آهات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    آهات

    تأملته كثيرا..تنهدت.."لو كان ابني ما تركت مصيره لهذا الحقير".
    تفرس فيها طويلا..تنهد"لو كانت أمي ما تركت مصيرها للوحوش"...
    صاح السيد النشوان:زدنا خمرا.. وهات الشواء ياغلام!

  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    صياغة مُدهشة بمعنى الكلمة.
    أمواج قويّة من الفكر الإنسانيّ تتلاطم و تتكسّر على صخرة الأدب .
    الرّاقي المبدع عبد المجيد التباع.تفنّنت و أمتعتَ.
    الجديد هنا أنّ زاوتي النّظر إلى الوحشيّة الواحدة،قد أحالت كلتاهما على الأخرى و أشارت إليها بذكاء و حرفيّة.

    مودّتي أستاذي.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      فعلا النص مصاغ بأسلوب جميل مميز...
      وكما يقولون العين بصيرة واليد قصيرة...
      وستبقى أهات المضطهدين في الأرض،
      وكل تهون عليه مصيبته لدى رؤية مصيبة
      غيره...


      شكرا لك، تحيتي وتقديري...


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
        تأملته كثيرا..تنهدت.."لو كان ابني ما تركت مصيره لهذا الحقير".
        تفرس فيها طويلا..تنهد"لو كانت أمي ما تركت مصيرها للوحوش"...
        صاح السيد النشوان:زدنا خمرا.. وهات الشواء ياغلام!

        قوس بسهمين

        أبدعت حد البراعة

        هكذا نصوص تأويلها يبدد لذتها

        ليتك قلت زدينا بدل زدنا..

        أصفق وأمضي

        مودتي
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 09-04-2013, 12:16.
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • فاروق طه الموسى
          أديب وكاتب
          • 17-04-2009
          • 2018

          #5
          يسبق زمن السرد الأحداث بحيث يتعرف المتلقي إلى وقائع قبل حدوثها في زمن القصة ..
          أو لم تذكر حتى .. واكتفى السارد بالتلميح إليها ..
          وعلى الرغم من حصر الحدث في المكان .. كالحانة أو ماشابه .. إلا أن الكاتب استطاع أن يخرجنا منها إلى فضاء واسع .. ربما نتعرف فيه على شخوص لم يأت على ذكرها النص .. كزوجها أطفالها .. أمه أهله .....
          لنتأمل البيئية التي فيها يعيشون ..
          ولايبرع في هذه الصياغة إلا الأكفاء من كتّاب الققج ..
          هي قالت .. وهو قال .. كل منهما راضٍ .. ولايرضى لغيره هذه الحال ..
          هي لقطة .. أو لحظة هاربة تم اقتناصها ببراعة .. وتثبيتها للتأمل ..
          همسة لاتقلل من جمال النص :



          وهي أن العنوان كان رائعاً ههههه
          محبتي عبد المجيد الرائع .
          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            صياغة مُدهشة بمعنى الكلمة.
            أمواج قويّة من الفكر الإنسانيّ تتلاطم و تتكسّر على صخرة الأدب .
            الرّاقي المبدع عبد المجيد التباع.تفنّنت و أمتعتَ.
            الجديد هنا أنّ زاوتي النّظر إلى الوحشيّة الواحدة،قد أحالت كلتاهما على الأخرى و أشارت إليها بذكاء و حرفيّة.

            مودّتي أستاذي.
            تسرني كثيراقراءتك العميقة المشرفة
            وشهادة أستاذ قدير ملم بفن القص وبحر السرد وسام فخر يحفز على المضي...
            امتناني و تقديري أستاذي محمد فطومي

            تعليق

            • عبد المجيد التباع
              أديب وكاتب
              • 23-03-2011
              • 839

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              فعلا النص مصاغ بأسلوب جميل مميز...
              وكما يقولون العين بصيرة واليد قصيرة...
              وستبقى أهات المضطهدين في الأرض،
              وكل تهون عليه مصيبته لدى رؤية مصيبة
              غيره...


              شكرا لك، تحيتي وتقديري...
              شكرا أختي المبدعة ريما على القراءة
              يسرني إعجابك وشهادتك
              ممتن كثيرا لمتابعتك المشرفة
              تحية وتقدير ومحبة

              تعليق

              • سما الروسان
                أديب وكاتب
                • 11-10-2008
                • 761

                #8
                من شهريار الى السيد نشوان وتستمر العبودية والاضطهاد مادام هناك خوف وفقر

                محبتي

                تعليق

                • صهيب خليل العوضات
                  أديب وكاتب
                  • 21-11-2012
                  • 1424

                  #9
                  وضعت يدك على الجرح
                  أقصوصة رائعة مفتوحة التأويل
                  أستاذ عبدالمجيد التباع
                  أشكرك على هذا الجمال
                  مع وافر احترامي ومودتي
                  كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                  تعليق

                  • فارس رمضان
                    أديب وكاتب
                    • 13-06-2011
                    • 749

                    #10


                    بين آهة الأم وآهة الابن وانتشاء السكران كانت المفارقة
                    وكانت الآهات
                    أعجبني تأمل الأم وتفرس الإبن
                    ولفت نظري كلمة "الوحوش" بصيغة الجمع

                    نص محكم البناء يلفت الانتباه
                    تحياتي أخي عبد المجيد



                    تعليق

                    • سالم وريوش الحميد
                      مستشار أدبي
                      • 01-07-2011
                      • 1173

                      #11
                      الأستاذ الأديب
                      عبدالمجيد التباع المحترم

                      نظرة المظلوم إلى الظالم واحدة هي نظرة احتقار وكره ...
                      ودعاء مكتوم ونظرة الظالم إلى المظلوم نظرة فيها سادية تلذذ بعذابات
                      واستهانة بقدرات المظلوم ..النص جمع ثلاث نظرات
                      كل حكى عما بداخله بلغة الأنا
                      جميل ورائع نصك .. ترك له بصمة في داخلي
                      تقديري وامتناني

                      احيي روح إبداعك
                      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                      جون كنيدي

                      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        كأني أمام لعبة مرآوية، غير أن النظرتين و إن كانتا متقابلتين فإنهما رسما خطين متوازيين يحملان رغبة واحدة بأشكال متقاطعة تكسرها امواج استمتاع الرجل..
                        هنا يحضر التسلط و القيم الذكورية.
                        مودتي

                        تعليق

                        • جمال عمران
                          رئيس ملتقى العامي
                          • 30-06-2010
                          • 5363

                          #13
                          أه .. بجد أه .. قصة رائعه وثرية لدرجة مدهشة .. ومرور الكبار من قبلى جعلنى التزم الصمت تأدبا وتعلما ..
                          هتقوللى فين المقدمة والاستاذ فلان ..هاقولك القصة نستنى بجد ..
                          ويسعدنى ان انهى بما كان يجب علىّ أن أبدأ به ..
                          الاستاذ عبد المجيد التباع !!
                          مودتى
                          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                          تعليق

                          • عبد المجيد التباع
                            أديب وكاتب
                            • 23-03-2011
                            • 839

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            قوس بسهمين

                            أبدعت حد البراعة

                            هكذا نصوص تأويلها يبدد لذتها

                            ليتك قلت زدينا بدل زدنا..

                            أصفق وأمضي

                            مودتي
                            أهلا أستاذ مصطفى

                            شكرا لكرم المرور المحفز
                            شهادتك توقف الحمى وتهدي للبلسم
                            مع تقديري لنبض حروفك واعتذاري عن التأخر
                            دمت صادق الكلم

                            تعليق

                            • عبد المجيد التباع
                              أديب وكاتب
                              • 23-03-2011
                              • 839

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                              يسبق زمن السرد الأحداث بحيث يتعرف المتلقي إلى وقائع قبل حدوثها في زمن القصة ..
                              أو لم تذكر حتى .. واكتفى السارد بالتلميح إليها ..
                              وعلى الرغم من حصر الحدث في المكان .. كالحانة أو ماشابه .. إلا أن الكاتب استطاع أن يخرجنا منها إلى فضاء واسع .. ربما نتعرف فيه على شخوص لم يأت على ذكرها النص .. كزوجها أطفالها .. أمه أهله .....
                              لنتأمل البيئية التي فيها يعيشون ..
                              ولايبرع في هذه الصياغة إلا الأكفاء من كتّاب الققج ..
                              هي قالت .. وهو قال .. كل منهما راضٍ .. ولايرضى لغيره هذه الحال ..
                              هي لقطة .. أو لحظة هاربة تم اقتناصها ببراعة .. وتثبيتها للتأمل ..
                              همسة لاتقلل من جمال النص :



                              وهي أن العنوان كان رائعاً ههههه
                              محبتي عبد المجيد الرائع .
                              يتأكد أخي فاروق أن المبدع حين يتذوق النص لا يتلبسه فقط بل يلج إلى مداخل سارده و يعلق أفكار كاتبه على مقصلة التشريح
                              ودعني أهمس لك بأنك تملك في التشريح مقصلة لا يرى بلسمها إلا المحكوم عليه بالإبداع تحت شفرتها التي تعيد الرأس إلى موضعه

                              شكرا لروعة الحضور
                              مع مودتي أيها المبدع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X