بيني و بينكِ
الصَّمتُ حدَّ الأرق ..
فيه أطيافُك العاليةُ
أجمل من آهةٍ على جمْر الكبد ..
و أنا حلمُك الشَّفيف
على أذرعة ألأثير..
وفي ذرى الإيقاع
و النغم ..
قد كنت مثْل عطر الياسمين ..
تزرعين فيَّ الأشواقَ
و حلمَ أيَّام اليباس ،
وجهًا غاص في التَّفاصيلِ ،
عن كلِّ وجهٍ يرتفع في المدى الوردي..
و القلب حافلٌ
ملء المستحيل و النَّدى ..
أداعب أوتاره ،
قد فاتني أن أُحكم القبض
على ما يجْعل الحبَّ وشْمًا
على صدر القصيدة ..
أن أعصر المفرداتِ
لقلب ٍ ،
يكتب من خلف طين الحرف
اسما ينضح تيهًا ..
يمشي في حلمه جليلا ..
فأحبُ موتي فيكِ
وأحبُّ ما يحثو الضَّبابَ على اسمكِ
قليلا..
قليلا ..
فلعينيْك زمانٌ آخر ُ،
و للقلبِ قصَّةُ الورْدةِ الأخيرة ...
الصَّمتُ حدَّ الأرق ..
فيه أطيافُك العاليةُ
أجمل من آهةٍ على جمْر الكبد ..
و أنا حلمُك الشَّفيف
على أذرعة ألأثير..
وفي ذرى الإيقاع
و النغم ..
قد كنت مثْل عطر الياسمين ..
تزرعين فيَّ الأشواقَ
و حلمَ أيَّام اليباس ،
وجهًا غاص في التَّفاصيلِ ،
عن كلِّ وجهٍ يرتفع في المدى الوردي..
و القلب حافلٌ
ملء المستحيل و النَّدى ..
أداعب أوتاره ،
قد فاتني أن أُحكم القبض
على ما يجْعل الحبَّ وشْمًا
على صدر القصيدة ..
أن أعصر المفرداتِ
لقلب ٍ ،
يكتب من خلف طين الحرف
اسما ينضح تيهًا ..
يمشي في حلمه جليلا ..
فأحبُ موتي فيكِ
وأحبُّ ما يحثو الضَّبابَ على اسمكِ
قليلا..
قليلا ..
فلعينيْك زمانٌ آخر ُ،
و للقلبِ قصَّةُ الورْدةِ الأخيرة ...
تعليق