رحلة : هلموا معي بين أحضان جبال الريف .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    رحلة : هلموا معي بين أحضان جبال الريف .


    إلى كل الأحبة ..
    أدعوكم لمصاحبتي في رحلة ابيت إلا أن يكون لكم نصيب منها ونحن نعيش أولى تباشير الربيع .. الأماكن تسع الجميع .. ومن لم يجد مكانا فله ذلك في قلوبنا .. في أعيننا ..
    عندما يلتئم الجمع ، ستكون الانطلاقة من ساحة الحمامة بتطوان (شمال المغرب) ، وكانت تلك الساحة تسمى من قبل "الكونطرول" نسبة إلى نقطة المراقبة التي كان يخضع لها كل زائر إلى المدينة أثناء الاستعمار الاسباني وبعده بقليل .
    هناك تمثال الحمامة الدال على نصاعة المدينة .. الحمامة البيضاء .. تطوان .
    في فرصة مقبلة إن شاء الله ستتعرفون على هذه المدينة العريقة التي تستحق لقب "بنت غرناطة"
    للإشارة فقط فإن كلمة الريف تعني عندنا منطقة في شمال المغرب وهي منطقة جبلية تطل على البحر البيض المتوسط .
    وصورتي الرمزية مأخوذة من أحد تلك الجبال .
    مرحبا لكم ..
    في انتظاركم بكل الحب و الشوق .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 11-04-2013, 17:57.
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    #2
    السلام عليكم ..
    رغم أننا لن نعدم ينابيع ونحن متجهون شرقا سالكين طريق الريف ، فإني جئت محملا بقوارير من ماء "بوعنان" و "بوسملال" المحيطة بتطوان .. كلنا نعلم أن تطوان تقع في منطقة غنية بالآبار و المياه الجوفية ..
    نترك الطريق المتوجهة إلى طنجة بالشمال الغربي ونتجه كما قلت نحو الشرق .. تستقبلنا قرى ومداشر تكتنفها الخضرة من كل جانب .. إلى أن نصل إلى السد .. سد النخلة الذي يمد تطوان بالمياه أيضا .. لكنه سد تجاوز مدة صلاحيته و قد بدأ العمل بإنجاز سد قريب منه أطلق عليه اسم "سد مرتيل".
    على تلة تطل على بحيرة السد نتوقف قليلا في هذا الصباح الباكر و الشمس تقترب من البزوغ خلف الجبال إلى جهة اليسار ..قبل أن نتابع سيرنا ونبدأ في صعود الجبال .
    عما قليل سوف نلج قبيلة بني حسان .. وهي قبيلة عربية كما يدل على ذلك اسمها .. ينظم بالمركز سوق أسبوعي كل يوم أربعاء فتتوافد القبائل المجاورة للتسوق و التبادل و أيضا تكون فرصة للبث في الشكاوى بين الأفراد لدى رجال الدرك .. والمنطقة هامة تاريخيا لأنها كانت معبرا للفاتحين العرب وهم في طريقهم إلى جهة الغرب أو عودتهم إلى القيروان حيث مقر الفاتح عقبة بن نافع .
    سنصادف أسواقا أسبوعية أخرى في طريقنا .. لا تقلقوا .. وسوف نقتني أشياء تقليدية جميلة كتذكار.
    حين نأخذ في الانحدار قليلا نجد ينبوع ماء يسمى "عنيصر الجوع".. و العنيصر تصغير للعنصر الذي يعني منبع .. أما الجوع فمرده أن من يشرب منه تفتح شهيته للأكل ..
    نحن على بعد 20 كيلومترا من مدينة شفشاون التي يلوح الجبلان المطلان عليها .. أحدهما يسمى "بو هاشم" .. بينما تنتشر القرى على جانبيه .. "أمهارشن" المشتق من أم هاشم و القلعة و غيرهما ..
    نتوقف بعض لحظات عند مفترق الطرق .. أحدهما يؤدي إلى الساحل المتوسطي .. نتناول مرطبات ؟ حسنا ..
    سأسمعكم كلمات لأغنية شعبية من أداء الراحل عبد الصادق شقارة .. لو كان لديكم مايك لأسمعتكم الأغنية بصوتي .. لا أدري وقعه عليكم ..(ابتسامة)


    أراو لي حبيبي دابا
    تتهنا يما و بابا ..
    ألالالا يما
    أراولي حبيبي دابا
    امسا الخير عليكم
    قلتها وانا فبالباب
    ألالالا يما
    أراو لي حبيبي دابا
    الله يسعد مساكم
    أيا مجمع الحباب
    ألالالا يما
    أراو لي حبيبي دابا
    ============

    أراو لي : هاتوا لي
    دابا : الآن
    يما : أمي

    تعليق

    • رشيد الميموني
      مشرف في ملتقى القصة
      • 14-09-2008
      • 1533

      #3
      أهلا بكم وعسى أن تكونوا مستمتعين بالرحلة ..
      على بعد 6 كيلومترات من شفشاون ، نترك الطريق الرئيسية و نأخذ في الصعود عبر طريق فرعية .. نجتاز الجسر الجاثم على الوادي الكبير .. و نستمر في الصعود بينما ضوء القمر ينعكس على صفحة المياه المنسابة في دعة .. على فكرة هناك بالقرب من مدينة إشبيلية بإسبانيا نهر يسمى بالوادي الكبير Guadalquivir و لا زال يحمل نفس التسمية .. تعلو بنا الحافلة فيمتد بصرنا إلى الأسفل حيث امتد سهل يفصل بين الجبلين الجاثمين على شفشاون و جبال قبيلة بني جبارة .. و تثير انتباهنا منطقة كثيفة الأشجار ، تسمى la granja أي الضيعة بالإسبانية ، وهي منطقة فلاحية يتم فيها تصنيع المواد الغذائية المشتقة من الحليب .. هل ذقتم الجبن المصنع من حليب المعز ؟ سوف آتيكم به حين نستقر بعض الوقت في شفشاون .. وحين أقول شفشاون لابد أن أذكر راس الماء ، المنبع الذي يقع في أعلى المدينة .. وتقابلك و أنت تلج شفشاون تلة تقع عليها بقايا مسجد قديم .. ويذكر الفتيان أنهم غالبا ما تعرضوا لوابل من الحجارة من طرف القردة حين يقتربون من ذلك المكان .
      ساحة وطاء الحمام .. من أجمل ما تحفل به مدينة شفشاون .. هدوء و حميمية و روائح شاي و أكلات شعبية .. بينما تثير فيك منظر القصبة (الحصن) التاريحية إحساسا بالحنين إلى الفترة الأندلسية .. باني القصبة هو الأمير مولاي علي بن راشد حين قدم من جنوب الأندلس و بنى لأسرته و حاشيته هذا الحصن ليكون موقعا دفاعيا و منطلقا للجهاد ضد الغزاة .
      أي الأكلات تفضلون ؟ هنا كل شيء .. اطلبوا ماشئتم .. وتعالوا نرتشف كؤوس الشاي المنعنع ..
      توجد محلات لبيع التذكارات الخاصة بالمدينة و بعض الألبسة التقليدية .. لنسترح قليلا في فندق كان حتى وقت قريب منزلا وصار نزلا يحمل الطابع الأندلسي .. أو ، إذا وافقتموني الرأي .. لنبق في الساحة .. فالقمر يتوسط كبد السماء .. وقد خفتت الأضواء لنسنمتع به .
      تحياتي .


      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        رحلة مشوّقة يا أستاذ رشيد
        استمتعت هنا فعلا.
        لي ملاحظة لو تسمح لي :
        ليت رافقت رحلتك بالصور حتى نستمتع أكثر.

        تقبّل مني فائق التقدير والاحترام.


        اهديك هذه الصورة من جبال تطوان

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • رشيد الميموني
          مشرف في ملتقى القصة
          • 14-09-2008
          • 1533

          #5
          الغالية سليمى ..
          لقد أسعدتني بمرورك وثنائك على الرحلة ..
          كان بودي إدراج الصور التي آخذها كلما مررت من هناك لكن درايتي بهذه العملية لا زالت غير ناضجة ..(ابتسامة) وسأعمل إن شاء الله على إرفاق النص بالصور مستقبلا إن شاء الله ..
          شكرا لك من كل قلبي على تجاوبك ولك مني باقة ورد تليق بمقامك .
          وشكرا على هذه الصورة التي أعيشها يوميا وأنا أتأمل الجبال المحيطة بنا ..

          تعليق

          • رشيد الميموني
            مشرف في ملتقى القصة
            • 14-09-2008
            • 1533

            #6
            تجربة إدراج صورة
            الملفات المرفقة
            التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 03-05-2014, 06:53.

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              شكرا سيّدي
              اعذر تاخري لظروف والتزامات
              أعدك سأعلّمك كيف تدرج الصور بطريقة سهلة ومريحة...
              بعض الأيام فقط


              فائق تقديري.

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • رشيد الميموني
                مشرف في ملتقى القصة
                • 14-09-2008
                • 1533

                #8
                كل الشكر والامتنان لك سيدتي ..
                في انتزار ذلك ..أواصل الرحلة مع من يشاء مرافقتي .

                تعليق

                • رشيد الميموني
                  مشرف في ملتقى القصة
                  • 14-09-2008
                  • 1533

                  #9
                  الرحلة تتألق بمن يفد علينا و يشاركنا .. أما عن الأكلات فقد كنت أود أن أقدم لكم طبقا مشهورا في الشاون و غيرها .. ولكن خشية عسر الهضم بالليل فإني اقترحها عليكم في ما بعد حين نصل إلى أحد المطاعم البلدية بسوق أسبوعي سوف نصله يوم الخميس ونحن في طريقنا إلى بلاد غمارة العتيدة الموغلة في جبال الريف .
                  الأكلة بسيطة لكن طريقة إعدادها تتطلب مهارة و حنكة حتى يكون المذاق كما نشتهي : هي عبارة عن فول يابس مكسر .. يغلى بالماء حتى يصير عبارة عن عجينة سائلة .. وفي كل مرة يجب تحريكه في الوعاء بقضيب خشبي مدبب الرأس ، حتى لا يتصلب . وحين يتم التأكد من التوفر على هذه العجينة السائلة تصب في صحن ويمكن إضافة زيت الزيتون و الكمون مع فلفل حار .. أما في الشاون (شفشاون) فيضاف أيضا الكرومب(القرنبيط) .
                  وتسمى هذه الأكلة عندنا بـ"البيصار" أو "البيصارة"في الجنوب .
                  في انتظار متابعة الرحلة .. تقبلوا مني بعض قنينات ماء الزهر أو الورد الذي بدأ تقطيره سواء بتطوان أو بشفشاون بعد جني الزهر من أشجار النارنج .
                  ولو أن مدينة شفشاون غنية بأشياء تجعل المقيم بها يستمتع و يؤخر رحيله عنها ، فإننا سوف نغادرها ، لأن رحلتنا لا تزال طويلة شيئا ما .. وقد اخترت أن تكون انطلاقتنا في الصباح الباكر وقبل أن تشرق الشمس من وراء الجبال العالية حتى نستمتع بها ونحن في الطريق ..
                  تسع كيلومترات تفصلنا عن الطريق الرئيسية في الطرف الآخر من المدينة وهي عبارة عن منحدر فيه كثير من المنعرجات شأنه شأن الطريق المتجهة إلى الريف ..
                  نصل إلى نقطة تفتيش دركية تسمى "دردارة" ومعناها الشجرة الكبيرة وفيها مفترق طرق جديد .. إلى اليمين هناك اتجاه نحو الجنوب .. حيث مدن وزان و فاس وغيرها .. نحن نتجه شرقا دائما ونأخذ في الصعود مارين بمركز "باب تازة" حيث كان أحد مراكز الحامية العسكرية الإسبانية في عهد الاستعمار .
                  في طريقنا ، تستقبلنا قرية من أجمل القرى .. "الشرافات" وكأنها تنبعث بين الماء و الخضرة .. ويقال إن تسميتها جاءت بفضل تشريف الفاتح عقبة بن نافع لها أثناء الفتح الإسلامي .
                  الآن بدات الشمس تشرق .. سماء زرقاء صافية الأديم .. خضرة في كل مكان .. ينابيع الماء تفور هنا و هناك .. لا شك أن الجوع بدأ يقرص أحشاءنا .. فلنتناول الفطور هنا .. قبالة أحد المنابع التي تهدر مياهها ويتناثر الرذاذ منها حتى يلمس وجوهنا .. كم هو منعش .
                  اطلبوا ما شئتم .. بيض مسلوق او مقلي .. سمن .. عسل .. زيت زيتون .. حليب .. قهوة .. شاي بالنعناع .. مربى .. ولو كنا في فصل الشتاء القارس لاقترحت عليكم "الخليع" ، وهو خليط من الشحم و اللحم المجفف و الزيت ، إضافة إلى بعض التوابل الغير مطحونة .. وهو يفيد في تجنب البرد و اكتساب الجسم للحرارة .
                  يمكن لكل واحد منا أن يتجول على مشارف القرية الوديعة ليمتد بصره عبر الأفق المخضر ، قبل أن نتوجه إلى السوق الأسبوعي "باب المضيق"
                  على بعد كيلومترات من الشرافات ، نمر عبر ممر ضيق من الصخور الملساء التي تشكل سفح الجبل .. وهناك أمامنا بقايا انجراف أحد الجبال في أواسط السبعينات .. والغريب أن أيا من الدور المنتشرة عند قدم الجبل لم تصب .. هي قرية "أمطراس" ..
                  السوق الأسبوعي يصادف يوم الخميس .. ولي اليقين أنكم لن تندموا على قضاء فترة من النهار هنا متجولين عبر الممرات حيث اصطفت خيام و سرادقات حافلة بكل شيء .. بينما تعالت موسيقى بكل الأصناف .. قد لا تميزوا شيئا لكني سوف آخذكم في ركن قصي حيث تباع المناديل الجبلية و الـ"شاشيات" (القبعات الجبلية) .. لنستمع إلى مقطوعة جبلية :
                  أيما ديالي آيما
                  وصبري لله
                  آيما و صبري لله
                  دابا يفرج الله آيما
                  وصبري لله
                  باباكم أولادي
                  خلاكم مرميين
                  أيما وصبري لله

                  لمن يريد الاستماع إلى مقطع من الموسيقى الجبلية أدعوه لزيارة موقع يوتوب ويكتب : الطقطوقة الجبلية "
                  بعد قليل سوف نتناول الغذاء ..
                  تحياتي .

                  تعليق

                  • عكاشة ابو حفصة
                    أديب وكاتب
                    • 19-11-2010
                    • 2174

                    #10
                    أستاذ الميموني هل توقفت الرحلة في ماي 2014 ؟ ، ماذا عن الصور المرفقة لجمال طبيعة الريف ؟ . أتمنى أن تتجدد الرحلة لنتابعها بشغف . أعجبت بأسلوب الكتابة .
                    شكرا والسلام عليكم .
                    [frame="1 98"]
                    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                    ***
                    [/frame]

                    تعليق

                    • رشيد الميموني
                      مشرف في ملتقى القصة
                      • 14-09-2008
                      • 1533

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                      أستاذ الميموني هل توقفت الرحلة في ماي 2014 ؟ ، ماذا عن الصور المرفقة لجمال طبيعة الريف ؟ . أتمنى أن تتجدد الرحلة لنتابعها بشغف . أعجبت بأسلوب الكتابة .
                      شكرا والسلام عليكم .
                      أشكرك أخي عكاشة على ثنائك وتجاوبك مع هذه الرحلة ..
                      ساتابعها بإذن الله نزولا عند رغبتك
                      مع خالص مودتي

                      تعليق

                      • رشيد الميموني
                        مشرف في ملتقى القصة
                        • 14-09-2008
                        • 1533

                        #12
                        السوق حافل بما لذ وطاب وبما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين من ألوان زاهية .. ألبسة .. حلي .. بهارات .. أدوات الزينة الخاصة بالمنطقة ..
                        وأقتصر هنا على بعض الألبسة الخاصة بالمنطقة :
                        المنديل المخطط بالأحمر و الأبيض .
                        الكرزية : (بضم الكاف وسكون الراء) وهي حزام من الصوف يلف حول خصر النساء عدة مرات ويوضع عليه المنديل المخطط .
                        الريحية : وهي الحذاء الخاص بالنساء .
                        البلغة : حذاء الرجال و يكون غالبا أصفر اللون و يستعمل في أغلب الأحيان للذهاب إلى المسجد .
                        الشاشية : قبعة واسعة موشاة ببعض الألوان تلبسها عادة النساء أيضا .
                        أصغناص : وهو عبارة عن ملقط يشد به منديل الرأس عند العنق وشكله مثل المكحل .
                        الطرابق : أغلفة جلدية تستعمل لوقاية الذراعين أو الساقين عند الحطب وبعض الأشغال الفلاحية .
                        هذا فقط غيض من فيض .. وتبقى هناك مجوهرات و حلي تختلف ألوانا و اشكالا ..
                        الآن يجب أن ندلف إلى مطعم بلدي أقيم في سرادق كبير امتد على جنباته سماط طويل وجلس هنا وهناك زبناء و مسافرون يأكلون أو ينتظرون النادل ..
                        ماذا تطلبون ؟
                        هنا دجاج و لحم محمر أو مشوي و سمك مقلي .. طاجين سمك ؟ أو كفتة مشوية ؟ طبعا تعرفون أن الكفتة هي عبارة عن لحم مطحون .. القطاني أيضا موجودة ولن تذوقوا أبدا مثل طعم اللوبياء هنا (الفاصوليا) ، سواء بالفلفل الأحمر أو بالزعفران .
                        صحتين و عافية .. لا تعيروا انتباهكم إلى ارتفاع اللغط ، فهذه هي طريقة التحدث هنا حتى تحسبه شجارا ..
                        عندما ننتهي من الأكل سوف نتناول شايا ولا ألذ ، لأن عذوبة الماء هنا و النعناع الحر يعطي مذاقا متميزا ..
                        سوف يستضيفنا أحد السكان المحليين بمنزله قبل أن نتابع الرحلة .. وهو الذي سوف يأتينا بالبغال كي نمتطيها .. لماذا البغال ؟ هذا ما سوف أحدثكم عنه بعد قليل ..لنسترح قليلا ..

                        ملاحظة : الصور بواسطة عدسة هاتفي
                        التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني; الساعة 08-10-2017, 20:37.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X