سأبدأ العد من صمت أقاسمك بقيتي و الغسق أنا المنتمي لأنفاسك أقاليم توقٍ تعتنق قيدك المتدحرج من أساليب لهفتك من رئة الحكايات و مدرجات الاشتهاء توكأت على طيفك ذات وله وما تكلست لوعتي..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
تعليق