و أظهر الحذر من سطوتها، فأرخى أذنيه، المرتخيتين أصلا، أكثر و أكثر و مد خرطومه حتى لامس الأرض تذللا و كشر عن نابيه الأصفرين من الهزال رغم كونهما من العاج و تظاهر بالأسف وتصاغر و بصوت منكسر قال :
      -"لا تغضبي يا سيدتي و ارحمي فيلا هزيلا لم يعد يقوى حتى على المشي فكيف يقوى على خصامك؟ إنني أكرر لك الاعتذار، سامحيني أرجوك !
      اهتزت النملة من الفرح جذلى و قد أشبع الفيل شعورها بالأهمية و أذكى غرورها فأبدت التفهم و أظهرت تسامحا ليس فيها و قالت :
      -" لا بأس عليك ما دمت لم تقترف جريمة، لكن عليك بالانتباه عندما تمشي حتى لا تدوس من هم أصغر منك ! و لا تغتر بقوتك و ضخامة جرمك (حجمك) فربما أهلكك الذي تستصغره !
      قالت هذا و هي تنتفخ تعاظما و خيلاء و تريه من نفسها ما لا يراه فكاد صدرها ينفجر إذ لم يعد يتحمل أكثر من التعريض و الانتفاخ ! ازداد الفيل المتعب إعجابا بالنملة الجريئة و قد شغلته بغرورها عن نفسه و أنسته تعبه، فقال و هو يتضاءل أكثر و أكثر :
      -" شكرا لك يا سيدتي على كرمك و نصيحتك و إنني أحمد الله إذ جعلني على طريقك لأنتفع برأيك و أستفيد من علمك و أتشرف بمعرفتك، فهلا اتخذ تيني صديقا لك فأسعد بصحبتك و أستنير بحكمتك لعلي أستشيرك في أموري فإنني أراك نملة عالمة حازمة ؟
      هزت قرنيها عجبا و قالت بتعاظم و عنجهية:
      -" ليس لي الوقت لمصاحبتك فأنا مشغولة جدا، ثم إنني و بصراحة في غنى عنك، فعليك بمن يماثلك جرما و حلما (عقلا) فلا تتجرأ على ....على أسيادك... هـــه !
      اضطرب الفيل لما سمع كلام النملة و قد خدشت كبرياءه، فالتقم خرطومه من الغيظ و استأنف سيره و لم يأبه لصراخ النملة المغرورة تحت فرسنه الضخم يسحقها ... !
      ----------------------
      أدهشني موقف هذه النملة لقد كانت مصرة على (الانتحار) وقد اختارت لذلك كلمتها الاخيرة بعناية بعد أن منحتها ...ثلاث نقاط للتفكير.

      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        أهلا بك أخي أبا حاتم و جعل الله أيامك كلها سعيدة.
        لقد أدهشتني حقا بتفاعلك الطيب هذا فأنت قارئ نبيه و متابع فطن، ولست أدري كيف أشكر لك تنويهك الكريم و ما تكرمت به علي من تذكير بروابط القصص، جزاك الله عني خيرا.

        ثم أما بعد، هي تجربة أدبية متواضعة جدا أحببت إشراك قرائي فيها عساهم يجدون ما يعجبهم فيستفيدوا خيرا.
        منذ بدأت الكتابة الأدبية عام 1984 على غير دراية سابقة بفن القص حرصت الحرص كلها على ألا أكتب إلا لغاية تربوية وأن أجتهد ما استطعت على الكتابة بلغة سليمة وأن أصوغ قصصي في قوالب مغرية بالقراءة، أو قل إن شئت حرصت على احترام الهاءات الثلاث التي اخترتها وهي: هاء الهدف وهاء الهادية وهاء الهادئة، وآمل أن تكون الهاءات الثلاث متوفرة في كتاباتي كلها وليس في الأدبية منها فقط.
        "النملة المغرورة" يا لها من قصة سياسية كتبتها في جويلية عام 2004 "نقدا" لترشح بعض غلمان السياسة إلى رئاسيات الجزائر عام 2004 فسحقوا سحقا سياسيا مريعا، كما أنني كتبت "
        القطيع!" عام 1984 "تنبّأت"(؟!!!) فيها بأحداث 1988 فكانت، وقد مُنعتْ القصة من النشر قبل أحداث أكتوبر 1988 المروعة ثم نشرت بعدها بقليل، وهكذا يكون الأديب الواعي بهموم مجتمعه فيصوغها في قوالب شتى، مقالة، قصة، قصيدة، إلخ... ولا يكتب للعبث أو للهو أو للتفاخر بمهبته، ولله الحمد على توفيقه الكبير لي و نعوذ به سبحانه من الغرور وجميع الشرور، آمين يا رب العالمين.
        أكرر لك، أخي أبا حاتم، شكري على حضورك الطيب هنا وعلى تنويهك الجميل.
        تحيتي لك وتقديري.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          بعض ما تناقلته المواقع في الشبكة العنكبية الكونية عن مجموعة القلم المعاند.

          الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

          تناقلت بعض المواقع على الشبكة العنكبية موضوع صدور مجموعة "القلم المعاند و قصص أخرى" نقلا عن مواقع أخرى كنت قد نشرت فيها التعريف بالمجموعة، و هذه روابط تلك المواقع:

          http://www.faceiraq.com/inews.php?id=1566645
          http://gulfmedia.com/ar/2013-04-05/article/8141062__%D8%A7.html
          http://www.elhayatalarabiya.com/home/index.php/%D8%.html
          http://www.djazairess.com/elhayat/32425
          https://ar-ar.facebook.com/aljadidah/posts/476538549081306
          http://aljadidah.com/2013/04/D9%8A
          http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=33030
          http://www.vitaminedz.com/Article/Articles_18300_1143697_0_1.html
          و الحمد لله أولا و أخيرا مع الملاحظة أن بعض هذه الروابط لم يعد صالحا للزيارة.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            #6
            شكرااا لهذه الروابط و هذه المأدبة الأدبية الراقية..
            و شكرااا لأنك أنت أستاذنا الجليل و رائدنا و معلمنا...
            و وعد مني أن أقرأ كل هذه القصص الرائعة لأني بالفعل أستفيد منك أخي العزيز و أستاذي الجليل..
            حسين ليشوري..
            تقديري سيدي

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              شكرااا لهذه الروابط و هذه المأدبة الأدبية الراقية..
              و شكرااا لأنك أنت أستاذنا الجليل و رائدنا و معلمنا...
              و وعد مني أن أقرأ كل هذه القصص الرائعة لأني بالفعل أستفيد منك أخي العزيز و أستاذي الجليل..
              حسين ليشوري..
              تقديري سيدي
              الله الله، ما أجمل هذا التشجيع الكريم من أخت كريمة فاضلة في هذه الصبيحة الجميلة.
              حياك الله تعالى وبياك، أختي الكريمة سيدة الملتقى بامتياز السيدة منيرة الفهري، وجعل الجنة مثواك بعد عمر طويل في طاعة الله تعالى وعافيته، اللهم آمين يا رب العالمين.
              ثم أما بعد، تجدين المجموعة في شكلها الورقي في مكتبة تونس
              القلم المعاند وقصص أخرى في "مكتبة المصادر الجامعية" بتونس تحت رقم: Catalogue Universitaire - 000995930 كما أخبرتك به في مشاركتي رقم#41 في قصة "النملة المغرورة".
              تحيتي الأخوية إليك وتقديري الكبير لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              يعمل...
              X