بغداد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم العامري
    أديب وكاتب
    • 14-03-2010
    • 773

    بغداد

    أي عنوان سأختار وأنا أكتب عنكِ!
    عن فجيعتي بك؟
    ولماذا علينا أن نؤرخ ونعنون مصائبنا اللا تنتهي؟



    وأخيراً سقطت بغداد...


    بغداد!...
    ذلك الاسم الجميل والمهيب الذي ما إن يمر ولو عرضاً على بالٍ إلا وطار الخيال بالذكريات والصور
    إلى حيث الشعراء والأدب، والقوة والمَنَعة... وسحر الشرق وهيبته، والذي ظل حلماً عصياً على
    التعبير حتى في فترات انتكاساتها التي بدأت بهولاكو ولم تنته ببوش...
    بغداد!
    درة الشرق، مدينة السلام، عاصمة الخلافة و، و، و...
    سقطت!...
    في مثل هذا اليوم، قبل عشر من السنين...
    جيوش من شذاذ الآفاق وسفلة البشر، تسلقوا ضفائرها
    ثلّوا عرشها المجيد
    وتناهبوا حكاياتها الألف ليلة وليلة
    واستباحوا جمالها الفريد
    لم تشفع لها اسماؤها ولا أوصافها ولا حكاياتها المعتقة...
    ولم تسعفها كلمات حاكمها الأخرق الباكية، وهو يحث ما تبقى من جنوده البائسين للصمود والدفاع،
    ولم تفعل تماثيله المنتصبة كالشياطين عند كل منعطف وزقاق وساحة
    سقطت بغداد،
    فاسودَّت وجوه وتلونت وجوه
    ونامت عيون، وتسهّدَتْ اُخرى فعزَّ منامُها
    لكِ اللهُ يا بغداد
    أيّ حكاية على شفة الوجود أنت!
    وأيّ سطر على لوح القدر أنت عنوان له؟
    ما عدتُ أبحث عن جواب...



    إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
    فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




  • شيرين سركيس
    محظور
    • 12-07-2010
    • 57

    #2

    بغداد وما أدراك ما بغداد
    وهل مدينة مثلها. تحمل بعض روعتها وتاريخها ومأساتها؟
    بغداد ما سقطت حين لوثت شوارعها أحذية المحتلين أو المحررين كما يحلو للبعض أن يسميهم. بغداد سقطت قبل ذلك بعقود. سقطت مرات عديدة تحت بساطير ابنائها. منذ عبد الكريم قاسم إلى صدام.
    هل لك يا استاذ سالم أن تخبرني مالذي كان من بغداد حين اقتحمها الأمريكان صبيحة التاسع من نيسان المشؤوم؟ طبعاً أنا أقصد أن نيسان كله المشؤوم وليس التاسع منه فقط. ففي السابع منه ذكرى تأسيس حزب البعث الذي جمّع حثالة المجتمع العراقي ليقفز بهم الى هرم السلطة في العراق الذي كان وعلى مدى سنين مصنعاً لخيرة أساتذة وخبراء الدنيا في شتى العلوم والمجالات. وفي الثامن منه ذكرى ميلاد صدام ذاك الذي لم يعرف هو ولا ابناء قبيلته ومدينته من رعاة الإبل ماهي اعياد الميلاد وكيف يكون الاحتفال بها. وفي التاسع منه كانت ثالثة الأثافي كما يقال وهي سقوط بغداد على يد القوات الأمريكية. والذي كان تحصيل حاصل فقد كانت بغداد اسماً بلا مسمى. كانت مجرد ذكرى من أمس جميل. كانت مجرد قائد محبول وشلة من المتملقين والمطبلين له خوفاً وطمعا بفتات موائد جنون عظمته.
    سلمك الله استاذي العزيز لقد قلبت المواجع
    .................................................. . تحيتي

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      من يحيي الضمير ؟؟ ومن يعيد الروح إليك أيتها الجميلة ؟؟
      بغداد عروس الشرق .. حاضنة التاريخ .. موئل البشرية
      ما تجرأ البوشت الأمريكي ولا قتلة الهنود الحمر على غزوك واستباحتك
      لولا أن العربان أرادوا كسر شوكتك وادخالك نفق العصور الحجرية
      من كان يظن أنك يا بغداد ستسقطين وتسقط من بعدك العواصم العربية ؟؟
      في ذكرى نحرك اليوم ماذا عسانا نقول ونحن على المذبح نفسه
      ولكن قاتلنا هذه المرة من أبناء جلدتنا يفجر فينا وينوب بالوكالة عن أسياده
      الذين مازالوا طامعين فيك وبكل ذرة تراب من أرضك الطاهرة
      أخي سالم العامري
      وجعنا واحد فدمشق وبغداد واحد
      وما يصيبكم يصيبنا ... وعندما تحزن بغداد تحزن دمشق وبالعكس
      نسأل الله العلي القدير أن يبعد عنكم وعنا كل شر وكل حزن
      وبجهود الشرفاء سيقضى على كل الخونة الذين يعيثون قتلاً ودماراً في بلادنا
      وإن الغد لناظره قريب
      مع كل الود
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سالم العامري مشاهدة المشاركة
        أي عنوان سأختار وأنا أكتب عنكِ!
        عن فجيعتي بك؟
        ولماذا علينا أن نؤرخ ونعنون مصائبنا اللا تنتهي؟



        وأخيراً سقطت بغداد...
        ...
        ولم تسعفها كلمات حاكمها الأخرق الباكية، وهو يحث ما تبقى من جنوده البائسين للصمود والدفاع،
        ولم تفعل تماثيله المنتصبة كالشياطين عند كل منعطف وزقاق وساحة

        الأستاذ الفاضل سالم العامري،

        كتب لي أن أزور بغداد مرتين قبل "سقوطها". ولقد قضيت أجمل أوقاتي فيها متنقلا بين الأعظمية والكاظمية. كنت أصلي في مسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه، وأعبر الجسر إلى الكاظمية حيث كنت أقضي ساعة في صحن مقام الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه، وساعة في سوق الكاظمية أحتسي "الأستيكانة" تلو "الأستيكانة" .. كنت أشعر وأنا أتجول بين الحيين العريقين أني أتجول في التاريخ الذي تستنشقه وأنت في بغداد. إنه هذا التاريخ هو الذي كان هدفا للطامعين القادمين من الشرق والغرب ولأسباب كثيرة. ولقد ساعد على إصابة هذا الهدف في مقتل: حاكم جزار، وشعب متشبع بالعقلية الطائفية، وسماسرة، مما جعل مصير العراق، مثل مصير سورية ومصير أية دولة عربية أخرى، لأن الحاكم الجزار يستدعي التدخل الخارجي الذي يتخد من الظلم ذريعة له فيأتي ويحتل .. أي إن بلاد العرب لا تزال بين مطرقة الاستبداد الداخلي وسندان الاحتلال الخارجي.

        بغداد لا تسقط، ودمشق لا تسقط، فهاتان رمزان كبيران، إنما سيسقط فيهما الجزارون والطائفيون وسماسرة الأوطان، وسيسقط عند مداخلهما شذاذ الآفاق الذين يأتون من كل حدب وصوب لسرقة خيراتهما، وسوف تبرأ جراح أهلهما بعد حين إن شاء الله.

        مشهدان بعد السقوط استوقفاني كثيرا:

        1. تسيير الأمريكان دبابات بوتيرة شبه يومية وبدون سبب في مدينة بابل؛
        2. وإعدام صدام حسين يوم الأضحى.

        المشهد الأول أملته الرواية التوراتية على جيش أمريكي في العراق فيه ألفا يهودي وأكثر من عشرين ألف متشبع بالرواية التوراتية، فانتقموا من الأرض ـ أرض مدينة بابل ـ انتقاما تصفية لحساب قديم بدأ ذات يوم مع "السبي البابلي". والمشهد الثاني فرضته إيران على أتباعها في العراق تصفية لحساب مع صدام حسين، لا علاقة له، في جميع الأحوال، بظلمه للشعب العراقي.

        ومع ذلك فلن ينال هذان الموقفان من بغداد شيئا، لأن شذاذ الآفاق سوف يُقتلعون من العراق ولو بعد حين، وسيعود العراق لأهله. وستبرأ جراح أهله. فبغداد لا تسقط لأنها رمز.

        تحياتي الطيبة وعذرا عن الإطالة.
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • سالم العامري
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 773

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شيرين سركيس مشاهدة المشاركة

          بغداد وما أدراك ما بغداد
          وهل مدينة مثلها. تحمل بعض روعتها وتاريخها ومأساتها؟
          بغداد ما سقطت حين لوثت شوارعها أحذية المحتلين أو المحررين كما يحلو للبعض أن يسميهم. بغداد سقطت قبل ذلك بعقود. سقطت مرات عديدة تحت بساطير ابنائها. منذ عبد الكريم قاسم إلى صدام.
          هل لك يا استاذ سالم أن تخبرني مالذي كان من بغداد حين اقتحمها الأمريكان صبيحة التاسع من نيسان المشؤوم؟ طبعاً أنا أقصد أن نيسان كله المشؤوم وليس التاسع منه فقط. ففي السابع منه ذكرى تأسيس حزب البعث الذي جمّع حثالة المجتمع العراقي ليقفز بهم الى هرم السلطة في العراق الذي كان وعلى مدى سنين مصنعاً لخيرة أساتذة وخبراء الدنيا في شتى العلوم والمجالات. وفي الثامن منه ذكرى ميلاد صدام ذاك الذي لم يعرف هو ولا ابناء قبيلته ومدينته من رعاة الإبل ماهي اعياد الميلاد وكيف يكون الاحتفال بها. وفي التاسع منه كانت ثالثة الأثافي كما يقال وهي سقوط بغداد على يد القوات الأمريكية. والذي كان تحصيل حاصل فقد كانت بغداد اسماً بلا مسمى. كانت مجرد ذكرى من أمس جميل. كانت مجرد قائد محبول وشلة من المتملقين والمطبلين له خوفاً وطمعا بفتات موائد جنون عظمته.
          سلمك الله استاذي العزيز لقد قلبت المواجع
          .................................................. . تحيتي

          الغالية!
          الاستاذة شيرين سركيس
          أعجبني تحليلك السريع والدقيق، والذي يدل على عميق
          فهم لمعاناة هذا الوطن المبتلى بنا وبحكامنا غير الكفوءين.
          وأتفق معك تماماً على ما ورد فيه...
          ولكن هل يمنعنا من الحزن فهمنا لما يجري؟
          المشاعر والأحاسيس لا تفهم لغة العقل والمنطق والتحليل.
          لذلك نحزن ونكتب غيرعابئين بالحقائق والوقائع التي نتركها
          للعقل يفيد منها استيضاحاً لسبيل نحو الغد قويم...
          لحضورك المضئ وكلماتك الواعية، كل شكري وامتناني، و
          صادق ودي والامنيات

          سالم




          إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
          فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791

            #6
            باتت ذكريات العرب
            العاشرة لسقوط بغداد
            وال35 ليوم الأرض بفلسطين
            وال...يوم الشهيد التونسي
            وال...لاحتلال ليبيا
            وال...لنزف دمشق
            وال...لتقسيم السودان
            وال...لجراح مصر النازفة
            وال.......
            ماذا أيضاً ؟ هل نسيت شيئاً من قهرنا الأزلي؟
            اليوم الذكرى العاشرة لجرح بغداد النازف ولكنها لن تسقط بأذن الله
            تعاملت مع كثيرين من أهل العراق بعد الحرب المشؤومه
            كم أنهم ذوو أنفة وإباء
            صاروا جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع في الاردن
            حتى الذين عادوا منهم لبناء ما تهدم ظلوا يحتفظون ببيوتهم هنا
            مهما يقال وقيل سيظل القلب العربي ذو شعور واحد
            الغد لنا ...نحن ...الأغلبية الصامتة
            على يقين من هذا
            قبض الله لبلادنا من الحكام من يخشاه ويرعى ذممنا .
            أعانكم الله على الحزن وألمه الاديب القدير
            تحياتي واحترامي
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              ذكريات أي ذكريات
              كما عددت بعضها الرائعة أمنية
              ومن كان لا يستشعر الخطر
              مع اللجوء للأعداء -وانتشار
              سرطان الطائفية الرعناء
              كانت وستعود بغداد بأمر الله
              رمز العزة والاباء-عشت فيها
              3 سنوات تنسمت عبق التاريخ
              والكرم الاصيل-وحكايات عظمة بغداد
              الرشيد أرض السلام-والتماثيل والحدائق
              الغناء ومدينة الأعراس والعشاق والكبرياء
              بغداد ضحية عوامل عديدة تضافرت عليها
              لو اختفت الدكتاتورية ما كانت لتختفي الطائفية
              لو اختفت الطائفية ما كان يعتق بغداد الشموخ
              تقزم من حولها من أزلام الأرصدة الجاثمة بالرزية
              ولو أختفت كل تلك الاسباب لم تكن لتنساها الثلوج عطشى
              لبترولها أرخصته لها الآبار الشوهاء الزاحفة بأسباب البلية
              ولا رجاء---ما دامت بيننا أنياب وأظلاف العنصرية-وثارات لا تحسب
              حساب الوطن والجار والصهر والتاريخ وناموس العزة الوطنية-وانتشرت
              العدوى انتشار النار في الهشيم-وكأننا ننفذ ما أشار له الأبله الحاقد بفكر الصهيونية
              عاشت بغداد العزة والأصالة والحمية-ولا لكل فكر
              عنصري لا يرى الوطن للجميع ويحضنه برموش
              عينيه -ولا لثارات العصبية الحاقدة والجاهلية
              ولبغداد شموخ نخيل شط العرب-وشواطئ
              المحبة والعطاء في دجلة والفرات
              وطيب أهلها الكرم بلا تصنيف
              يقتل كل المحبة والخيروالجمال

              عمار يا بغداد النشامى الشامخين
              والاطياب العازفين على
              وتر التسامح والمحبة
              والمواطنة الجميلة
              والسلام

              ولبغداد جوري زهور ريانة بالطيب والندى
              والتجدد المستمر

              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • سالم العامري
                أديب وكاتب
                • 14-03-2010
                • 773

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                من يحيي الضمير ؟؟ ومن يعيد الروح إليك أيتها الجميلة ؟؟
                بغداد عروس الشرق .. حاضنة التاريخ .. موئل البشرية
                ما تجرأ البوشت الأمريكي ولا قتلة الهنود الحمر على غزوك واستباحتك
                لولا أن العربان أرادوا كسر شوكتك وادخالك نفق العصور الحجرية
                من كان يظن أنك يا بغداد ستسقطين وتسقط من بعدك العواصم العربية ؟؟
                في ذكرى نحرك اليوم ماذا عسانا نقول ونحن على المذبح نفسه
                ولكن قاتلنا هذه المرة من أبناء جلدتنا يفجر فينا وينوب بالوكالة عن أسياده
                الذين مازالوا طامعين فيك وبكل ذرة تراب من أرضك الطاهرة
                أخي سالم العامري
                وجعنا واحد فدمشق وبغداد واحد
                وما يصيبكم يصيبنا ... وعندما تحزن بغداد تحزن دمشق وبالعكس
                نسأل الله العلي القدير أن يبعد عنكم وعنا كل شر وكل حزن
                وبجهود الشرفاء سيقضى على كل الخونة الذين يعيثون قتلاً ودماراً في بلادنا
                وإن الغد لناظره قريب
                مع كل الود

                الصديق الغالي، الاستاذ فايز شناتي
                أتفق معك في كل ما قلت...
                وليس بعجيب ولا غريب حسد هؤلاء الأعراب أو العربان كما تسميهم،
                وكيدهم واستماتتهم في تدمير العراق وسوريا ومصر. فببقاء هذه الدول
                قائمة قوية، لن يكون لهم ذكر في العالمين... لن أذهب بعيداً في تاريخك
                أو تاريخي، فقط اُذكِّر، عام 1869م صدرت أول صحيفة عراقية باسم الزوراء.
                هل لك أن تتخيل في ذلك التاريخ أين كانت على خريطة العالم الحضارية،
                دويبة/دويلة تدعى قطر؟ وكيف كانت حياة أهلها؟ بينما هي الأن رأس حربة
                في كل ما حدث ويحدث في المنطقة من جرائم ومؤامرات...
                أوليس هذا من هوان الدنيا؟؟!
                نعم، دمشق وبغداد واحد... سوريا للعراق عمق استراتيجي تجاه الخطر المحدق
                من الشرق. والعراق عمق استراتيجي لسوريا تجاه الخاطر القائم من الجنوب
                والغرب. وبعون الله وبوعي شعوبنا الطيبة المحبة للخير والنهار، ستخسأ
                خفافيش الظلام وعبيد الشيطان الذين لا يرعون في الانسان إلَّاً ولا حرمة...
                جزيل شكري وامتناني لك على هذا الحضور الوارف، أخي العزيز، و
                صادق ودي والامنيات

                سالم




                إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيرين سركيس مشاهدة المشاركة

                  ففي السابع منه ذكرى تأسيس حزب البعث الذي جمّع حثالة المجتمع العراقي ليقفز بهم الى هرم السلطة في العراق الذي كان وعلى مدى سنين مصنعاً لخيرة أساتذة وخبراء الدنيا في شتى العلوم والمجالات.
                  الأستاذة الفاضلة شيرين سركيس،

                  لم يجمّع حزب البعث حثالة المجتمع العراقي ليقفز بهم إلى السلطة فحسب، بل وجمّع أيضا حثالة المجتمع السوري وقفز بهم إلى السلطة. لقد كان العراق وسورية بعد الاستقلال بخير، وكانت ثمة بذور تجربة ديموقراطية برلمانية واعدة، فأجهضتها في المهد انقلابات العسكر الفاشل في الحروب إلا ضد الشعوب .. فإلى البعثيين والحثالات في البلدين تعود مسؤولية خراب العراق وسورية، والفرز الطائفي فيهما، لأن حزب البعث، ومعه الإيديولوجيا القومية العربية، لم يكونا في يوم من الأيام سوى متراس تمترست خلفه حثالات عسكر العراق وسورية فحكموا بلدين ولدت الحضارة الانسانية فيهما، ومارسوا القتل والسادية على شعبين طيبين ما كانا يعرفان الطائفية ولا التمييز الإثني أو القومي، وأوصلوا البلدين إلى ما هما عليه الآن.

                  وقد بلغ عدد العقول العراقية والسورية التي هجرتها حثالات عسكر البعثيين في البلدين أكثر من مليون عقل موزعين بين أوروبا وأمريكا.

                  تحياتي الطيبة.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 10-04-2013, 11:19.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أخي الغالي سالم العزيز
                    مساء الخير
                    لقد فتحت جراحا لاتندمل ، وندوبا مقيحة لما فعله العربان والغربان بالعراق وبخاصة بغداد
                    ماكتب على بغداد كتب على دمشق..................................
                    ولازالت هجمات البربر والتتر تترى مشاهدها مؤلمة..................................
                    وهاهم العرب يتابعون المشهد ........ وياللأسف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
                    لقد كتبت قصيدة عن بغداد بعنوان ( عشتار تناجي كازبلانكا ) منذ سنوات عندما كان الشعور العربي ألقا طافحا جليا.
                    لكنني اليوم لم يعد لي رغبة في كتابة شيء بدماء يستبيحها الأهل والجيران والأشقاء .
                    بوركت .
                    حمى الله بغداد وسوريا والأمة العربية من كل شر .
                    وليمحُ الله كل مدعٍ يتشدق بالعروبة والقومية !!!!!!!!!!!!!!
                    لي عودة .
                    تحياتي وودي لك .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • سالم العامري
                      أديب وكاتب
                      • 14-03-2010
                      • 773

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الفاضل سالم العامري،

                      كتب لي أن أزور بغداد مرتين قبل "سقوطها". ولقد قضيت أجمل أوقاتي فيها متنقلا بين الأعظمية والكاظمية. كنت أصلي في مسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه، وأعبر الجسر إلى الكاظمية حيث كنت أقضي ساعة في صحن مقام الإمام موسى الكاظم رضي الله عنه، وساعة في سوق الكاظمية أحتسي "الأستيكانة" تلو "الأستيكانة" .. كنت أشعر وأنا أتجول بين الحيين العريقين أني أتجول في التاريخ الذي تستنشقه وأنت في بغداد. إنه هذا التاريخ هو الذي كان هدفا للطامعين القادمين من الشرق والغرب ولأسباب كثيرة. ولقد ساعد على إصابة هذا الهدف في مقتل: حاكم جزار، وشعب متشبع بالعقلية الطائفية، وسماسرة، مما جعل مصير العراق، مثل مصير سورية ومصير أية دولة عربية أخرى، لأن الحاكم الجزار يستدعي التدخل الخارجي الذي يتخد من الظلم ذريعة له فيأتي ويحتل .. أي إن بلاد العرب لا تزال بين مطرقة الاستبداد الداخلي وسندان الاحتلال الخارجي.

                      بغداد لا تسقط، ودمشق لا تسقط، فهاتان رمزان كبيران، إنما سيسقط فيهما الجزارون والطائفيون وسماسرة الأوطان، وسيسقط عند مداخلهما شذاذ الآفاق الذين يأتون من كل حدب وصوب لسرقة خيراتهما، وسوف تبرأ جراح أهلهما بعد حين إن شاء الله.

                      مشهدان بعد السقوط استوقفاني كثيرا:

                      1. تسيير الأمريكان دبابات بوتيرة شبه يومية وبدون سبب في مدينة بابل؛
                      2. وإعدام صدام حسين يوم الأضحى.

                      المشهد الأول أملته الرواية التوراتية على جيش أمريكي في العراق فيه ألفا يهودي وأكثر من عشرين ألف متشبع بالرواية التوراتية، فانتقموا من الأرض ـ أرض مدينة بابل ـ انتقاما تصفية لحساب قديم بدأ ذات يوم مع "السبي البابلي". والمشهد الثاني فرضته إيران على أتباعها في العراق تصفية لحساب مع صدام حسين، لا علاقة له، في جميع الأحوال، بظلمه للشعب العراقي.

                      ومع ذلك فلن ينال هذان الموقفان من بغداد شيئا، لأن شذاذ الآفاق سوف يُقتلعون من العراق ولو بعد حين، وسيعود العراق لأهله. وستبرأ جراح أهله. فبغداد لا تسقط لأنها رمز.

                      تحياتي الطيبة وعذرا عن الإطالة.

                      الاستاذ العزيز عبد الرحمن السليمان
                      تمنيتُ أنك زرتَ كورنيش الأعظمية ليلاً أو صباحاً، ولعلك فعلت.
                      فهو قطعة من الجنة تستريح على ضفاف دجلة الحالمة...
                      أما الكاظمية فحكاية اُخرى...
                      الكاظمية والاعظمية شقيقتان ما اختلفتا إلا بعد مجئ صدام واتباعه واقربائه
                      من مجاهل تكريت ليوطنهم بغداد، فأوغر صدور البغداديين وأخافهم...
                      واهل بغداد بل كل العراقيين ما كانوا يوماً يتناقشون بالطائفية بل ما كانوا يحفلون بها أصلاً...
                      ولو قدر لك أن تزور العراق مجدداً فسأريك إن أغلب العوائل البغدادية
                      مكونة من أب شيعي وأم سنية أو بالعكس وخصوصاً في الكاظمية
                      والأعظمية لتجاورهما... وكذلك معظم المدن العراقية
                      درسنا معاً وعملنا معاً، مسلمون ومسيحيون وصابئة وكرد وعرب
                      ما كان أحد يسأل أحداً عن طائفته ولا حتى عن دينه...
                      سأذكر لك أشياء من البصرة، مدينتي:
                      من أصدقائي، شاب أمه شيعية وأبوه مسيحي، أما هو فظل حقل الديانة
                      في هويته المدنية، فارغاً إلى أن يبلغ سن 18 سنة ويختار ديانته بنفسه.
                      الآن هو في كندا ولا أدري هل اختار ان يكون مسلماً أو مسيحيا...
                      آخر، نفس الحالة، مسيحي زوجته مسلمة شيعية، رزقا بولد أسمياه أمير.
                      أمير الآن رجل اختار أن يكون مسلماً. ولا أحد يهتم أو يتساءل كيف ولماذا.
                      آخر، مصريون من الذين جاءوا للعمل في العراق أيام الثمانينات، وهم سنة
                      طبعاً، تزوجوا من شيعيات واستقروا هنا وما شاء الله أولادهم وبناتهم يعملون
                      ويدرسون وبعضم تزوج وأنجب.. آخر، سوداني نفس الحالة، جاء للعمل وتزوج واستقر
                      مع عائلته...لقد اندمجوا في الحياة والمجتمع تماماً دون أية مشكلة لا سمح الله.
                      هؤلاء الذين ذكرتهم، مجرد عينة فقط، جيراني الذين أراهم كل يوم. وليس على
                      مستوى محافظة البصرة التي تزيد عن 6 ملايين نسمة...
                      ولعل الاستاذة شيرين تشهد على ذلك، فهي من نفس المحلة، وتعرف ما ذكرتُ...
                      ما كنا نعرف الطائفية ولا الانغلاق ولا التعصب قبل صدام المجرم الذي سعى لتدمير
                      كل شئ في العراق ماديا ومعنوياً... ليتسنى له حكمه...

                      ونعم، بغداد ودمشق شقيقتان، ولن تسقطا ولن تهونا... رمزان كبيران عصيان على
                      السقوط.
                      أما بابل فحضرتك تفضلت بالجواب الوافي، لن ينسى اليهود إن ملكاً بابلياً سبى أجدادهم
                      مرتين وأسقط دولتهم إلى الأبد، حتى قامت دولة إسرائيل الجديدة في التاريخ الحديث...
                      ولعلك تعلم إن أهم ما سرقه المحتلون من بغداد، هو الإرشيف اليهودي من المتحف
                      الوطني العراقي ودار المخطوطات العراقية. وهو معروض اليوم في متحف تل أبيب...

                      وبالنسبة لإعدام صدام يوم الأضحى، فقد تكون أيران أو غيرها أوحت أو أمرت به.
                      ولكني لا أراه يعني شيئاً لأغلب العراقيين، أن يكون إعدامه يوم العيد أو يوم عاشوراء.
                      الجميع هنا تقريباً مجمع على إن صدام نال ما يستحق. وهو يمثل فترة سوداء وقاسية
                      يريد الكل أن ينساها ويتجاوزها إلى غد أكثر إشراقاً ورفاهية...
                      عذراً عن الإطالة أستاذي، فالحديث ذو شجون...
                      لمرورك المضئ بالحكمة والمعرفة، شكري وامتناني، و
                      صادق ودي والامنيات

                      سالم



                      إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                      فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                      تعليق

                      • سالم العامري
                        أديب وكاتب
                        • 14-03-2010
                        • 773

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                        باتت ذكريات العرب
                        العاشرة لسقوط بغداد
                        وال35 ليوم الأرض بفلسطين
                        وال...يوم الشهيد التونسي
                        وال...لاحتلال ليبيا
                        وال...لنزف دمشق
                        وال...لتقسيم السودان
                        وال...لجراح مصر النازفة
                        وال.......
                        ماذا أيضاً ؟ هل نسيت شيئاً من قهرنا الأزلي؟
                        اليوم الذكرى العاشرة لجرح بغداد النازف ولكنها لن تسقط بأذن الله
                        تعاملت مع كثيرين من أهل العراق بعد الحرب المشؤومه
                        كم أنهم ذوو أنفة وإباء
                        صاروا جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع في الاردن
                        حتى الذين عادوا منهم لبناء ما تهدم ظلوا يحتفظون ببيوتهم هنا
                        مهما يقال وقيل سيظل القلب العربي ذو شعور واحد
                        الغد لنا ...نحن ...الأغلبية الصامتة
                        على يقين من هذا
                        قبض الله لبلادنا من الحكام من يخشاه ويرعى ذممنا .
                        أعانكم الله على الحزن وألمه الاديب القدير
                        تحياتي واحترامي

                        الاستاذة المبدعة اُمنية نعيم
                        نعم لقد تساقط منك بعض أحزاننا
                        ضياع فلسطين...
                        فجائع وصول القومجيين الى كراسي الحكم في الشرق الاوسط
                        هزيمتنا الشنعاءالتي أصبحت بعد المكياج والتزويق، مجرد نكسة...
                        الحرب الاهلية اللبنانية ومذابح الفلسطينيين فيها...
                        الخ الخ الخ
                        ولذلك قلتُ مبتدئاً:
                        لماذا علينا أن نؤرخ ونعنون مصائبنا اللا تنتهي؟
                        يا سيدتي
                        الإباء من شيم العربي عراقياً كان أم أردنياً أم مغربيا أم غيره...
                        الإباء موجود لدى كل مواطن عربي ولكنه مفقود لدى حكامنا.
                        وهذه مأساتنا...
                        ولكنهم لن يمروا...
                        شكري وتقديري لهذا المرور العبق، اُختي الكريمة
                        وصادق ودي والامنيات

                        سالم



                        إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                        فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                        تعليق

                        • سالم العامري
                          أديب وكاتب
                          • 14-03-2010
                          • 773

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                          ذكريات أي ذكريات
                          كما عددت بعضها الرائعة أمنية
                          ومن كان لا يستشعر الخطر
                          مع اللجوء للأعداء -وانتشار
                          سرطان الطائفية الرعناء
                          كانت وستعود بغداد بأمر الله
                          رمز العزة والاباء-عشت فيها
                          3 سنوات تنسمت عبق التاريخ
                          والكرم الاصيل-وحكايات عظمة بغداد
                          الرشيد أرض السلام-والتماثيل والحدائق
                          الغناء ومدينة الأعراس والعشاق والكبرياء
                          بغداد ضحية عوامل عديدة تضافرت عليها
                          لو اختفت الدكتاتورية ما كانت لتختفي الطائفية
                          لو اختفت الطائفية ما كان يعتق بغداد الشموخ
                          تقزم من حولها من أزلام الأرصدة الجاثمة بالرزية
                          ولو أختفت كل تلك الاسباب لم تكن لتنساها الثلوج عطشى
                          لبترولها أرخصته لها الآبار الشوهاء الزاحفة بأسباب البلية
                          ولا رجاء---ما دامت بيننا أنياب وأظلاف العنصرية-وثارات لا تحسب
                          حساب الوطن والجار والصهر والتاريخ وناموس العزة الوطنية-وانتشرت
                          العدوى انتشار النار في الهشيم-وكأننا ننفذ ما أشار له الأبله الحاقد بفكر الصهيونية
                          عاشت بغداد العزة والأصالة والحمية-ولا لكل فكر
                          عنصري لا يرى الوطن للجميع ويحضنه برموش
                          عينيه -ولا لثارات العصبية الحاقدة والجاهلية
                          ولبغداد شموخ نخيل شط العرب-وشواطئ
                          المحبة والعطاء في دجلة والفرات
                          وطيب أهلها الكرم بلا تصنيف
                          يقتل كل المحبة والخيروالجمال

                          عمار يا بغداد النشامى الشامخين
                          والاطياب العازفين على
                          وتر التسامح والمحبة
                          والمواطنة الجميلة
                          والسلام

                          ولبغداد جوري زهور ريانة بالطيب والندى
                          والتجدد المستمر


                          الشاعرة المبدعة
                          الاستاذة غالية ابو ستة
                          تعطرت بغداد باحتضان روح عربية شاعرة وشامخة كأنت...
                          وستظل حضناً دافئاً وآمناً لكل أبنائها بغض النظر من أين يمموا
                          شطرها حباً وعرفاناً بقيمتها وقدرها...
                          وقري عيناً أختي الكريمة، بغداد لن تسقط ولن تغير جمالها عاصفة
                          من الرمال حاولت أن تحجب الشمس، وتخفي الطريق في زمن ردئ...
                          بغداد ضاحكة، وستبقى، بكم، بقلوبكم الكبيرة وأرواحكم النقية كدجلة والفرات...
                          تحياتي وشكري تقديراً لمرورك الشعر، و
                          صادق ودي والامنيات

                          سالم



                          إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                          فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                          تعليق

                          • سالم العامري
                            أديب وكاتب
                            • 14-03-2010
                            • 773

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                            الأستاذة الفاضلة شيرين سركيس،

                            لم يجمّع حزب البعث حثالة المجتمع العراقي ليقفز بهم إلى السلطة فحسب، بل وجمّع أيضا حثالة المجتمع السوري وقفز بهم إلى السلطة. لقد كان العراق وسورية بعد الاستقلال بخير، وكانت ثمة بذور تجربة ديموقراطية برلمانية واعدة، فأجهضتها في المهد انقلابات العسكر الفاشل في الحروب إلا ضد الشعوب .. فإلى البعثيين والحثالات في البلدين تعود مسؤولية خراب العراق وسورية، والفرز الطائفي فيهما، لأن حزب البعث، ومعه الإيديولوجيا القومية العربية، لم يكونا في يوم من الأيام سوى متراس تمترست خلفه حثالات عسكر العراق وسورية فحكموا بلدين ولدت الحضارة الانسانية فيهما، ومارسوا القتل والسادية على شعبين طيبين ما كانا يعرفان الطائفية ولا التمييز الإثني أو القومي، وأوصلوا البلدين إلى ما هما عليه الآن.

                            وقد بلغ عدد العقول العراقية والسورية التي هجرتها حثالات عسكر البعثيين في البلدين أكثر من مليون عقل موزعين بين أوروبا وأمريكا.

                            تحياتي الطيبة.

                            الاستاذ الفاضل عبد الرحمن السليمان
                            ما فعله البعث في العراق لا يختلف عما فعله بسوريا، كلنا يعرف ذلك.
                            ولماذا يختلف هنا وهناك وهو هو!
                            نفس الأيديولوجية، نفس المؤسِس، نفس القياسات والضوابط في متطلبات
                            الانتماء... وبالتالي فهما وجهان لعملة واحدة...

                            لن أطيل عليك أخي العزيز، ولعل لدى الاستاذة شيرين ما تضيفه...
                            مرحباً بك وبها في كل آن وأين، ولكما جزيل الشكر على ما تضيفان من معرفة...
                            شكري وتقديري لمرورك الكريم، و
                            صادق ودي والامنيات

                            سالم



                            إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                            فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                            تعليق

                            • سالم العامري
                              أديب وكاتب
                              • 14-03-2010
                              • 773

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                              أخي الغالي سالم العزيز
                              مساء الخير
                              لقد فتحت جراحا لاتندمل ، وندوبا مقيحة لما فعله العربان والغربان بالعراق وبخاصة بغداد
                              ماكتب على بغداد كتب على دمشق..................................
                              ولازالت هجمات البربر والتتر تترى مشاهدها مؤلمة..................................
                              وهاهم العرب يتابعون المشهد ........ وياللأسف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
                              لقد كتبت قصيدة عن بغداد بعنوان ( عشتار تناجي كازبلانكا ) منذ سنوات عندما كان الشعور العربي ألقا طافحا جليا.
                              لكنني اليوم لم يعد لي رغبة في كتابة شيء بدماء يستبيحها الأهل والجيران والأشقاء .
                              بوركت .
                              حمى الله بغداد وسوريا والأمة العربية من كل شر .
                              وليمحُ الله كل مدعٍ يتشدق بالعروبة والقومية !!!!!!!!!!!!!!
                              لي عودة .
                              تحياتي وودي لك .

                              صدقتَ، أخي وصديقي الغالي
                              الاستاذ غسان إخلاصي...
                              إنها جراح أليمة غارت وتأبدت في وجدان كل حر شريف
                              ينظر لحالنا بعين قلبه الذي لم تدنسه المطامع والأحقاد...
                              سؤالي لغربان الشؤم هؤلاء، ما علاقتكم بشعبَي العراق وسوريا؟
                              وإذا كنتم حريصين على حرية اإنسان حد استباحة دمه وعرضه،
                              فالأولى بكم أن تبدأوا بأنفسكم وشعوبكم التي تئن من قهركم وتسلطكم
                              عليها بغير وجه حق...
                              رعاك الله أخي العزيز، ومرحباً بك في كل حين.
                              لمرورك النهار شكري وامتناني، و
                              صادق ودي والامنيات

                              سالم



                              إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
                              فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




                              تعليق

                              يعمل...
                              X