لا أجد كلاما أرحب به بالأستاذ أحمد الأقطش .. إلا هذه المداخلة التي كتبها في اول مشاركة له في الملتقى .. فأهلا بك استاذ أحمد
وهذه هي مداخلة الأستاذ أحمد الأقطش
الأستاذ الكريم / محمد شعبان الموجي ،،
السادة الأعزاء ،،
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
حقيقة .. لا أخفي كم التشوش والانزعاج الشديد الذي اعتراني من جراء الرسالة المشئومة الوضيعة التي تلقيتها حول شخصك الكريم. لم أكن أتصور أن يتجمع مثل هذا الكم من الألفاظ البذيئة في هذا الكم من الكلمات ويتم إرسالها بالمجموعة البريدية بهذا الشكل السخيف!
تأبى أخلاقي ويأبى ضميري ويأبى ديني أن أكون مشاركاً في مثل هذا الصنيع، الذي لا يليق بأرباب القلم وصناع العقول والآمال!
واتا التي يريدها الكثيرون مثلي .. موطن للأساتذة والمبدعين والمترجمين، نتباحث في أمور الكتابة والحرفية المهنية، وقد نخوض في قضايا النقاشات العامة، وقد نتصدى لأصحاب الزيغ والضلال.
أما واتا التي يرفضها الكثيرون مثلي .. ليست موطناً للبذاءات ولا الشتائم ولا الخوض في الأعراض!
لقد تابعتُ بكل مررارة المنازعات الأخيرة، وحرتُ كثيراً، واستخرتُ الله في معرفة الغث من السمين. لقد كان وضعاً شاقاً على امرئ مثلي قضى في ذلكم المكان ما يزيد عن العام، تعج بالضجيج والمعارك براً وبحراً وجواً ..
إن هناك بين أظهركم أناساً يعلمون أن ولائي دائماً للمبادئ وليس للأشخاص، فقد عوّدني والدي وأستاذي الأول منذ صغري أن أكون موضوعياً إلى أبعد درجة ولو على حساب مصلحتي الخاصة. وقد عانى كثيراً، حفظه الله، من موضوعيت هذه إذ كان أول مَن طبقتها عليه! فانطلقتُ في رحلة حياتي أتوكأ على ضميري الغض، أنصب خيمتي حيثما أطمئن، أقتفي أثر الأساتذة والعلماء أحذو حذوهم، وأقتدي بعلمهم، وأتتلمذ كل يوم على يد موضوع أو قضية.
أرفض الشخصنة أو الشماتة أو الدعاء على أحد، ولا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي أمام هذا السب الشنيع الذي أصاب الأستاذ الموجي ابن مدينتي الباسلة الذي أشتمّ فيه رائحة البحر والقنال.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
أحمد الأقطش
وهذه هي مداخلة الأستاذ أحمد الأقطش
الأستاذ الكريم / محمد شعبان الموجي ،،
السادة الأعزاء ،،
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
حقيقة .. لا أخفي كم التشوش والانزعاج الشديد الذي اعتراني من جراء الرسالة المشئومة الوضيعة التي تلقيتها حول شخصك الكريم. لم أكن أتصور أن يتجمع مثل هذا الكم من الألفاظ البذيئة في هذا الكم من الكلمات ويتم إرسالها بالمجموعة البريدية بهذا الشكل السخيف!
تأبى أخلاقي ويأبى ضميري ويأبى ديني أن أكون مشاركاً في مثل هذا الصنيع، الذي لا يليق بأرباب القلم وصناع العقول والآمال!
واتا التي يريدها الكثيرون مثلي .. موطن للأساتذة والمبدعين والمترجمين، نتباحث في أمور الكتابة والحرفية المهنية، وقد نخوض في قضايا النقاشات العامة، وقد نتصدى لأصحاب الزيغ والضلال.
أما واتا التي يرفضها الكثيرون مثلي .. ليست موطناً للبذاءات ولا الشتائم ولا الخوض في الأعراض!
لقد تابعتُ بكل مررارة المنازعات الأخيرة، وحرتُ كثيراً، واستخرتُ الله في معرفة الغث من السمين. لقد كان وضعاً شاقاً على امرئ مثلي قضى في ذلكم المكان ما يزيد عن العام، تعج بالضجيج والمعارك براً وبحراً وجواً ..
إن هناك بين أظهركم أناساً يعلمون أن ولائي دائماً للمبادئ وليس للأشخاص، فقد عوّدني والدي وأستاذي الأول منذ صغري أن أكون موضوعياً إلى أبعد درجة ولو على حساب مصلحتي الخاصة. وقد عانى كثيراً، حفظه الله، من موضوعيت هذه إذ كان أول مَن طبقتها عليه! فانطلقتُ في رحلة حياتي أتوكأ على ضميري الغض، أنصب خيمتي حيثما أطمئن، أقتفي أثر الأساتذة والعلماء أحذو حذوهم، وأقتدي بعلمهم، وأتتلمذ كل يوم على يد موضوع أو قضية.
أرفض الشخصنة أو الشماتة أو الدعاء على أحد، ولا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي أمام هذا السب الشنيع الذي أصاب الأستاذ الموجي ابن مدينتي الباسلة الذي أشتمّ فيه رائحة البحر والقنال.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
أحمد الأقطش
تعليق