سريرة الحلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    سريرة الحلم

    سريرة الحلم
    ===========

    آهٍ ؛
    أيتها الريح
    توقفي عند هذا الحد - من الوجع -
    لأعبىء ما يلزمني
    من حضرة اللقاء.....!!

    &&&&&&&&
    كم أحسد الشجر:
    هاهي العصافير
    لديك
    تقيم أعراسها ،
    صباحا غناء
    وكم تدهشني يا طريق.!!!
    تلم على ذراعيك
    كل الحصادين
    والجميلات.
    &&&&
    في ابتداء النهار ،....
    كنتِ هنا
    وكنتِ هناك
    وكان وجهكِ في روحي
    مرآة الأشياء
    يحيرني حضوركِ
    رغم كل الأضواء
    ===\\\==\\
    كانت لوحة الصباح،،
    مقفلة على الحلم
    تهاوت ذاكرتي
    وصار الحلم رجاء
    وعلى ناصيةٍ
    ليس فيها غير الإنتظار
    تلعثم الضوء على جسد الليل
    كم عمر الجسد على كآبة الرحيل
    وكم عمر العيون
    على قافية القصيدة ...!!
    مرحى لابتداء النظر
    على رسم الكلام.!!
    =-=-=-=-=
    في منتصف النهار:
    يقف منتصف العمر
    على الطريق
    ..........يرقب هيبة البياض.على فسحة الرؤية
    لا متسع للوقت
    إلا وذاكرة أبرقت للحلم
    رسمه المعتق
    أيُّ يقظة ترافقني
    والحوار ارتشاف الروح
    يسكر الوهج
    على حافة النظر
    يقيس المسافة
    بين صباح وصباح
    تقيمين مهرجان ابتسامتكِ
    الأنيقة
    على وجعي
    فابتهج.......!

    رجب ....
    التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 09-04-2013, 13:55.
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2



    غزل راقي...يومض ببريق النثرية
    يؤديها موثقة

    الصور الشعرية جد موفقة
    حملت الجمال كما حملت المتعة اللفظية

    وخرجت عن دائرة الحزن والوجع إلى رحاب الإبتهاج

    تقديري


    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      نص جميل غنيٌّ بالصور
      والعاطفة الجميلة

      تحياتي وتقديري لك

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        جميل جدا هذا النص أستاذ رجب
        أجمل ما فيه تلقائيته و لغته المتصالحة مع ذاتها
        لم يكن ثمة هبوط و صعود في حركة للنص
        بل سار على وتيرة واحدة
        كما كانت الدهشة مزروعة في جنبات المشهد باحتراف
        لأجل ها الجمال ســ
        أثبت النص
        دمت بألف خير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          صور جميلة مغردة بين السطور العاشقة
          كعادتك يا صديقي توزع الفرح
          وقبلات القصيد

          تقديري أخي رجب ولحرفك النور
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة



            غزل راقي...يومض ببريق النثرية
            يؤديها موثقة

            الصور الشعرية جد موفقة
            حملت الجمال كما حملت المتعة اللفظية

            وخرجت عن دائرة الحزن والوجع إلى رحاب الإبتهاج

            تقديري

            الاخت آمال محمد.....................قارئة مثلكِ..تحتفل بها القصيدة ..مودتي وكثير شكري

            تعليق

            • رجب عيسى
              مشرف
              • 02-10-2011
              • 1904

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              نص جميل غنيٌّ بالصور
              والعاطفة الجميلة

              تحياتي وتقديري لك
              الاخ خضور الغالي ..............كم اتوق حضورك

              تعليق

              • رجب عيسى
                مشرف
                • 02-10-2011
                • 1904

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                جميل جدا هذا النص أستاذ رجب
                أجمل ما فيه تلقائيته و لغته المتصالحة مع ذاتها
                لم يكن ثمة هبوط و صعود في حركة للنص
                بل سار على وتيرة واحدة
                كما كانت الدهشة مزروعة في جنبات المشهد باحتراف
                لأجل ها الجمال ســ
                أثبت النص
                دمت بألف خير
                .............الاخ مهيار بداية قرأت كلماتك عن سوريا واسمحلي بمشاركتك بهذه الحروف
                هذي دمشق وانتم الاقزام...................تعلم كيف يزأر الضرغام
                ماقلنا عنه الاسد الا لأنه.......................يعلم كيف الكلام إلهام
                إيهٍ سوريتي والمجد فيك......................لا تحدد هويته الانعام
                فهو الله من أختار لسورية...................موطنا في القلب و هيام


                وثانيا .............تقديري العميق لمَ وصفت به حضورك الناعم على اسطر قصيدة............والشكر موصولا لانك رفعتها فهي نالت على يديك كل ما اصبو اليه.....قايء جميل محبتي ومودتي

                تعليق

                • رجب عيسى
                  مشرف
                  • 02-10-2011
                  • 1904

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  صور جميلة مغردة بين السطور العاشقة
                  كعادتك يا صديقي توزع الفرح
                  وقبلات القصيد

                  تقديري أخي رجب ولحرفك النور
                  ......نحن هنا نصمت لاننا تلاميذ في مدرستك.......كل ما استطيع قوله التقدير للشاعرة العذبة نجلاء الرسول
                  التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 07-04-2013, 14:37.

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    كانت لوحة الصباح،،
                    مقفلة على الحلم
                    تهاوت ذاكرتي
                    وصار الحلم رجاء
                    وعلى ناصيةٍ
                    ليس فيها غير الإنتظار
                    تلعثم الضوء على جسد الليل
                    كم عمر الجسد على كآبة الرحيل
                    وكم عمر العيون
                    على قافية القصيدة ...!!
                    مرحى لابتداء النظر
                    على رسم الكلام.!!


                    هي كما قلت استاذ رجب =لوحة
                    مرسومة بالوان القزح
                    التي اخرجتها من عتمة الشعر
                    نحو روابي الحلم

                    احيك على هذا الجمال

                    تعليق

                    • رجب عيسى
                      مشرف
                      • 02-10-2011
                      • 1904

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      كانت لوحة الصباح،،
                      مقفلة على الحلم
                      تهاوت ذاكرتي
                      وصار الحلم رجاء
                      وعلى ناصيةٍ
                      ليس فيها غير الإنتظار
                      تلعثم الضوء على جسد الليل
                      كم عمر الجسد على كآبة الرحيل
                      وكم عمر العيون
                      على قافية القصيدة ...!!
                      مرحى لابتداء النظر
                      على رسم الكلام.!!


                      هي كما قلت استاذ رجب =لوحة
                      مرسومة بالوان القزح
                      التي اخرجتها من عتمة الشعر
                      نحو روابي الحلم

                      احيك على هذا الجمال

                      الاستاذة الشاعرة حبرشيد....................كانت نقطة في مهب النور ....وصارت ضياء ....اخبرتني القصيدةبا بتهاجها لمرورك......كل الاحترام والمودة

                      تعليق

                      • ابراهيم سعيد الجاف
                        ناص
                        • 25-06-2007
                        • 442

                        #12
                        مرحى قديري
                        أجدت كثيرا.
                        كل الامتنان.
                        وداد:في المقطع التالي:ناديت وجع الريح ومن ثم طلبت أو أمرت بــ توقفي ، وفعل توقفي يأخذ الياء إن أمرنا مؤنثا والوجع مذكر ربما أردت أن تأمر الريح .وبهذا سيظهر مشكل أننا نادينا مذكرا وأمرنا مؤنثا في ذات الحين .أرجو تخريج الأمر كرما.مع الشكر.
                        آهٍ ؛
                        يا وجع الريح
                        توقفي عند هذا الحد
                        لأعبيء ما يلزمني
                        من حضرة اللقاء.....!!

                        لأعبيء/لأعبئ
                        كل الشكر والتقدير.
                        إبراهيم الجاف
                        من كرد كردستان
                        al_jaf6@yahoo.com
                        al-j-af@live.com
                        http://facebook.com/abrahym.aljaf

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13

                          ذلك اللقاء ، أكيد جدّا له الوقع الحسن في نفسيّة الكاتب
                          ربّما انتظره طويلا حتّى خاله بئرا يعبئ منها ما يلزمه
                          لكن السؤال يفرض نفسه :
                          ماذا يلزمه هنا؟؟؟؟
                          أمل؟؟
                          استقرار؟؟؟
                          فرح؟؟؟

                          لقد ترك الكاتب المجال مفتوحا للقارئ
                          لعلّه يقف على ما وراء هذه الحاجة الملحّة، حين تضجّ تلك الآهة بالوجع
                          إذن، هي الحريّة التي يصبو لها الكاتب، ونفهم هذا من اشارته إلى الشجر والعصافير
                          إلى طريق ممتدّة جمالا ، تقيم أعراسا للغيمات...


                          ولذلك الجمال أو لذلك العرس، سبب
                          انه الوجه الساكن في ذات الشاعر،
                          وجه ينتظره في تموّجات الضوء .... في عزلة الأشياء...

                          هل هو الحلم؟؟؟؟
                          هل هو الانتظار؟؟؟
                          أم تعويذة العشق المكبّل دائما بالخوف؟؟؟
                          الخوف الساكن في قلوب عاشقة
                          خوف الهجر
                          والرحيل

                          غير أن الكاتب، يعود من كلّ هذه التخوّفات وهذه الحيرة بأمل يداعب روحه المتعطّشة للجمال يزرعه الطرف الآخر على شراشف القصيدة.

                          نعم لا متّسع للوقت........
                          سنقيس تلك المسافة الفاصلة
                          وننتظر هناك................... في الانتظار.



                          شاعرنا...
                          تقبّل هذياني الحزين....


                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • رجب عيسى
                            مشرف
                            • 02-10-2011
                            • 1904

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم سعيد الجاف مشاهدة المشاركة
                            مرحى قديري
                            أجدت كثيرا.
                            كل الامتنان.
                            وداد:في المقطع التالي:ناديت وجع الريح ومن ثم طلبت أو أمرت بــ توقفي ، وفعل توقفي يأخذ الياء إن أمرنا مؤنثا والوجع مذكر ربما أردت أن تأمر الريح .وبهذا سيظهر مشكل أننا نادينا مذكرا وأمرنا مؤنثا في ذات الحين .أرجو تخريج الأمر كرما.مع الشكر.
                            آهٍ ؛
                            يا وجع الريح
                            توقفي عند هذا الحد
                            لأعبيء ما يلزمني
                            من حضرة اللقاء.....!!

                            لأعبيء/لأعبئ
                            كل الشكر والتقدير.
                            الشاعر الغالي ...........ابراهيم الجاف الحاضر ابدا
                            التعديل الأخير تم بواسطة رجب عيسى; الساعة 09-04-2013, 18:52.

                            تعليق

                            • رجب عيسى
                              مشرف
                              • 02-10-2011
                              • 1904

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                              ذلك اللقاء ، أكيد جدّا له الوقع الحسن في نفسيّة الكاتب
                              ربّما انتظره طويلا حتّى خاله بئرا يعبئ منها ما يلزمه
                              لكن السؤال يفرض نفسه :
                              ماذا يلزمه هنا؟؟؟؟
                              أمل؟؟
                              استقرار؟؟؟
                              فرح؟؟؟

                              لقد ترك الكاتب المجال مفتوحا للقارئ
                              لعلّه يقف على ما وراء هذه الحاجة الملحّة، حين تضجّ تلك الآهة بالوجع
                              إذن، هي الحريّة التي يصبو لها الكاتب، ونفهم هذا من اشارته إلى الشجر والعصافير
                              إلى طريق ممتدّة جمالا ، تقيم أعراسا للغيمات...


                              ولذلك الجمال أو لذلك العرس، سبب
                              انه الوجه الساكن في ذات الشاعر،
                              وجه ينتظره في تموّجات الضوء .... في عزلة الأشياء...

                              هل هو الحلم؟؟؟؟
                              هل هو الانتظار؟؟؟
                              أم تعويذة العشق المكبّل دائما بالخوف؟؟؟
                              الخوف الساكن في قلوب عاشقة
                              خوف الهجر
                              والرحيل

                              غير أن الكاتب، يعود من كلّ هذه التخوّفات وهذه الحيرة بأمل يداعب روحه المتعطّشة للجمال يزرعه الطرف الآخر على شراشف القصيدة.

                              نعم لا متّسع للوقت........
                              سنقيس تلك المسافة الفاصلة
                              وننتظر هناك................... في الانتظار.



                              شاعرنا...
                              تقبّل هذياني الحزين....


                              الاديبة الراقية سليمى السرايري

                              في قراءتك......تنفست القصيدة على برج الأمل ..وما الهذيان إلا وسامة في ربقة الامل
                              نلح في تواجدها
                              بلغت قصيدتي نهاية مطافها .............وارتقت إلى منارة ايقاعكِ الجميل

                              قديرة الحرف ...كل المودةوالتحية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X