"اختيارات ادبيّة و فنّيّة" الاثنين 08-04-2013

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    "اختيارات ادبيّة و فنّيّة" الاثنين 08-04-2013

    [table1="width:97%;background-image:url('http://photos.azyya.com/store/up3/090209164259DnB5.gif');background-color:#330000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#990000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    أعزّائي الأفاضل

    يسعدنا أن ندعوكم إلى برنامجكم الأسبوعي
    "
    اختيارات ادبيّة و فنّيّة"
    الاثنين 08-04-2013
    في الصالون الصوتي لملتقى الأدباء والمبدعين العرب

    وذلك في تمام 11 بتوقيت القاهرة.
    فائق تحيّات :

    أ. صادق حمزة منذر - سليمى السرايري
    - د. فوزي سليم بيترو
    كونوا معنا
    .



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:97%;background-image:url('http://photos.azyya.com/store/up3/090209164259DnB5.gif');background-color:#330000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#990000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    سحر وافتتان ٌ
    منير الرقي



    يا حين همّتْ وأرختْ لحظها خجلاً
    وقد ربا في رياض الخد بستانُ

    أغفى الشعورُ وراء الشِّعر تورية ً
    ثَمَّ افترقنا وثغر القلب عطشانُ

    وإذ رَنــَتْ ببليل الشوق لفظتُها
    معنىً رقيقاً وحدّ ُ الحرف سكرانُ

    وإذ تفتّح زهر اللوز مكتثباً
    سبّحت ربي فزهر اللوز برهانُ

    إن ماس منها رفيق الطرْف معتذراً
    خان اعتذارَ الهوى في الثوب رُمّانُ

    مرقىً إلى النور فوق التلّ معتدل
    أو مَهـــبــِط ٌ للطيف الجس وَسْنَانُ

    والماء في البحر أو في العين ما اختلفا
    كأنما العين والشطآنُ صِنوانُ

    ما عدت أعرف معنى الصدّ في جسدٍ
    كل ارتعاشه للعطشان تحنانُ




    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


      (( للمرّ أحيانا ... زقزقة ))
      حكيم الراجي



      لم أجرب أن أرقص بلا سيقان
      أو أغزو بلا كلمات ..
      لم يسعفني يباس تملقي أن ألوّن الأنساق كما الذين .. . !
      لم يحالفني سِفر كرامتي أن ارتديك معطفا بلا أكمام ..
      ولا تعودت خُطو الذل يا أنيقة ..
      أردتيني مركب طاعة يسحق دخانُه كبرياءَ الجماعةِ ..
      لكني معطوب سيدتي .. !!!
      لا أصلُحُ للنزهة بين بارات المدينة ..
      لا أنفع أن تدحرجيني بالونا بين أقدام أنوثتك ..
      فأنى للمستطيلات دورةُ الثعالب ..؟!
      تلك "البذلة" التي أتدلى بطرف حبلها...
      لم تتعرف عليّ بعد ..
      قماشها المنافق ...
      أسعدني بوخزات من طعم لم تلبسيه ..
      كلّ ُ عشيّة للقبلِ على خدودي حفلاتْ ..
      تشمئز منها الوجنات
      وتقشعر من لؤمها البسمة ..
      لمقتضيات الغرور .. أحوالٌ
      وللنفاق حكمٌ زاحف ..
      أجاوركم .. أقاربكم
      دون المسّ .. دون الضجيج ..
      دون ارتعاشة المجاوَرَات تحمل ثـُـقل السُّخْفِ ..
      بين خلود المرّ .. بين سرمدية الخبث
      سرّ صغير يتمايل على جُدُرِ العارفين ..
      أراكم ... وأراني
      دون الساعة ..
      دون ذاك المقهى الذي يهرول إلينا كل سبت ..
      يستقل كراسيه متأنقا
      ومناضد لعبت الشهوات برأسها
      فهي ذاوية مبتهجة شاحبة..
      يحتكر أنوثتها ..
      كأسان تغص احداها بأصفر الشوق ..
      وتعرج الأخرى على لسانٍ وئيدٍ ...
      يقضُم هيبتي ..
      ويفترس ,,,
      رجليّ والسكينةَ والمدامعْ ..
      ها أنا ذا ..
      ذبحت نبضي العتيقَ في رخائكُم
      وعدت كما أول النطق ..
      أسلق الحروف فأصيّرُها شاهقة ..
      روحي مِدادي
      ويراعي كبدي
      ولرضاهم حصرا ..
      أكرر ..!!!
      لرضاهم حصرا
      أسوّق بوحي دون سعرِ التكلفةِ ..





      De. Souleyma Srairi

      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        للجدارِ أَيضًا . . أُغنية !
        محمد مثقال الخضور




        وَحدَهُ الجدارُ . . يَعرفنا
        لا تَخدعُهُ أَطوالُنا . . وأَقوالُنا
        يَذكرُ كيفَ كانتْ . . !


        تُحِبُّه السقوفُ . . والأَسرار
        يَنامُ بيننا وبين الكونِ . .
        يُشبهُ أُمي . . !
        فَجانبٌ منهُ لنا ، والآخرُ للصقيع


        وَيُشبِهُ الوطن . . !
        فَمَرَّةً ، تُدْمِعُهُ أَنفاسُنا
        وَمَرَّةً ، يكونُ عُنوانًا . . فقط !


        قَبلَ بُلوغِ سِنِّ الهزيمةِ
        كانَ ثوبُ الأُمِّ ضرورةً للوقوفِ
        والجِدارُ ضَرورة للمشي


        بَعدَ انضباطِنا بِقواعِدِ الإِعرابِ ، قُلنا :
        الجِدارُ عائِقٌ للمشي
        لا داعي للوقوف . . !


        الحلمُ اختراقٌ للمحيط
        الريحُ بُطولةٌ تتنازلُ عن أَوسمتها . . للأَشرعة
        الحلمُ والريحُ يَستجديان الجدار !


        الصمتُ . . حقيقةٌ تَسخَرُ مِنَ النفي والإِثبات
        لحنٌ لمْ تَعثرْ عليْهِ المعاجِمُ
        آهةُ الأَرضِ حين تَجْرحُها البذورُ
        وحينَ تَنكَأُ الثمارُ ذاتَ الجروح
        الصمتُ . . جدارٌ مُعتقلٌ بين صخرةٍ وسقف


        الأَبوابُ جدرانٌ متحركة
        الأَسرارُ جدرانُ النفْسِ
        البحارُ جدرانُ البلاد


        يَقُولُ - في عِتابِهِ - الجدارُ :
        المساميرُ تُوجِعُني !
        المرايا تَكاثُرٌ غيرُ شرعيٍّ للأَشياء
        اللوحاتُ كائناتٌ طُفيليَّةٌ كسيحة
        النوافذُ طَعناتٌ من الخلف
        الستائرُ وَهْمٌ يُثيرُ سُخريةَ الشمسِ وَفُضولَ العابرين
        الأَنوارُ تُشاغِبُ التعاقُبَ
        أَسلاكُها تَنخَرُ هَيكلي العظميَّ


        كُلَّما ضاقَت الأَرضُ . . يَتَّسعُ الجدار
        يُعيدُ إِلينا ما أَذبْنا عليْهِ مِنْ أَقلامِ الرصاص . .
        وما اختلسْنا خَلفَهُ مِن القُبلات
        يُعيدُ النظراتِ التي تَجاوزتْهُ يومًا . .
        وعادتْ إِليهِ خائِبةً باكية
        يُعيدُ الأَحلامَ التي تسلَّلتْ عَبرَ شُقوقِهِ
        وخانَتْها . . الوعود
        يَقبلُ اعتذارَ المساميرِ
        يَتركُ قُربَ نافذتِهِ رُقعةً لِظهورِنا وَرؤوسِنا
        تكفي . .
        لِمُمارسةِ التأَمُّلِ . . والذهولِ
        وَتَفْريغِ التَعَبْ . . !




        De. Souleyma Srairi

        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]




        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [table1="width:97%;background-image:url('http://photos.azyya.com/store/up3/090209164259DnB5.gif');background-color:#330000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#990000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

          قبل مسافة الضوء قليلا
          الشاعرة التونسيّة فاطمة من فضيلة


          الشعر أغنية الشريد على رصيف العاطلين
          لا تسلني كيف انتبذ القصيدة لست أذكر
          ربما تأتي انفعالات قصيرهْ
          ثم تعصف كالمخاضْ
          لم أجربه و لكن ربما كالموت
          ثم تتضح الطريقُ في استدارة فكرةٍ
          أو في اندلاع منارة وسط الظلام

          الشعر آنية البخور بكف أمي
          الشعر عربدة على صدر اللغات
          وقفة الأرض على قرن العبارة
          وانفلات مارق وسط الكلام
          لا تقل لي كيف أقتنص القصيدة َ
          لم أجمّعها الرموزُ
          ولا جمعت حصى الشريدةِ في الفلاة
          ولا رسمت مداخل الكنز العظيم
          كنت كالأعشى أجس منافذي وسط الخراب
          أتحسّس الزمن المؤدي إلى انبثاقي
          لكم اصطدمت بثقب جمجمة أو بفك طريدةٍ
          ولكم غرزت أناملي في رئتيّ

          الشعر كالمدن القديمة
          إن دخلتها أنت تائه
          و إن تركتها أنت تائه
          كيف ترغب أن تموت؟
          قرب الجدار؟ خلفه؟
          أم فوقه؟ أم تحته؟
          أنت حر فانتق ميتتك المثلى اذا
          و اختر لقبرك ما تشاء من الشواهد

          الشعر...
          حين يأخذني حبيبي
          تثمل الكلمات بالريق
          تنزلق المتاهة تحت أقدام الحروف
          فتستجيب لنا الطريق
          الشعر أن أحيا على صدر حبيبي أو أموت
          وليكن قبري الجدار
          كان يبنيه على أطراف منزلنا القديم
          ماذا تفعل يا أبي؟
          أبني جدارا حولنا كي لا يهاجمنا الغزاة
          لكنهم معنا و الجدار ذريعة كي لا يفروا

          ماذا تفعل يا أبي؟
          أتحاصر البيت اذا؟
          أم تصدّ ُ الشمس عنا و النجوم؟
          و البئر القديمة يا أبي؟
          أتركتها خلف الجدار؟
          "نعم"
          كي لا يموتَ العابرون من العطش

          الشعر أن يبكي الغمام على شقوق حروفنا
          الشعر جدب قد يهيئ للمحاصيل الوفيرة
          الشعر صكّ... لا رصيد لنا بقلبك
          يغفر الرب الذنوب جميعـَها إلا ذنبك إلا ذنبك
          سوف آتيك على أوراق أغنية حزينة
          حين انعطاف الأرض نحو الشمس
          بين المغرب الفضيّ و الشبق ِ المضيء ِ

          سأغافل حرس الجدار لكي أمر
          و أراوغ حجر الجدار لكي أمر
          و أغازل لغة الجدار لكي أمر
          كنت كالأعمى أتحسّس الباب المؤدّي الى الجدار
          هل للجدار منافذ ٌ؟
          هل كان حولنا؟
          أم كان منذ البدء فينا؟

          الشعر يا لغتي الطريدة
          أن أقول لمن أحبّ ُ أحبه
          كي لا يحنّطنا الكلام
          كي لا تصير دمائنا زبدا على ظهر المحيط
          كي لا تكون حروفنا عجفاء
          سأقول للقمر استدر بمسافة الضوء قليلا
          و اعبر مدارج بيته
          عرّج على درج الخزانة
          رفوف مكتبه الصغير
          قبّل مناشفه
          سأجيء بعد الخفقة الأولى
          وقبل مسافة الضوء قليلا
          الشعر باب للمسافات البعيدة
          و قطار منتصَفِ الطريق
          إن تركتــَه لن تصل
          و إن ركبته لن تصل
          سوف آتيك على إيقاع أغنية حزينة
          لا تنتظر قرب الجدار
          لا تنتظر خلف الجدار
          لا تنتظر عند الجدار
          فالجدار سواعد موقوتة
          والجدار جدائل موعودة بالانفجار

          الشعر أن تهب القصيدة قلبك
          فازرع دمائك في الغمام
          واحذر من الشّعـــر المجفف
          احذر جنون الانزلاق على الكلام

          الآن تلفظني القصيدة و يعاودني عماي
          أتحسّس الزمن المؤدي إلى صباي
          وأعيد للبئر القديمة شكلها
          و أطل في القدر المعبأ من دماي
          هي ذي الطريق نثارُ عمر
          سأعـــُـبّ رائحة َ المواتِ و لن أرى أحدا سوايْ




          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6




            [table1="width:97%;background-image:url('http://photos.azyya.com/store/up3/090209164259DnB5.gif');background-color:#330000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#990000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


            زمن الظِلال
            حسين محسن الياس
            أكادُ أموتُ في صمتي
            وأُدفنُ بين جدراني
            وهل في الصمت إلا الموت
            وهل في الموت إلا الصمت
            وخارطتي ممزقةٌ
            يعشش فوقها الدودُ
            فمن ذا يعطني يوماً من الحبِّ
            ويأخذ كلَّ أزماني
            أرى ظلّي يطاولني
            ويسحقُ فيَّ إنساني
            ...
            أكادُ أموت في حزني
            وأشجاني
            فكلّ مراكبي احتلتْ
            وفيها يحكمُ القرصان
            وأشرعتي مهلهلةٌ
            وتنعق فوقها الغربان
            ويوسف أنتَ في بحرٍ
            وحيدٌ بين إخوان
            ...
            أكادُ أموتُ في زيفي
            وأقنعتي
            كرهتُ جميعَ أقنعتي
            سأُحرقها
            ولن أحزنْ
            ولن أندمْ
            إذا ما الموتُ يغشاني
            فهذي الروحُ آثمةٌ
            وهذا القلبُ مملوءٌ بأدراني
            ...
            أكادُ أموت من ضعفي
            ومن وهني
            يتيهُ الدرب من تحتي
            وأرصفتي
            تكادُ اليوم تنساني
            أنا جسمٌ ..
            بلا رسمٍ ..
            بلا إسمٍ ..
            بلا أثرٍ ...
            وقد ضيّعتُ عنواني



            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              خذني بمعناي
              مالكة حبرشيد


              لا تجتهد في تأويلٍ
              قد يكون فيه عُرِيّي
              وهو بعضُ نَفيُكَ
              إلى حدودٍ
              تتزاحمُ فيها الأضداد
              تتباعد الرؤى
              وتُحصد الابتسامات
              على مقصلة العيون المتربصة
              الشوارع الفاغرة نواصيها
              لالتهام الأحلام النيئة

              قريبة أنا من هروبِك
              من ظنونٍٍ ....
              تسندُ إليها ضَعفك
              وما رُصِّعْتْ به
              ألواحُ الريحِِ من تنبؤات
              تجعلُ الحوار منحنىً
              لن ترتقيه.....
              إلا سلالمٍٍ من طعنات
              وسجدةٍ غير مكتملة
              في حضن خصوبةٍ
              عاشت دائما
              بين السبابة والإبهام

              لا تجعلني نقطةً جهمةً
              تعتقلُ الهواء
              بين السرير والنافذة
              لن أكشفَ هزيعك الضلالي
              صوتك المستعار
              المتلبس بالوشاية...بالغواية
              ليس في الردهة المطلة
              على هزائمك غيري

              عمرُك الوضيء
              صار قميئا
              براعةُ استهلالك
              لا تضمنُ استمرارا
              فابتسامتك اعتلتها الرطوبة
              قصائدك احتلها الصدأ
              وحواسك سقطت خريفا
              حين صار نهرُ الود نحيبا
              الرقص سجينا
              في زنزانة انفراديةٍ
              يلتهم فواكه الضجر
              وهو يخاطب =زحل=
              نجم المحن

              أن تكونَ الفجيعةُ بِِكرا
              غير قاصرْ ...
              كيما يكون القَصاصُ عسيرا
              ويكون القران حلاَّ ترقيعيا
              لغشاء براءةٍ
              اغتصبها التقاطع
              بين قوسين لا ينفتحان
              الا في ميدانٍٍ ...
              أعمى ....وأصم

              لطالما كنتُ صدىً
              لخلاخلٍ تصطك
              كل ليلةٍ تحت مواعظك
              وانت تفتلُ شواربك
              لينبت احتضاري تحتها
              وتَقْبَل جذوري استقالتك المؤقتة
              من جهل مستديمٍٍ
              عتقك في محبرة الدم

              قد يدس الخوف ملامحه
              في الورد....
              أحيانا في الشوك
              ويبقى الاهتزاز
              بقوة البحر
              اللاتوازن ...
              بدناءة المستنقع
              وتبقى الأرض
              شحيحة في تسامحها
              كبيرة في احتوائها
              والغيمة ...أنثى عقيم
              لا صغار لها
              تروي التراب
              لتطلع الحياة من قحطها
              عروسا ...في حلة الزهر

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المْرَا التّونسِية

                منيرة الفهري


                ***
                نَايْ هَا الِّي بِينْكُمْ المْرَا التُّونْسِيَّة

                الإسْلاَمْ دِينِي و لُغْتِي العَرَبِيَّة

                نَاي مْرَا و عْلَيّ الكْلاَمْ

                و يَامَا كِتْبِتْ في خْصَالِي الأقْلامْ

                المْرَا التُّونْسِيَّة الحُرّة

                الِّي مَعْدِنْهَا مِنْ كُلْ دُرَّة وْ دُرَّة

                نَاي أُخْتُكْ، أمِّكْ، و زُوجْتِكْ الحْبِيبَة

                نَايْ خَالْتِكْ، عَمْتِكْ و الجَارَة القْرِيبَة

                بْعَرْقِي نِخْدِمْ أرْضِي

                نْصُونْ عَرْضِي

                نْحُطْ تُونِس بِينْ جْفونِي

                نْكَحِّلْ و نْغَمِّضْ عْلِيهَا عْيُونِي

                نْدَافَعْ عْلَى صْغِيرْهَا و الضْعِيفْ

                هِيَ الرُّوحْ، هِيَ العْيُونْ و الحُبْ العْنِيفْ

                حَقِّي مَا نْسَلِّمْ فِيهْ، مُسْتَحِيلْ

                مُكْتَسَبَاتِي، حُرِّيتِي

                كِبْرِي و شَخْصِيتِي

                نْجِيرْ المَظْلُومْ، المَقْهُورْ و القِلِّيلْ

                نَايْ الفَلاَّحَة،الأسْتَاذَة، المُحَامِيَة و الرَّاْيدَة القْوِيَّة

                عِلِّيسَة، عزِيزَة عُثْمَانَة و الجَازِيَة هْلاَلِيَّة

                نَايْ الطبِيبَة ، العَاملَة و الرَّاعِيَة الجْمِيلَة

                بِينْ ايْدِينْ تُونِس نِتْبَخْتِر و نقُولْ يَا احْلِيلَه

                يَا احْلِيلَه الِّي يِتْعَرِّضْ لَهَا التُّونْسِيّة

                و يْسِدْ عْلَاهَا طرِيقْ الكِبْر و الحُرِّيَة

                نْوَلِّي لَبْوَة و نَاكِلْهُمْ باسْنَانِي

                يَا وِيلَه الِّي يْحَاوِلْ بالتّضْلِيلْ يْوَخِّرْ زْمَانِي

                نَايْ فِي العِلْم نْقُولِّكْ نَايْ

                نَايْ فِي الطِّيبَة و الحْنَانَة نْقُولِّكْ نَايْ

                مَزْهُوَّة و فَرحَانَة بِبْلادِي انشاء الله و الِّي جَايْ

                رُوبَة، بَرْنُوسْ و سَفْسَارِي


                مَلْيَة، جِبَّة ، بِدْعِيَّة و خْمَارِي

                تشَرِّفُنِي، تزَيِّنِّي اللِّبْسَة التّونْسية

                مَانِي قُلتُ لكُمْ نَاي التُّونسِية الحُرّة

                المُخُتارَة مِنْ كُلْ دُرَّة و دُرّة

                نَايْ هِيَ المْرَا التُّونْسِية

                الاسْلامْ دِينِي و لُغْتِي العَرَبِيَّة

                نَشِيطَة، عَامْلَة و ذكِيَّة

                مُنَاضْلَة، كْبِيــــــــــــٍرَة و وَطِنِية

                نَايْ هَا الِّي بِينْكُم المْرَا التُّونْسِية

                الاسْلاَمْ دِينٍي و لُغْتِي العَرَبِيّة

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  في حبّ الشآم ..
                  جيلان زيدان




                  لأجـــل الـشــام آنـســتُ الـرّحـيـلا
                  ومـارســتُ الـهــوى فــعــلًا وقــيــلا

                  ولملـمـتُ النـجـومَ بجـفـنِِ عـيـنـي
                  لأرتـع فــي المـنـى سُـهـدًا طـويـلا

                  وطــرّزتُ القصـيـدَ بعـشـقِِ وحْـيـِي
                  فـنـُـؤتُ عـــن الـبــلاغ بـــهِ سـبـيـلا

                  أنــا يــا شــام قـلــبٌ مـنــكِ غـــضٌّ
                  يُصـارعُ فــي الـنـوى شـوقًـا ثقـيـلا

                  على سُبُلِ الولاء حملتُ خفقي
                  يــبــايـــعُ بــالــوفـــا دهـــــــرًا أجـــيــــلا

                  يــراودُنـــي لِـــقـــاكِ بــعــمــقِِ حـُــلْـــمٍ
                  يُــشـــرّق وقـتــمــا يـــبـــدو أصـــيـــلا

                  فـأغــدو كـالـتـي أضــــوتْ حــيــاةً
                  تـنــازلُ -حـاســرًا- رجـــوًا قـتـيـلا

                  أيا ذنبًا غوانـي ,.. فيـمَ كُفـري؟
                  وكـان العشـقُ للصَّـابـي حَلـيـلا!!

                  أرَقـْــتُ "الـنـيــلَ" ألـحـانًــا بــوتــري
                  فــذابَ الــودّ فــي مَـمْـشـاك نـيــلا

                  وسـال "العاصـيُ" المفـتـونُ حـثًّـا
                  يُـعــانــقُ بـالــرِّضــا لــحــنًــا خــلــيــلا

                  أحـرّضُ عمـريَ الـذاوي ارتـحـالًا
                  إذا لم يُسـقَ عطفـكِ, أن يَسيـلا

                  ضـيــاعٌ أشتـكـي,والـقـابُ قــــوسٌ
                  علـى يُسـرِ الخطـى يبقـى جـزيـلا

                  أشـــامـــي, دفّـقـيــنــي وصْـــــــلَ ودٍّ
                  فـذا نبضـي لـصـدركِ قــد أُحـيـلا

                  أنـــا "جــيــلانُ" أنـفـقــتُ الـلـيـالـي
                  أفـــــرّط شـوقــهــا جــيـــلًا فـجــيــلا

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10

                    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.m5zn.com/newuploads/2013/01/25/gif//m5zn_9eea394bf582d89.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:87%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000066;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                    احتمالات أخرى للبئر
                    شكري بوترعة



                    معنى أن تمتلك ليل البستان...
                    أن تلمس جذر شرنقة.. أو تطفو في سريرك
                    معنى أن تتحصن برجفة المبغوت..
                    أو تغتسل بنبيذ الظهيرة..
                    فيما يكون ذلك العبراني ..
                    يقيم صلاته الوثنية بين غسق الغراب و شفق الحمامة..
                    و هذا الضوء المستلقي على السقف..
                    مثل مومس خرجت للتو من صراخ الذروة..
                    نكون قد أشرفنا على الأرض ..
                    و الليل يدور حول شمع النحل الأكثر التماعا من خلد يطيش في حجارة الممشى...
                    و الأسلحة اللذيذة تقرضها الجرذان في معسكرات اليأس.
                    أرتاد فضاء التلفظ و أطل على البئر من النافذة...
                    .................................................. .....................................
                    .................................................. ......................................
                    لم أكن أقصد بئر يوسف ولم أقصد أيضا النهر الذي يعود ليلا إلى بيتنا
                    كقط أليف...
                    لكن أبي كان يحدق في صلبه ...
                    كي يراني أسقط من سقف شهواته إلى أخوتي قرب البئر.....
                    و كان يعرف أنه لابد من بئر أخرى..
                    لتهم بي حشود الصعاليك وعميان يجمعون غنائم الليل ....




                    De Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X