منْ أينَ أبدأ قدْ أصبحْتُ لاأدري
فالحزنُ أكبرُ منْ نفسي ومن شعري
منْ أينَ أبدأ والأحزانُ قد سحقتْ
جيوشَ إيمانـي وحطّمتْ صبـري
من أينَ أبدأ لاشـيءٌ يُحرّكني
ماتتْ أحاسيسي مـنْ شدّة القهـرِ
من أينَ أبدأ ..قُلْ لي ياأخي فلقدْ
أصبحْتُ أخلطُ بين الخيرِ والشّـر
أسْعى وحيداً شريداً لستَ تعرفني
إنْ كنتُ في صحْوٍ أو كنت في سُكْرِ
أقطّعُ العمرَ في حزنٍ وفي قلقٍ
وأبْصِرُ اليأسَ في الأضلاعِ يستشري
حاولتُ حاولتُ لكن..آه واأسفي
لقد فشلـتُ.....ولكنْ دونَ أن أدري
قلتُ : الخلاصَ..فقالوا لستَ تدركهُ
قلتُ : الأمانَ..فقالوا مُتْ من الذعرِ
إنَّ الخلاصَ لِمَنْ قد كان ذا مالٍ
وأنـتَ تسْبَحُ في بحـرٍ من الفقـرِ
فلتطلبِ المالَ أنّى سرتَ مجتهداَ
حتى تبدّل ثوبَ العسـرِ باليُســـرِ
أمّا الأمانُ..فدَعْ ما فيكَ منْ حسٍّ
بِمَن سواكَ....ودعْ ما فيكَ من فكرِ
((العروض)) فسامحوني .
تعليق