قد خاب ظني بعد غدر العنكب
وصرت فيها خائفًا أترقب
بعد الذي فيه تعب الحاسدون
من خيرٍ كان يعلوني ويقشب
لم أعد أدري طريقًا للرجوع
ولا طريقًا للذهاب فأذهب
وكل الذي فعل النساء غريبٌ
وفعل عنكبي أدهى وأغرب
قد دمرت حوضًا لماء صافٍ
هو موردي ومنه كانت تشرب
من أجل صورة وجهي إذ تبدت فيه
وما أنا بالقبيح ولا العجوز الأحدب
وكنت أثني إذا رأيت صورتها
فيه ووجهها للعنكب أقرب
قد كان ذنبي إذ كذبت عليها
وكل وعودها بالحب كانت أكذَب
ولقد سمعت غناءها وأرقص طربًا
لكن أتانة الجيران صوت أعذب
ذهبَت وفي يمناها قرة عيني
وفي اليسرى ما من أجلها اتعذب
نفحة الحب التي أشتمها صبحًا
وأشتمها ظهرا وأشتمها عصرا وأشتمها مغرب
هي عندي جنة الخلد في الدنيا
من أجلها أعيش وأطعم الزاد وأشرب
وأسكب الدمع على الورقات حروفًا
وأكسر القوافي والأوزان لأطرب
وأعشق الليل وقد تبدى رسمها
صاغت نجوم الليل وجها ويد
وبسمة الرضا على وجهها
في فلاة الوحشة إذا هي يثرِب
تغازلني غزل الصغير ذي القلب النقي
تجردني من اللآلام ونعدوا ونهرب
لأبعد ما يدوم الليل لنا نطير
وأشتمها ظهرا وأشتمها عصرا وأشتمها مغرب
وصرت فيها خائفًا أترقب
بعد الذي فيه تعب الحاسدون
من خيرٍ كان يعلوني ويقشب
لم أعد أدري طريقًا للرجوع
ولا طريقًا للذهاب فأذهب
وكل الذي فعل النساء غريبٌ
وفعل عنكبي أدهى وأغرب
قد دمرت حوضًا لماء صافٍ
هو موردي ومنه كانت تشرب
من أجل صورة وجهي إذ تبدت فيه
وما أنا بالقبيح ولا العجوز الأحدب
وكنت أثني إذا رأيت صورتها
فيه ووجهها للعنكب أقرب
قد كان ذنبي إذ كذبت عليها
وكل وعودها بالحب كانت أكذَب
ولقد سمعت غناءها وأرقص طربًا
لكن أتانة الجيران صوت أعذب
ذهبَت وفي يمناها قرة عيني
وفي اليسرى ما من أجلها اتعذب
نفحة الحب التي أشتمها صبحًا
وأشتمها ظهرا وأشتمها عصرا وأشتمها مغرب
هي عندي جنة الخلد في الدنيا
من أجلها أعيش وأطعم الزاد وأشرب
وأسكب الدمع على الورقات حروفًا
وأكسر القوافي والأوزان لأطرب
وأعشق الليل وقد تبدى رسمها
صاغت نجوم الليل وجها ويد
وبسمة الرضا على وجهها
في فلاة الوحشة إذا هي يثرِب
تغازلني غزل الصغير ذي القلب النقي
تجردني من اللآلام ونعدوا ونهرب
لأبعد ما يدوم الليل لنا نطير
وأشتمها ظهرا وأشتمها عصرا وأشتمها مغرب
تعليق