الأدب الساخر يكسر المحظورات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    الأدب الساخر يكسر المحظورات

    الأدب الساخر يكسر المحظورات
    موجة النضال اليساري جعلته مكروها

    بيروت: سوسن الأبطح
    ***

    في روايته الشهيرة «اسم الوردة»، يروي أمبرتو إيكو قصة راهب يخفي مخطوطة لأرسطو يتحدث فيها عن الضحك، وحين يسأل الراهب عن السبب يجيب: «إذا بدأنا بالضحك سيأتي يوم نسخر فيه من كل شيء وحتى من المقدس». هذه اللقطة الذكية عند إيكو تقول الروائية اللبنانية نجوى بركات توضح ببلاغة فائقة خطورة الضحك وقدرته على كسر التابوهات. وتشرح قائلة: «لا سخرية في الأدب من دون كسر التابوهات، ومن دون مسافة كافية تفصلك عن الأشياء والأحداث التي تتناولها في كتابتك».
    نجوى بركات تعتقد أنه «
    لا يمكن للأديب أن يكون ساخرا، إن لم يشعر بأنه حر في الوصول إلى كل المناطق التي يريد».
    المحاذير باتت كثيرة إذن، والممنوعات تتزايد بدل أن تنقص. وهو ما يجعلنا أمة ذات «
    أدب متجهم». أدب ليس بالضرورة جديا بقدر ما هو مقطب الجبين، رغم أن أجدادنا مثل الجاحظ وابن الرومي، أجادوا وأبدعوا، وأضحكوا كما أفادوا وأمتعوا. في النصف الأول من القرن العشرين، مثلا، كانت السخرية اللاذعة والروح النقدية جزءا من الأدب الكبير الذي ألفه كبار من وزن طه حسين وتوفيق الحكيم، وبطبيعة الحال الساخر الكبير إبراهيم المازني. الكاتب ورئيس تحرير مجلة «الطريق» محمد دكروب يروي لنا أنه حضر محاضرتين لطه حسين، ولا تزال سخريات الرجل المريرة والذكية حاضرة في ذهنه، ويقول: «حين كان يكتب طه حسين عن أصدقائه أو كتبهم، ولا يعجبه أمر ما، كان يسخر سخريات قوية وصادقة، وكان المسخور منه يتقبل الأمر. اليوم، صار من يجرؤ ويكتب سخرية أدبية، يوضع في مصاف الأعداء». يأسف دكروب للمستوى الذي وصلت إليه الحال العربية ويقول: «حتى في حياتنا الخاصة، صارت سخرياتنا قليلة، ونسمح لأنفسنا بها، فقط مع أصدقائنا الخلص».
    الشاعر يحيي جابر يذكر بأن قامات كبيرة في الأدب العربي الحديث كانت ساخرة مثل محمد الماغوط ومارون عبود. «أما اليوم، فإن الكاتب العربي لا يضحك، ليس فقط حين يكتب ولكن أيضا حين يشارك في ندوة أو يجد نفسه أمام كاميرا». ويعيد يحيي جابر هذا التجهم عند الأدباء العرب إلى لوثة أدب النضال والأدب اليساري الذي ساد في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي، حتى «تحول الشاعر إلى نبي صاحب مهمة رسولية». لكن يعتقد يحيي جابر أنه «بعد ترجمة الكاتب التركي عزيز نيسين إلى العربية، تأثر به الأدباء السوريون به، بشكل خاص، وكتبوا بنقد لاذع وسخرية مريرة ومفارقات كبيرة، على طريقته». ويكمل جابر: «المثقف العربي يرى السخرية شعبوية وينظر إليها من دونية، مع أن السخرية موجودة في الزجل والأدب الشعبيين ولها قيمة فنية كبيرة. فأحمد فؤاد نجم يعتبر شاعرا ساخرا، ومع الشيخ إمام أطلقا أعمالا فنية على مستوى عال من النقدية والطرافة، رغم سوداويتها». لبنان، في رأي يحيي جابر، لم يكن بعيدا عن هذه الروح، «فإضافة إلى مارون عبود وسعيد فريحة، والزجل الشعبي، لم يخل مسرح عاصي ومنصور الرحباني من هذا النقد الساخر، ثم جاء مسرح الشونسونية والنقد السياسي المسطح ليهوي بالمستوى، ولتستخدم السخرية في مجالات النقد الحزبي، كما صار ينظر للكاريكاتير السياسي كأنه فن هابط». ويتساءل الشاعر يحيي جابر عن مفارقة أن تستعمل كلمة «مساخر» لترجمة كلمة «مسرحيات» في عصر النهضة، مما عكس تأثيرا تشويهيا سيئا.
    يشرح جابر: «كبار الأدباء العالميين عرفوا بسخرياتهم ومفارقاتهم، إلا أن الأديب العربي الجديد له معياره الذي لا علاقة له بالغرب والآداب العالمية. حتى شكسبير لا تخلو كتاباته من سخرية، إلا أن كتابنا يظنون، بمن في ذلك من يتمردون منهم، أنهم يسطرون الملاحم».
    تشدد الروائية نجوى بركات على قيمة «الحرية» وترى أن المحاذير عند الكتابة باتت كثيرة، فهناك محاذير النص الديني والنص السياسي وحتى النص الاجتماعي أو الفكري. هي لا تحب استخدام مفردات مثل «سخرية» أو اعتبار أن عكسها «الأدب المتجهم». قد لا تكون التسميات موفقة، لكنها لا تختلف مع بقية من سألناهم عن المضمون، معتبرة أن «الواقع العربي القاسي الذي نعيش لا يعطي الكتاب صك براءة، لأن لحظة الألم تكتب بعد أن يأخذ الكاتب مسافة فاصلة بينه وبينها، ولا شيء يبرر أن تتحول حياتنا كلها كما كتاباتنا إلى لحظة صراخ».
    تلفتنا نجوى بركات إلى أن «الكتاب الفلسطينيين لم يحلقوا في أدبهم إلا لحظة أخرجوا أنفسهم من دور الضحية، ليضعوا قضيتهم موضع نقد ومساءلة، عندها رأينا أدبا فلسطينيا مختلفا وفنا تشكيليا فلسطينيا خلاقا، وسينما فلسطينية بلغت العالمية. الضحية في العصر الحديث مادة للاحتقار، وعلينا أن نخرج من هذا الدور». تتساءل نجوى بركات عن ازدياد مساحة المقدس: «لماذا يجب أن تكون أم كلثوم مقدسة وغير قابلة للنقد؟ وكذلك أسمهان وصباح؟ رأينا ماذا حدث بعد كل مسلسل، وكأن فنانينا لا يمسون ولا يؤنسنون. الأمهات في أدبنا لا يخطئن، وعلاقة الأخوة لا تشوبها أي شائبة، بينما في أميركا اللاتينية أدب كامل عن معضلات الأخوة. كذلك لا توجد لدينا صحف ساخرة على غرار (كانار أنشينيه) أو (شارل إبدو) في فرنسا مثلا، ذلك لأننا إذا كتبنا عن أي أحد بشيء من الطرافة فكأنما نحط من قدره، علما بأن السخرية هي المحرك الوحيد للتطوير ولرؤية الأشياء من زاوية مغايرة».
    نجوى بركات لا يخلو أدبها من سخرية، ورغم اعتبارها أن الحرية منقوصة في العالم العربي، تقول: إنها تنعتق وتصبح حرة فقط حينما تكتب. وتضيف: «الأدب الساخر أو المقال الساخر ليس قفشة وإنما خفة ظاهرية تظلل الكثير من الوزن والثقل والثقافة». وتختم «الأدب الساخر، أدب مديني بطبيعته، وحين ينتعش معناه أننا نعيش في مدن حقيقية وفي إطار دولة تؤمن لمواطنيها الحق في الحماية والحرية». وهذا، ربما ما لا يتوفر لنا بعد.
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    شكرا لك أستاذ جلال على هذا المقال الرائع
    حقيقة الأدب الساخر في نظري عبارة عن نقد لأوضاع أو مواقف تستحق الوقوف عندها
    هو أدب التقاط المفارقات و السخرية منها
    تلك المفارقات التي لا ينتبه لها الشخص العادي
    فيقوم هو بتسليط الضوء عليها
    كذلك حرية الأديب الساخر لا يجب أن تكون مطلقة في نظري ... فالمقدسات الدينية يجب أن تكون بمنأي عن السخرية .. ( المقدسات و الرموز الدينية )

    مقال يحتاج الكثير من الكلام
    شكرا لك أديبنا العزيز
    جلال داود

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      أقترح تثبيت النص أختنا منار
      لأنه يحتاج إلى قراءة متأنية وهادئة لما يحمل من
      معلومات مفيدة وكبيرة القيمة .
      ملاحظتك منار بشأن الرموز الدينية والمقدسات
      فيها كلام وقد لا أتفق معك .
      هناك ما يقال في الأديان والمقدسات . ولا بأس من مسبر الساخر ، يبحث وينكش حتى لا نقع
      فريسة بأيدي من يعتقدون أنهم يملكون الدين .
      لكن بحذر منار كي لا نقع في فخ السخرية
      الخبيثة غير الحميدة .

      تحياتي وكل الشكر لك أخي جلال داود

      فوزي بيترو

      تعليق

      • منار يوسف
        مستشار الساخر
        همس الأمواج
        • 03-12-2010
        • 4240

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        أقترح تثبيت النص أختنا منار
        لأنه يحتاج إلى قراءة متأنية وهادئة لما يحمل من
        معلومات مفيدة وكبيرة القيمة .
        ملاحظتك منار بشأن الرموز الدينية والمقدسات
        فيها كلام وقد لا أتفق معك .
        هناك ما يقال في الأديان والمقدسات . ولا بأس من مسبر الساخر ، يبحث وينكش حتى لا نقع
        فريسة بأيدي من يعتقدون أنهم يملكون الدين .
        لكن بحذر منار كي لا نقع في فخ السخرية
        الخبيثة غير الحميدة .

        تحياتي وكل الشكر لك أخي جلال داود

        فوزي بيترو
        دكتورنا العزيز
        فوزي بيترو
        ما تكلمت عنهم ليسوا من المقدسات و لا الرموز الدينية التي أقصدها
        فالأنبياء رموز دينية .. الكتب المقدسة مقدسات .. و غيرها من الثوابت التي تتعلق بالدين
        أما المدعين و الجهلة ممن يفتون بغير علم أو المرتزقة ممن يلبسون على الناس دينهم
        فهؤلاء ليسوا سوى أشخاصا جاز نقدهم و إلقاء الضوء على أخطائهم
        و أنت دكتور لست بحاجة لأن تقترح شيئا يتعلق بالساخر
        فأنت مديري و مدير ملتقى الساخر
        يمكنك أن تفعل به و بي ما تشاء
        حتى لو حبستني بحجرة الفئران ههههههه
        تحياتي لك

        تعليق

        • أحمد على
          السهم المصري
          • 07-10-2011
          • 2980

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله
          حياك الله أ. جلال داوود
          موضوعك ثري وفيه جهد كبير وفعلا يستدعي التثبيت

          استمتعت بالقراءة لك سيدي الكريم
          وافر التحايا

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
            دكتورنا العزيز
            فوزي بيترو
            ما تكلمت عنهم ليسوا من المقدسات و لا الرموز الدينية التي أقصدها
            فالأنبياء رموز دينية .. الكتب المقدسة مقدسات .. و غيرها من الثوابت التي تتعلق بالدين
            أما المدعين و الجهلة ممن يفتون بغير علم أو المرتزقة ممن يلبسون على الناس دينهم
            فهؤلاء ليسوا سوى أشخاصا جاز نقدهم و إلقاء الضوء على أخطائهم
            و أنت دكتور لست بحاجة لأن تقترح شيئا يتعلق بالساخر
            فأنت مديري و مدير ملتقى الساخر
            يمكنك أن تفعل به و بي ما تشاء
            حتى لو حبستني بحجرة الفئران ههههههه
            تحياتي لك
            حتى لو حبستني بحجرة الفئران ههههههه
            حجرة الفئران لا تتسع إلا لشخص واحد
            وأنا محبوس فيها .
            كلامك صحيح منار بخصوص الرموز الدينية
            وهذا كان قصدي بالتوضيح الذي أشرتِ إليه .
            عرفتِ الآن لماذا أنا محبوس في الغرفة إلّي ما تتسمّى ؟!
            تحياتي

            فوزي بيترو

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              الشلام عليكم،

              يعرّف الأدب النكتة المرة بأنها "وسيلة للتعبير عن فكرة ما يصعب التعبير عنها بطريقة مباشرة". والنكتة المرة هي أساس الأدب الساخر. وأمثل على ذلك بهذه النكتة المرة:

              حدَّث أبو عنتر قال:
              بينما أنا أتجول في الغوطة، هجم عليّ لص عربيد، وأمرني بخلع ملابسي وقال:
              ـ على أربع!!!
              ـ فامتثلت .. وقصدي أن أعرف مراده!!!
              ـ لَهْ لَهْ لَهْ يا أبا عنتر! والمسدس والخنجر، ماذا فعلت بهما؟!
              ـ هذان أدخرهما لوقت اللزوم، وقصدي أن أبقى بملابسي، ويمتثل هو !!!


              فهذه النكتة يقصد بها نظام دولة عربية يتعنتر بالمقاومة والممانعة والتمنع التي تخترق طائرات العدو أجواءه ولا يفعل شيئا سوى التصريح بالاحتفاظ بحق الرد الخ. ولو صرّح صاحب الفكرة بالفكرة بطريقة مباشرة لكلفه ذلك التصريح حياته! إذن الأدب الساخر يبيح المحظورات ويقدم وسيلة أدبية تمكن الانسان من التعبير عن أمر جلل دون أن تُضرب عنقه!

              تحياتي الطيبة.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                الشلام عليكم،

                يعرّف الأدب النكتة المرة بأنها "وسيلة للتعبير عن فكرة ما يصعب التعبير عنها بطريقة مباشرة". والنكتة المرة هي أساس الأدب الساخر. وأمثل على ذلك بهذه النكتة المرة:

                حدَّث أبو عنتر قال:
                بينما أنا أتجول في الغوطة، هجم عليّ لص عربيد، وأمرني بخلع ملابسي وقال:
                ـ على أربع!!!
                ـ فامتثلت .. وقصدي أن أعرف مراده!!!
                ـ لَهْ لَهْ لَهْ يا أبا عنتر! والمسدس والخنجر، ماذا فعلت بهما؟!
                ـ هذان أدخرهما لوقت اللزوم، وقصدي أن أبقى بملابسي، ويمتثل هو !!!


                فهذه النكتة يقصد بها نظام دولة عربية يتعنتر بالمقاومة والممانعة والتمنع التي تخترق طائرات العدو أجواءه ولا يفعل شيئا سوى التصريح بالاحتفاظ بحق الرد الخ. ولو صرّح صاحب الفكرة بالفكرة بطريقة مباشرة لكلفه ذلك التصريح حياته! إذن الأدب الساخر يبيح المحظورات ويقدم وسيلة أدبية تمكن الانسان من التعبير عن أمر جلل دون أن تُضرب عنقه!

                تحياتي الطيبة.
                بعد إذن الأستاذ جلال داود صاحب المتصفح
                وإذن الأستاذة منار يوسف رئيسة قسم الساخر
                اسمحا لي أن أعلق على ما ورد في رد أخي الدكتور
                عبد الرحمن السليمان .
                الشلام عليكم . أظنها ليست خطئا مطبعيا . حتى وإن
                كانت ، من الممكن تصويبها بنقرة على الكي بورد .
                الشلام عليكم تدخل إذا ما أصر عليها كاتبها ضمن
                الزعبرة الساخرة " المسخرة " وهذا ما لا نرضاه
                فعفوا أخي .
                أما ما ورد في تعليقكم وإشارتكم إلى النظام السوري
                مع أنك لم تذكره بالإسم . هذا يعتبر دحرجة للمواضيع
                الأدبية إلى أتون الحوارات والمناقشات السياسية .
                وكما تعلم ونعلم هناك ملتقى خاص لهذه الأمور هناك
                في الملتقى الفكري . ننتقل إليه
                ونقول ما بدا لنا .
                أن القصة التي ذكرتها أخي هي نكتة وليست أدبا ساخرا
                وهناك العديد من النكت أعرفها تحكي في هذا الموضوع . ولو صنفناها أدبا ساخر ، فقل عليه السلام .
                نعم أنا معك أن الأدب الساخر يبيح المحظورات
                وقد تناقشنا أنا والأخت منار في هذا الشأن . لكن علينا
                اختيار الوقت والمكان المناسبان
                ولك مني أجمل تحية أخي العزيز دكتور عبد الرحمن

                فوزي بيترو

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  أخي العزيز الدكتور فوزي،

                  (الشلام) خطأ مطبعي وليس مقصودا. فلا تحكم حسب النية! ثم إني تذكرت الآن أن (الشلام عليكم) عنوان مقالة لأديب فلسطيني كبير نسيت اسمه.

                  تعتبر النكتة المرة أساس الأدب الساخر، وثمة رأي يقول إن خفة ظل المصريين ولجوءهم إلى النكتة المرة كان بسبب ظلم الفراعنة. فثمة خيط رفيع بين بين الاضطهاد والأدب الساخر يستجليه من يحاول التأمل فيه بروية.

                  تحياتي القلبية.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 02-04-2013, 21:36.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • منار يوسف
                    مستشار الساخر
                    همس الأمواج
                    • 03-12-2010
                    • 4240

                    #10
                    دكتور عبد الرحمن العزيز
                    أتفق معك في أن النكتة المرة هي من الأدب الساخر و ليست بعيدة عنه
                    و هي تلك التي تحمل سخرية ضاحكة عن واقع مؤلم
                    أو تلك الإبتسامة الساخرة التي تتراقص فوق الجرح

                    أما ( الشلام عليكم )
                    أعتب على دكتور فوزي أنه لم يأخذها بحسن نية و هو أستاذنا في عدم الحكم على نوايا الآخرين
                    فكثيرا ما وقعنا بمثل هذه الأخطاء .. و كثيرا لم ننتبه لها إلا بعد حين

                    تقديري لدكتورنا عبد الرحمن السليمان
                    و لك دكتور فوزي العزيز

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      لن يأتيني النوم إذا لم تقبلا اعتذاري أختي منار أخي عبد الرحمن
                      محبتي

                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                        دكتور عبد الرحمن العزيز
                        أتفق معك في أن النكتة المرة هي من الأدب الساخر و ليست بعيدة عنه
                        و هي تلك التي تحمل سخرية ضاحكة عن واقع مؤلم
                        أو تلك الإبتسامة الساخرة التي تتراقص فوق الجرح

                        أما ( الشلام عليكم )
                        أعتب على دكتور فوزي أنه لم يأخذها بحسن نية و هو أستاذنا في عدم الحكم على نوايا الآخرين
                        فكثيرا ما وقعنا بمثل هذه الأخطاء .. و كثيرا لم ننتبه لها إلا بعد حين

                        تقديري لدكتورنا عبد الرحمن السليمان
                        و لك دكتور فوزي العزيز

                        شكر الله لك أستاذتنا الكريمة: منار يوسف.
                        وأقول لأخي الأدكتور فوزي: نيال كل مظلوم عند ربه بريء!
                        وتحية للأستاذ جلال داود صاحب الموضوع مع الاعتذار لحضرته عن أصالتنا الشرقية!
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                          شكرا لك أستاذ جلال على هذا المقال الرائع
                          حقيقة الأدب الساخر في نظري عبارة عن نقد لأوضاع أو مواقف تستحق الوقوف عندها
                          هو أدب التقاط المفارقات و السخرية منها
                          تلك المفارقات التي لا ينتبه لها الشخص العادي
                          فيقوم هو بتسليط الضوء عليها
                          كذلك حرية الأديب الساخر لا يجب أن تكون مطلقة في نظري ... فالمقدسات الدينية يجب أن تكون بمنأي عن السخرية .. ( المقدسات و الرموز الدينية )

                          مقال يحتاج الكثير من الكلام
                          شكرا لك أديبنا العزيز
                          جلال داود
                          أستاذتنا القديرة منار
                          تحياتي
                          لا فض فوك
                          في إعتقادي الجازم بأن كتابة الأدب الساخر تشبه لحد كبير إستئصال ورم من جسد يتجاهله عمدا ثم تشريحه أمام الملأ ليعرف القاصي والداني جزيئاته ومكامنه ، ولا يهم بعدها إن تم درء خطر إنتشار الورم مرة أخرى أو حدثتْ مضاعفات الإستئصال.

                          شكرا للمرور

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            أقترح تثبيت النص أختنا منار
                            لأنه يحتاج إلى قراءة متأنية وهادئة لما يحمل من
                            معلومات مفيدة وكبيرة القيمة .
                            ملاحظتك منار بشأن الرموز الدينية والمقدسات
                            فيها كلام وقد لا أتفق معك .
                            هناك ما يقال في الأديان والمقدسات . ولا بأس من مسبر الساخر ، يبحث وينكش حتى لا نقع
                            فريسة بأيدي من يعتقدون أنهم يملكون الدين .
                            لكن بحذر منار كي لا نقع في فخ السخرية
                            الخبيثة غير الحميدة .

                            تحياتي وكل الشكر لك أخي جلال داود

                            فوزي بيترو
                            الأستاذ النحرير فوزي سليم

                            لك الشكر على القراءة والمرور البهي

                            وأوافقك الرأي في :


                            هناك ما يقال في الأديان والمقدسات . ولا بأس من مسبر الساخر ، يبحث وينكش حتى لا نقع
                            فريسة بأيدي من يعتقدون أنهم يملكون الدين .
                            لكن بحذر منار كي لا نقع في فخ السخرية
                            الخبيثة غير الحميدة .

                            تحياتي وتقديري

                            تعليق

                            • جلال داود
                              نائب ملتقى فنون النثر
                              • 06-02-2011
                              • 3893

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله
                              حياك الله أ. جلال داوود
                              موضوعك ثري وفيه جهد كبير وفعلا يستدعي التثبيت

                              استمتعت بالقراءة لك سيدي الكريم
                              وافر التحايا

                              الأستاذ أحمد علي
                              تحية وتقدير

                              لك الشكر على المرور
                              دمتم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X