المقعد
ينزل بساحة المساكين فيجدهم مكبكبين بأدناها لا يسمع منهم إلا قرقعة بطونهم، أما الأغنياء من التعفف فلا يرى منهم إلا مساكنهم، المنافقون والمرجفون والأفاقون كبت وجوههم على أدنى عرض الدنيا يقفون على أهبة الاستعداد للمعركة الانتخابية الجديدة، أما باديَ الرأي فلا يفقهون كثيرا مما يقول، لذلك فليس لهم عنده حقوق ولا هم منه ينصرون.
عندما خرج من القرية بعدما تفحص فئات القوم وفندها، قرر من ركن بعيد التحالف مع الشيطان في سبيل تبوء المقعد، فسار المنادي ينادي: انتخبوا مرشحكم لانتخابات مجلس النواب القادمة أخوكم/ ثائر المهياص، عن حزب الشيطان (فئات) الرمز (شجرة الزقوم) ولا عزاء للعمال والفلاحين فهم خارج اهتمامات الزعيم.
عزيزي الناخب: (أشر أشر عالزقوم غير نفسك مش هاتلوم).