الكان والآن
ابراهيم خالد احمد شوك
كان ياما كان
فى سالف العصر والأوان
شركة طيران
اسمها سودانير
كانت ياما بتطير
قبل ماتبرك ويغلبا حتى السير
كم سافرت لبلاد بعيده
لكن باعوها بأرخص الاتمان
ضاعت وما اتعرف سيدا
فلَّست وبقت على الحديده
وكل يوم نسمع عنها قصة جديده
- لكن يا حبوبه منو السبب!
- وين قروشا الكانت بالاردب!
- مين قبض ومين حسب!
- يمكن ياحبوبه كان فى ناس
بى تحت تحت تنهب!
- يا حبوبه دا كلام جد
ولّا حكاوى ولعب
- حكايتك الليلة تخلى الواحد يضهب
- زيها ماسمعناهو ولاقرينا فى الكتب
- صحيح البعيش كتير بشوف العجب
ويعلِّمو الزمان
.....................
...........................
لكن حبوبه سكتت عن الكلام الغير مباح
عشان تقوم بدرى لى الصلاة وشاى الصباح
وبعد داك تسوى الكسرة والملاح
وتملا البيت حنان
...........................
...........................
قال المتفائل:
"تعالو ندخل قوقل"
"يمكن نعرف الحاصل"
"نلقا الخبر الصاح"
"عشان بالنا يرتاح"
هناك كانت المنكوبة مكسورة الجناح
سكتوا عن الكلام الغير مباح
عشان مايفتِّقوا الجراح
ويجدِّدوا الأحزان
...........................
...........................
فجأة صحت حبوبة قبل الآذان
استغفرت وقالت بصوت واضح ورنان
(اها ياحبايبى العليكم الرهان)
(عرفتو كيف نرجع سودانير )
(ونخليها احسن شركة طيران)
لكن المكان
الكان حولها عَمران
اصبح فاضى وخربان
بعدها حبوبة صانت اللسان
عن الكلام المابعدل كفة الميزان
تعليق