حيث كنت أسمع صوت الرعد يدوي من أبي ... تأخذني رجفة
فأهرع أختبئ تحت اللحاف
لأبني مدائن ينسكب فيها المطر برفق .. في مواسم الدفء من دون ضجة
حين كبرت ... أدركت انها الأحلام
فأهرع أختبئ تحت اللحاف
لأبني مدائن ينسكب فيها المطر برفق .. في مواسم الدفء من دون ضجة
حين كبرت ... أدركت انها الأحلام
تعليق