خلي النشيجَ ينـــــيرُ الشمعَ يا دارُ
لا وصل يجدي وهذا الكونُ أســفارُ
نمشي الهوينى وسيفُ البين ينحرنا
نبضا مهيضا وجــــــفنُ الغيم مدرارُ
ولّى الصفاءُ وذاك الــــــــوعدُ أحجيةٌ
خوف الحــــــــــقائق كالبنيان ينهارُ
من دمع عيدٍ عـــــلى الآمال ودعنا
صغنا القريضَ وصـــدق البوح إصرارُ
هاتوا اليــــــراعَ فما بالصدر أرقني
بحرٌ لــــــــجاجُ وما أحنته أسوارُ
كل المراكب خلف الجرح مسكرةٌ
تاه الدليــــل فهل تهديه أعذارُ..؟
بين الدروب مضاعٌ في المدى أفقي
هذا الخواء متى يـــــــطويه إعمارُ
رف الحنين بجـــــفن البوح ساريةً
فالكأس ملأى وما بالــكأس أسرارُ
واربت قلبـي وركب الصبح مرتحل
قلت المـــساء تــدق البابَ أطيارُ
طال انتظاري وهذي الروح ما برئت
نبعٌ ينزُّ .. ومــا زمّتــــــــــه أحجارُ
ما إن عزفت لهــول القيد أغنيتي
شاخت كقلبي بصدر العـود أوتارُ
نجمي بعيد وطول الليل يجلدني
مذ غربتنا بــــذي البــيداء أقدارُ
نخفي الأنين وبئر الصبر ما نضبت
تروي اليقين وعطر الشكر أزهارُ
ما بعثــــــرتنا بيـــــمّ الآه بارقةٌ
إلا لتَهدي شـــراعَ العمرِ أقمارُ
فالعهدُ يشدو كما الأنسام قافيةً
كالورد ينمو ومـــــــا أذواه إِصحارُ
والخطو يمضي على الأشواك منتعلا
خُـف الأمـــاني وكــــــم واسته آثارُ
من حر شجــــوي يد الأيام تضرمني
غصنا نديا ســـــــلي الجمرات يانارُ
طوق الغـــــياب طوى الأوراقَ يا أملا
بين الحنايا لكم غـــــناه قيـــــــثارُ
ما هفّ طيفٌ وذي الصحـــراء قاحلةٌ
والرمل يجري وقـــــــد ذرّاه إعصارُ
صنوان نحـــــــن وذاك الرَّبع ينكرني
ما عاد يجدي شذا الأحباب إن ساروا
من ألف جرح صدى الأوجاع يسألني
حتام تمضي على أطلال من جاروا
قلت الزمان ونبض القلـــب غربني
مضنىً فؤادي وسيف الــوجد بتارُ
ما حنّ جفني بهذا الربع مبتسما
إلا ودمعي على الخـــــــدين أنهارُ
صبرٌ جمــــــــيلٌ فما تاهت بنا قدمٌ
إلا ولاحت مع الظلْــــــمات أنــــوارُ
لا وصل يجدي وهذا الكونُ أســفارُ
نمشي الهوينى وسيفُ البين ينحرنا
نبضا مهيضا وجــــــفنُ الغيم مدرارُ
ولّى الصفاءُ وذاك الــــــــوعدُ أحجيةٌ
خوف الحــــــــــقائق كالبنيان ينهارُ
من دمع عيدٍ عـــــلى الآمال ودعنا
صغنا القريضَ وصـــدق البوح إصرارُ
هاتوا اليــــــراعَ فما بالصدر أرقني
بحرٌ لــــــــجاجُ وما أحنته أسوارُ
كل المراكب خلف الجرح مسكرةٌ
تاه الدليــــل فهل تهديه أعذارُ..؟
بين الدروب مضاعٌ في المدى أفقي
هذا الخواء متى يـــــــطويه إعمارُ
رف الحنين بجـــــفن البوح ساريةً
فالكأس ملأى وما بالــكأس أسرارُ
واربت قلبـي وركب الصبح مرتحل
قلت المـــساء تــدق البابَ أطيارُ
طال انتظاري وهذي الروح ما برئت
نبعٌ ينزُّ .. ومــا زمّتــــــــــه أحجارُ
ما إن عزفت لهــول القيد أغنيتي
شاخت كقلبي بصدر العـود أوتارُ
نجمي بعيد وطول الليل يجلدني
مذ غربتنا بــــذي البــيداء أقدارُ
نخفي الأنين وبئر الصبر ما نضبت
تروي اليقين وعطر الشكر أزهارُ
ما بعثــــــرتنا بيـــــمّ الآه بارقةٌ
إلا لتَهدي شـــراعَ العمرِ أقمارُ
فالعهدُ يشدو كما الأنسام قافيةً
كالورد ينمو ومـــــــا أذواه إِصحارُ
والخطو يمضي على الأشواك منتعلا
خُـف الأمـــاني وكــــــم واسته آثارُ
من حر شجــــوي يد الأيام تضرمني
غصنا نديا ســـــــلي الجمرات يانارُ
طوق الغـــــياب طوى الأوراقَ يا أملا
بين الحنايا لكم غـــــناه قيـــــــثارُ
ما هفّ طيفٌ وذي الصحـــراء قاحلةٌ
والرمل يجري وقـــــــد ذرّاه إعصارُ
صنوان نحـــــــن وذاك الرَّبع ينكرني
ما عاد يجدي شذا الأحباب إن ساروا
من ألف جرح صدى الأوجاع يسألني
حتام تمضي على أطلال من جاروا
قلت الزمان ونبض القلـــب غربني
مضنىً فؤادي وسيف الــوجد بتارُ
ما حنّ جفني بهذا الربع مبتسما
إلا ودمعي على الخـــــــدين أنهارُ
صبرٌ جمــــــــيلٌ فما تاهت بنا قدمٌ
إلا ولاحت مع الظلْــــــمات أنــــوارُ
تعليق