دعينا و لو لتيهٍ
نخضب وعورة المساء بجملة ٍ شرطية
نسحق عقوق عطرك بهروب ٍ ذبيح
نفرط في السقوط بوحشتنا
نبتكر مأزقاً للغياب.
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
يا طير ..
تقليص
X
-
سأخرجكِ من ذيل الدجى بلا عطب
و الرؤى جثة ٌ متفائلة
بنزوات المعنى تبتز قرى العبث
و تغرسك ِ خلف هوسي
فطيرة ً قمرية.
اترك تعليق:
-
-
اطفىء سطور الوهم
الطاعنة في الضياء
اراجع هنات المطر
على النوافذ المنسية
ليتوقد الحنين من تلقاء نفسه
اترك تعليق:
-
-
يا ثقافة الشغف
و تاريخ الندى
صبيني بوقتك ملكوت وله
خوني كل الصمت
الذي أودعتني فيه
تشتهيني ملاحم اللون
و أنت ِ تقطرين لذة ..
اترك تعليق:
-
-
التواتر بالصمت
طعنة ٌ كبرى بغنائم العبث
يبقيك لغة ً يانعة
زمرة أمانٍ ضوئية
خوان سذاجة ٍ مرموق
يحصد الوهم صلاتك
يستدرجك لسؤال ٍ بري ٍ سفيف
و القمر ضريبة وعد ٍ محنط
على رف غفلة ٍ بتول .
اترك تعليق:
-
-
بلغنا ربوة الليل
والقصائد ولهى
تترنح كلما رمقها القمر
بصمت ٍ لاذع ٍ يمارس
ضجيجا لا متناهي الهطول
باتجاه اللاوعي نزخرف الأماني
نكور النسيان
و الأغاني مرصعة ٌ بنا.
اترك تعليق:
-
-
كل الأغاني قصيرة مشوهه
لا تجد مكانا تلتهم فيه خفقاتي
الضياء محشور ٌ بعضلات الانتظار
سأعطيه قلم رصاص
لعله ينجو من تزمت العتمة
برسم ذكريات ٍ من قبل .
اترك تعليق:
-
-
ياطيري أين انت
خلت من دنياي الفرحة
ذهبت معاك سعادتي
يإن القلب لفراقك
وانت تسعد
لي الله
اترك تعليق:
-
-
- لا تنتهك عصافيرا ًطربت لهمساتنا
لا تعكر صفو ورودٍ تشتاق للمساتنا..
تجود النجوم بحشود السكينة
تنثر علينا أمان ٍ لم تهزم
اترك تعليق:
- لا تنتهك عصافيرا ًطربت لهمساتنا
-
يآنورس القلب ..
يكفي مهآدنة الشوق في آجفآني
آخشى تكآثُرك تحت مسآميّ ..
ويفيّض بك صدري ويملآ الآجوآء ضجيّجآ ..
اترك تعليق:
-
-
ضميني..
يا ذات الرداء المثلج
المعصوم من وثنية الشغف
المحلى بشفق ٍ فستقي..
اترك تعليق:
-
-
عودي..
كزنبقة ٍ تبيع اللذة للسماء
كغيمة ٍ جنوبية
تنبت في راحة قزح..
كملاك ٍ يمتص شهوة ً قمرية
كمطر ٍ يصطاد المعنى
بقبلتين لامعتين..
اترك تعليق:
-
-
تستدرجك ِ الأسئلة لهشيم العناد
حينها لن تتقاذفني جنائز الحيرة
و أنا صهيل بياض ٍ متزمت
ارتطم بتفاح الشهوات
ذات ضلال.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 19060. الأعضاء 0 والزوار 19060.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: