مثلما
الفرحة ُ تأْتى
مُضغَة ً
تَتَخيَرُسهو الدّمعةِ
في مقلتَيَّ....
تأتيني الطيورُ على حين فسحةٍٍ!
يُجيِّشُها
المطَرُ المُتسَرْبِلُ
ضائقة اليتم في راحتيَّ ،
وأركبُ في لجَّةِ الظلماتِ ،
بُراق الغموض
إلى عتماتٍ يُسوِّرُها الهَذَيانْ !
فأسألُ :
كيف
يُشذّبُ حفلُ السُّعال
ِسنابل جُرحي
من غير ما رحمةٍ ؟
وكيف
تعود المساءاتُ نَشْوى؟؟
أيطردها الصبحُ ،
من غير ما رِِجْعةٍ؟؟
أم يُنبتُ
في وحشتي ،
فوانيسَ ،
يُوقِدها غسقٌ مستديمْ ؟
إليَّ
بفاكهتي المُشتهاة ْ...
إليّ بموتي
الذي
خَطَّهُ الشِّعْرُ بعثاً...
إليّ بسارقة الحزن
من أعين شاردهْ!!
إليّ بهذا الجموح .
إليّ بهذا المسير
ِالّذي
يُفضي حتماً
إلى برزخٍ لا يميدْ!
وإليك
بكلِّ البقايا !
كلّ ما في الحُروف ِ
،خمَّارةُ نكهتها !
كل ما في الحروف ِ
،شَهامةُ صَهوتها !
كل ما في الحروف ِ ،
بُراقٌ
يُحيلك فوراً
إلى نكهةٍ لا تطاقْ !
خُيولٌ
سَجيَّتُها
عَطَش دائمٌ
لسباقٍ يبدأُ غيماً ،
و ينتهي غيماً،
يُقايضُ
ضائقةَ الموتِ
بدفء البياضْ !!
بلقاسم إدير 2000
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأشطر باللّون الأحمر من ديوان : سيرة المطر ( قصيدة : سيرة المطر ) للشّاعر المغربي الوزير القدير محمّد الأشعري مع تصرّف بسيط
الفرحة ُ تأْتى
مُضغَة ً
تَتَخيَرُسهو الدّمعةِ
في مقلتَيَّ....
تأتيني الطيورُ على حين فسحةٍٍ!
يُجيِّشُها
المطَرُ المُتسَرْبِلُ
ضائقة اليتم في راحتيَّ ،
وأركبُ في لجَّةِ الظلماتِ ،
بُراق الغموض
إلى عتماتٍ يُسوِّرُها الهَذَيانْ !
فأسألُ :
كيف
يُشذّبُ حفلُ السُّعال
ِسنابل جُرحي
من غير ما رحمةٍ ؟
وكيف
تعود المساءاتُ نَشْوى؟؟
أيطردها الصبحُ ،
من غير ما رِِجْعةٍ؟؟
أم يُنبتُ
في وحشتي ،
فوانيسَ ،
يُوقِدها غسقٌ مستديمْ ؟
إليَّ
بفاكهتي المُشتهاة ْ...
إليّ بموتي
الذي
خَطَّهُ الشِّعْرُ بعثاً...
إليّ بسارقة الحزن
من أعين شاردهْ!!
إليّ بهذا الجموح .
إليّ بهذا المسير
ِالّذي
يُفضي حتماً
إلى برزخٍ لا يميدْ!
وإليك
بكلِّ البقايا !
كلّ ما في الحُروف ِ
،خمَّارةُ نكهتها !
كل ما في الحروف ِ
،شَهامةُ صَهوتها !
كل ما في الحروف ِ ،
بُراقٌ
يُحيلك فوراً
إلى نكهةٍ لا تطاقْ !
خُيولٌ
سَجيَّتُها
عَطَش دائمٌ
لسباقٍ يبدأُ غيماً ،
و ينتهي غيماً،
يُقايضُ
ضائقةَ الموتِ
بدفء البياضْ !!
بلقاسم إدير 2000
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأشطر باللّون الأحمر من ديوان : سيرة المطر ( قصيدة : سيرة المطر ) للشّاعر المغربي الوزير القدير محمّد الأشعري مع تصرّف بسيط
تعليق