[poem=font="Simplified Arabic,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="sandybrown" bkimage="" border="double,9,limegreen" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أحنُّ إلى الدعوة الخاشعه= ترقرقها الهمسة الدامعه
وينثرها في الفضاء ابتهال = ترتله الأحرف الضارعه
يناجي السماء بنبض الرجاء = فتسمو به روحك الوادعه
ألاقي به في دياجي الظلام = طيوف طمأنينةٍ لامعه
وعيناك تكتحلان بنور = من الله للأنفس الطامعه
ومالكِ من شذرات البيان = سوى فِطرة كالسنا ؛ ساطعه
*****
أحن ، ويجتاحني الالتياع = وتحرقني لهفة قابعه
وأشتاق لثمك إذ يحتويني = حنان أمومتك الجامعه
وأحتاج حزمَك ينثال رفقا = يصاحبني في الدنى الواسعه
وحرصَكِ ينهلُّ نصحا وضيئا = يبدد لي الحيرة الضاجعه
وصوتَك يوقظ فيَّ الأمانَ = مع الفجر بالهمة السانعه
*****
يؤرقني – بالفراق – الحنين = وتكوي الحشا حرقة لاذعه
رحلتَ ، وما ناء مثواك عني = ولا أبعدتك الخطى الشاسعه
فما زلتِ في كل صبح نداه = وريحان ضحوته الماتعه
وما زلتِ في كل ليل دعاء = يهدهد أنفاسي الهاجعه
وما زلتُ – أمَّاه – طفلا غريرا = يضم براءته الناصعه
وينثرها بسمات وِضاءً = تغالب أحزانه القاطعه
ويغلبه الحزن بالرغم مما = لديه من الضِّحْكة الشائعه
كأن المشيب وجيب الصِّبا = بقلب طفولتي الضائعه
*****
أأُمِّيَ ، كيف أواري الحنين = وأسكتُ أنَّاتِه اللائعه؟
ودرب الحياة الطويلُ العليلُ = تَناهَبُه الحفرُ الجائعه!!
تعشش فيه بقايا السراب = وتأوي إليه الرؤى المائعه!
وتملؤه كاذباتُ الأماني = بظنٍّ يراه الردى تابِعَه ![/poem]
أحنُّ إلى الدعوة الخاشعه= ترقرقها الهمسة الدامعه
وينثرها في الفضاء ابتهال = ترتله الأحرف الضارعه
يناجي السماء بنبض الرجاء = فتسمو به روحك الوادعه
ألاقي به في دياجي الظلام = طيوف طمأنينةٍ لامعه
وعيناك تكتحلان بنور = من الله للأنفس الطامعه
ومالكِ من شذرات البيان = سوى فِطرة كالسنا ؛ ساطعه
*****
أحن ، ويجتاحني الالتياع = وتحرقني لهفة قابعه
وأشتاق لثمك إذ يحتويني = حنان أمومتك الجامعه
وأحتاج حزمَك ينثال رفقا = يصاحبني في الدنى الواسعه
وحرصَكِ ينهلُّ نصحا وضيئا = يبدد لي الحيرة الضاجعه
وصوتَك يوقظ فيَّ الأمانَ = مع الفجر بالهمة السانعه
*****
يؤرقني – بالفراق – الحنين = وتكوي الحشا حرقة لاذعه
رحلتَ ، وما ناء مثواك عني = ولا أبعدتك الخطى الشاسعه
فما زلتِ في كل صبح نداه = وريحان ضحوته الماتعه
وما زلتِ في كل ليل دعاء = يهدهد أنفاسي الهاجعه
وما زلتُ – أمَّاه – طفلا غريرا = يضم براءته الناصعه
وينثرها بسمات وِضاءً = تغالب أحزانه القاطعه
ويغلبه الحزن بالرغم مما = لديه من الضِّحْكة الشائعه
كأن المشيب وجيب الصِّبا = بقلب طفولتي الضائعه
*****
أأُمِّيَ ، كيف أواري الحنين = وأسكتُ أنَّاتِه اللائعه؟
ودرب الحياة الطويلُ العليلُ = تَناهَبُه الحفرُ الجائعه!!
تعشش فيه بقايا السراب = وتأوي إليه الرؤى المائعه!
وتملؤه كاذباتُ الأماني = بظنٍّ يراه الردى تابِعَه ![/poem]
تعليق