ذات الخمــار .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم القيشوري
    أديب وكاتب
    • 03-03-2013
    • 149

    ذات الخمــار .


    لاحت ذات الخمار هموم سنين ولت ، وأقبلت تركض للحاق براحلة الدنيا ، التي أصبحت تتشكل بألوان الطيف ..
    هالها أمرها ، وعز عليها معرفة سر مكنونها . عقدت العزم ، وتخلت عما يحبط الحزم ، وألقت بمتاريس الكلم في مجال حل لغز وجود الإنسان ، على مدى قرون لمواجهة مصيره في لجاج حياة، حكمت عليه بالعودة إلى نقطة البدء ، ولو طال به المقام ..!
    فأية فلسفة ترفع إشكال معرفة اكتمال دائرة التيهان، والرجوع إلى نقطة بداية الإتيان.؟.
    تاهت في سراديب الحياة ، تتقلب باحثة عن بؤر نور ، فلم ترس إلا على خمارها الذي ألقت به هموم سنــــــون..!
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    تحيّة طيّبة لك أستاذ كريم،
    صحيح أنّ القصّة القصيرة لا يقسرها شكل أو مضمون أو تعريف بعينه،لكن هناك ثوابت و أساسيّات ينبغي عليها لزوما الامتثال لها.
    من بين هذه الثّوابت: الفعل الدراميّ،و المقصود به أن تتضمّن القصّة - بالضّرورة - أحداثا يُشار إليها بمُسمّيات الحركة المادّيّة .
    هنا استعضت كلّيّا عن ذكر الأحداث بمُسمّياتها و استبدلتها بعموميّات موغلة في التّهويم و الرّحابة.
    فأن تقول مثلا :
    وأقبلت تركض للحاق براحلة الدنيا....
    أو
    تاهت في سراديب الحياة
    أو
    وألقت بمتاريس الكلم في مجال حل لغز وجود الإنسان ، على مدى قرون لمواجهة مصيره في لجاج حياة

    فأنت بذلك لا تطلب من القارىء أن يصنع من الأحداث التي أوردتها معان ، بل تطلب منه أن يتخيّل أحداثا و يقرأها.
    فتاهت في سراديب الحياة بمفردها تُلخّص أدب الإنسانيّة منذ الأزل إلى الأبد.
    و الحال أنّ على الكاتب الإشارة إلى علّة بعينها، بفضلها ترى القصّة النّور، و بانعدامها تفشل تؤول إلى نثر عامّ.
    القصّة بالنّهاية قصّة تُروى و هذا باعتقادي أفضل تعريف لها،فهل تعتقد صديقي كريم أنّ نصّك يمتلك خاصيّة شدّ انتباه المُصغي إليك؟

    لنفترض أنّي قصصتُ عليك ما يلي:
    " تعرّض إلى حادثة ما ،بدّلت حياته رأسا على عقب..بشتّى الطّرق حاول الخروج من مأساته الجديدة،لكن عبثا..في اليوم الذي طرق فيه الأمل بابه،كان قد حصل ما حصل.."

    هل كنتَ لتعثر على قصّة؟

    في الأخير أتمنّى أخي أن لا أكون قد أزعجتك أو أطلتُ عليك، الغاية كانت إثارة ظاهرة منتشرة بشكل كبير.ما جعلني أختار قناتك بالذّات لأذيع رسالتي هي إعجابي بنفسك القصصيّ في بقيّة النّصوص.
    أكرّر شكري و مودّتي لك أخي الكريم.


    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    يعمل...
    X