نهرب إليها عجزاً ؛
عن تحقيق آمال وطموح ورغبات.
تحلق بنا فوق السحاب
لنرى الحياة بمنظاروردي كل مايمر بنا جميل وعلى رغباتنا صيغ.
ننسى أناساً وقفوا عثرة في سبيل تحقق بعض السعادة لنا.
ننسى ظروف سدت طريق أحلامنا بصخور معوقات عاتية.
تقول : توقف انقطع الطريق مت انتظاراً أو استدر وعد أدراجك لمدينة الموت التي خرجت منها هرباً من طاعون ما.
كل شي فيها متاح وقابل للتحقيق ؛فالسجين أطلق سراحه وهدت أسوار حصن منفاه الظالم المحاكمة في ظل اختلال موازين
القوة والعدالة والنفوذ ؛فانطلق محلقاً في فضاء الحرية كطير كسر قفصه .
والورود متفتحة عابقة الشذى فلا روائح للغدر والخيانة والمحسوبية وتعقيدات الحياة التي يتفنن البعض في قتلك بها اختناقاً.
وليتها صرفت لإصلاح نفوسهم الخربة من كل خير ونفع سوى إفساد الحياة على العباد.
والحياة سهلة بسيطة توفر متطلبات حياتك الكريمة كإنسان لك حقوق على الجميع احترامها وعدم سلبك إياها تحت مسميات القوة الغاشمة
العديدة الألقاب المتوحدة الغاية ؛وهي وأد حياتك في المهاد خوفاً من العار ربما
فكل شئ محتمل وكل شئ قابل للتصديق في عالم تجرد من إنسانيته إلا قليلاً.
الحدائق هنا مزهرة والأطيار مغردة وهواء الحرية مفلتر من التلوث الجوي المقيت الذي يملأ الصدور باسم التقدم والتطور وحياة الآلة
التي غلفت حياتنا البائسة حتى عدت حياة اسماً عطفاً على علامات البقاء الحيوية شهيقاً وزفيراً وإن كان تنفساً صناعياً عبر أنابيب الإنعاش.
حتى إذا مارغبوا التخلص منك لأي سبب تافه كان نزعها بداعي الرحمة وإيقاف العذاب لتموت في سلام.
أحلام يقظة لكنها ضرورية لنستمر في الركض والبقاء أحياء ،
متنفس جميل ينتشلنا من حالة اليأس إلى فسحة أمل وإن كانت الكوة ضيقة لكن هناك بصيص نور يبعث الدفء والحياة والضياء
في كهوف حياتنا الجليدة الحالكة السواد السرمدية الشتاء .
أحلام يقظة لاتكلف أحداً شيئاً ومع ذلك يصادر حقك حتى في الحلم فتجد صوتاً متهكماً يوقظك في غلظة :هيه أنت أيها الحالم أفق من
جنونك وأوهامك وعد لواقعك أيها المراهق متى تنضج ؟؟؟؟
فتسقط أرضاً من لكمته الخطافية لتدرك
أنها
أضغاث أحلام حقاً ؛فتسخر مثله من نفسك وتدرك أنه على حق ولابد أن يكون كذلك فالجميع على حق عداك أيها الغر الحالم .

عن تحقيق آمال وطموح ورغبات.
تحلق بنا فوق السحاب
لنرى الحياة بمنظاروردي كل مايمر بنا جميل وعلى رغباتنا صيغ.
ننسى أناساً وقفوا عثرة في سبيل تحقق بعض السعادة لنا.
ننسى ظروف سدت طريق أحلامنا بصخور معوقات عاتية.
تقول : توقف انقطع الطريق مت انتظاراً أو استدر وعد أدراجك لمدينة الموت التي خرجت منها هرباً من طاعون ما.
كل شي فيها متاح وقابل للتحقيق ؛فالسجين أطلق سراحه وهدت أسوار حصن منفاه الظالم المحاكمة في ظل اختلال موازين
القوة والعدالة والنفوذ ؛فانطلق محلقاً في فضاء الحرية كطير كسر قفصه .
والورود متفتحة عابقة الشذى فلا روائح للغدر والخيانة والمحسوبية وتعقيدات الحياة التي يتفنن البعض في قتلك بها اختناقاً.
وليتها صرفت لإصلاح نفوسهم الخربة من كل خير ونفع سوى إفساد الحياة على العباد.
والحياة سهلة بسيطة توفر متطلبات حياتك الكريمة كإنسان لك حقوق على الجميع احترامها وعدم سلبك إياها تحت مسميات القوة الغاشمة
العديدة الألقاب المتوحدة الغاية ؛وهي وأد حياتك في المهاد خوفاً من العار ربما
فكل شئ محتمل وكل شئ قابل للتصديق في عالم تجرد من إنسانيته إلا قليلاً.
الحدائق هنا مزهرة والأطيار مغردة وهواء الحرية مفلتر من التلوث الجوي المقيت الذي يملأ الصدور باسم التقدم والتطور وحياة الآلة
التي غلفت حياتنا البائسة حتى عدت حياة اسماً عطفاً على علامات البقاء الحيوية شهيقاً وزفيراً وإن كان تنفساً صناعياً عبر أنابيب الإنعاش.
حتى إذا مارغبوا التخلص منك لأي سبب تافه كان نزعها بداعي الرحمة وإيقاف العذاب لتموت في سلام.
أحلام يقظة لكنها ضرورية لنستمر في الركض والبقاء أحياء ،
متنفس جميل ينتشلنا من حالة اليأس إلى فسحة أمل وإن كانت الكوة ضيقة لكن هناك بصيص نور يبعث الدفء والحياة والضياء
في كهوف حياتنا الجليدة الحالكة السواد السرمدية الشتاء .
أحلام يقظة لاتكلف أحداً شيئاً ومع ذلك يصادر حقك حتى في الحلم فتجد صوتاً متهكماً يوقظك في غلظة :هيه أنت أيها الحالم أفق من
جنونك وأوهامك وعد لواقعك أيها المراهق متى تنضج ؟؟؟؟
فتسقط أرضاً من لكمته الخطافية لتدرك
أنها
أضغاث أحلام حقاً ؛فتسخر مثله من نفسك وتدرك أنه على حق ولابد أن يكون كذلك فالجميع على حق عداك أيها الغر الحالم .

تعليق