قابلت إحدى زميلات الدراسة صدفة و كنت وقتها في غاية العصبية بسبب اضطراري لأن أنتظر وقتا طويلا حتى يأتي دوري و أدفع ثمن مشترياتي بسبب الزحام الشديد ... و بعد الأحاديث الدافئة عن أيام الجامعة الجميلة .. عاتبتني على عصبيتي و نصحتي بضرورة ضبط النفس و إلا فإن أجهزة جسمي كلها سيصيبها التلف جراء احتراق أعصابي المستمر
و قالت لي أنصحك أن تكوني مثلي في التحكم في الأعصاب و ضبط النفس فقلت لها " أنا في طولك في عرضك في ارتفاعك علميني و خدي فيّ ثواب و الأجر عند الله "
و ذهبت في اليوم التالي للمدرسة التي تعمل فيها صديقتي مُدرّسة و جلست في آخر الصف أرى كيفية تعاملها مع التلاميذ كما طلبت
انتظرت ربع ساعة أراقب سلوك صديقتي الهادىء في التدريس و هم ينصتون لها باهتمام حتى وقف أحدهم يسأل و يستفسر عن أمر في المنهج الدراسي و طلبت منه صديقتي أن ينتظر لآخر الحصة .. لكنه عاد للأسئلة بإصرار و لم أفق من غيبوبة المشهد المتوتر إلا و صديقتي ترفع التلميذ بكلتا يديها حتى كاد أن يلتصق بسقف الحجرة و عينيه جاحظة من الرعب وسط صراخ باقي زملائه .. جريت أنقذه من بين يديها و أنا أذكرها بضبط النفس لكنها ردت عليّ بالصراخ " طز " في ضبط النفس , هؤلاء التلاميذ لا ينفع معهم غير الشدّة في التعامل و إلا فلن أستطيع السيطرة عليهم و قالت لي أن سلوكها هذا في المدرسة فقط و أنها في حياتها مثل زهرة الربيع النديّة
و عزمتني على الغداء في بيتها و جلست على طاولة الطعام مع زوجها و أبنها الصغير و لم يكن الطعام الذي قدمته يختلف عن هيئتها و طبعها و شعرت بمعدتي تستنجد بي أن أرحمها قبل أن تعلن عن تمردها أمام الجميع
و يبدو أنني لست وحدي من شعر بهذا .. فقد أعترض زوجها على الطعام و قبل أن ينهي اعتراضه كانت هي تضرب بكلتا يديها على الطاولة و هي تزبد و ترغي و تذكره بأنها مثلها مثله و هي تكشّر عن أنيابها و تتشنج و رأيت المسكين يلتصق في زاوية الغرفة و هو يرتعش و جريت أنقذه من فكها المفترس قبل أن تلتهم منه شيئا و قلت لها .. هل هذا هو ضبط النفس ؟ فقالت لي بانفعال " طز" في ضبط النفس , " رجالة متجيش غير بالعين الحمرا " لكني في المنتدى شيئا آخر .. سجلي حبيبتي و سترين كيف أتعامل مع الجميع مثل النسمة .. حتى أنهم يطلقون عليّ " فراشة المنتدى "
و سجلت في المنتدى و كانت أعصابي قد وصلت لمنتهاها مما رأيته في هذا اليوم العصيب ... و بعدما سجلت رأيت أمامي على شريط الإهداءات عبارات تهديد ووعيد و توبيخ و تعنيف لكل أعضاء المنتدى و بجانبها أسم صديقتي فدخلت صفحتها على الفور لأستطلع أمرها لأجد معرفها على يمين الصفحة أسمه " قنبلة المنتدى " أما توقيعها فكان
" طز في ضبط النفس "
و قالت لي أنصحك أن تكوني مثلي في التحكم في الأعصاب و ضبط النفس فقلت لها " أنا في طولك في عرضك في ارتفاعك علميني و خدي فيّ ثواب و الأجر عند الله "
و ذهبت في اليوم التالي للمدرسة التي تعمل فيها صديقتي مُدرّسة و جلست في آخر الصف أرى كيفية تعاملها مع التلاميذ كما طلبت
انتظرت ربع ساعة أراقب سلوك صديقتي الهادىء في التدريس و هم ينصتون لها باهتمام حتى وقف أحدهم يسأل و يستفسر عن أمر في المنهج الدراسي و طلبت منه صديقتي أن ينتظر لآخر الحصة .. لكنه عاد للأسئلة بإصرار و لم أفق من غيبوبة المشهد المتوتر إلا و صديقتي ترفع التلميذ بكلتا يديها حتى كاد أن يلتصق بسقف الحجرة و عينيه جاحظة من الرعب وسط صراخ باقي زملائه .. جريت أنقذه من بين يديها و أنا أذكرها بضبط النفس لكنها ردت عليّ بالصراخ " طز " في ضبط النفس , هؤلاء التلاميذ لا ينفع معهم غير الشدّة في التعامل و إلا فلن أستطيع السيطرة عليهم و قالت لي أن سلوكها هذا في المدرسة فقط و أنها في حياتها مثل زهرة الربيع النديّة
و عزمتني على الغداء في بيتها و جلست على طاولة الطعام مع زوجها و أبنها الصغير و لم يكن الطعام الذي قدمته يختلف عن هيئتها و طبعها و شعرت بمعدتي تستنجد بي أن أرحمها قبل أن تعلن عن تمردها أمام الجميع
و يبدو أنني لست وحدي من شعر بهذا .. فقد أعترض زوجها على الطعام و قبل أن ينهي اعتراضه كانت هي تضرب بكلتا يديها على الطاولة و هي تزبد و ترغي و تذكره بأنها مثلها مثله و هي تكشّر عن أنيابها و تتشنج و رأيت المسكين يلتصق في زاوية الغرفة و هو يرتعش و جريت أنقذه من فكها المفترس قبل أن تلتهم منه شيئا و قلت لها .. هل هذا هو ضبط النفس ؟ فقالت لي بانفعال " طز" في ضبط النفس , " رجالة متجيش غير بالعين الحمرا " لكني في المنتدى شيئا آخر .. سجلي حبيبتي و سترين كيف أتعامل مع الجميع مثل النسمة .. حتى أنهم يطلقون عليّ " فراشة المنتدى "
و سجلت في المنتدى و كانت أعصابي قد وصلت لمنتهاها مما رأيته في هذا اليوم العصيب ... و بعدما سجلت رأيت أمامي على شريط الإهداءات عبارات تهديد ووعيد و توبيخ و تعنيف لكل أعضاء المنتدى و بجانبها أسم صديقتي فدخلت صفحتها على الفور لأستطلع أمرها لأجد معرفها على يمين الصفحة أسمه " قنبلة المنتدى " أما توقيعها فكان
" طز في ضبط النفس "
تعليق