في متجر بيع الأحذية وقفت أمام المرآه تؤخر خطوة بغنج
وتقدم بدلال أخرى
سالت البائع : ألديك مقاس أكبر
قال: أنا
ضحكت وقالت لا ، أنت صغير
كنت أتمنى النص أكثر غموضا خاصة البداية.. لكن لا اعتراض على الحوار المكثف حد الدهشة مع القفلة السابحة في الحيرة
لو عدلنا العنوان بحيث يكون مكملا للنص- مع أن العنوان مفتوح- كأن يكون مثلا: في المتجر أو تجارة أو حذاء فقط لكان بإممكاننا شطب السطر الأول ليصبح النص كالتالي
وقفت أمام المرآه تؤخر خطوة بغنج وتقدم بدلال أخرى
سألته : ألديك مقاس أكبر
قال: أنا
ضحكت وقالت لا ،
أنت صغير..
وهكذا يكون التكثيف قد ازداد والدهشة أيضا النابعة من جاذبية النص العامرة
هذا بالنسبة للصياغة والأسلوب والتكثيف
أما بالنسبة للفكرة فهي كالعادة مبتكرة تمثل واقعا مريض النفس نعاني منه الأمرين
وكأني أمام سادية استغلالية انتقائية وعبودية شهوة
ربما لم يدربخلدها جوابه لكنها لم تتفاجأ مما يدلل على حرفيتها في هذا الأمر
أما هو فقد كان مستعدا لكل شيء.. لكنه أصغر من أحلامها
رائع جدا
دام إبداعك
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-04-2013, 01:20.
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
اشكرك .. استاذ: مصطفى الصالح
قراءة نحترمها فيها الكثير من جماليات النقد الهادف
للحقيقة العنوان اجده في مكانه!..
فالبعض عقولهم في اقدامهم!..
والبعض الاخر راسه عبارة جزمة!..
جزمه مقاس "أم أربعة وأربعين" !..
عافانا الله واياك مما ابتلى به كثيرا من خلقه
تحية وتقدير
تعليق