زجــــل
هادي واحد لمـرا خركات جلابتها
وخرجات من الدار
هازا قفيفة فطريقها للسويقة
تقضى بالعبار
مطيشة وفليفلة وبصيلة
وبطيطة واحد فرد دلخيار
كويميلتها مخاصمة مع
اللحيمات بلغيار
وعلى عويفية مهيلة
فوق مجيمر
طيبها فطويجين ديال لفخار
وخبزها كميحة ونخيخيلة
تعجنو وتعركو واخا
يديها صغار
مات ليها الراجل وخلاها
بلا معين. لا مانضة لا دراري
لي يتحملوا مسؤولية الدار
إيمانها فالله كبير ؛ يجود عليها
بالرزق الكثير
ما تمد يديها للسعاية
ولا دق ببيان الديور لكبار
مشمرة على ذراعها ومواجهه
متاعب الدنيا بإصرار
تبيع أو تشري وتوفر لقمتها
بعرق جبينها بدريهمات حلال
محترمة نفسها وجيرانها يكولو عليها
امرا ونص تستحق يتنحث ليها تمثال
ما طمعات فزواج من راجل ثاني
خايفة يكون شلاهبي غدار
حبها للولاني خلاها قانعة بحياتها
ومخلصة لمن ضحى معاها
واخا عاكرة؛ أرض بوار
هكذا يكون الحب بين زوج
جمعهم الإخلاص وما فرق بينهم
لا وسواس الناس؛ ولا الشيطان الخناس.
تعليق