راهب الصمت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مي بركات
    أديب وكاتب
    • 27-03-2012
    • 343

    راهب الصمت

    راهبُ الصّمت
    راهِبُ الصّمت أنت، قديس الإنعزال والإنزواء ! تَغزُل من خيباتك رِداءً تَستُر به عَورّات روحك: جُروحها! وتمضي تبحث في أيامك عن جُرعة هواء نظيفة، الهواءُ كثير قَلّما منه النّظيف. فلا هواءٌ نظيف إلا في غرفة الإنعاش! ... تبحث بين أُناسِك عن أولئك الأطهر ،الأصفى الأكثر بياضاً، قد مَللّت الأقنعة!! فَسُقوطِها، سقوطٌ للنّفسِ من دار العفة إلى دار البغاء، إلى دار الإرتباك والحُزن. قد بَنيتَ بروجاً من مبادىء، كنتَ تَظُنها ستكون سُفنِك حين الطُّوفان ،ستكون مُنقِذتُك حين يَغرقُ الآخرون!! فما كانت إلا جبالاً لا عاصِمَ لكَ فيها من طوفانٍ ضرب بك -لاحقاً- ،فصيّرك من المُغرقين!! وَدوّن اسمك في سِجل المفقودين، مَفقودٌ أنتَ: بلا ذاكرةٍ، بلا وطنٍ ، بلا أنت. هائِمٌ على وجهك ، مُختّل التّوازن!! ففي نصف دماغك: ملايين أسئلة وفي النّصف الآخر منه "قشة أمل" !، تَرتَبِكُ كَفَتيّ الميزان فيك فَيرتبِكُ: مَشيّك ، استقامة ظهرك ويَختفي من عينيّك لمعاناً كُنتَ تَجدَهُ في أيامك الخواليّ. ربما حينما كُنتَ طِفلاً أكثر ، حينما كُنتَ أطهر،حينما كان حِملُكَ من الخيّبات،ربما، أقل .
    وَأسأَلُكَ حينما يَحينُ السُّؤال عن أيّ الأشياء تبَحث؟ تَغوصُ في عَينيّ: تُبحِر أم تَزل راسياً على شواطىء التّيه،لا أدري! وتزيدُ حيرتي حينما لا تنطق! تَصمِتُ أكثر تُجيبُني: " رُبما أبحثُ عن شيءٍ ما في الأمس" ، أدركتُ -وقتها- أنك تَعرِفُ الإجابة إلا لغايةٍ في نَفسك آثرت المُراوغة والإحتفاظ بها خوفا أو خَجلاً!! . لكِنك يا باحِثاً في الأمسِ كِدّتَ تُمسيّ بِلا يومِ وغدّي.فاتك قِطار الأَمس ،ألقى بِك في محطةٍ ما، هامشيّة ،رُبما، لَكنَّه لَفظَك ،تَركك، تَخلّى عَنك وصِرتَ عارياً تَبحثُ في قِصتك عن ورقة توتٍ تُواري بها سَوءاتك ،سَوءات نَفسِك!! فالنّفس مَخطوطاتٍ من عوراتٍ لا مُتناهيّة ،مُتجَددة بتَجدُدِ هَمسِها ونَفثِها! وما عَورة الجَسد إلا لَمَم إذ قُورِنت بها!. كيف لا ؟ ولا يدخل فِردَوسٍ ذو قلبٍ مريض؟ ذو نفسٍ أمّارةٍ بسوء؟وإن كَسى عَوراته بالأبيضِ من اللباس والقماش؟! ولو تدلى كِساؤه ساتِراً حتّى أخمصَ قَدميّه؟ ولا تكون الفردوس داره الا بطلبِ الخَلاص في مَلكوتِ الدّنيا !وأنت –بدورك- تسعى إلى الخلاص ، فما زِلت تَطرُق باب الغُفران ، تَتوبُ ثم تَنّتكِصُ على عَقِبيك وتعودُ مرةً تِلو المرة، تلو المرة. لا تَكِلُ ولا تَمل جوِارحك من الإستزادة من الخطايّا! وخطيئتها ،آآآآآآهٍ،أنتَ المُحتَّلَ من آخر! تذكر؟ ذلك الذي ابتلعتَهُ يوماً ولم تُخبر النّاس عنه ، ذلك الغريق في الصريخ الصامت ،يصرخ ولا يُسمَع ثم يصرخ ولا يُسمع!!! قد علا صراخه حتى صمّك وصيّرك أبكما بالاختيار، تخشى ان يصرخ فتصرخ فيسمعك أولئك الذين من حولك !! لقد ابتدأت القصة بجريمةِ ابتلاع أو اختطاف، وتتابعت الجرائم والتواطؤات حتّى صرتَ من عربدة المُجرمين والمُصِريّن! ما كل هذا الإصرارُ على الخطيئة؟ تَطهر يا أنتَ مرة والى الأبد!!. تُجيبني: " كيف لجِبلَةٍ من طين أن تتوسم بالنظافة ؟والطين إذ ما أصابه الماء ، يبقعُ! وأنا بَقعِت ! مَلئتُ زاديّ من خطايا كنت أعمى حين إرتكابها ، وبعض العمى تَصنعُه القلوب. تَمرغتُ في وحلٍ كنتُ أظنه مِسكاً وحينما انقضت المُتعة، بَصرتُ ما لم أُبصِر من قبل! ضاقت بيّ الأرض! فعلى كتفي أحمل زادي من المعاصي ، أهيمُ على وجهي مُتوسِلاً وسائلاً عن وِجهة نهر الخلاص: نهر الأردن!!، فلا يُجيني أَحد، كُلٌ فاقد بُوصلته لا يعرف النّهر! كُلٌ جاهلٌ بالخرائط والجغرافيا، وأنا أجهُل خارطة نفسي !! إقرأي مَفاتيح خارطتي علّك تَدليني إلى وجهتي ونهر الأردن!!. أنا باحثُ عن الخلاص ،فمن يُخلصني من الشيطان ونفسي أو ربما يُخلصني من نفسي ونفسي؟ لأصيرَ جسداً خواء ً، لا يُسمَع له إلا صرير الريح حين تمر فيه! لكن حتى الريح تحملُ من القصصِ الكثير ،تبوح بأسرارها الى أولئك الساكنين ... حتى الريح بقوتها وجبروتها تَعيّا بِحملها، وهي التي أهلكت عاداً! فكيف يفَعل-إذاً- عادِيٌّ واحدٌ خاطِىء إذ صُبَّ فيه قَبصٌ من قِصَص الأرضيين؟ أيراوغ ويهرب من الهلاك و مِن فَرط الحِمل؟ أنّى الهروب؟ وقد حانت ساعت القدر ورُفع القلم وجُفت الصحائف ،نعم! قولي لي أنّى الهروب حينئذ؟!!.
    التعديل الأخير تم بواسطة مي بركات; الساعة 04-04-2013, 13:03.
    ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/
  • أمنية نعيم
    عضو أساسي
    • 03-03-2011
    • 5791

    #2
    نص حمل الكثير
    القديرة الجميلة مي
    هذا البشري الغارق في صمت الكلام
    وهذة الكلمات التي بها ينطق
    جعلت من البحث عن الخلاص تهمة جديدة وغاية لا تدرك
    في نهر الأردن يكمن سر الحياة
    وفي مخيلة راهبك الصامت المتكلم تتداخل صور وحكايا
    أخذتنا حيث الغاية أبداً لا تبرر الوسيلة
    باب التوبة مفتوح لمن أحسن التذلل
    تحياتي وكل الأحترام سيدتي
    [SIGPIC][/SIGPIC]

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      لصمتي دعيني
      ما عدت اؤمن بغرف االإنعاش
      و لا قشات الأمل
      فاتتني محطات العيد
      منذ كنت قيظا ً لقيطا ً
      فلا تؤجلي الرماد
      ومبادءى الاحترق
      الغفران لا يمنح شهادة حسن سيرة لأمثالي
      حين أتاجر بمشاعري
      أنتقم لقلب ٍ مرغته البراءة
      فاهربي ..
      و التقطي صمتي معك.

      القديرة ذات الفكر الخلاق
      مي بركات
      ما أجمل النص
      عشت تفاصيله بكل خشوع
      كتبت ِ طقوسنا ومواسم الصمت
      المبقع بضجيجنا
      أكثر نص ٍ لك أعجبني و كلها رائعة
      و لكن ربما لآنه لامس شجنا ً ظننته اندثر
      تقديري و تقييمي
      كوني بخير
      و شكرا لهذا الألق الروحاني



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • بلقيس البغدادي
        كاتبة
        • 24-09-2012
        • 1086

        #4
        الراقية الأستاذة
        مي بركات

        حُروفِك حُفرت بالقلب هذهِ المرة بقوة

        لأن الإحساس الذِي بِها مُنسكباً من روح تقية
        لهذا الابداع الراقي المحلق في العلياء .. كبير الاحترام
        تنهدت وتنهدت .. وما شاء الله عليك ..
        كُنتِ وارفة الودق غزيرة الهطول وأرويتنا بلا حد ،،
        لفكركِ كل التقدير والإعجاب ..
        و لقلبكِ أطواق البنفسج محبتي

        لا أملك سِوَى
        قَلَم
        و
        وَرَقَة مُجّعدة
        في أكفِ خيبةٍ
        يَتَدلى العمر من خطوطِها
        خُصلةٍ بيضاء
        تَشنُق رقاب كلماتي

        تعليق

        • ريما الجابر
          نائب ملتقى صيد الخاطر
          • 31-07-2012
          • 4714

          #5
          أنا بين أكون أو لا أكون
          أضناني ليلك والشجون
          ما تجتهد تعرب هواي
          بس أهزم الكسرة بسكون !

          صمتت أحرفي أمام بهاء مانثرت
          فتحيتي والياسمين

          http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

          تعليق

          • أحمد على
            السهم المصري
            • 07-10-2011
            • 2980

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله
            الصمت له أكثر من وجه وقد يعبر عن نقطة قوة
            وقد يضيع حقوقا ...

            هو مفردة ثقيلة الغيار متعددت الاستخدام
            في مواقف قد لا يجدي الصمت ، بل يعتبر سلبية وتراخي
            ومواطن أخرى قد يكون الصمت أبلغ من أي كلام ... ،
            وبين هذا وذاك أقف إعجابا بهذا النص الثري في مضمونه ،،،،


            أ. مي بركات ، أحسنت ...

            تحياتي ،،،،

            تعليق

            • مي بركات
              أديب وكاتب
              • 27-03-2012
              • 343

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              نص حمل الكثير
              القديرة الجميلة مي
              هذا البشري الغارق في صمت الكلام
              وهذة الكلمات التي بها ينطق
              جعلت من البحث عن الخلاص تهمة جديدة وغاية لا تدرك
              في نهر الأردن يكمن سر الحياة
              وفي مخيلة راهبك الصامت المتكلم تتداخل صور وحكايا
              أخذتنا حيث الغاية أبداً لا تبرر الوسيلة
              باب التوبة مفتوح لمن أحسن التذلل
              تحياتي وكل الأحترام سيدتي
              الغالية أمنية أعجبتني قرائتك للنص اشكر لك هذا المرور المميز ويشرفني ان تكوني أولى الحاضرين وأولى القارئين...وردي وطوق ياسمين لك ايتها الغالية
              ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

              تعليق

              • مي بركات
                أديب وكاتب
                • 27-03-2012
                • 343

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                لصمتي دعيني
                ما عدت اؤمن بغرف االإنعاش
                و لا قشات الأمل
                فاتتني محطات العيد
                منذ كنت قيظا ً لقيطا ً
                فلا تؤجلي الرماد
                ومبادءى الاحترق
                الغفران لا يمنح شهادة حسن سيرة لأمثالي
                حين أتاجر بمشاعري
                أنتقم لقلب ٍ مرغته البراءة
                فاهربي ..
                و التقطي صمتي معك.

                القديرة ذات الفكر الخلاق
                مي بركات
                ما أجمل النص
                عشت تفاصيله بكل خشوع
                كتبت ِ طقوسنا ومواسم الصمت
                المبقع بضجيجنا
                أكثر نص ٍ لك أعجبني و كلها رائعة
                و لكن ربما لآنه لامس شجنا ً ظننته اندثر
                تقديري و تقييمي
                كوني بخير
                و شكرا لهذا الألق الروحاني
                الاستاذ العزيز قصي الشافعي يا صاحب الحضور الغني والبهي دائما ، الله ما اجمل ما عقبت عليه بكلمات تلامس القلب لله در هذه القريحة الادبية التي لا تنضب- ما شاء الله-.....اشكرك جزيل الشكر على رأيك الذي أثمنه كثيرا ....تحيتي وتقديري
                ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                تعليق

                • مي بركات
                  أديب وكاتب
                  • 27-03-2012
                  • 343

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس البغدادي مشاهدة المشاركة
                  الراقية الأستاذة
                  مي بركات

                  حُروفِك حُفرت بالقلب هذهِ المرة بقوة

                  لأن الإحساس الذِي بِها مُنسكباً من روح تقية
                  لهذا الابداع الراقي المحلق في العلياء .. كبير الاحترام
                  تنهدت وتنهدت .. وما شاء الله عليك ..
                  كُنتِ وارفة الودق غزيرة الهطول وأرويتنا بلا حد ،،
                  لفكركِ كل التقدير والإعجاب ..
                  و لقلبكِ أطواق البنفسج محبتي
                  عزيزتي الجميلة القريبة الى القلب "بلقيس" تسلميلي بالفلسطيني ....سعيدة ان لامست كلماتي قلبك ،وحده هذا يكفيني ويطربني ، اشكرك جزيل الشــــــــــكر وأشكر مرورك الدائم الدافىء....تحية حب وورد
                  ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                  تعليق

                  • مي بركات
                    أديب وكاتب
                    • 27-03-2012
                    • 343

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                    أنا بين أكون أو لا أكون
                    أضناني ليلك والشجون
                    ما تجتهد تعرب هواي
                    بس أهزم الكسرة بسكون !

                    صمتت أحرفي أمام بهاء مانثرت
                    فتحيتي والياسمين

                    ريما الجميلة اقدر لك صمتك هذا والذي يبوح بالكثير وان كان صمتا ....اشكر لك مرورك عزيزتي وحضورك الدائم...مساؤك مسك وعنبر
                    ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                    تعليق

                    • مي بركات
                      أديب وكاتب
                      • 27-03-2012
                      • 343

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله
                      الصمت له أكثر من وجه وقد يعبر عن نقطة قوة
                      وقد يضيع حقوقا ...

                      هو مفردة ثقيلة الغيار متعددت الاستخدام
                      في مواقف قد لا يجدي الصمت ، بل يعتبر سلبية وتراخي
                      ومواطن أخرى قد يكون الصمت أبلغ من أي كلام ... ،
                      وبين هذا وذاك أقف إعجابا بهذا النص الثري في مضمونه ،،،،


                      أ. مي بركات ، أحسنت ...

                      تحياتي ،،،،
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذ احمد صدقت كثيرا سبحان الذي أجرى الحق على لسانك وبيّن لي اياه، الصمت مضيعة للحق في بعض الاحيان، نعم!! ..سلبية في بعض الاحيان،مئة نعم,,,ابلغ من كل الكلام في احيان اخرى ،الف نعم!!!....اشكر لك نصيحتك التي وضعتها بين يدي بكل سخاء وان كنت قد لا تدرك ما اهميتها من نصيحة بالنسبة لي....شكراااااااا جزيلا على هذا الحضور المميز واشكر لك رأيك استاذي...تقديري واحترامي
                      ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                      تعليق

                      • صهيب خليل العوضات
                        أديب وكاتب
                        • 21-11-2012
                        • 1424

                        #12
                        لديكِ أسلوب جميل في التقاط الفكرة
                        تجيدين حبك الخاطرة بمهارة
                        لغتكِ قوية تؤتي أُكلها
                        أستاذة مي
                        ومنك نتعلم و نتعلم
                        لك كثير احترامي
                        مع مودتي
                        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          ما أروعك غاليتي العزيزة مي
                          أثرت التساؤلات في لجة غياب الجواب
                          وشوق في أمل هل يكون في هذا الصمت الممهور!؟
                          وكانت الأجوبة مبهمة منه
                          والنص جميل حيث لا مكان لصمتنا أمام إبداعه
                          دمت للرقي عنوانا
                          محبتي وشتائل الورد


                          تعليق

                          • مي بركات
                            أديب وكاتب
                            • 27-03-2012
                            • 343

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة
                            لديكِ أسلوب جميل في التقاط الفكرة
                            تجيدين حبك الخاطرة بمهارة
                            لغتكِ قوية تؤتي أُكلها
                            أستاذة مي
                            ومنك نتعلم و نتعلم
                            لك كثير احترامي
                            مع مودتي
                            الاستاذ صهيب اهلا اهلا اهلا بك ....اذ كان في نصي ما قلت فقد تألق أكثر بمرورك الزاخم عليه...اشكر لك بصدق هذه الكلمات التي تطرب النفس لها فتحفزها للمزيد... كما انني لست الا تلميذة تدرس بهاء الحرف في صفك الرائع ....تقديري واحترامب
                            ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                            تعليق

                            • مي بركات
                              أديب وكاتب
                              • 27-03-2012
                              • 343

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                              ما أروعك غاليتي العزيزة مي
                              أثرت التساؤلات في لجة غياب الجواب
                              وشوق في أمل هل يكون في هذا الصمت الممهور!؟
                              وكانت الأجوبة مبهمة منه
                              والنص جميل حيث لا مكان لصمتنا أمام إبداعه
                              دمت للرقي عنوانا
                              محبتي وشتائل الورد

                              يا مرحبا يا مرحبا حلت البركة ..حل الجمال الراقي ...انار المكان بالاستاذة الغالية شيماء ، اشكر لك مرورك البهي هذا عزيزتي كما واشكر لك من صميم قلبي كلماتك التي تبث في النفس الكثير من السعادة ....حبي ووردي لك ...
                              ياسمينيات http://yasmenyat.blogspot.com/

                              تعليق

                              يعمل...
                              X