صف ذا ثنا
كم جاد شخص قد سما
ما زلت تسكنني أنا
فهل مر قمرك من هنا ؟
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
يا طير ..
تقليص
X
-
يا جارة التقوى
طربت ُ و عاودتني بدور اللهفة
كأني الربيع
حين تنتشي فيه الرؤى اليانعة
اترك تعليق:
-
-
يفلت مني الليل بسهولة ..
كوردة ٍ أضاعت ظلها
في هداة القبور
كفراشة ضحت بالدفء
ليحتكر الرماد تاريخ الياسمين..
اترك تعليق:
-
-
لي مع أحلامك مواعيد
لا يجتاح التسويف جبروتها
لا أكون بحجم صمتي
لا دمع يستطيع هزيمتي
عندما أبتسم تصفق لي المرافئ
أنقذ النوارس
من جشع الغروب
اترك تعليق:
-
-
توقظين كوثر الشغف
على نغمٍ محرم القطف
و قصيدةٍ كفنها الندم
تستغيث بنظراتك
كلما تجمهرت فيها
سال لعاب القدر ..
اترك تعليق:
-
-
النسرين فائض لهفتي
بارزي شغفي و أغلقي القصائد
في أثيرك أنماط الفتنة
تحللني لغوايةٍ مشتهاة
تصطفي ثمرة فؤادي
و طيفك مجرات لذة ٍ فادحة ..
اترك تعليق:
-
-
على خطئ الندى تشتعلين هيبة ً
يا من َّ و سلوى الفضيلة
امنحيني العلامة الكاملة
اختمي علي
أنني صالح ٌ للعشق..
اترك تعليق:
-
-
مواقد الريبة تزعزع النور
تضخ شقوق التلاشي
بصلاة ٍ هائمة
تورطني بكائنات الفراغ
بحجم جحيم الأسئلة
بعض الهزائم كيد شرود
و الكثير منها من لحاء الوحشة
اترك تعليق:
-
-
ركود يراعي
دل على تعاقب الوهم
فمن ينتشل العتمة من اسمي اللدود
و الصور حكاياتٌ مشتهاة
يظل النسيان يقفز من خنجر ٍ لخنجر
لتوبخنا أنغام ٌ ظالمة
اترك تعليق:
-
-
حين يستأسد الليل
يسبي القلوب الضوئية
يمنح كل نجمة قصيدة
و النجمة التي لم
تبلغ سن الاشتهاء
يمسخها إلى خرافة .
اترك تعليق:
-
-
من يكبح جموح القلبحين تنمو النجوم فيعيني...
ها أنت قد تربعت على عرش الفؤاد
و ها عيني ترتجف من صخب الذكرياتالتي تتحرك على الجدرانقصائد اشتياق...
اترك تعليق:
-
-
مغرورة
لم يكن الحب من صنعك
فكرة تأوهاتك
و لا عورة الشعر
الشهوات لا تغسل نضال اللغة
و لو حصد جسدك اسمي..
اترك تعليق:
-
-
محلاة بأمان ٍ متفائلة
طهتها لكِ صلاتي
رششت أطرافها بالملائكة
بللتها بياقوتة ٍ بكر
كي لا تراني السماء
و أنا أقبل فيروزية المقل ..
اترك تعليق:
-
-
ما علم الندى
أن الورود ستتعرى للشوك
لانتحر بفجر ٍ ضرير
قبل أن تستثمره
العلاقات الرديئة ..
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 17847. الأعضاء 0 والزوار 17847.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: