،، يا أيها الفرحُ الحزين ،،
،،،
يا أنت
يا أيها المار بـ عمري
كما تمر الشمس على جبال الثلج
التي ترتعش افتقادا للدفء
و ترتعش حين تضمها عيون الشمس بـ قبلة عطف
أيها الهاتف بـ روحي
أن افرحي
أن تغلغلي في طمي الفرح
تنبتين أشجارا من ابتسام
تثمرين فاكهةً من سعادة
و تتناثرين في الآفاق
فراشات سرور
أيها المتسرب في قلبي
من أوردتي إلى شراييني
تنثر الهمس الجميل
على نافذة اليقين
أيها القادم من عصورٍ أخرى
لم أرها
حاملا لي دلائل اليقين
أن الأساطير التي غفا عليها الزمان
كلها حق
أيها السارق مني نظري
المتلصص -بـ براءة- على كل أنفاسي
المغرد في نبضي
كم أنت قريب
كم أنت في الروح
لكنني لا زلتُ أصدق
أنك تبقى دوما
كما أنت
هذا الفرح الحزين..
،،،
،،
،
،،،
يا أنت
يا أيها المار بـ عمري
كما تمر الشمس على جبال الثلج
التي ترتعش افتقادا للدفء
و ترتعش حين تضمها عيون الشمس بـ قبلة عطف
أيها الهاتف بـ روحي
أن افرحي
أن تغلغلي في طمي الفرح
تنبتين أشجارا من ابتسام
تثمرين فاكهةً من سعادة
و تتناثرين في الآفاق
فراشات سرور
أيها المتسرب في قلبي
من أوردتي إلى شراييني
تنثر الهمس الجميل
على نافذة اليقين
أيها القادم من عصورٍ أخرى
لم أرها
حاملا لي دلائل اليقين
أن الأساطير التي غفا عليها الزمان
كلها حق
أيها السارق مني نظري
المتلصص -بـ براءة- على كل أنفاسي
المغرد في نبضي
كم أنت قريب
كم أنت في الروح
لكنني لا زلتُ أصدق
أنك تبقى دوما
كما أنت
هذا الفرح الحزين..
،،،
،،
،
تعليق