ليس من عادتي أن أكتب بغير الشعر , إنما هناك شهادة للتاريخ ولدفع الظلم ولنصرة " أخاكَ ظالماً أو مظلوماً" حيث ترددت أمامنا مواضيع وكلمات تهين الثورة السورية من خلال التعرض للحرائر السوريات, من باب التشفي و" التلفيق " ومعروف حتما أن الدافع سياسي ليس إلا المهم بالامر هو أنني أردت أن أعرض قصة حقيقية حدثت معي شخصياً علها تكون نقطةً بيضاء في النفوس السوداء التي تطعن بشرف المرأة السورية .
كان لي صديق أثناء الدراسة ومر على فراقنا ما يقارب العشرة أعوام ..فهو ارتحل الى دمشق وأنا بقيت حيث مكاني , وذات يوم علمت أنه عاد ليقضي فترة الصيف في قريته , فعمدت لزيارته , أحدهم أعاطاني عنوان بيته في اول القرية وقصدته , قرعت الجرس ..خرج علي صوت أنثى
ــ" مين "
قلت أنا ...
ــ فتحت الباب ..
ــ مرحبا
ــ أهلا وسهلا
ــ أين زوجك صاحب البيت ؟
ـــــ الحقيقة ليس هنا
ــــ طيب شكرا
ـــ لحظة : من حضرتك؟
لاأعرف لماذا لم أشأ أن أعلمها من أنا وأشرح لها مطولا أنني صديق زوجها القديم الذي لاتعرفه هي وأنني أتيت ألتقيه بفرح وفي مخيلتي أسترجع جميل ذكرانا ونحن في صبانا ,
فبدون أن أرتب فدرة ما وكما لو كنت أخترع شيئاً مضحكاً كأن أقول " أنا جابي الكهرباء" أو الماء أو غيره
قلت : أنا أجمع تبرعات للشعب الفلسطيني !!!!
سلمي لي عليه
المرأة :
ـــ لحظه
ودخلت للداخل خارجةً بورقة نقدية من فئة " 500 " ل س
أخذت النقود وضعتها في جيبي
وسألتها
ألا تريدين إيصالا بها لضمان وصولها لحيث تبرعت بها
قالت : لا
ألا تملك حضرتك ضميراً ؟!
أحرجتُ وضحكتُ وقلت
أنا صديق زوجك بالحقيقة لكنني كنت أمزح ..
ضحكت المرأة بشيء من الغبطة , وأنا أمتدحها , ومرءتها, وتربيتها
انتهت القصة
ولن أسترجع تاريخ المرأة العربية السورية وهي تخلع حليها وترميها على " قطعة قماش " دعما لثورة الجزائر
ولا استقبالهن الشعب العراقي المنكوب , ولا الشعب اللبناني الذي وقعت عليه الحرب , ولا استقبالهن فلسطينيي أيلول الاسود .
ولم تكن تعرف المرأة السورية أنها قادمة حيث مضارب أهلها " الأشاوس" في الأردن وفلسطين والعراق ولبنان , عندما كانت تفعل هذا
دمتم سالمين
كان لي صديق أثناء الدراسة ومر على فراقنا ما يقارب العشرة أعوام ..فهو ارتحل الى دمشق وأنا بقيت حيث مكاني , وذات يوم علمت أنه عاد ليقضي فترة الصيف في قريته , فعمدت لزيارته , أحدهم أعاطاني عنوان بيته في اول القرية وقصدته , قرعت الجرس ..خرج علي صوت أنثى
ــ" مين "
قلت أنا ...
ــ فتحت الباب ..
ــ مرحبا
ــ أهلا وسهلا
ــ أين زوجك صاحب البيت ؟
ـــــ الحقيقة ليس هنا
ــــ طيب شكرا
ـــ لحظة : من حضرتك؟
لاأعرف لماذا لم أشأ أن أعلمها من أنا وأشرح لها مطولا أنني صديق زوجها القديم الذي لاتعرفه هي وأنني أتيت ألتقيه بفرح وفي مخيلتي أسترجع جميل ذكرانا ونحن في صبانا ,
فبدون أن أرتب فدرة ما وكما لو كنت أخترع شيئاً مضحكاً كأن أقول " أنا جابي الكهرباء" أو الماء أو غيره
قلت : أنا أجمع تبرعات للشعب الفلسطيني !!!!
سلمي لي عليه
المرأة :
ـــ لحظه
ودخلت للداخل خارجةً بورقة نقدية من فئة " 500 " ل س
أخذت النقود وضعتها في جيبي
وسألتها
ألا تريدين إيصالا بها لضمان وصولها لحيث تبرعت بها
قالت : لا
ألا تملك حضرتك ضميراً ؟!
أحرجتُ وضحكتُ وقلت
أنا صديق زوجك بالحقيقة لكنني كنت أمزح ..
ضحكت المرأة بشيء من الغبطة , وأنا أمتدحها , ومرءتها, وتربيتها
انتهت القصة
ولن أسترجع تاريخ المرأة العربية السورية وهي تخلع حليها وترميها على " قطعة قماش " دعما لثورة الجزائر
ولا استقبالهن الشعب العراقي المنكوب , ولا الشعب اللبناني الذي وقعت عليه الحرب , ولا استقبالهن فلسطينيي أيلول الاسود .
ولم تكن تعرف المرأة السورية أنها قادمة حيث مضارب أهلها " الأشاوس" في الأردن وفلسطين والعراق ولبنان , عندما كانت تفعل هذا
دمتم سالمين
تعليق