شقاوة طفل ( قصة قصيرة )
حماده ولد شقي ..مشاغب .. كثير الحركة .. يرقد هنا وهناك .. لا يحب الجلوس في مكان واحد ، يريد الخروج إلى الشارع باستمرار .. في ظهيرة هذا اليوم ورغم سخونة الشمس وارتفاع درجات الحرارة غافل حمادة أمه وخرج إلى الشارع وظل يلعب الكرة مع اصحابه لأكثر من ساعتين ، ولم يعود إلى المنزل إلا عندما حس بالعطش والجوع .. بعد ان تناول وجبة الغداء وأروى عطشه أراد الخروج إلى الشارع لمواصلة اللعب مع اصحابه ، وكاد ان ينجح ويغافل أمه مرة آخرى ، لكن أمه صرخت في وجهه و منعته من الخروج ، جلس حماده في غرفته بضع دقائق ثم خرج إلى الصالة وأحضر كرسي و وقف فوقه بصعوبة ، كان يريد أن يمسك بساعة الحائط ، وعندما لاحظ اقتراب أمه منه اهتزت قدماه وانزلقت من فوق الكرسي فسقط على الأرض ، وسقطت ساعة الحائط قريبة من رأسه بسنتيمترات! لم تعاقبه أمه على ما فعله .. لكنها أكتفت بكلمات الحمد و الشكر لله على أنه لم يصب بسوء ، وكان عتابها الوحيد له دموعها التي كانت تتساقط من عينيها وهي تحضنه .. نظر حماده إلى أمه وهو خائفاً منها ثم مسح دموعها بيده وقال : لن أفعل ذلك مرة آخرى يا أمي .. لم يشعر والده بما حدث لأبنه فلقد كان كعادته مندمجاً في متابعة صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ..!!
أحمد مليجي
حماده ولد شقي ..مشاغب .. كثير الحركة .. يرقد هنا وهناك .. لا يحب الجلوس في مكان واحد ، يريد الخروج إلى الشارع باستمرار .. في ظهيرة هذا اليوم ورغم سخونة الشمس وارتفاع درجات الحرارة غافل حمادة أمه وخرج إلى الشارع وظل يلعب الكرة مع اصحابه لأكثر من ساعتين ، ولم يعود إلى المنزل إلا عندما حس بالعطش والجوع .. بعد ان تناول وجبة الغداء وأروى عطشه أراد الخروج إلى الشارع لمواصلة اللعب مع اصحابه ، وكاد ان ينجح ويغافل أمه مرة آخرى ، لكن أمه صرخت في وجهه و منعته من الخروج ، جلس حماده في غرفته بضع دقائق ثم خرج إلى الصالة وأحضر كرسي و وقف فوقه بصعوبة ، كان يريد أن يمسك بساعة الحائط ، وعندما لاحظ اقتراب أمه منه اهتزت قدماه وانزلقت من فوق الكرسي فسقط على الأرض ، وسقطت ساعة الحائط قريبة من رأسه بسنتيمترات! لم تعاقبه أمه على ما فعله .. لكنها أكتفت بكلمات الحمد و الشكر لله على أنه لم يصب بسوء ، وكان عتابها الوحيد له دموعها التي كانت تتساقط من عينيها وهي تحضنه .. نظر حماده إلى أمه وهو خائفاً منها ثم مسح دموعها بيده وقال : لن أفعل ذلك مرة آخرى يا أمي .. لم يشعر والده بما حدث لأبنه فلقد كان كعادته مندمجاً في متابعة صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ..!!
أحمد مليجي
تعليق